إحساس شاعر
04-05-2006, 06:57 PM
أحبتي ساكني ورواد هذا الصرح الجميل .. في لحظه من اللحظات تسكننا مشاعر أكبر من أن نخبئها .. فلا يكون أمامنا بد إلا أن نلفظها فيما بين الورق .. وما اعتراني من مشاعر هي لشخص غدى عزيزاً عليا جداً .. ومعزته تلك نهجها حسن خلقه وشمائل تعامله . ولم أجد بد من أحيك له الحب عنوان .. ليعلم أني أحبه بالله ...
د| جمـــــال مــــر ســـــــى
أهديك بعضاً من نبض محبتي لك
رؤية على حدود الشوق تفقدني الانتظار ...
وقلبٌ يتكئ بآخر محارات الحب يكتب إلي ...
لم أدرك حينها لغة البحر وهي تترفق بالصدف ...
كنت همجياً لدرجة التوسد لبدائية مشاعري ...
كنت عدائياً في اقترابي من نصف الهدير ...
ونصف الآخر الذي يرتمي على مساحات النبض ...
رؤية لم أستطع محو أناملها من ذاكرة الأوراق ...
رغم تشقق الصحبه في جدائل عمري آثرت التمرد ...
وآثرت الاقتراب من ذاك القلب لألمس فيه الصدق ...
أدركت أن القلم حينما يقبل الأنامل ينزف ...
لينسج من حياكة السطور مايهدى سطور عشق ...
وأدركت أن الطيور حينما تهاجر تبقى أسيرة الجمال ...
في كل همسه تغمس أجنحتها فيه ليولد النور ...
يا أقدم من عصور بابل وسنوات الجنون والعطف ...
يا ذاك الذي أعرفه ولا أعرفه أتعلم أني أكتبك ...
في النبض العائد من الأصيل ليحتضنك خصلات شفق ...
في البسمة التي تحاورها أناملكَ فلا تغادرني ...
يا ذاك اللطيف في حرفه والمشاغب بين السطور ...
أحب فيك لغة التمرد على جهل المشاعر لتملكها ...
أحب فيك التجرد من طغيان الكلمات لتستشعر السكون ...
أحب فيك التأمل لما وراء مبدأ البحر وعناق الغروب له ...
أحبكَ لأنك علمت كيف تكتبني من آلاف القصص ...
وآلاف المحارات المعلقه كالقناديل بملامح السماء ...
لغةٌ .. ثم .. لغةٌ .. ثم .. لغة ...
لا شيء يصدأ أطل الشموخ من بين أهدابي ...
وأعدك أن أطيل الحب في نبضكَ مع رسالة الحياة ...
29/4/2006م
د| جمـــــال مــــر ســـــــى
أهديك بعضاً من نبض محبتي لك
رؤية على حدود الشوق تفقدني الانتظار ...
وقلبٌ يتكئ بآخر محارات الحب يكتب إلي ...
لم أدرك حينها لغة البحر وهي تترفق بالصدف ...
كنت همجياً لدرجة التوسد لبدائية مشاعري ...
كنت عدائياً في اقترابي من نصف الهدير ...
ونصف الآخر الذي يرتمي على مساحات النبض ...
رؤية لم أستطع محو أناملها من ذاكرة الأوراق ...
رغم تشقق الصحبه في جدائل عمري آثرت التمرد ...
وآثرت الاقتراب من ذاك القلب لألمس فيه الصدق ...
أدركت أن القلم حينما يقبل الأنامل ينزف ...
لينسج من حياكة السطور مايهدى سطور عشق ...
وأدركت أن الطيور حينما تهاجر تبقى أسيرة الجمال ...
في كل همسه تغمس أجنحتها فيه ليولد النور ...
يا أقدم من عصور بابل وسنوات الجنون والعطف ...
يا ذاك الذي أعرفه ولا أعرفه أتعلم أني أكتبك ...
في النبض العائد من الأصيل ليحتضنك خصلات شفق ...
في البسمة التي تحاورها أناملكَ فلا تغادرني ...
يا ذاك اللطيف في حرفه والمشاغب بين السطور ...
أحب فيك لغة التمرد على جهل المشاعر لتملكها ...
أحب فيك التجرد من طغيان الكلمات لتستشعر السكون ...
أحب فيك التأمل لما وراء مبدأ البحر وعناق الغروب له ...
أحبكَ لأنك علمت كيف تكتبني من آلاف القصص ...
وآلاف المحارات المعلقه كالقناديل بملامح السماء ...
لغةٌ .. ثم .. لغةٌ .. ثم .. لغة ...
لا شيء يصدأ أطل الشموخ من بين أهدابي ...
وأعدك أن أطيل الحب في نبضكَ مع رسالة الحياة ...
29/4/2006م