سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "موال الحرية و الرفض" للشاعر العملاق فؤاد قاعود


محمدعثمان جبريل
04-05-2006, 12:45 AM
"داريت بكوخي
رضوخي
للسنين البور
وخلقت ويا المكان
لغوة لسان ...وشعـور
وجعلت بالفكر... مرتع بكر
في المنظور
وصنعت والبدر غافي
كل أطيافي
ولا كانش رغم انصرافي
سمتكم خافي
أرسل شريط الرؤى
في وحده موصوله
وتو ما اتفك مني يد مغلوله
أقطع بمقطع بيسطع من حروفه النور "

لو غيتك شهرتك
اعمل لها طبال
صوت الكفوف
ع الدفوف
يدوش
لكين قتال
والشهره مهره حويطة
تقلب المختال
تجمح وترمح وتقزح
باللي راكبها
يا يطب للديل
يا يطلع فوق مناكبه
ا تعاند اللي ركبها
والغرور ساقه
وتصاحب اللي يلجمها... بأخلاقه
والحر لجل الحقيقة يركب الأهوال !

جسدت قرع الطبول
من همسة الأسياد
ونفذت للودن عنوة واقتحام وعناد
وانت برغم اللجاجة خلقة الحداد
يسير خلالك جميع ما يصدره مولاك
لا الكهربا تتكسف ولا تستحي الأسلاك
تجئر وتنهر وتجويفك فراغ وهباء
ولما زادت بفضلك قوة الضوضاء
تم اعتمادك لأعصاب البشر جلاد !

:f: الشاعر الكبير :f:
الراحل فؤاد قاعود
\مقال للكاتب الدكتور أحمد الخميسي ( منقول بتصرف)
عن الشاعر فؤاد قاعود و قد اخترت هذا المقال لعله يلقي بعض الضوء علي مشوار شاعر من أهم شعراء العامية المصرية

ودعت مصر في 18 يناير 2006 واحدا من أكبر شعرائها ، هو الراحل فؤاد قاعود الذي ولد عام 1936 ، وأثرى شعر العامية المصرية مع الجيل اللاحق على بيرم التونسي ( 1893 – 1961) الذي كان في مقدمته فؤاد حداد ، ثم صلاح جاهين ، وسيد حجاب ، والأبنودي ، وأحمد نجم ، وغيرهم . وقد نشأ فؤاد قاعود عاملا بورش الاسكندرية ومصانعها الصغيرة ومطابعها ، وبرز بين زجالي الإسكندرية عام 1952 وهو شاب في السادسة عشرة من عمره . انتقل قاعود للقاهرة لقضاء فترة التجنيد ، وتعرف إلي صلاح جاهين ، فقدمه إلي قراء مجلة صباح الخير عام 1960 ، وأخذت قصائده تظهر فيها لتلفت الأنظار إلي شاعر قوي ، له أسلوبه الخاص ، ورؤيته التي لم تفارق هموم الناس . وعين فؤاد قاعود محررا في مجلة صباح الخير عام 1963 ، لكنه فضل العزلة ، وآمن بأن الشعر هو ما تتم كتابته بعيدا عن الضوضاء والأضواء . كانت القصيدة عن فؤاد قاعود تنهل من تراث العامية السابق عند بيرم التونسي ، وفؤاد حداد، وتستشرف آفاق الشعر الحديث ، في وحدة حارة ، ومشتعلة برفض الواقع القبيح بكل مظاهره ، والطموح لعالم آخر أجمل . نشرت أعمال قاعود الكام! لة لأول مرة فقط منذ نحو أربع سنوات ، أي في عام 2002 . له عدة دواوين معروفة مثل :

1- الاعتراض – دار العالم الجديد - 1977

2- المواويل – كراسات الفكر المعاصر 1978

3- الخروج من الظل. مكتبة مدبولي 1997

4- الصدمة – مدبولي 1977

5- ضمبر المتكلم – الأحمدي للنشر 2002 ،

وكان الشاعر الراحل أحد الذين ساهموا في خلق تجربة الشيخ إمام عيسى ، ومن أهم الأغنيات التي كتبها له " أحزان قرد " .

قدم الناقد الكبير فاروق عبد القادر ديوان " المواويل " لقاعود قائلا :

" الحقيقة التي يجب قولها هنا ، ودون تردد ، هي أن الشاعر لم يفقد الأمل أبدا في أن تشرق يوما الشمس التي توزع الدفء والضوء على الجميع ، وهذا ما يرجح عندي القول بأن هذا القهر ليس كونيا ، لكنه قهر موضوعي مرتبط بعوامل محددة في الواقع الاقتصادي – السياسي – الاجتماعي ، قهر لا يتعالى على قدرة الإنسان على الفعل والتغيير .. إن ملامح العالم الشعري لفؤاد قاعود تتحدد أكثر فأكثر على ضوء هذه البلورات الصغيرة ، هذه الفرائد ، حين انتظمها خيط واحد هو الذي ينتظم إبداع الشاعر على العموم : القهر ، والرفض ، والتماس سبل الخلاص .. أشعار قاعود إذن هي ثمرة ناضجة من شعر العامية المصرية ، لشاعر آثر أن يعتزل ضجيج السوق ، فوقف بعيدا ، لا يحول شئ بينه وبين أن يقول كلمته ، مؤمنا بأن لا شئ يأتي ويذهب دون أثر " .

أبو أسلام
04-05-2006, 01:27 AM
الاستاذ الفاضل والشاعر
محمد عثمان جبريل
إختيار رائع لشاعر رائع
ورحم الله فؤاد قاعود
شاعر انسان بكل ماتعنيه الكلمة
اذكر انني تقابلت معه في مقر مجلة صباح الخير وقت ان كان مشرفا علي الصفحة الادبية بها والمعروفة باسم الفرازة وكان قد تفضل بنشر قصيدة بعنوان العاصفة لي
وذهبت لتقديم الشكر له
وقابلني الرجل بترحاب وود شديدين
وعند تقديم الشكر له اجابني:
هذا حق من حقوقك فلاتقدم الشكر عليه
رحمه الله
واشكرك لاختيار الجميل
ابو اسلام
احمد ابراهيم

محمدعثمان جبريل
04-05-2006, 02:35 AM
الاستاذ الفاضل والشاعر
محمد عثمان جبريل
إختيار رائع لشاعر رائع
ورحم الله فؤاد قاعود
شاعر انسان بكل ماتعنيه الكلمة
اذكر انني تقابلت معه في مقر مجلة صباح الخير وقت ان كان مشرفا علي الصفحة الادبية بها والمعروفة باسم الفرازة وكان قد تفضل بنشر قصيدة بعنوان العاصفة لي
وذهبت لتقديم الشكر له
وقابلني الرجل بترحاب وود شديدين
وعند تقديم الشكر له اجابني:
هذا حق من حقوقك فلاتقدم الشكر عليه
رحمه الله
واشكرك لاختيار الجميل
ابو اسلام
احمد ابراهيم
الشاعر أبو إسلام
الأستاذ أحمد إبراهيم
أشكرك .. علي ما تفضلت و ذكرته كمنقبة واحدة من مناقب أستاذي فؤاد قاعود ...
فهو بشخصيته التي تاطبقت مع ما يكتبه .. أو كان ما يكتبه هو عين شخصيته ... فقد كان شاعرا بحق
شاعر كما تتصور النفوس البريئة الشاعر
تسامي علي دنيات الدنيا ... و ترفع عن رغباتها ... و امتطاء الموهبة فرس .. وجعل الكلمات سيف يدافع به عن ما لا يستطيع أن يتكلم ..
لا سيف يقطع به الطريق ليأخذ ثمن موهبته بأي شكل .. أو صاجات .. يشخلل بها ... وشوبش كما فعل .. ويفعل الكتيرون في ساحة الشعر المزدحمة
و كم من جرائم ترتكب باسمك أيها الشعر ... و لكن بفضل الله يقيض لنا مثل فؤاد قاعود كعلامة طريق حتى لا تتفرق بنا السبل و نتوه ... و كشمس تكشف الزائف من الأصيل ... حتى لا نظن أن كل ما يلمع شعرا !
أخي كلماتك فتحت أبواب الذكريات التى أغلقها حتى أستطيع العيش مع نحن فيه .. لكن هيهات .. فمثل روح فؤاد قاعود توقظنا و توبخنا .. لنستيقظ .. و نجدد العهد .. فهل نحن في موقف لا نخجل منه ... أعتقد أننا نحاول باخلاص ..
أخي أبو إسلام
مع تحيتى وتقديري

منال درويش
04-05-2006, 11:56 AM
محمد عثمان جبريل
رائع حتى في اختياراتك الشعرية

شكراً لك هذا الجمال

لك منى كل التقدير

اختك دائماً

محمدعثمان جبريل
05-05-2006, 11:51 PM
شاعرتي المفضلة منال درويش
أشكرك علي المتابعة ..
و أشكرك علي تعليقك الرقيق

د.ابودنيا
06-05-2006, 12:31 AM
"داريت بكوخي
رضوخي
للسنين البور
وخلقت ويا المكان
لغوة لسان ...وشعـور
وجعلت بالفكر... مرتع بكر
في المنظور
وصنعت والبدر غافي
كل أطيافي
ولا كانش رغم انصرافي
سمتكم خافي
أرسل شريط الرؤى
في وحده موصوله
وتو ما اتفك مني يد مغلوله
أقطع بمقطع بيسطع من حروفه النور "

لو غيتك شهرتك
اعمل لها طبال
صوت الكفوف
ع الدفوف
يدوش
لكين قتال
والشهره مهره حويطة
تقلب المختال
تجمح وترمح وتقزح
باللي راكبها
يا يطب للديل
يا يطلع فوق مناكبه
ا تعاند اللي ركبها
والغرور ساقه
وتصاحب اللي يلجمها... بأخلاقه
والحر لجل الحقيقة يركب الأهوال !

جسدت قرع الطبول
من همسة الأسياد
ونفذت للودن عنوة واقتحام وعناد
وانت برغم اللجاجة خلقة الحداد
يسير خلالك جميع ما يصدره مولاك
لا الكهربا تتكسف ولا تستحي الأسلاك
تجئر وتنهر وتجويفك فراغ وهباء
ولما زادت بفضلك قوة الضوضاء
تم اعتمادك لأعصاب البشر جلاد !

:f: الشاعر الكبير :f:
الراحل فؤاد قاعود
drawFrame()
\مقال للكاتب الدكتور أحمد الخميسي ( منقول بتصرف)
عن الشاعر فؤاد قاعود و قد اخترت هذا المقال لعله يلقي بعض الضوء علي مشوار شاعر من أهم شعراء العامية المصرية

ودعت مصر في 18 يناير 2006 واحدا من أكبر شعرائها ، هو الراحل فؤاد قاعود الذي ولد عام 1936 ، وأثرى شعر العامية المصرية مع الجيل اللاحق على بيرم التونسي ( 1893 – 1961) الذي كان في مقدمته فؤاد حداد ، ثم صلاح جاهين ، وسيد حجاب ، والأبنودي ، وأحمد نجم ، وغيرهم . وقد نشأ فؤاد قاعود عاملا بورش الاسكندرية ومصانعها الصغيرة ومطابعها ، وبرز بين زجالي الإسكندرية عام 1952 وهو شاب في السادسة عشرة من عمره . انتقل قاعود للقاهرة لقضاء فترة التجنيد ، وتعرف إلي صلاح جاهين ، فقدمه إلي قراء مجلة صباح الخير عام 1960 ، وأخذت قصائده تظهر فيها لتلفت الأنظار إلي شاعر قوي ، له أسلوبه الخاص ، ورؤيته التي لم تفارق هموم الناس . وعين فؤاد قاعود محررا في مجلة صباح الخير عام 1963 ، لكنه فضل العزلة ، وآمن بأن الشعر هو ما تتم كتابته بعيدا عن الضوضاء والأضواء . كانت القصيدة عن فؤاد قاعود تنهل من تراث العامية السابق عند بيرم التونسي ، وفؤاد حداد، وتستشرف آفاق الشعر الحديث ، في وحدة حارة ، ومشتعلة برفض الواقع القبيح بكل مظاهره ، والطموح لعالم آخر أجمل . نشرت أعمال قاعود الكام! لة لأول مرة فقط منذ نحو أربع سنوات ، أي في عام 2002 . له عدة دواوين معروفة مثل :

1- الاعتراض – دار العالم الجديد - 1977

2- المواويل – كراسات الفكر المعاصر 1978

3- الخروج من الظل. مكتبة مدبولي 1997

4- الصدمة – مدبولي 1977

5- ضمبر المتكلم – الأحمدي للنشر 2002 ،

وكان الشاعر الراحل أحد الذين ساهموا في خلق تجربة الشيخ إمام عيسى ، ومن أهم الأغنيات التي كتبها له " أحزان قرد " .

قدم الناقد الكبير فاروق عبد القادر ديوان " المواويل " لقاعود قائلا :

" الحقيقة التي يجب قولها هنا ، ودون تردد ، هي أن الشاعر لم يفقد الأمل أبدا في أن تشرق يوما الشمس التي توزع الدفء والضوء على الجميع ، وهذا ما يرجح عندي القول بأن هذا القهر ليس كونيا ، لكنه قهر موضوعي مرتبط بعوامل محددة في الواقع الاقتصادي – السياسي – الاجتماعي ، قهر لا يتعالى على قدرة الإنسان على الفعل والتغيير .. إن ملامح العالم الشعري لفؤاد قاعود تتحدد أكثر فأكثر على ضوء هذه البلورات الصغيرة ، هذه الفرائد ، حين انتظمها خيط واحد هو الذي ينتظم إبداع الشاعر على العموم : القهر ، والرفض ، والتماس سبل الخلاص .. أشعار قاعود إذن هي ثمرة ناضجة من شعر العامية المصرية ، لشاعر آثر أن يعتزل ضجيج السوق ، فوقف بعيدا ، لا يحول شئ بينه وبين أن يقول كلمته ، مؤمنا بأن لا شئ يأتي ويذهب دون أثر " .

اصحاب الكلمة فقط هم من يبقو
دمت لنا واشكك على هذا الوفاء

محمدعثمان جبريل
06-05-2006, 05:01 PM
:1: اصحاب الكلمة فقط هم من يبقو
دمت لنا واشكرك على هذا الوفاء


د. الشعر أبو دنيا
نعم .. أصحاب الكلمة الموقف ... هم ... من يبقو ...
و أشكرك علي وصف ما فعلت .. و هو أمر حق هين .. أنه تعبير عن الوفاء .. ربما يكون ... ( و الشكر هنا لحسن ظنك بي ) و لكن .. ألا تري أنهم شموس .. رغم غيابهم المادي .. نستدفئ باشعتهم و نستضيئ بنورهم ... ( ربما هذا هو الدافع الأول لارتكابي مثل هذه الأفعال :1: )

تقبل مودتي و من قبلها تقديري :f: :f:


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث