سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من حياتي


shabah1111
02-05-2006, 08:06 PM
:4:

عزيزي القارئ ..
هذه القصة بكل ما فيها من فرح وحزن وألم وحقيقة ستعيشها من خلال قراءتك وتصوراتك وتخيلاتك عندما تنغمس في صورها وتشكلاتها ستعرف حقيقة ما أكتبه من الواقع الذي يمدنا بسيل من الصور المتوهجة ، وأيضاً لكل ما هو أكثر .
الحب والخيانة لا يجتمعان معاً مهما ضغطت الحدود وتجاوزت فيها الذاكرة بعض من القيم ، لابد أن تنكشف بشكل آخر ويحدث المستحيل للنهاية المأساوية .. ويبقى الألم المتدفق الذي قد يدوم طول الحياة .
فالعطاء في الحب لا يكتب بلغة الأرقام أو بأي لغة أخرى بل تبقى الكلمات المتوهجة والأحرف المتأججة وروعة الحب محفورةً في الصدور في القلوب في العقول ليكبر الإحساس وتبقي الحقيقة .
المؤلف
عبدالله أحمد الأحمد

بعد أن أشرقت الشمس وأنا قد قمت لتوي من النوم لم أعرف أن يومي هذا سيكون بداية حياتي نحو عاصفةٍ تمخر عباب سعادتي بل حزني المتدفق كالأنهار بل كل الأفكار التي تتجاذب فيها عقائد الحب بكل أنواعه وأحاسيسه وَغَمَرَاتُ الشك التي تتهادى نحو قلبي بفكر طفولي وصبياني عكر كل طريق إفترشته مع أنه الحقيقة التي ذهبت إلى حد الصدأ والتآكل والاهتراء …

كتبت كثيراً لأحس بجدوى قراراتي وحرماني من الحب بعد معارك خاضها عقلي وقلبي معاً وهجري للغفلة والخوف لأسيطر على سلوكي وشخصيتي .

يوم لن يعود ولن يتكرر بعد أن شككت أنه لن يتحقق ، لكنه أصبح واقعـاً بعد أن همست إليها .. باسمها وإذا بهـا تتبخر خجلاً ويحمـر وجهها حتى أنها هربت تختبئ خلـف كلماتي .. حتى أنني شعرت أن قلبها بدأ يخرج من صدرها ودقات قلبها تتسابق باضطراد تكلمني فخطفت يدها دون أشعر .. لا إرادياً وكأنني أعرفها منذ زمن طويل . وبعد أن اعتقدت أنني أحلم ولكن لم يكن إلا حقيقة ما صورته أحلامي فضاعت الكلمات في حلقي وَتَكَسَّرَتْ فيها حواجز الزمن وبُعْدُ المسافات ..

حقيقةً .. الآن ولد تاريخي … لأنني وجدتها تَنْتَظِرْ تِلْكَ اللحظة وهي غير بعيدة عن حبي وإحساسي .. العيون قد غلبها النعاس وارتفعت خفقات قلبينا وأنا أُتْبِعُهَا بنظراتي ذات الارتقاء بأن ما أراه ليس إلا جواباً يَتَطَأْطَأْ ويترنَّحُ نحو الأُفَقَ .

كانت خطوات بيننا تشَّدنا وغموض كان يفصلنا وعيناها تتلألأ وكلماتي تتوق الحديث ففضلت أن أتبعثر في الحديث حتى أترك الغليان يحكي لهـا حدود حديثي وما أخفيه من إعجاب وحب عميق . .

أترقب .. أترقب .. أحرق ضعفي .. أناشدها أن تلتقيني مرات ومرات .. لأكسر ترددها ، فحدثت المفاجأة ، أن التقي والدها وأدعوه وعائلته إلى مزرعتي التي لا تبعد عن قلبي سوى شد الرحال إليها ، فكان اللقاء الآخر بيننا . لقد كانت دعوتي إلى والدها تاريخاً لا ينسى تاريخاً جسده إحساسي ،وعند شجرة الرمان إلتقيتها ..كلمتها بضمإ بحبي المدفوع كالرعد أسلخ منه عيوني المتعبة واستنجد بحماسي .

لقد مر الوقت ودون أن أشعر حديث جميل بيننا نسترسل منه أجمل اللحظات نخرج منه ما دفن في قلبينا في صدرينا ويبقى الحديث يتجدد واللقاء يغلبه الظن المسموح به في كلماتنا ولم أكن غبياً كي ألهب المشاعر ولا تجد لها صوتاً يغذيها بل كنت أشعرها بأن الحب رحلة تدوم طول الحيـاة ولقاءنـا كالمنارة ، والحديث بيننا متعةٌ لا تقاوم وهمس يدي على يديها يدللني ويملأ وجهي وجهها بألف حكاية …… منـزلهم كانت تشابك الأحرف والكلمات خجلاً وهي ترتجف كالنخلة قد ضربها الإعصار للتو وأنا أقاوم ضعفي حتى لا يهتز وجهي ويصبح جوازاً لأختصر فيه عجزي عن المقاومة …

أحبها .. أحبها .. أجل أحبها وأنا الغارق في الحب أقذف بأسإلتي الحيرى خلفي .. في العالم اللامتناهي كي لا أتطاول وتضيع الأجوبة وتصبح شيئاً من الحقيقة وأَلَمي ...

حبي لها غاية ووجودي معها له ألف حكاية ، بالتأكيد لم يكن هذا سراً لأن الكل يرقبنا يعرفون الحكاية .. حكايتي مع عينيها .. يعرفون أن قلبي أكله الحريق وأنا لم أهدأ .. والطريق لتغيير خارطة عالمي …
أحب أن أنفرد بصوتي لينطلق إليها ولا أحب أن يكون كالبرق أو كالسكين بل كنسيم الربيع ليتخطى كل الحواجز ويحطم كل الطوب الذي يعثر في الطريق …

كم كانت سعادتي وعيناها تتلألأ والابتسامة خجلة تخطف ما احتضنته في قلبي لينفجر في وجهي كي تقرأه هي دون غيرها من النساء دون تلكأ أو انحسار …

وهكذا أصبحت الأيام تتعاقب وسعادتنا الغامرة تزداد حتى تجاوزت الأيام مجراها وأصبح لقاءنا كالعاصفة وأصبح حبنا يلتصق بنا كأن الخوف من حدث ما سيقتله لكني لم أعبأ بكل ذلك لأن دفئها ، دفيء شفتيها يأسر كل تفكير يتسلل إلي من البداية حتى عناقنا الأسطوري الذي أصبح تاريخاً للسنين …

لم أفقد حنان عقلي وأنا أتسلل من شراييني لأنني خشيت أن أطرق باب قلبي وحتى لا أتجاوز الخطوط الحمراء وأصدق جهل الكلمات .. أخذت أواري كل شيء أعرفه خلفي لعل الأيام تبرأ ما عَمِلْتُهُ طوال فقدي لأحاسيسي وأذيب الجليد الذي جمد فوق صدرها بحرارة تمنياتي …

سعادة غامرة طرت بها فَرَحاً لا أحد يعرف مداها سوانا ولنتوجَهُ بالزواج .. هذه هي حقيقتي ولكني كنت أحلم .. أحلام ما أجملها من أحلام .. لذلك لم أستطيع الوقوف لأنني تجرعت السُّم رويداً رويداً وهي الخيانة .. أجل الخيانة لا أحد يصدق ذلك ولا حتى قلبي ولا أنا .. لكنها الحقيقة بما تحمل من مرارة وألم وحزن وبعدٌ لا يصدَّقْ . قدت حياتي معها سنوات وسنوات كي تُصْبحَ حدودي صُلْبَهْ وتقوى الوقوف طويلاً ولكني كنت أَجْهَلْ أن الضوء ينحسر في الظِّلْ والطوفان لا يعرف الرحمة وأنا ألملم شكي والأعاصير تجرف وتُظْهِرُ ما خَفِيَ منها نحوي ، وهي تتوارى لا تستطيع المقاومة وحبها توزعه لكل الرِّجَالْ ……

آه .. آه .. حقيقة مُرَّه وأسئلةٌ كثيرة والطريق الآثم .. لقد حكم عليَّ أن أتخطى سنين شبابي إلى السنين المهترئه حين تجرعت السم والخيانة منها .. وتحاصرني الأحزان ولا أحد يصدق أنني ما زلت في العقد الثالث من عمري حين تخطيت ذلك إلى المائة سنه ، ليست دعوة مفتوحة للاستسلام بل غُصَّةً تجاوزت فيها التاريخ .. آه .. آه .. من كل قلبي أحزن وأإنَّ كبكاء النَّعمَة حين تختنق ويفور الصوت بفاجعتي حين أصبحت حديث الناس يتناقلون الكلمات خلف العباءات وفي كل العيون والألسن التي مارست الحقد المتفسخ من كل السنين التي مررنا بها معاً .

من يصدق أن حبي لها ما زال يسكن صدري والحوار القديم ما زال لا يفقد ضوءه رغم كل العذابات إلاّ أنني أتمنى لهـا السعادة من كل قلبي .. وكـم كانت سعادتي حينمـا عَلِمْتُ أنها تزوجت .. تزوجت كي تَتَخَطَّى شَبَحَ خياناتها والمرارة التي زرعتها في صدري.. أحبها .. أجل أحبها فحبي لها أصْبَحَ يتوارى خلف عِظَامِ صدري .

تزوجت .. أجل تزوجت .. وجنَّ اللَّيْلُ . وكأنيِّ أسيراً للحلم لسِرِّي لحزني .. لأشعاري ، نسيت منها الخيانة والسهام والشيطان ومرت الأيام وتعاقبت السنين وأنا ما زلت أنا قوياً رغم الحب الذي ما زال يسكن صدري .

وبينما أنا أرتب أوراقي المبعثرة رَنَّ الهاتف وَلأَوَّلِ مرةٍ أخافه .. وإذا بالصوت يمزق صدري حتى أنَّ أسلاك الهاتف قد ذابت من حرارة الأحزان حين تفجرت مرةً أخرى في قلبي .. هي .. إنها هي من جديد تتلمس الأعذار .. تزحف كالسلحفاة العجوز .. إلَـيَّ .. لا تَعْبَـأُ بوجعي وأنيني ، تغازلني تُثيرُ إغفائتي ونهمي تبني قصوراً من الرمال المتحركـة والشيطان ما زال يغريها …

استمعت لها بعد رفضي المتكرر ومحاولاتها الْمتُعدِّدة تبحث وتنبش في حطام السنين وهل ما زلت صامداً أو أن حبي لها أخرجني سليماً مُعَافَا.. أحببتها .. أحبها ولكني أدوس بقلبي الأرض لأسكت ما بداخلي ولكن الخيانة المتأججة فيها تصرخ وتقول من يقفز ليعانقني سواك من يقفز ليقَبِّلَ شفاهي سواك ، من يرويني وَيُسكِتُ خياناتي سواك ، من أتَّكئ على صدره سواك .. أحبكَ بملأ فمي وإن كنت لا تصدق ، فانظرني كيف أحترق فخياناتي لنفسي ولك تغتفر …

حبيبي .. أوقعت نفسي وأقداري إلى الهاوية ، فسقطت كريشةٍ دفعتها الريح وأنا لا أدرك أنني عاجزة والأحلام تأخذني من القاعـدة الى اللامبالاه ، والحسابـات الخاطئـة جرفتني مراهقتي نحـو صداقات هَزَّتْ كبريائي وأنيني الذي لا يسكت من ذاكرتي .. يعيدني .. يعيد إليَّ اضمحلال فكري وَتَقُّلصَه ، ولكِنَّ الشيطان ونفسي الحسوره وضحكاتي المتخنه بالجراح والكذب المتقمص بالجنون والكبرياء وضعفي وعجزي ، أوهبني الشيطان كل لحظةٍ التقي بها مع صديقي التي كانت هي بالنسبة لي رمزاً لصراع المرأة على الجرأة وتخطي المستحيل ، كانت ضعفي ، ومنها بدأتُ معها الطريق نحو الظلام الذي لا يكف عن تجاوز الرجال والخطيئة . وكلماتك ما زالت تدق في رأسي

في أذني في كل لحظة في كل هفوة لتزيح عني سقوطي ولكني أتناسى كل العواطف والحب .. أنانيةً بلا حدود وظلمي لنفسي ثرثرةً من ضعفي مع أنني بحاجةٍ إليك .. بحاجة إلى الحب .. بحاجةٍ إلى حُبِّكَ الذي لا يكف عن العطاء .

سقطت وأنا أرتمي بجسدي الصاخب على السطور الأخيرة من عمري ولا أجد لأنوثتي وجهاً أدفنهُ فيه سوى أن أرقص كالجمرةِ عارية متعبةً وعيوني رسمت دموعاً بلغت أخاديدها صدري .

حبيبـي .. أنا لا أرفض أن أشرح لك ولكني خجلةٌ ، ولو أَنَّهُ من حقك ، وأنا الغريبة في ذاتي ألفلف ضميء وأكداس حزني تفجرني أشلاءً كالمأساة .

أحبك رغم إيلامي لك فأنا أعترف أنني آلمتك كثيراً ولكني مازلت أحبك ، فاعترافي لك بسيادتك على صدري ، فاغفر لي ليغفر لي الله وأتجاوز اعترافي .. أحتاجك .. أجل أحتاجك .. أغفر لي .. أغفر لي .. فأنا لن أعود إليك مرة أخرى ، ولكن حبي لك وَصْلِي إليك أشتمه ..أُحِسَّهُ .. أَلْمَسَهُ بقلبي ، فمهما قلت لك لن أكفر عن أخطائي سـوى أن تغفر لي أو أن أترك الحياة لأتآكل بهدوء .

لا تتركني .. وسأعاود الاتصال بك يوم غد لأعرف ما عجزت عن معرفته طوال تلك السنين لك حبي ومـع ألف سلامه … سريعـاً أغلقت سماعة الهاتف فشرد فكري معها بحبي رغم عجزي المستمر ورغم كل الجراحات في كامل جسمي في كامل عقلي في كامل قلبي الذي أنشطر إلى نصفين وقد ضاعا .. لا أجد شيئاً أقوله أو أتحدق به سوى أن يغفر لها الله وتعود إلى حياتها وأطفالها وزوجها المظلوم ، وأنا سأبقى مع صدري وقلبي الذي ينزف دماءً لا حدود لها ، وحبي سأدفنه بعيداً في أفق الشمس ليتوارى خطوات بطيئة تشدني وصوتي منصهراً يحرك سكوني والرحلة المثيرة في حياتي وأسوار الدخان تلفني رغم احتقاري لكل هذه القصَّة وأنيني وخوف الليل يفقدني شعوري وألف صوت مـن خـوفي ، تتلاشى ... وأنا طوال الليل أبحث في ظنّي ، أبحث في الكلمات وأُرتِّبُها وأعني بها ولكني لم أكن أنا الذي ما زال صامداً .. لذا أعترف بسيادتها على صدري .. ومع ذلك لن أستسلم لخضوع وخنوع عواطفي ولن أستنجد بحنيني لكسر المستحيل .

وفي الصباح وفي تمام الساعة السابعة والنصف رن الهاتف وكم كرهته وَمَقَتُّهُ وكأنني أسلخ جلدي .. تكلمني وأنا اختبأ خلف رأسي أركض بهزيمتي .. وعيناها .. أجسها تبكي .. ولكني لم أكن كالسكين أذبح جرحي ثم أدفعه للإلثآم بل سأتحدث وبدون عواطـف تميزني وبلا حـدود تفتري عليَّ .. نهرتها .. دفعتها من وجهي .. من صدري .. أحدثها.. وبدون صدأ لإرتماءاتي الغبية ، لذلك حرصت على أن لا أتخطى أي كلمة تعانقت مع الحقيقة ..

ثرثرت كثيراً لأوقفها عن قتلي وتجريدي من كل مـا هو جميل في حياتي .. ولكنها ترد عليَّ بعجري وبالحب الذي لا أثق فيه أبداً .. كررت كلماتي إليها أنني بعد هذه المكالمة سيتشقق جسمي ولن يرتعش ،
وسأصرخ في كل وجه ولن أعود لأمسك سماعة الهاتف مرةً أخرى رغم انتحابي وتطاولك المسكين على أجمل شعور للحب وكلماتي حتى أصبحت تاريخياً للتعسفيـة الهمجية ، لن أتخيلك .. لن أتخيل الحلم لأنه لا توجد حقيقة .. وبلا تردد وبلا ألم ولا ندم ومن هذه اللحظة ستكون هذه النهاية ..
لك مني خالص تمنياتي لك بالسعادة ،،،

الكاتب والمؤلف
عبد الله احمد الأحمد
نشرت في عدة مجلات وعدة جرائد وحازت على الجائزة الاولى من مجلة العقل العربي في لوس أنجلوس
:f2:
******

Hesham Nassar
10-05-2006, 09:48 AM
تستحق الجائزه الأولي فعلاً أخي الحبيب

تقبل كل الود ..http://www.egyptsons.com/misr/images/smilies/1110.gif


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث