حمدي
21-02-2003, 06:16 AM
أتوقف هنا
و قد أثيرت فى عقلي العديد و العديد من التساؤلات
بل و أيضاً علامات التعجب أيضاَ
هل هؤلاء مسلمون
هل هؤلاء عرب
و ماذا يدور داخل عقولهم
و ماذا يريدون ؟
الموضوع ياساده هو العراق و اللذي أصبح قاب قوسين أو أدني من
مجزرة نعم مجزرة ، ستستخدم فيها أحدث أنواع الأسلحة
و أحدث أنواع الطائرات،،، و التي سينطلق بعضها من أراضي عربية
و الآف من القوات التي ستنطلق معظمها من أراضي عربية أيضاً لقتل و تشريد شعب مسلم و عربي.
----------
و قد تحركت القياده السياسية المصرية و فى وقت رأت أن منسب جداً حيث أن هناك العديد من دول العالم و شعوبه تأبي أن تشارك فى هذه المجزرة ضد شعب العراق أو حتي أن تقف مكتوفة الأيدي فى وقت تحاك فيه مؤامرة ذبح شعب العراق الذي ذاق مرار الحصار لسنوات طوال
و لم يجد أطفاله كوب اللبن منذ سنوات بل و منهم من مات نتيجة أمراض سوء التغذية أو نتيجة نقص الدواء.
تحركت القيادة السياسة المصرية و دعت إلي عقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب تمهيداً لعقد مؤتمر قمة عربي طارئ و ذلك لمعارضة ضرب العراق و التضامن مع الشعب العراقي ( لا السياسين العراقيين )
و قد كان ماكان
سأترككم تقرأون ماحدث و أنتظر أن أري آرائكم[HR]
كتبت ريم الميع: كشف ديبلوماسي عربي، في تصريح لـ «الرأي العام» امس، تفاصيل الحوارات التي دارت خلف الابواب المغلقة في اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة الاحد الماضي، والتي أفضت الى «تحفظ» الكويت و«انزعاجها وأسفها» من موقف لبنان رئيس الاجتماع وسورية وأطراف أخرى.
واستهل الديبلوماسي، الذي تابع مجريات الاجتماع الوزاري الطارئ من أولها إلى آخرها، حديثه لـ «الرأي العام» بشرح الحوار الهاتفي الذي دار بين وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح ووزير الخارجية اللبناني محمود حمود، ودعا خلاله الاخير الى «اجتماع عاجل» لوزراء الخارجية العرب «لادانة العدوان على العراق».
وقال الديبلوماسي، الذي فضل عدم كشف اسمه، ان الشيخ محمد «طرح على الوزير حمود ثلاثة أمور، إذ سأله أولا: لماذا تسرعون الى عقد اجتماع طارئ لادانة التهديد للعراق، ولم تتحركوا، أنتم رئاسة القمة، إزاء تهديد صدام للكويت في خطابه؟, ثانيا، أرى أن صياغة الدعوة الى الاجتماع تحمل النتيجة، أي أن النتيجة سبقت النقاش والبحث, فماذا سنبحث في الاجتماع الطارئ اذن؟ وثالثا، نحن نتحدث في اول يناير، والاجندة الدولية متناقضة مع العربية, فهناك أدلة كولن باول التي سيقدمها الى مجلس الامن في فبراير وتقرير هانز بليكس في 14 فبراير ايضا,,, ولابد أن ينسجم اجتماعنا مع تطورات الاحداث الدولية, ونحن قلنا ونكرر، انكم إذا ناقشتم التهديدات للعراق بمعزل عن التهديد للكويت، فإن ذلك لا ينسجم مع القرارات الدولية، وخصوصا القرار 1441. وفي هذه الحال نحن سنعارض».
انتهى كلام الشيخ محمد، حسب الديبلوماسي العربي، الذي أضاف «رد الوزير حمود بالقول: ليس هذا المهم, المهم ان يعقد الاجتماع,,, وانتهت المكالمة الهاتفية».
وفي اجتماع القاهرة، تابع الديبلوماسي شارحا لـ «الرأي العام»، ان الشيخ محمد الصباح «غادر قبل الجلسة الختامية، يرافقه وزير الخارجية والتعاون المغربي محمد بنعيسى، لارتباطهما بحضور مراسم افتتاح ميناء طنجة, ولحق وزير الخارجية اللبناني بالشيخ محمد، طالبا منه ألا ينسحب قبل أن يطلع على البيان المقترح, فرد عليه: لا أريد أن أعطي قيمة لهذه الحفنة من الأوراق، فلا احترام لها عندي, أنا أختلف معك على المبدأ، الذي يتعارض اجرائيا مع اللائحة الداخلية لادارة الجلسات في الجامعة العربية,,, وهذا البيان، مهما كانت درجة جودته أو ضعفه، فإن الغاية لا تبرر الوسيلة لاصداره (,,,) لماذا لم تشكل لجنة لصياغته؟ ولماذا لا يتم التصويت عليه؟,,, ثم ما أدراني أنه مكتوب في لبنان وليس في بغداد؟!».
وهنا انفعل الوزير حمود - يتابع الديبلوماسي حديثه لـ «الرأي العام» - وقال للشيخ محمد «أرجوكم لا تقولوا هذا الكلام، فهو صعب أن يأتينا منكم، فبين الكويت ولبنان ترابط كبير,,,».
وعما دار داخل قاعة الاجتماع قبل الجلسة الختامية، روى الديبلوماسي العربي ان وزراء الخارجية «استهلوا مناقشاتهم في بحث العدوان على العراق من الزاوية التي طرحتها الكويت، وهي ان (الحالة بين العراق والكويت)، وفق قرارات الأمم المتحدة، يجب ان تكون أرضية للنقاش, وبناء على ذلك شدد الشيخ محمد على ضرورة ربط السبب بالمسبب، موضحا ان العدوان على العراق ناتج من العدوان على الكويت, فلا تهديد أميركيا للعراق لو لم يهدد هو الكويت».
وأشار الديبلوماسي العربي الى ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع «قال في ايجاز عرضه في بداية الجلسة التشاورية: اننا هنا لمناقشة العدوان على العراق، ولا علاقة للكويت في ذلك, فرد عليه الشيخ محمد: أنت تعرف ان أمر العراق لا يناقش في الأمم المتحدة الا ضمن ملف الحالة مع الكويت، وهذا هو الأساس الذي قام عليه التزام قمة بيروت والفقرات الست التي صدرت عنها».
وهنا عقب وزراء خارجية مصر والمغرب وتونس، حسب الديبلوماسي العربي، مطالبين العراق «باتخاذ اجراءات لطمأنة الكويت حتى يتم وقف العدوان عليه,,, اما الجزائر فذهبت أبعد من ذلك، اذ طالبت العراق بطمأنة الكويت وإيران ايضاً، فيما طالبت اليمن بطمأنة كل الجيران والانفتاح على المعارضة العراقية، وساقت لذلك أمثلة من انفتاح صنعاء على المعارضة اليمنية، في حين طالب الأردن بتعاون العراق مئة في المئة مع المفتشين وطمأنة الجيران كذلك».
وتابع الديبلوماسي حديثه لـ «الرأي العام» قائلا: «بعد أربع ساعات من النقاش، طلب وزير الخارجية السوري الى الرئاسة (وزير خارجية لبنان) تلخيص الجلسة في بيان, وقال: سمعنا ان لدى الرئاسة مشروع بيان,,, الطرح السوري هذا أحدث إرباكا في ختام الجلسة الافتتاحية المغلقة، فرفعت لتناول الغداء، قبل ان يلتئم الوزراء مجددا في جلسة مسائية قادت مصر خلالها حملة الاعتراض على مبدأ اصدار بيان قبل القمة, وتحدث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، موجها كلامه الى نظيره المصري احمد ماهر: في حال صدور بيان، نرجو من مصر سحب طلبها عقد قمة طارئة، فثمة تناقض بين الأمرين.
في هذه الأثناء - الحديث ما زال للديبلوماسي العربي - كان الوزير حمود لا ينظر الا في اتجاه الوزير الشرع، ما دفع الوزير ماهر الى مخاطبته، بعدما طلب منه الحديث: (أنا اللي بتكلم, ما تبصش لفاروق), وطوال ثلاث ساعات، مدة الجلسة الختامية التي غادر قبل رفعها محمد الصباح وبنعيسى الى المغرب على الطائرة الكويتية، انقسم الحديث بين طلب مصر: القمة أولا، وطلب سورية: البيان أولا, ووسط هرج ومرج، تلا الأمين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي نص اللائحة الداخلية، بعد مطالبة مصر بالتصويت على مبدأ اصدار البيان من عدمه وليس على بنود البيان، والطلب أيدته السعودية والكويت ودول الخليج، كما طالب به وزير خارجية الجزائر عبدالعزيز بلخادم باسم الاتحاد المغاربي، وأيدته تونس والمغرب,,, لكن رئيس الجلسة الوزير حمود رد على كل هذه المطالبات بالمطرقة، معلنا رفع الجلسة وداعيا الى مؤتمر صحافي لاعلان البيان الختامي، الذي لم يناقش,,, بل لم يقرأ!».
وقبل ان يختم الديبلوماسي العربي حديثه لـ «الرأي العام»، كشف ان الجلسة التشاورية «شهدت في بدايتها سجالا حاميا حين أعلن الوزير ماهر عن دعوة مصر الى قمة عربية طارئة، وقال ان الاجتماع هذا لبحث جدول أعمالها في بند وحيد هو (مناقشة موضوع العراق)، فرد عليه الوزير الشرع قائلا: جئت بالطائرة من نيويورك الى هنا مباشرة، بناء على الدعوة اللبنانية لبحث موضوع العدوان على العراق,,, ولو عرفت انكم ستبحثون موعد القمة لما جئت، لأن لدي ما هو أهم، (,,,) وهنا تدخل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وقال: (يا جماعة خلونا دي الوقت ندردش، ونتفق في الجلسة الافتتاحية مش في التحضيرية,,, يعني يقول لنا الشرع ايه اللي جرى في نيويورك، والأمير سعود يقول لنا عمل ايه في جولته الأخيرة,,, ونسخن شوية), فعرض الشرع ايجازه، فيما أرجأ الفيصل حديثه الى الجلسة الافتتاحية التي نقلت على الهواء».
يذكر ان الأمين العام للجامعة عمرو موسى وصف الاجتماع الوزاري الأخير بأنه «الأسوأ» في اجتماعات الجامعة الوزارية.
-------------------
تري ماذا يريدون و إلي ماذا يهدفون
هل قتل شعب العراق و تشريده أصبح غاية لبعض الدول العربية
الأسلامية..
أم أنه الجري و اللهث وراء رضاء أمريكا عليهم؟؟
و قد أثيرت فى عقلي العديد و العديد من التساؤلات
بل و أيضاً علامات التعجب أيضاَ
هل هؤلاء مسلمون
هل هؤلاء عرب
و ماذا يدور داخل عقولهم
و ماذا يريدون ؟
الموضوع ياساده هو العراق و اللذي أصبح قاب قوسين أو أدني من
مجزرة نعم مجزرة ، ستستخدم فيها أحدث أنواع الأسلحة
و أحدث أنواع الطائرات،،، و التي سينطلق بعضها من أراضي عربية
و الآف من القوات التي ستنطلق معظمها من أراضي عربية أيضاً لقتل و تشريد شعب مسلم و عربي.
----------
و قد تحركت القياده السياسية المصرية و فى وقت رأت أن منسب جداً حيث أن هناك العديد من دول العالم و شعوبه تأبي أن تشارك فى هذه المجزرة ضد شعب العراق أو حتي أن تقف مكتوفة الأيدي فى وقت تحاك فيه مؤامرة ذبح شعب العراق الذي ذاق مرار الحصار لسنوات طوال
و لم يجد أطفاله كوب اللبن منذ سنوات بل و منهم من مات نتيجة أمراض سوء التغذية أو نتيجة نقص الدواء.
تحركت القيادة السياسة المصرية و دعت إلي عقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب تمهيداً لعقد مؤتمر قمة عربي طارئ و ذلك لمعارضة ضرب العراق و التضامن مع الشعب العراقي ( لا السياسين العراقيين )
و قد كان ماكان
سأترككم تقرأون ماحدث و أنتظر أن أري آرائكم[HR]
كتبت ريم الميع: كشف ديبلوماسي عربي، في تصريح لـ «الرأي العام» امس، تفاصيل الحوارات التي دارت خلف الابواب المغلقة في اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة الاحد الماضي، والتي أفضت الى «تحفظ» الكويت و«انزعاجها وأسفها» من موقف لبنان رئيس الاجتماع وسورية وأطراف أخرى.
واستهل الديبلوماسي، الذي تابع مجريات الاجتماع الوزاري الطارئ من أولها إلى آخرها، حديثه لـ «الرأي العام» بشرح الحوار الهاتفي الذي دار بين وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح ووزير الخارجية اللبناني محمود حمود، ودعا خلاله الاخير الى «اجتماع عاجل» لوزراء الخارجية العرب «لادانة العدوان على العراق».
وقال الديبلوماسي، الذي فضل عدم كشف اسمه، ان الشيخ محمد «طرح على الوزير حمود ثلاثة أمور، إذ سأله أولا: لماذا تسرعون الى عقد اجتماع طارئ لادانة التهديد للعراق، ولم تتحركوا، أنتم رئاسة القمة، إزاء تهديد صدام للكويت في خطابه؟, ثانيا، أرى أن صياغة الدعوة الى الاجتماع تحمل النتيجة، أي أن النتيجة سبقت النقاش والبحث, فماذا سنبحث في الاجتماع الطارئ اذن؟ وثالثا، نحن نتحدث في اول يناير، والاجندة الدولية متناقضة مع العربية, فهناك أدلة كولن باول التي سيقدمها الى مجلس الامن في فبراير وتقرير هانز بليكس في 14 فبراير ايضا,,, ولابد أن ينسجم اجتماعنا مع تطورات الاحداث الدولية, ونحن قلنا ونكرر، انكم إذا ناقشتم التهديدات للعراق بمعزل عن التهديد للكويت، فإن ذلك لا ينسجم مع القرارات الدولية، وخصوصا القرار 1441. وفي هذه الحال نحن سنعارض».
انتهى كلام الشيخ محمد، حسب الديبلوماسي العربي، الذي أضاف «رد الوزير حمود بالقول: ليس هذا المهم, المهم ان يعقد الاجتماع,,, وانتهت المكالمة الهاتفية».
وفي اجتماع القاهرة، تابع الديبلوماسي شارحا لـ «الرأي العام»، ان الشيخ محمد الصباح «غادر قبل الجلسة الختامية، يرافقه وزير الخارجية والتعاون المغربي محمد بنعيسى، لارتباطهما بحضور مراسم افتتاح ميناء طنجة, ولحق وزير الخارجية اللبناني بالشيخ محمد، طالبا منه ألا ينسحب قبل أن يطلع على البيان المقترح, فرد عليه: لا أريد أن أعطي قيمة لهذه الحفنة من الأوراق، فلا احترام لها عندي, أنا أختلف معك على المبدأ، الذي يتعارض اجرائيا مع اللائحة الداخلية لادارة الجلسات في الجامعة العربية,,, وهذا البيان، مهما كانت درجة جودته أو ضعفه، فإن الغاية لا تبرر الوسيلة لاصداره (,,,) لماذا لم تشكل لجنة لصياغته؟ ولماذا لا يتم التصويت عليه؟,,, ثم ما أدراني أنه مكتوب في لبنان وليس في بغداد؟!».
وهنا انفعل الوزير حمود - يتابع الديبلوماسي حديثه لـ «الرأي العام» - وقال للشيخ محمد «أرجوكم لا تقولوا هذا الكلام، فهو صعب أن يأتينا منكم، فبين الكويت ولبنان ترابط كبير,,,».
وعما دار داخل قاعة الاجتماع قبل الجلسة الختامية، روى الديبلوماسي العربي ان وزراء الخارجية «استهلوا مناقشاتهم في بحث العدوان على العراق من الزاوية التي طرحتها الكويت، وهي ان (الحالة بين العراق والكويت)، وفق قرارات الأمم المتحدة، يجب ان تكون أرضية للنقاش, وبناء على ذلك شدد الشيخ محمد على ضرورة ربط السبب بالمسبب، موضحا ان العدوان على العراق ناتج من العدوان على الكويت, فلا تهديد أميركيا للعراق لو لم يهدد هو الكويت».
وأشار الديبلوماسي العربي الى ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع «قال في ايجاز عرضه في بداية الجلسة التشاورية: اننا هنا لمناقشة العدوان على العراق، ولا علاقة للكويت في ذلك, فرد عليه الشيخ محمد: أنت تعرف ان أمر العراق لا يناقش في الأمم المتحدة الا ضمن ملف الحالة مع الكويت، وهذا هو الأساس الذي قام عليه التزام قمة بيروت والفقرات الست التي صدرت عنها».
وهنا عقب وزراء خارجية مصر والمغرب وتونس، حسب الديبلوماسي العربي، مطالبين العراق «باتخاذ اجراءات لطمأنة الكويت حتى يتم وقف العدوان عليه,,, اما الجزائر فذهبت أبعد من ذلك، اذ طالبت العراق بطمأنة الكويت وإيران ايضاً، فيما طالبت اليمن بطمأنة كل الجيران والانفتاح على المعارضة العراقية، وساقت لذلك أمثلة من انفتاح صنعاء على المعارضة اليمنية، في حين طالب الأردن بتعاون العراق مئة في المئة مع المفتشين وطمأنة الجيران كذلك».
وتابع الديبلوماسي حديثه لـ «الرأي العام» قائلا: «بعد أربع ساعات من النقاش، طلب وزير الخارجية السوري الى الرئاسة (وزير خارجية لبنان) تلخيص الجلسة في بيان, وقال: سمعنا ان لدى الرئاسة مشروع بيان,,, الطرح السوري هذا أحدث إرباكا في ختام الجلسة الافتتاحية المغلقة، فرفعت لتناول الغداء، قبل ان يلتئم الوزراء مجددا في جلسة مسائية قادت مصر خلالها حملة الاعتراض على مبدأ اصدار بيان قبل القمة, وتحدث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، موجها كلامه الى نظيره المصري احمد ماهر: في حال صدور بيان، نرجو من مصر سحب طلبها عقد قمة طارئة، فثمة تناقض بين الأمرين.
في هذه الأثناء - الحديث ما زال للديبلوماسي العربي - كان الوزير حمود لا ينظر الا في اتجاه الوزير الشرع، ما دفع الوزير ماهر الى مخاطبته، بعدما طلب منه الحديث: (أنا اللي بتكلم, ما تبصش لفاروق), وطوال ثلاث ساعات، مدة الجلسة الختامية التي غادر قبل رفعها محمد الصباح وبنعيسى الى المغرب على الطائرة الكويتية، انقسم الحديث بين طلب مصر: القمة أولا، وطلب سورية: البيان أولا, ووسط هرج ومرج، تلا الأمين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي نص اللائحة الداخلية، بعد مطالبة مصر بالتصويت على مبدأ اصدار البيان من عدمه وليس على بنود البيان، والطلب أيدته السعودية والكويت ودول الخليج، كما طالب به وزير خارجية الجزائر عبدالعزيز بلخادم باسم الاتحاد المغاربي، وأيدته تونس والمغرب,,, لكن رئيس الجلسة الوزير حمود رد على كل هذه المطالبات بالمطرقة، معلنا رفع الجلسة وداعيا الى مؤتمر صحافي لاعلان البيان الختامي، الذي لم يناقش,,, بل لم يقرأ!».
وقبل ان يختم الديبلوماسي العربي حديثه لـ «الرأي العام»، كشف ان الجلسة التشاورية «شهدت في بدايتها سجالا حاميا حين أعلن الوزير ماهر عن دعوة مصر الى قمة عربية طارئة، وقال ان الاجتماع هذا لبحث جدول أعمالها في بند وحيد هو (مناقشة موضوع العراق)، فرد عليه الوزير الشرع قائلا: جئت بالطائرة من نيويورك الى هنا مباشرة، بناء على الدعوة اللبنانية لبحث موضوع العدوان على العراق,,, ولو عرفت انكم ستبحثون موعد القمة لما جئت، لأن لدي ما هو أهم، (,,,) وهنا تدخل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وقال: (يا جماعة خلونا دي الوقت ندردش، ونتفق في الجلسة الافتتاحية مش في التحضيرية,,, يعني يقول لنا الشرع ايه اللي جرى في نيويورك، والأمير سعود يقول لنا عمل ايه في جولته الأخيرة,,, ونسخن شوية), فعرض الشرع ايجازه، فيما أرجأ الفيصل حديثه الى الجلسة الافتتاحية التي نقلت على الهواء».
يذكر ان الأمين العام للجامعة عمرو موسى وصف الاجتماع الوزاري الأخير بأنه «الأسوأ» في اجتماعات الجامعة الوزارية.
-------------------
تري ماذا يريدون و إلي ماذا يهدفون
هل قتل شعب العراق و تشريده أصبح غاية لبعض الدول العربية
الأسلامية..
أم أنه الجري و اللهث وراء رضاء أمريكا عليهم؟؟