شيماء علي
28-04-2006, 09:28 PM
و تمضي أيامٌ أُخَرْ..
أتسمعون؟
طلقُ نارٍ.. لا يَذَرْ
مات آخرُ.. انتَظرْ
أتعلمون من هو؟
إنه أبي
راح الذي كان يهيم بالشجر
راح الذي عاش لكي يجني الثمر
و عندما استعبرتُ.. و أختي (مها)
أمي.. جذبتنا إلى صدرها
كي نختبئ
في صدرها نمنا، و أعيانا البكاء
ما دَرَينا أن مخبأنا الذي ظنناه كبيرا
كان غاية الصغر
أخفَى الوجوهَ ثمّ عرَّانا لهم
ثم انطلق..
طلقُ نارٍ لا يَذَر
مات.. لكِنِ انتصرْ
أتعلمون من هو؟
إنه أخي
بل و كان لي بحقٍ أقربَ البشر
عقليَ اختزن كلَّ ما رأى
"رضيتُ بالقدَرْ"
هكذا علَّمني أبي
لكنه أيضاً
و قبل أن يتركَني بلا سبب
قد كان قال لي:
" لا تسقطِ العلَمْ
و لا تَنَمْ
حقك الذي تسعى لتملكَه
ستملكه.."
و عندما أويتُ مُتعباً
فزَّعني.. طلقُ نار لا يذر
بيتيَ انفجر
أنت.. مهلاً.. انتظرْ
أمي
إنها هنا
تركتها تنام منذ أن كان السَّحَرْ
أمي
أعدْ إليَّ أمي أيها الوغدُ القذر
أعدها
قلبيَ انفطر
طلقُ نارٍ لا يذر
قلمٌ رَصاصٍ انكسرْ
روحٌ أزهِقَتْ
أتعلمون من هي؟
إنها (مها) !
بلى، كانت تحب الرسم بالقلم
هذه الدماءُ كالنَّهَرْ
شوَّهتْ صورةً على الورق
صورة من رسمِ (مها)
يا ليتها
هناك قد سالت
بلا قدَرْ..
* * *
و تمضي أعوامٌ أخَر
شعرتُ بالألم
سمعت آية كريمة
" خَلَقَ الإنْسَانَ ، عَلَّمَهُ البَيَانَ ، الشَّمْسُ وَ القَمَرْ..."
بغتةً
مات قارئُ الذكر الحكيمِ.. فاقدُ البصرْ
هكذا... بلا أثر!
لكنّني، رددتُ ما حفظتُ من أبي
" سَأصْلِيهِ سَقَرْ "
تلك التي لا تُبقِي و لا تذر
شعرتُ بالظفر
رغمَ كل ما لقيت.. إنني
شعرتُ بالظَّفرْ
* * *
14/4/2006
أتسمعون؟
طلقُ نارٍ.. لا يَذَرْ
مات آخرُ.. انتَظرْ
أتعلمون من هو؟
إنه أبي
راح الذي كان يهيم بالشجر
راح الذي عاش لكي يجني الثمر
و عندما استعبرتُ.. و أختي (مها)
أمي.. جذبتنا إلى صدرها
كي نختبئ
في صدرها نمنا، و أعيانا البكاء
ما دَرَينا أن مخبأنا الذي ظنناه كبيرا
كان غاية الصغر
أخفَى الوجوهَ ثمّ عرَّانا لهم
ثم انطلق..
طلقُ نارٍ لا يَذَر
مات.. لكِنِ انتصرْ
أتعلمون من هو؟
إنه أخي
بل و كان لي بحقٍ أقربَ البشر
عقليَ اختزن كلَّ ما رأى
"رضيتُ بالقدَرْ"
هكذا علَّمني أبي
لكنه أيضاً
و قبل أن يتركَني بلا سبب
قد كان قال لي:
" لا تسقطِ العلَمْ
و لا تَنَمْ
حقك الذي تسعى لتملكَه
ستملكه.."
و عندما أويتُ مُتعباً
فزَّعني.. طلقُ نار لا يذر
بيتيَ انفجر
أنت.. مهلاً.. انتظرْ
أمي
إنها هنا
تركتها تنام منذ أن كان السَّحَرْ
أمي
أعدْ إليَّ أمي أيها الوغدُ القذر
أعدها
قلبيَ انفطر
طلقُ نارٍ لا يذر
قلمٌ رَصاصٍ انكسرْ
روحٌ أزهِقَتْ
أتعلمون من هي؟
إنها (مها) !
بلى، كانت تحب الرسم بالقلم
هذه الدماءُ كالنَّهَرْ
شوَّهتْ صورةً على الورق
صورة من رسمِ (مها)
يا ليتها
هناك قد سالت
بلا قدَرْ..
* * *
و تمضي أعوامٌ أخَر
شعرتُ بالألم
سمعت آية كريمة
" خَلَقَ الإنْسَانَ ، عَلَّمَهُ البَيَانَ ، الشَّمْسُ وَ القَمَرْ..."
بغتةً
مات قارئُ الذكر الحكيمِ.. فاقدُ البصرْ
هكذا... بلا أثر!
لكنّني، رددتُ ما حفظتُ من أبي
" سَأصْلِيهِ سَقَرْ "
تلك التي لا تُبقِي و لا تذر
شعرتُ بالظفر
رغمَ كل ما لقيت.. إنني
شعرتُ بالظَّفرْ
* * *
14/4/2006