سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دليل القراء في استقلال القضاء


علاء زين الدين
28-04-2006, 05:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله،

نشاهد جميعا معركة استقلال القضاء التي تجري على أرض مصر، والقضاء المستقل هو ولا شك عماد العدالة، التي أصبحت تحت تهديد عظيم. و قال المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاء كلمة خطيرة جدا لو فهمناها: "أنهم يريدون أن يساوموا القضاة على كرامتهم". يعني في أيديهم أن يمتهنوا كرامة القضاء لكن يمكن تجنب ذلك إذا قبل القضاة الصفقة المعروضة عليهم. طبعا إذا حدث ذلك فلن يبق للعدالة مكان في البلد. فكيف تأمن لحكم قاض يقبل صفقات حتى لا تمتهن كرامته ؟

بعد هذه المقدمة، رأيت أن الوقت مناسب للتذكير بمداخلتين عن المشكل الدستوري الذي وضع فيه استقلال القضاء في مصر ليعيننا على فهم هذا الصراع. ثم يلي ذلك اقتباس لمقال ممتاز نشر في جريدة المصري اليوم بقلم المستشار أحمد مكي. والمقال وإن كان تاريخيا، لكن علاقته بالحاضر لا تحتاج إلى تعليق.

وأقترح أن يضيف الأخوة المداخلات الجادة التي تلقي مزيدا من الضوء على الصراع الحالي أو على تاريخ قضية استقلال القضاء، مع تجنب المداخلات العاطفية واستغلال الموضوع في الإعلان عن حملات عنترية، وحتى تجنب المجاملات والتهاني (أنا لن يضيرني ألا يشكرني أحد على الموضوع)، وذلك ليس لأن هذه المساهمات لا تهم، ولكن لنحتفظ بهذا الموضوع في صورة "دليل القراء في استقلال القضاء".

أولاً: الرابطين عن القضاء والورطة الدستورية – أرشح قراءتهما بعد قراءة المقال المنقول

http://www.egyptsons.com/misr/showpost.php?p=503892&postcount=9

http://www.egyptsons.com/misr/showpost.php?p=503882&postcount=8



ثانياً: مقال المستشار أحمد مكي منقول عن المصري اليوم:

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=13580

المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض يكتب لـ«المصري اليوم» عن مذبحة القضاء:
أعوان السلطان يكررون أحداث ٦٩ والتنظيم السري موجود داخل القضاء

رسالة لـ«عبدالناصر»: شعراوي جمعة شكل تنظيماً سرياً من ضباط الشرطة وشمس بدران في الجيش.. فلماذا لا نفعل ذلك في القضاء أوهم التنظيم السري عبدالناصر بأن القضاة يريدون الانخراط في الاتحاد الاشتراكي ما عدا قلة «مارقة» من نادي القضاة

نشئ الاتحاد الاشتراككي سنة ١٩٦٢.. وقيل عنه إنه التنظيم السياسي الذي يضم كل قوي الشعب العاملة، وفتح باب العضوية في أول يناير سنة ١٩٦٣ وخلال ثلاثة أسابيع أعلن أنه انضم إليه خمسة ملايين عضو.


وكان من رأي الرئيس جمال عبدالناصر أنه يجب علي القضاة الانضام إلي الاتحاد الاشتراكي، فقد قال في محضر الاجتماع السابق ما نصه «رأيي في الحقيقة أن القضاة لازم يشتركوا في العمل القومي طالما أنا مابقولش الاتحاد الاشتراكي حزب، لأنه لا يمثل طبقة أو فئة أو مصلحة، هو في الحقيقة هو تحالف قوي الشعب كلها فإذا الحقيقة يجب أن يكون موجود» وفي يونيو سنة ١٩٦٣ أنشأ جمال عبدالناصر تنظيماً سرياً للاتحاد الاشتراكي مهمته تجنيد العناصر الموالية للنظام.. وكتابة تقارير لبيان العناصر غير المتعاونة وسماه «طليعة الاشتراكيين - وجعل الخلايا السرية ترفع تقاريرها إما لسامي شرف - مدير مكتب الرئيس للمعلومات - أو لشعراوي جمعة - وزير الداخلية وأمين التنظيم الطليعي - كما عين محمد أبونصير أميناً لتنظيم القانونيين.. وتكشف أوراق الجناية ٣٥١ لسنة ١٩٧١ أمن الدولة العليا المشهورة بقضية مراكز القوي واعترافات السيدين سامي شرف، وشعراوي جمعة عن أسماء عديد من رجال القضاء الذين انضموا إلي هذا التنظيم، كما تم ضبط ثمانية ملفات تحوي مجموعة هائلة من التقارير التي كتبها هؤلاء وشاية في زملائهم القضاة وهو مسلك مشين بكل المقاييس.

وكانت أهداف النظام الصريحة كما عبر عنها محمد أبونصير تتلخص فيما يلي:

١- فصل النيابة العامة عن القضاء وضمها لرئاسة الجمهورية.
٢- ضم القضاة للاتحاد الاشتراكي وجعل استمرار العضوية شرطاً لازماً لاستمرار الولاية، بحيث إذا قررت لجنة النظام إسقاط عضويته اعتبر مفصولاً من القضاء.

٣- تشكيل المحاكم بين قاض وعضوين من عامة الشعب من أعضاء الاتحاد الاشتراكي، وتكون الأحكام بالأغلبية لضمان مساهمة الشعب في العدالة.

وتدخل السيد علي صبري - الأمين العام للاتحاد الاشتراكي - فأعلن رأي النظام الصريح من خلال تسع مقالات يومية منسوبة إليه شخصياً في جريدة الجمهورية في المدة من ١٨ إلي ٢٦ مارس ١٩٦٧ انتقد فيها مبدأ الفصل بين السلطات، وشرح معني أن السلطة كلها باتت للشعب، وأن القانون والقضاء ينبغي أن يحرص علي مصالح الطبقة العاملة، وأن القضاة معزولون عن الشعب فكرياً وسياسياً، وعليهم أن يندمجوا في الفكر الجديد لأنهم يفسرون القانون تفسيراً رجعياً، يحمي الطبقات المستغلة لعرق الشعب، ولابد أن يشترك القضاة في النضال السياسي، لأن ابتعادهم عنه ضار بالوطن، فهم قد يحكمون بالبراءة مثلاً لمجرد بطلان التفتيش!

اشمأزت نفوس القضاة من أعضاء التنظيم السري وما أشيع عن كتابتهم للتقارير، ورفضوا أهدافهم المعلنة وعبروا عن مشاعرهم لوزير العدل عصام الدين حسونة الذي أورد في كتابه شهادتي، أنه نقل إلي الرئيس مشاعر القضاة فقال: «إن شعراوي جمعة قد شكل تنظيماً سرياً من ضباط الشرطة المؤمنين بالثورة، وكذلك فعل شمس بدران في القوات المسلحة، فلماذا لا نفعل في القضاء».


آفة السلطة في بلاد العالم الثالث، أن السلطان ينخدع بالمحيطين به، المتمرغين تحت أقدامه، يزينون له أخطاءه، طمعا في المغانم يحسبهم السلطان قوة يغالب بها خصومه، في حين أنهم عبء عليه، وسبب نفور الناس منه، ويلتمس منهم المشورة، في حين أنهم يستدرجونه إلي الهاوية.
وثق الرئيس جمال عبدالناصر في أعضاء التنظيم السري، فكان يقرأ تقاريرهم السرية بنفسه، ويؤشر عليها بيده، مع أنها كلها من النفايات، وأوهم التنظيم السري الرئيس أن القضاة يتحرقون شوقا للانخراط في النضال السياسي من خلال الانضمام للاتحاد الاشتراكي، ما عدا قلة في مجلس إدارة نادي القضاة، تتحدث عن تقاليد بالية، وعن استقلال القضاء، والبعد عن العمل السياسي، ولأن أنصار التنظيم السري هي بالآلاف، فقد عزموا علي تحرير النادي من بقايا الرجعية، خلال الانتخابات المحدد لإجرائها يوم ٢٨/٣/١٩٦٨، وأعلن التنظيم أسماء مرشحيه ورفعوا راية السلطان، وحددوا الهدف، وبارك الرئيس عزيمتهم فغير وزير العدل بتاريخ ٢٠/٣/١٩٦٨ وصار محمد أبونصير قائد التنظيم وزيرا للعدل، وقائدا للمعركة الانتخابية، فهؤلاء هم رجال الثورة، وخصومهم هم بقايا الرجعية المغضوب عليهم.

ومنذ نشأة النادي سنة ١٩٣٩ وانتخابات مجلس إدارة النادي فردية تقوم علي علاقة كل مرشح فرد بزملائه، ولم يسبق أن جرت الانتخابات علي أساس أن جماعة منهم من أنصار الحكومة، وأن الآخرين من خصومها، لا يحب قاض مستقيم الطبع أن يصنف علي أنه من أنصار الحكومة ولا أنه من خصومها، وإنما يحب القضاة أن يقال عنهم إنهم مستقلون، يعلنون ما يؤمنون به، سواء وافق هوي الحكومة أو خالفها، وهذا هو غاية ما يسعون إليه، ولكن أعضاء التنظيم السري ـ ووزير عدلهم دس هذا السم في انتخابات سنة ١٩٦٨ فاستلفتت انتخابات النادي أنظار الشعب كله، وفوجئت الحكومة كما فوجئ الناس بسقوط مرشحي التنظيم السري جميعا، وأصدرت الجمعية العامة للقضاة بتاريخ ٢٨/٣/١٩٦٨ بيانا، يمثل رؤية القضاة للقضايا التي طرحها محمد أبونصير في اجتماعاته بمناسبة انتخابات ناديهم هذا نصه:


بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كنا نجتمع اليوم في ظل أحلك الظروف التي مرت بها بلادنا، فلنا أن نستبشر بحيوية شعبنا العظيم الذي لم تعقه أعباء البناء العسكري عن أن يواجه نفسه استهدافا لتغيير الأسباب التي أدت إلي النكسة، و تدعيما لصلابة الجبهة الداخلية فكانت هذه المشاركة البناءة من مختلف الفئات والهيئات الرسمية والشعبية أداء للالتزام القومي بتقديم الرأي الحر والإسهام بالحوار المخلص، ومن ثم كان لابد للقضاة أن يدلوا بالرأي وأن يسهموا في الحوار كطليعة واعية مخلصة من طلائع هذا الشعب العظيم.
إن إسرائيل تحتل جزءا من أرض وطننا الحبيب، هذه حقيقة يجب أن تعيش معنا ساعات نهارنا وليلنا، وأوقات عملنا وفراغنا، تزكي الحماس وتعبئ الطاقات.

إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، ولذلك فإن القضاة كسائر أبناء هذا الشعب يرفضون أي محاولة لفرض أي تنازلات سياسية تحت أي نوع من الضغوط.

وإذا كانت المعركة المقدسة التي تعبأ لها كل الجهود تحتاج ولا شك إلي جبهة داخلية صلبة، تستند إليها قواتنا الباسلة الرابضة علي خط القنال، فلا جدال في أن صلابة الجبهة الداخلية تقتضي أول ما تقتضي إزالة كل المعوقات التي اصطنعتها أوضاع ما قبل النكسة أمام حرية المواطنين، وذلك لأن الإنسان الحر ـ علي ما يقول الميثاق ـ هو أساس المجتمع الحر، كما أن الحرية هي القادرة وحدها علي تحريك الإنسان.

ومن هنا وجب تأمين الحرية الفردية لكل مواطن في الرأي والكلمة والاجتماع، وفي المشاركة بالنقد والحوار والاقتراح، وفي الإحساس بالمسؤولية والقدرة علي التعبير الحر، ولا يكون ذلك إلا بتأكيد مبدأ الشرعية الذي يعني في الدرجة الأولي كفالة الحريات لكل المواطنين، وسيادة القانون علي الحكام والمحكومين علي سواء.

وتحقيقًا لسيادة القانون، وحتي يكون ـ كما أراده الميثاق ـ خادما للحرية وليس سيفا مسلطا عليها يتعين البدء فورا في إزالة كل البصمات التي شوهت بها أوضاع ما قبل النكسة صورته، ليأمن جميع المواطنين علي حرياتهم وحرماتهم، فلا تسلب أو تمس إلا طبقا لأحكام القانون العام وحده، وبحكم من القضاء العام وحده، وبالإجراءات المتبعة أمامه وحدها.

إن قيام سلطة قضائية حرة مستقلة، ينفرد بها الدستور بتأكيد استقلالها وبيان ضمانات أعضائها، يعد ضمانة أساسية من ضمانات شعبنا، ومن ثم دعامة أساسية من دعامات صلابة الجبهة الداخلية.

ولقد وجد الشعب في قضائنا دائمًا، وفي مختلف الظروف ـ الأمن والنصفة ـ واستقر ذلك في ضميره لما قام عليه هذا القضاء من أصول ثابتة تؤكد حريته وتدعم حيدته، ومن أبرز هذه الأصول البعد بالقضاء عن كل التنظيمات السياسية حتي يتأكد لهم النقاء والتجرد والحيدة.
كما كان من أهم هذه الأصول التزام نظام القاضي المتخصص المتفرغ الذي كفلت له الأمة الاستقلال وعدم القابلية للعزل.

وإذا كانت الرغبة في التجربة قد منحت ـ في بعض الأحيان ـ سلطة الحكم إلي غير القضاة المتخصصين المتفرغين، فقد أثبتت هذه التجربة فشلها في القديم والحديث، في الوقت الذي أثبت فيه قضاتنا أنهم أبناء هذا الشعب من فلاحيه وعماله وجنوده ومثقفيه ومختلف فئاته، يعيشون واقعه ويتمثلون أحلامه فيلائمون دوما بين النصوص الجافة ومفهوم العدالة المتطور.


وإذا كان هذا هو قضاؤنا، فإنه يشمل بالضرورة قضاء التحقيق كما يشمل قضاء الحكم ـ باعتبار الأول أساس الحكم والتمهيد له.
ولذلك كانت النيابة العامة منذ عرفت بلادنا التنظيم القضائي ـ جزءا لا يتجزأ من السلطة القضائية فكانت بهذه المثابة ضمانة أساسية من ضمانات حرية شعبنا، فيتعين من ثم الحرص علي تأكيد اعتبار أنها شعبة أصيلة من السلطة القضائية يسري علي رجالها ما يسري علي قضاة الحكم من ضمانات ويتوافر لهم ما لهؤلاء من حصانات.
وخلوصا من ذلك كله ـ وبمناسبة الأحداث الكبري التي مرت بها أمتنا وانفعالنا بها كمواطنين، وبمناسبة التفكير في إجراء التغيير في جميع المجالات، وبمناسبة ما نشر في السنة الأخيرة من بعض المسؤولين وغيرهم، من مقالات وبحوث عن وضع السلطة القضائية وكيانها، يعيش القضاة الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد اليوم بالإسهام في الحوار ويبدون فيما يلي رأيهم الفني في كل ذلك:

أولا: يستنكر القضاة إجراءات التوسع والعدوان الذي أقدمت عليه عصابة الصهاينة العنصرية، وهي إجراءات غير شرعية تتعارض مع القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، كما يستنكرون في الوقت ذاته أعمال التدمير والتنكيل التي تقوم بها هذه العصابة في الأراضي العربية المحتلة ويهيبون بالهيئات القضائية في العالم أجمع أن تتدخل لدي حكوماتها لتقف مع شعوب الأمة العربية تأييدا للعدل وحق وكرامة الإنسان.

كما يهيبون بالهيئات القضائية في البلاد العربية أن تتدخل لدي حكوماتها لسرعة إجراء عمل عسكري موحد لإقلاع جذور العدوان.
ثانيا: يهيب رجال القضاء بالدولة أن تعبئ الشعب تعبئة كاملة بحيث يشعر كل مواطن في البلد بأنه والجندي في ساحة القتال سواء، ويشعر بالخطر الذي يتهدده من وجود غاصب محتل لأراضينا، وأن يكون هدف الشعب وجيشه العمل فورا لإزالة آثار العدوان ولا يتركان العدو يهنأ بالأمن والاستقرار في البلاد.

ثالثًا: يؤمن رجال القضاء كسائر أفراد الشعب بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة،. ويرفضون أي تنازلات تحت أي ضغط من الضغوط.
رابعًًا: إن صلابة الجبهة الداخلية تقوم في الدرجة الأولي علي تأمين حرية المواطن في الرأي والكلمة والاجتماع، وتأكيد مبدأ الشرعية وسيادة القانون في ظل من رقابة السلطة القضائية فحسب، بحيث لا تمس حريات المواطنين، إلا طبقا لأحكام القانون العام وحده، وبحكم من القضاء العام وحده، وبالإجراءات المتبعة أمامه وحدها.

خامسًا: إن القضاء سلطة مستقلة عن باقي السلطات، ورسالة سامية تصل بين القاضي وخالقه، ولا يراعي في قضائه ـ إلا نصفه المظلوم والأخذ بيد الضعيف، ولذلك عنيت جميع الدول مهما اختلفت نظم الحكم فيها ـ برسالة القضاء وعملت علي استقلاله عن باقي السلطات وتوطيد سلطته ورعاية القائمين عليه ـ لا مراعاة لأشخاص القضاء، ولكن لتوفير ضمانة من ضمانات الشعب في أن يعيش في جو من الأمن والعدالة والاستقرار.

سادسًا: إن النيابة العامة شعبة أصلية في السلطة القضائية، وأن وحدة قضاء التحقيق وقضاء الحكم ضرورة أساسية من ضرورات الحق والعدل، وفي فصم النيابة العامة عن السلطة القضائية ما يمس استقلال القضاء، ولذلك فينبغي أن تتوافر لرجال النيابة العامة ذات الضمانات باستقلالهم وعدم قابليتهم للعزل.

سابعًا: يري رجال القضاء والنيابة ـ محافظة منهم علي استقلال القضاء وضمانات العدل ـ أن يكونوا جميعا بعيدين عن المشاركة في أي تنظيمات سياسية في الاتحاد الاشتراكي علي كل مستوياته.

ثامنًا: إن القضاء ـ كما وصفه الرئيس بعبارته الخالدة ـ صمام الأمن في وطننا، كما أن تخصص القاضي أصل أساسي في التنظيم القضائي السليم يجب الحرص عليه بعدم المساس باختصاصات السلطة القضائية، وعدم اشتراك غير المتخصصين في أداء رسالة القضاء.

تاسعًا: يرفع القضاة هذا الرأي إلي السيد رئيس الجمهورية اعتزازا منهم بتقديره لرسالتهم وإسهاما برأيهم في التغيير المنشود.

والله الموفق إلي ما فيه إرساء قواعد العدالة، وتأمين الجبهة الداخلية، وتحقيق النصر للشعب العربي العظيم، والجمعية العمومية لقضاة الجمهورية.


من يطالع هذا الآن يعرف أنه مطابق للبيانات التي يصدرها القضاة اليوم، أو قد تصدر عنهم غدا، ولكن بيان القضاة سنة ١٩٦٨، قد فسره أعوان السلطان بأنه هجوم علي المكاسب الاشتراكية، كما يفسرون اليوم حديث القضاة علي أنه انتقاد للخصخصة، وفسر أعوان بيان سنة ١٩٦٨ علي أنه انتقاد لدور القوات المسلحة، وإعداد الدولة للحرب، ويفسر أعوان السلطان اليوم حديث القضاة علي أنه انتقاد لمسيرة السلام، ودعوة لإشراك القوات المسلحة في السياسة، فمن عبر الزمان أن القيود التي عصفت بحرية المواطنين حماية للتحول الاشتراكي، مازالت هي ذاتها اليوم قائمة ونتمسك بها حماية للخصخصة وبيع القطاع العام، وأن عملاء السلطان في العهدين هم أنفسهم، وهذا هو دأبهم، منذ سقطت الخلافة الراشدة حتي نصبح في إقامة حياة ديمقراطية صحيحة.

أيا ما كان الرأي، فمنذ ٢٨ مارس ١٩٦٨ أخذت العلاقة بين القضاء والنظام السياسي منحني آخر، واحتل نادي القضاة مكانة خاصة، ربما تتاح الظروف عن قريب لتسجيلها علي نحو أكثر دقة وحيدة وعمقًا في الرؤية.

atefhelal
28-04-2006, 09:19 PM
المادة 173 من الدستور المصرى تنص على الآنى :

" يقوم على شئون الهيئات القضائية مجلس أعلى يرأسه رئيس الجمهورية ويبين القانون طريقة تشكيله واختصاصاته وقواعد سير العمل فيه. ويؤخذ رأيه فى مشروعات القوانين التى تنظم شئون الهيئات القضائية."

أى أن رقبة القضاء هى فى يد رئيس الجمهورية ونعلم أن رئيس الجمهورية هو على قمة السلطة التنفيذية .. وتقع فى قبضة يده أو فى يد من ينوب عنه بموجب هذه المادة السلطة القضائية .. كما نعلم أن إدارة التفتيش القضائى هى إحدى الإدارات التابعة لوزير العدل ..وهو وزير كباقى الوزراء يتم تعيينه وتنحيته بقرار من شخص واحد هو رئيس الجمهورية .

ولايوجد فى مصر فصل حقيقى بين السلطات الأربعة ، أعنى السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة الرابعة أعنى سلطة الصحافة التى تسمى فى الدستور المصرى بالسلطة الشعبية ...

وغريب أمر هذا الدستور فهو حين ينص صراحة فى المادة 165 على أن السلطة القضائية مستقلة، وتتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها، وتصدر أحكامها وفق القانون. ثم ينص فى المادة 166 على أن القضاة مستقلون، لاسلطان عليهم فى قضائهم لغير القانون، ولا يجوز لأية سلطة التدخل فى القضايا أو فى شئون العدالة. نجده بعد ذلك يضع ضمير تلك السلطة وكافة شئونها تحت إرهاب عصا السلطة التنفيذية وترغيب جزرتها بموجب المادة 173 المذكورة من قبل ...

ودستورنابوضعه الحالى وبوضع مصر الحالى يناقض بعضه بعضا كما يناقض فى بنوده كل مايجرى حاليا على الساحة من سياسات اقتصادية وتنموية واجتماعية ..

وأعان الله قضاة نادى القضاة المنتخب على ذلك المجلس المعين الذى يسمى بالمجلس الأعلى للقضاء ... وأدهش أخيرا كما دهش الكاتب إبراهيم عيسى حين كتب فى جريدة الدستور : "أكثر ما أدهشنى أن يلجأ البعض لمناشدة الرئيس مبارك كى يتدخل وينهى موقف الدولة المخزى والمخجل من القضاة الشرفاء الذين كشفوا عورة فساد وطن ، وفضحوا استبداد وتزوير دولة ، وضبطوا سلطة متلبسة باغتصاب إرادة الناس "

شكرا ياأخى لموضوعك .. فهو موضوع الساعة ، وأهم موضوع فى رأيى على الساحة ..

علاء زين الدين
28-04-2006, 11:30 PM
وقائع جلسة الجمعية العمومية لنادي القضاة بالأمس 28/4/2006

منقول من موقع إخوان أون لاين:

نادي القضاة يرفض شروط وزير العدل ويعتبرها مساومة للقضاة
28/04/2006

كتب- علي السطوحي

قرر نادي قضاة مصر مواصلة اعتصامه المفتوح لحين الرضوخ لمطالبهم، كما قرروا تنظيم مسيرة يوم الخميس 11/5 القادم، وهو اليوم المخصَّص لاستكمال جلسات المحكمة التأديبيبة في حق المستشارَيْن هشام البسطاويسي ومحمود مكي.

وقد شهد النادي يومًا تاريخيًّا في جمعيته العمومية غير العادية، والتي شارك فيها 1200 قاضٍ، رغم الحصار الأمني الشديد والمضروب على النادي منذ مساء الأربعاء 26/4/2006م، وقد بدأت الجمعية في أجواء حماسية وهتافات تنادي بحرية القضاة واستقلال سلطتهم، ووقف الحضور يشاركهم نواب الإخوان المسلمين 5 دقائق؛ اعتراضًا على الضرب الذي نال المستشار محمود حمزة أمام نادي القضاة.

ثم بدأت الجمعيةُ أعمالَها بتأكيدٍ للمستشار زكريا عبد العزيز- رئيس نادي القضاة- أن النظام المصري لم يراعِ حرمة القضاء والاعتصام بمحراب العدالة، في اعتدائه بشكلٍ مُشينٍ على أحد إخواننا القضاة، لكننا قَسَمًا لن ندعَ حقَّه يضيع، ولن تمنعَنا جحافلُ الشرطة، ولن توقفَ مسيرتَنا أبدًا أو تثنيَ عزيمتَنا على الإصرار على خروج قانون السلطة القضائية إلى النور؛ لأن إصلاح القضاء هو المدخل الطبيعي لإصلاح الدولة، وليس كثيرًا على الشعب المصري أن يتمتع بقضاءٍ حرٍّ ونزيهٍ.

وأضاف عبد العزيز: إن الذين يصوِّرون حديثَنا عن ضمانات استقلال القضاء ونزاهة الانتخابات أنه اشتغال بالسياسة نقول لهم: كذبتم، نحن لا نعمل بالسياسة، وهذا من صلب عملية استقلال السلطة القضائية.

وتساءل: يظنون أنهم يُرهبوننا حينما يقدمون إخوةً لنا للمحاكمة، فهل يريدون استمرارَنا في النفق المظلم؟! مؤكدًا أن هذا النظام يتحدث عن الديمقراطية ولا يؤمن بها، ويمنع القضاة من قول كلمة الحق.

وأكد قائلاً: ما يقوم به النظام الآن هو إرهابُ الفكر، وهو الأعظمُ خطرًا من إرهاب السلاح، ودعا عبد العزيز- في كلمته- القُضاةَ وكلَّ المصريين إلى حضورِ جلسةِ المحاكمةِ الثانية يوم 11/5/ 2006م القادم.

وكشف رئيس نادي القُضاة عن الشروط التي وضعتْها الحكومة- ممثلةً في وزير العدل- لإنهاء اعتصام القضاة، وقال: حاولوا مساومتَنا على كرامة القضاة، ورفضْنا أن نكتبَ شيئًا للسلطة نتنازل فيه عن حقِّنا في قانون جديد ينظم شئون حرَّاس العدالة.

وتلا عبد العزيز على الجمعية العمومية الشروطَ التي تم رفضُها لإنهاء الأزمة، وهي:
- أن يعرب مجلس إدارة نادي القضاة عن تقديره الكامل لكل رجال القضاة الذين أَشرفوا على الانتخابات.

- الاعتذار لجميع أعضاء الهيئة القضائية عما مسَّ كرامة بعضهم الشخصية.

- التأكيد على أن أيَّ نزاع يتم تسويتُه في سياق الأسرة القضائية الواحدة لا في وسائل الإعلام.

- الإقرار بأن مجلس القضاء الأعلى هو الجهة الوحيدة المنوط بها الفصل في مصلحة القضاة.

ثم عرض عبد العزيز هذه الشروط على الجمعية العمومية للقضاة التي رفضتها بالإجماع، وأعلن عبد العزيز أنه باسم قضاة مصر فإن مجلس القضاء الأعلى لم يقدم شيئًا لاستقلال القضاة على مدى 15 عامًا، ورفض خلالها التعاونَ مع نادي القضاة، وأن قضاةَ مصر بريئون من قِلَّةٍ منهم ساهمت في تزوير الانتخابات، ومصرُّون على أن يكون جميع القضاة متساوين في فرص الترقي وتحديد مدة الندب لدى هيئات الدولة، وأن تكون الإعارة لمدة واحدة فقط.

ومن جانبه شنَّ المستشار محمود الخضيري- رئيس نادي قضاة الإسكندرية- هجومًا على النائب العام المصري، وقال إن البيان الذي خرج به النائب العام حول الاعتداء على أحد القضاة لا يخرج عن وزير الداخلية، وقال: لماذا يقف النائب العام هذا الموقف من القضاة؟ وطالب الخضيري باستمرار الاعتصام وتصعيد خطوات القضاة في مواجهة الحكومة.

-----------------------------------------

amshendy
29-04-2006, 01:38 AM
بعد ما مريت على المواقع و بعد ماشفت الكم الهائل من الردود
طب مين بيايد الحكومه دى مفيش واحد بس قال كلمه حلوه فى حق الحكومه
الحكومه دى مدمنه تعمل مشاكل و تسيب الدنيا تولع وفى الاخر تبدا تفكر انها تتحرك زى البليد اللى تقعد تكلمه و بعد ين يرجع يقول انت كنت بتقول ايه او تتكلم حوار الطرشان
يعنى القضاه عايزين قانون السلطه القضائيه و يرفضوا المد لسن السبعين يكون الرد حاضر هنمد لهم لسن ال 70
طيب التليفونات زادت ليه يكون الرد ابدا احنا مزودناش الترنك علشان الناس تتكلم بين المحافظات
و بالنسبه للفساد لو واحد حسب الفرق بين بيع عمر افندى للمستثمر و بين بيع الاصول و توزيع الفرق على العاملين كل عامل ياخد فى ايده 150 الف جنيه من الفرق فقط

قديما قالوا تفسد السمكه من راسها

بنت مصر
29-04-2006, 02:13 AM
موضوع مهم جدا استاذ علاء زين الدين
ومهم جدا ان الكل يقرا الروابط ليفهم الحقائق
خاصة وان هذا الموضوع هو المهيمن على سياستنا الداخلية اليوم

أشكرا ايضا استاذي ووالدي الغالي استاذ عاطف هلال على اضافته القيمة


بسنت

أيمن جبارة
29-04-2006, 03:08 AM
لم أجد تعليقا يجيز الموضوع برمته ويبلغ الرسالة كاملة الا تعليق المستشار زكريا عبد العزيز لجريدة الأسبوع
فى عدد 24/4/2006


من المسئول؟.. هل هي مذبحة جديدة للقضاة؟!
المستشار زكريا عبدالعزيز في رسالة لرئيس مجلس القضاء الأعلي: ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء

سيد يوسف
29-04-2006, 07:06 AM
استاذ علاء جهد مبذول راق وجيد مثل صاحبه بارك الله فيك ونفعنا بك ودمت اخا عزيزا
سيد يوسف

أبوسلمان
29-04-2006, 04:16 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل
وجعله فى ميزان حسناتك

دكتور مهندس جمال الشربينى
29-04-2006, 08:45 PM
وأقترح أن يضيف الأخوة المداخلات الجادة التي تلقي مزيدا من الضوء على الصراع الحالي أو على تاريخ قضية استقلال القضاء، مع تجنب المداخلات العاطفية واستغلال الموضوع في الإعلان عن حملات عنترية، وحتى تجنب المجاملات والتهاني (أنا لن يضيرني ألا يشكرني أحد على الموضوع)، وذلك ليس لأن هذه المساهمات لا تهم، ولكن لنحتفظ بهذا الموضوع في صورة "دليل القراء في استقلال القضاء".
.[/align][/cell][/table][/align]

للأسف ثقافة التهانى و التبريكات ما زالت مسيطرة حتى على مثقفين هذه الأمة
صاحب الموضوع نبه على الجميع بلاش تهانى مفيش فايدة لازم الكلام و الجمل إياها:
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل
وجعله فى ميزان حسناتك
استاذ علاء جهد مبذول راق وجيد مثل صاحبه بارك الله فيك ونفعنا بك ودمت اخا عزيزا
يا مثقفين الأمة
كفانا تقليدا أعمى للتهانى إياها مدفوعة الأجر التى تملأ الصحف القومية و على رأسها جريدة الأهرام الغراء

دكتور مهندس جمال الشربينى
29-04-2006, 09:20 PM
مصيبتنا الكبرى هل تكشفت الآن فقط ؟...هل ظهر الحق و زهق الباطل الآن فقط؟.. ماذا عن نقابة المهندسين الموضوعة تحت الحراسة؟...ماذا عن الصحفيين؟...و ماذا القضاة و هم مربط الفرس الآن؟...المصيبة الكبرى هى المجالس العليا لكل شئ مجلس أعلى للصحافة يترأسه ضابط مخابرات سئ السمعة...مجلس أعلى للقضاء ليفشل و يقضى على نادى القضاة! ...وزارات سيادية تتبع رئيس الجمهورية مباشرة لا يوجد مثلها فى العالم كله تجعل من رئيس الوزراء مجرد طرطور طويل!...يدعون أنها تعددية حزبية و أنهم ديمقراطيين و هم لا يتعدوا مجرد خدم و اتباع لرئيس عسكرى ديكتاتورى لو خرج من الحكم الآن لحوكم تطبيقا لقانون "من أين لك هذا" لذا لا هو و لا اتباعه و لا خدمه يريدون رؤية هذا اليوم القريب بإدن الله...و لكن العيب مش عليه العيب على الريس أنور الذى لم يحسن الأختيار و أيضا العيب على عبد الناصر الذى أساء اختيار السادات ...

نعم العيب كله على عبد الناصر مؤسس الأتحاد الأشتراكى أبن كل من هيئة التحرير و الأتحاد القومى اللى خلوا نص البلد يتجسس على النص التانى الغلبان و الشريف..و المظلوم الوحيد هو الراحل محمد نجيب اللى ضحكوا عليه و حطوه فى وش المدفع و لما إتمكنوا حطوه رهن الأعتقال...

و الله يرحم حسين الشافعى مات موته كريمة و رحل لربه معززا مكرما و سيقبل الله توبته بإذن الله ...
الله أرحمنا جميعا و تولنا برحمتك الواسعة

علاء زين الدين
29-04-2006, 09:31 PM
أخي الكريم دكتور جمال .. السلام عليك ورحمة الله،

أشكر لك غيرتك. أنا اقترحت تجنب المجاملات وقلت أنه لن يضرني ألا يشكرني أحد. هذا صحيح. لكني لم أقصد من هذا الاقتراح أن أحرج به أحدا. فالكل مشكور.

ولا يفوتك أن أصحاب هذه المداخلات قرأوا هذا الاقتراح كما قرأته أنت والأسماء كلها من الأسماء التي عرفت عنها الوعي والفطنة. لذا نثق في حكمهم ونعتبر أنه تشديد منهم على أهمية الموضوع.

المهم في الأمر ألا نخرج عن الموضوع إلى مناقشات فرعية. وقد ذكرني هذا الأمر – مع اختلاف المشبه – بالنهي عن اللغو أثناء خطبة الجمعة بما في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "‏إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت".

رجاء إذا رغبت في متابعة موضوع المجاملات، يمكن أن نفعل ذلك في موضوع منفصل. وأشكرك مرة أخرى على غيرتك أخي الفاضل.

علاء زين الدين
29-04-2006, 11:11 PM
أقترح متابعة موقع إخوان أون لاين للاطلاع على تفاصيل ما يجري بمجلس الشعب بخصوص قضية القضاة.

في الوقت الحالي كتلة الأخوان قدمت طلب سحب ثقة من وزير العدل، وفتحي سرور يريد أن يخففه إلى استجواب.

دكتور مهندس جمال الشربينى
30-04-2006, 01:26 PM
أشكر لك غيرتك. أنا اقترحت تجنب المجاملات وقلت أنه لن يضرني ألا يشكرني أحد. هذا صحيح. لكني لم أقصد من هذا الاقتراح أن أحرج به أحدا. فالكل مشكور..

أخى و صديقى العزيز علاء زين الدين

مشكلتى أن أنا دوغرى جدا و هذا الذى ورثته عن أبى (يرحمه الله) الذى عاش فترة ليست بالقصيرة فى ألمانيا فى الثلاثينيات من القرن الماضى و لا أحب المجاملات و النفاق (لذا أكره جريدة الأهرام المصرية و أسميها جريدة المعلننين و المتوفين) و تضييع الوقت ...

http://i45.photobucket.com/albums/f96/gmsherbini/ef.jpg
والدى مصطفى الشربينى يرحمه الله و هو يقف أمام مطعمه فى برلين عاصمة المانيا و يقف بجانبه البواب الألمانى ممسكا بعلم مصر الأخضر ذو الهلال الفضى و الثلاثة نجوم
و فى اعلى الصورة يظهر جزء من أسم المطعم Sherbini
و كذلك لو دققت النظر سترى نفس الأسم على قبعة البواب الألمانى


عندك إضافة فأهلا بك و سهلا معندكش إضافة عدى و بالسلامة..أنت لا تشاهد برامجنا الفضائية الحوارية "حوار الطرشان" أو "حوارالبوابين البرابرة" (فيلم البيه البواب لأحمد زكى )

http://www.yallacinema.com/images/movies/2256/1.jpg


و عند الأتصال التليفونى تبدأ السلامات و القبلات وحشتونا و أزيكم أين السؤال مفيش سلام و تغلق السكة و اللى بعده شرحه وهكذا دواليك...شاهدت حوارات غير عربية حقا هناك فرق السؤال و بس بدون سلامات و قبلات و الذى منه..أنها عاداتنا السيئة و التى لا بد ان نتخلص منها و لكننا للأسف لا نعرف قيمة الوقت و بخصوص تلك العادات السيئة عندى موضوع تحت الأعداد ألا و هو "الخروج من جلبابى الأب و الأم" ...آخذين فى الحسبان أننى لا أوجه كلامى لأى شخصية محددة بالذات كبر شأنها أو نقص إنما أنا أوجه مبادئى و إنطباعاتى على وجه العموم و ليس على وجه الخصوص...و اخيرا تحياتى للوالد العزيز

علاء زين الدين
30-04-2006, 03:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله،

الصراع من أجل العدالة واستقلال القضاء في مصر ليس أمراً جديداً. ومن أول من اصطدم مع جمال عبد الناصر حول استقلال القضاء هو الدكتور عبد الرازق السنهوري. فيما يلي نبذة عن العلامة الراحل. وسأحاول تفاصيل عن الأزمة التي أدت إلى استقالته من مجلس الدولة إن شاء الله، وإن كان هناك من يمكنه إضافة مساهمة جادة بهذه التفاصيل فليساهم مشكورا توفيرا للوقت.

النبذة منقولة من موقع إسلام أون لاين:

تعريف بالدكتور عبد الرزاق السنهوري
أولاً: سيرته في سطور
- ولد السنهوري في 11 أغسطس سنة 1895م بمدينة الإسكندرية لأسرة فقيرة، وعاش طفولته يتيمًا، حيث توفي والده (الموظف بمجلس بلدية الإسكندرية) ولم يكن يبلغ من العمر أكثر من خمس سنوات.

- بدأ تعليمه في الكُتَّاب ثم التحق بمدارس التعليم العام وتدرّج بها حتى حصل على الشهادة الثانوية سنة 1913م، وكان ترتيبه الثاني على طلاب القطر المصري.
- قرأ في مرحلة مبكرة من عمره درر التراث العربي، حيث قرأ كتب: الأغاني، والأمالي، والعقد الفريد، وقرأ ديوان المتنبي، وكان كثير الإعجاب به ويفضله على غيره من شعراء العربية.
- نال درجة الليسانس في الحقوق سنة 1917م من مدرسة الحقوق الخديوية بالقاهرة (باللغة الإنجليزية)، وجاء ترتيبه الأول على جميع الطلاب، رغم أنه كان يعمل موظفًا بوزارة المالية إلى جانب دراسته.
- تأثر في مرحلة شبابه بالزعيم المصري الوطني المصري "مصطفى كامل"، وتبنى فكرة الجامعة الإسلامية التي كان يدعو إليها، كما كان معجبًا بالكواكبي وعبد العزيز جاويش ومحمد فريد وجدي.
- عين بعد حصوله على ليسانس الحقوق بالنيابة العامة في سلك القضاء بمدينة المنصورة بشمال مصر.
- شارك أثناء عمله بالنيابة العامة في ثورة 1919م، فعاقبته سلطات الاستعمار الإنجليزي بالنقل إلى مدينة أسيوط أقصى جنوب مصر.
- ترقى سنة 1920م إلى منصب وكيل النائب العام، وفي نفس العام انتقل من العمل بالنيابة إلى تدريس القانون في مدرسة القضاء الشرعي، وهي واحدة من أهم مؤسسات التعليم العالي المصري التي أسهمت في تجديد الفكر الإسلامي منذ إنشائها سنة 1907م، وزامل فيها كوكبة من أعلام التجديد والاجتهاد، مثل الأساتذة أحمد إبراهيم وعبد الوهاب خلاف وعبد الوهاب عزام وأحمد أمين، وتتلمذ عليه عدد من أشهر علماء مصر، وعلى رأسهم الشيخ محمد أبو زهرة.
- سافر إلى فرنسا سنة 1921م في بعثة علمية لدراسة القانون بجامعة ليون، وهناك تبلورت عنده الفكرة الإسلامية، وبدأ يتخذ الموقف النقدي من الحضارة الغربية، فانتقد الانبهار بالغرب، وهاجم تبني د/منصور فهمي لمقولات المستشرقين، وهاجم موقف الشيخ على عبد الرازق من الخلافة الإسلامية وتأثره فيه بالمناهج العلمانية والرؤية النصرانية.
- وفي فرنسا وضع د/عبد الرزاق السنهوري رسالته الإصلاحية التي عرفت بـ (مواد البرنامج) الذي يتضمن رؤيته في الإصلاح، وأنجز خلال وجوده في فرنسا رسالته للدكتوراه (القيود التعاقدية على حرية العمل في القضاء الإنجليزي)، ونال عنها جائزة أحسن رسالة دكتوراه.
- وأثناء وجوده هناك ألغيت الخلافة الإسلامية، فأنجز رسالة أخرى للدكتوراه عن (فقه الخلافة وتطورها لتصبح هيئة أمم شرقية) رغم عدم تكليفه بها وتحذير أساتذته من صعوبتها والمناخ الأوروبي السياسي والفكري المعادي لفكرتها!.
- عيّن بعد عودته سنة 1926م مدرسًا للقانون المدني بكلية الحقوق بالجامعة المصرية (القاهرة الآن).
- شارك في المعارك السياسية والفكرية التي كانت تموج بها الحياة في مصر قبل الثورة، وكان قريبًا من كل تيارات التغيير والإصلاح رغم عدم انضمامه لحزب أو تنظيم.
- فصلته الحكومة سنة 1934م من الجامعة لأسباب سياسية، منها تأسيسه لـ "جمعية الشبان المصريين".
- سافر إلى العراق سنة 1935م بدعوة من حكومتها، فأنشأ هناك كلية للحقوق، وأصدر مجلة القضاء، ووضع مشروع القانون المدني للدولة، ووضع عددًا من المؤلفات القانونية لطلاب العراق.
- عين بعد عودته لمصر من بغداد سنة 1937م عميدًا لكلية الحقوق ورأس وفد مصر في المؤتمر الدولي للقانون المقارن بلاهاي.
- أسندت إليه وزارة العدل المصرية مشروع القانون المدني الجديد للبلاد، فاستطاع إنجاز المشروع، ورفض الحصول على أي مكافأة.
- أجبر مرة أخرى على ترك التدريس بالجامعة سنة 1937م فاتجه إلى القضاء فأصبح قاضيًا للمحكمة المختلطة بالم