سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز قراءة القرءان على أموات المسلمين


البدوي
28-04-2006, 02:02 AM
الدليل الواضح

على جواز قراءة القرءان على الأموات المسلمين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد فها نحن اليوم في أيام اشتد فيها البلاء على الأمة، فضاقت بنا سُبل المعيشة والحياة، وأحاطت بنا النوائب، فصرنا أحوج ما نكون لتمسكنا بكتاب الله تعالى وبسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنعمل بما أمر الله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}. ولكن وللأسف فأن بعض من يعتلي المنابر لم يعِ خطورة الموقف ودقّة ما نمر به من أزمة، فصعد المنبر ليستغله لنشر الفُرقَة في فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان.

حتى كأن الأزمة عنده قد انحصرت: هل يجوز قراءة القرءان على الميت أم لا يجوز؟ ليكون هذا عنوان خطبة مطولة، فيكون جوابه بتحريم قراءة القرءان على الأموات المسلمين زاعماً أن الثواب لا يصل إليهم.
فاقتضى منا أن نبيّن حكم هذه المسألة التي لم يتركها علماء المسلمين لمثل هذا الرجل لأخذ القرار، بل انتهى الكلام فيها بالقول الحق بالجواز منذ العهد النبوي.

الدليل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

سيد الخلق هو من قال: (( اقرءوا يس على موتاكم)) في الحديث الذي رواه أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، وإن قيل بأن بعض العلماء ضعّفوه فقد ذكر الإمام النووي في مقدمة الأربعين النووية: (( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).

وهو أيضاً عليه الصلاة والسلام الذي قال في الحديث الذي رواه الطبراني في المعجم الكبير(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره))، قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عن هذا الحديث: (( أخرجه الطبراني بإسناد حسن)).


الدليل من كلام صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى ءاله وصحبه وسلم:

وهذا ما فهمه أصحاب رسول الله أي جواز قراءة القرءان للميت عند قبره فقد ثبت عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قرأ على القبر أول سورة البقرة وخاتمتها، رواه الإمام البيهقي وحسّنه الحافظ النووي في (( الأذكار)).


الدليل من كلام العلماء

الشافعية:

ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الشافعي وأصحابه قالوا(( يستحب أن يقرءوا عنده شياً من القرءان، قالوا فأن ختموا القرءان كله كان حسناً))، عند الفراغ من دفن الميت، والشافعي نصّ على ذلك.

الحنابلة:

قال الإمام أبو بكر المروزي (من تلامذة الإمام أحمد بن حنبل، انظر كتاب المقصد الأرشد ) ما نصه: (( سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا دخلتم المقابر فاقرءوا ءاية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم قولوا: اللهم اجعل فضله لأهل المقابر)).

الحنفية:

قال الزّيلعي في كتابه (( تبيين الحقائق ما نصّه: باب الحج عن الغير: الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو تلاوة قرءان أو الدعاء أو غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.

المالكية:

قال القرطبي في التذكرة: (( أصل هذا الباب الصدقة التي لا اختلاف فيها، فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرءان والدعاء والاستغفار، إذ كل ذلك صدقة، فإن الصدقة لا تختص بالمال)).


وأما ما زعم بعض المفترين من أن الشافعي يُحرّم قراءة القرءان على الأموات، فهو كذب على إمامنا، وإنما كان الخلاف هل يصل الثواب أم لا يصل ولم يكن الخلاف هل يجوز القراءة أم لا تجوز. بل إن الشافعي وغيره من سائر علماء المسلمين يقولون بوصول ثواب القراءة إذا دعا القارئ أن يصل، والذين قالوا لا يصل الثواب إنما قالوه فيمن يقرأ ولم يدع الله أن يوصله.

فقد قال الإمام السيوطي في شرح الصدور: (( اختلف العلماء في وصول ثواب القرءان للميت، فجمهور السلف والأئمة الثلاث على والوصول وخالف في ذلك إمامنا الشافعي رضي الله عنه))، فالكلام بيّن أن الخلاف في والوصول أو عدمه، أي فيما لو قرأ ولم يدعُ بوصول الثواب وليس في الحرمة والجواز.

وأما من دعا بعد انتهاء القراءة بوصول الثواب للميت،فأنه يُرجى وصول الثواب للميت، لأن الدعاء يُرجى وصوله للميت بلا خلاف بين الأئمة. وهذا ما فهمه السادة الشافعية من كلام الشافعي رحمه الله، فقد قال الإمام النووي الشافعي في كتابه ((الأذكار)): والمختار لوصول الثواب أن يقول القارئ بعد الفراغ: اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان.

ومثل هذا قال الإمام الحافظ قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي في كتابه (( قضاء الأرب في أسئلة حلب)) حين سئل عن إهداء ثواب قراءة القرءان للميت، حيث أجاب بالجواز.

فبعد كل هذا البيان والتبيان، أليس الأولى لنا أن ننشغل بالإحسان لموتانا؟‍ وأن نقرأ لهم القرءان وندعو الله بوصول الثواب إلى أرواحهم، بدل أن ينشغل البعض بمنع ذلك كأنه منكر من المنكرات.

والغريب أن أصحاب تلك الفتاوى الشاذَة التي تحرّم قراءة القرءان على الميت خالفوا حتى مشايخهم بفتاويهم هذه.
ونحن نورد هذا للاستدلال عليهم بمن يعتبرونه مرجعاً لهم كابن تيمية، الذي قال بجواز قراءة القرءان للميت وإهداء الثواب إليه، حيث قال ما نصّه في (( مجموع فتاوى ابن تيمية)) (الجزء 24 ): من قرأ القرءان محتسباً وأهداه إلى الميت نفعه ذلك)) حين سئل عن حكم عمل (( الختمة)) لمن مات.

وهم كذلك يخالفون شيخهم الذي يعتبرونه هم مجدداً وعالماً وهو ابن عبد الوهاب النجدي الذي يقول بخلاف ما يزعمون في كتابه (أحكام تمني الموت) ما نصّه: (( أخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده مرفوعاً: من دخل المقابر، فقرأ سورة (( يس)) خفف الله عنهم، وكان له بعدد من فيها حسنات)).

اللهم إنا نسألك الهدى ونعوذ بك من أسباب الردى إنك على كل شيء قدير. والله من وراء القصد، وهو الموفق إلى سبيل الرشاد.

الشيخ حسين علي ندي

amak_77
28-04-2006, 02:39 AM
اولا :أرجو من الإدارة تثبيت موضوع الدكتورة نسيبة الخاص بصحيح الأحاديث و ضعيفها .
ثانيا : أشكر الدكتورة نسيبة على المشاركة الخاصة بصحيح الأحاديث الصحيحة و الضعيفة .
لآنها جعلتني اعرف مدى صحة الأحاديث التي حضرت أاورتها في مقالك.
ثالثا : اقراوا يس على موتاكم فهو حديث غير صحيح
رابعا :الحديث الثاني منشق جزأين الأول (إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره) فهو حسن
خامسا : باضافة الجزء الأخير يصبح الحديث ضعيف جدا (الألباني )
سادسا : ادلة عدم قراءة القران :
الأول : كانت امرأة تقم المسجد ثم ماتت و عرف الرسول صلى الله عليه و سلم انها ماتت فحزن انه لم يصل عليها
فذهب عند قبرها و صلى عليها (لم يقرأ القرآن)
الثاني : في اثنان يعذبان و ما يعذبان في كبير وضع نبات اخضر لعله يخفف عنهم
الثالث : في موت سعد بن معاذ نام في قبره حتى يخفف عنه عذاب القبر و لم يقرأ له القران
و الكثير الكثير من الأحاديث الصحيحة بدون اللجوء لأحادث ضعيفة او موضوعة ما انزل الله بها من سلطان

و الل لا أهاجمك و لا أريد اثبات راي و خلاص
انما اريد الإصلاح ما استطعت
و الله يهديني و يهدك إلى سواء الصراط

البدوي
28-04-2006, 11:18 AM
ثالثا : اقراوا يس على موتاكم فهو حديث غير صحيح


شكراً على تعقيبك، ولكن الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده بلفظ:
(( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يس قلب القرءان لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له ، واقرءوها على موتاكم )).
وكذلك رواه بعض الأئمة أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، كما سبق وأن ذكر لك.


رابعا :الحديث الثاني منشق جزأين الأول (إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره) فهو حسن
خامسا : باضافة الجزء الأخير يصبح الحديث ضعيف جدا (الألباني )


الحديث كاملا رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه واسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره))،
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني ( الملقب بأمير المؤمنين في الحديث) في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري" في الجزء الثالث / صحيفة 184 : أخرجه الطبراني بإسناد حسن.

أما الألباني فليس بحافظ فلا يؤخذ منه لا تصحيح ولا تضعيف لأن هذا من وظيفة الحفاظ.


سادسا : ادلة عدم قراءة القران :
الثاني : في اثنان يعذبان و ما يعذبان في كبير وضع نبات اخضر لعله يخفف عنهم


قال الإمام النووي الشافعي في شرح صحيح مسلم ( الجزء الثالث / صحيفة 202 ) ما نصه:
استحب العلماء قراءة القرءان عند القبر لهذا الحديث لأنه إذا كان يرجى التخفيف بتسبيح الجريدة فتلاوة القرءان أولى".

الصاعق
28-04-2006, 03:42 PM
إخواني الأعزاء

اولاً اخي العزيز البدوي

بارك الله فيك واشكرك على الموضوع . انا شخصياً لا استسيغ الفتاوى التي تحرم الأعمال الطيبة . لكن يا اخي العزيز كل الشيوخ شيوخنا وإن رفض البعض تعصباً التراث الإسلامي كاملاً فنحن لسنا منهم . وكل يؤخذ منه ويرد عليه والخلاف واقع بين العلماء إلى يوم الساعة لكن نأخذ على من يتشدد في الخلاف ويخرج المخالفين من ربقة اهل السنة وهذا تطرف يظهر من البعض لكن لا يظهر منا .

الشيخ ابن تيمية رحمه الله اكبر من ان ينكر فضله . ولا يؤخذ بمن تعصبوا فيه وقد قرأت له ان من يكفر او يسب السادة الأشاعرة يعذّر ويعاقب . رغم خلاف الفكري معهم . وابن القيم رغم اخذه على الإمام حجة الإسلام الغزالي رحمه الله بعض الأحاديث الضعيفة في كتابه الجليل (( الإحياء )) إلا انه قام بتلخيص الكتاب وبذل في ذلك جهداً . فالعبرة ليست في هؤلاء العلماء وإنما فيمن يتعصب فيهم ويكفر ويبدع من لم يأخذ برأيهم .فإبن تيمية نفسه خالف الإمام احمد ابن حنبل في عدة مسائل فقهية ايضاً .

والشيخ الألباني رجل مجتهد رحمه الله يصيب ويخطئ مثل كل العلماء . وقد ضعف الشيخ رحمه الله احاديث في صحيح الإمام البخاري رضي الله عنه وقال الكثير من العلماء بخطاءه في هذا المجال. وهذا نقد ينقده العلماء لبعضهم فليس منهم من لم يخطئ في رأي اما عندي فالجميع فوق الرأس .

يعني يا اخي العزيز نحن نأخذ على المتعصبين من هؤلاء فألتمس منك التماس المحب الأ نسير على نفس منوالهم . وارجو ان يجد كلامي في نفسك سعة ورحابة

ودمت بكل خير

البدوي
28-04-2006, 08:03 PM
سبحان الله ، هل بيان ما عليه ائمة المسلمين في هذه المسالة يعتبر تعصباً؟

هل نحن الذين منعنا المسلمين من قراءة القراءن على موتاهم؟

وجه كلامك لهم وليس لي، لأنهم هم الذين خالفوا ائمة المسلمين وخالفوا شيوخهم ايضا بل منعوا المسلمين من قراءة القرءان فلا تجد مقبرة إلا وعلق على أبوابها وجدرانها النهي عن قراءة القرءان على موتى المسلمين وتبديع من يفعل ذلك.
هذا هو التعصب.

أما ابن تيمية فنحن الأشاعرة لا نأخذ ديننا منه ولا من تلميذه ابن القيم للأسباب التي لا أظن أنك تجهلها، وأنا لست ملزم بذلك كما انني لا الزم أحدا بكلامي.

تحياتي،،،،

البدوي
28-04-2006, 08:32 PM
والشيخ الألباني رجل مجتهد رحمه الله يصيب ويخطئ مثل كل العلماء . وقد ضعف الشيخ رحمه الله احاديث في صحيح الإمام البخاري رضي الله عنه وقال الكثير من العلماء بخطاءه في هذا المجال. وهذا نقد ينقده العلماء لبعضهم فليس منهم من لم يخطئ في رأي ....

قلت لك أن التصحيح والتضعيف للحافظ هكذا قال علماء الحديث حتى نضبط الأمور وتكون تحت ميزان الشرع فلا تحدث أخطاء مثل التي أشرت إليها فيأتي شخص ويضعف أحاديث في صحيح البخاري الذي قيل عنه أنه أصح كتاب بعد القرءان فلا يحق لكل أحد التصحيح والتضعيف، بل هذه وظيفة الحافظ ليس غير.

قال الحافظ السيوطي:
وخذه حيث حافظ عليه نص ..... أو من مصنف بجمعه يخص

وقال العراقي:
وخذ زيادة الصحيح إذ تنص .... صحته أو من مصنف يخص

فلا يجوز أن نقول العلماء وضعوا قواعد علم مصطلح الحديث ونحن نطبقها فهذا قول فاسد ، لأنه ليس كل من تعلم المصطلح صار أهلا للتصحيح والتضعيف، فهذا فتح لباب الفوضى في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

قال شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني في نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص 64

( لأهل العلم بالحديث مَلَكة قوية يميزون بها ذلك, وإنما يقوم بذلك منهم من يكون اطلاعه تاما وذهنه ثاقبا وفهمه قويا ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك قوية) . انتهى كلام شيخ الإسلام.

أما من لم يكن من الحفاظ وصحح وضعف على هواه فإنه يدخل تحت قول الحافظ الذهبي في التذكرة 1/4

( حق على المحدث أن يتورع فيما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته, ولا سبيل إلى أن يصير العارف - الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم - جهبذا إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن، وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم، مع التقوى والدين المتين والإنصاف، والتردد إلى العلماء والإتقان. وإلا تفعل:
فدع عنك الكتابة لست منها ..... ولو سودت وجهك بالمدادِ

فإن ءانست من نفسك فهما وصدقا ودينا وورعا، وإلا فلا تفعل وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك.) انتهى كلام الذهبي

قال العلامة اللكنوي في الرفع والتكميل:

( بعثني على تأليفها ما رأيت من كثير من علماء عصري، وفضلاء دهري، من ركوبهم على متن عمياء، وخبطهم كخبط العشواء، تراهم في بحث التعديل والجرح، من أصحاب القرح، فهم كالحبارى في الصحارى، والسكارى في الصحارى.
وما ذلك إلا لجهلهم بمسائل الجرح والتعديل، وعدم وصولهم إلى منازل الرفع والتكميل، كم من فاضل قد جرح الأحاديث الصحيحة وكم من كامل قد صحح الأسانيد الضعيفة، يصححون الضعيف ويضعفون القوي، ولا يهتدون إلى الصراط السوي.
تراهم قد ظنوا نقل الجرح والتعديل من كتب نقاد الرجال كتهذيب الكمال للحافظ المزي وميزان الاعتدال للذهبي وتهذيب التهذيب وتقريب التهذيب والمغني وكامل ابن عدي ولسان الميزان وغيرها من كتب أهل الشأن أمرا يسيرا وما تركوا في هذا الباب قطميرا ونقيرا، مع جهلهم باصطلاحات أئمة التعديل والجرح وعدم فرقهم بين الجرح المبهم والجرح الغير المبهم وبين ما هو مقبول وبين ما هو غير مقبول عند حملة ألوية الشرع) . انتهى.

وللسخاوي نقلٌ عن أحد الحفاظ أشد من هذا بكثير، قال في فتح المغيث شرح ألفية الحديث:

" قال بعض أئمة الحديث في هذا المحل (للذي يطلق عليه اسم المحدث في عرف المحدثين):
أن يكون كتب وقرأ وسمع ووعى، ورحل إلى المدائن والقرى، وحصّل أصولاً وعلق فروعاً من كتب المسانيد والعلل والتواريخ التي تقرب من ألف تصنيف، فإذا كان كذلك فلا ينكر له ذلك.
وأما إذا كان على رأسه طيلسان وفي رجلية نبلان وصحب أميراً من أمراء الزمان، أو من تحلى بلؤلؤ ومرجان، أو بثياب ذات ألوان (((فحصل تدريس حديث بالإِفك والبهتان)))، وجعل نفسه لعبة للصبيان، لا يفهم ما يقرا عليه من جزء ولا ديوان، (((فهذا لا يطلق عليه اسم محدث بل ولا إنسان وإنه مع الجهالة ءاكِلُ حرام، فإن استحله خرج من دين الإِسلام" انتهى.

وقال العلامة التهانوي في قواعد في علوم الحديث ص 177:

"لا يحل لك أن تأخذ بقول كل جارح في أي راو كان، وإن كان ذلك الجارح من الأئمة أو من مشاهير علماء الأمة، فكثيرا ما يوجد أمر مانع من قبول جرحه، وحينئذ يحكم برد جرحه. وله صور كثيرة لا تخفى على المهرة، - منها: أن يكون الجارح نفسه مجروحا فحينئذ لا يبادَرُ إلى قبول جرحه، وكذا تعديله ما لم يوافقه غيره"" انتهى.


لذلك عليك أخي المسلم بما أنك لست حافظا ولا ربع عشر حافظ إلا أن تعترف أمام الناس أنه لا يحق لك التصحيح والتضعيف، بل يجب عليك وجوبا أن تقف عند كلام الحفاظ حتى لا ترد الحديث الصحيح بعلة الكلام في أحد الرواة، وقد مر عليك كلام اللكنوي.

البدوي
28-04-2006, 08:32 PM
تحياتي،،،

الصاعق
28-04-2006, 10:41 PM
اخي العزيز / البدوي

يا أخي الحبيب ما قلت مطلقاً ان توضيح الرأي تعصباً ولا رميتك بذلك .


وجه كلامك لهم وليس لي، لأنهم هم الذين خالفوا ائمة المسلمين وخالفوا شيوخهم ايضا


انا افعل ذلك بالفعل وربما اطلعت على بعض مشاركاتي . ويبدو ان رسالتي اخطاءت هدفها ولم استطيع ان اوصل إليك ما ارغب . وحاصل ما كنت اتمناه هو ان اقول بإجلال العلماء المتقدمين بصرف النظر عن مذهبهم وتوجههم .

دمت بكل خير وصحة وشكراً على المشاركات القيمة في التعريف بالحفاظ

amak_77
29-04-2006, 09:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا ارجو ان لا يكون هذا الموضوع نقطة خلاف بيننا فانا لا اريد إلا اظهار الحق مما تعلمته و اردت ان اوضحه
1 - لا يجوز باي حال من الأحوال ان احكم على عالم من علماء المسلمين المشهود لهم باي حكم كان إلا ان اكون اعلم منه او اضاههيه في علمه
2- الشيخ الألباني (محدث العصر ) هو خير من يتكلم في الحديث في عصرنا و لا نريد ان نوقف عقولنا على العلماء القدماء مع ما هم فيه من جلال و احترام و انهم علماؤنا الذين علمونا و ما زلنا نتعلم منهم و الإجحاف للعلماء الحاليين
3- العلماء القدماء وضعوا علم الحديث كي نستفيد منه و ان لم نستفد منه فإننا مقصرون و لم يفعل الشيخ الالباني إلا ان وظف هذا العلم حق توظيفه و انظر اراء العلماء في الشيخ الألباني و من اراد ان ينتقد الشيخ الألباني كان ينتقده و هو على قيد الحياة و ليس بعد مماته و لا يملك حق الرد
4- و من أراد ان ينتقده فالينتقده في علمه الذي برع فيه علم الحديث الحجة بالحجة و البرهان بالبرهان و ان يفند اراءه و يعلم لماذا ضعف هذا الحديث و لماذا حكم على هذا الحديث بالصحة او انه موضوع
5- عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجز واياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه
فلم يرد في اي حديث من الأحاديث ان الرسول صلي الله عليه و سلم او احد من الصحابه ان قرأ على احد القرآن عند موته او عند قبره بل الأصح انه لم يزد عن الأتي :
أ - الدعاء (ادعو لأخيكم فإنه الآن يسأل)
ب- نام في قبر سعد بن معاذ حتي يخفف عنه ضمة القبر (خاصة بالرسول صلي الله عليه و سلم )
ج- وضع الجريد او النبات الأخضر (خاصة بالرسول صلي الله عليه و سلم )
د- الصلاة عليه بعد ان دفن (خاصة بالرسول صلي الله عليه و سلم ) دليل المراة التي كانت تقم المسجد
و اخيرا تاكد من الحديث الذي اوردته عن سورة يس تمام التاكد فانه ليس بصحيح


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث