سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي الساعات لا ترحم


محمد نديم
27-04-2006, 10:37 AM
( ذكراها تمر كل عام .... وتبقى في كياني بقية العام ... فهل سوف نلتقي في عالم غير عالمنا يوما ما؟)


بان الربيع ولم تبيني =وانا الممزق بالحنين
في الحزن ذابت فرحتي=فمتى اللقاء لتسعديني

هي الساعات لا ترحم
سؤالك عن مدي حبي وجدواه ..
عن الهجران إن عز اللقا يوما ...
يحاصرني .. يعذبني
هي الأقدار قد شاءت إرادتها بألا نلتقي أبدا ....
.فما عندي سوى جلد أعيش به ,,
و دفء الصبر يسترني.
ولا أشكو صروف الدهر لكني ...
أعالج زفرة المشتاق تشعلني
كما عينيك إذ حارت بليل الحزن دمعتها ...
هي الساعات لا ترحم عذاب القلب ...
فانطلقت عقاربها لتلدغني.
هي الأيام لا لون ولا ألق …
غدوت بها غريب الدار ..
لا خل يسر النفس أو وطن يلملمني.
فعند الصبح يعصرني الحنين إليك يا أملا..
.وعند الليل ضارية هي الأشواق تقتلني.
تساوت عندي الأشياء لا حزن ولا ضحك ...
تساوى الصمت والإنشاد في أذني ..
وصوتك لا يفارقني.
تهاوى العمر أوراقا مبعثرة بوجه الريح ...
و الذكرى تمزقني .
هي الأفكار تترى في مخيلتي ...
وتنسج قصة العشاق عشناها ...
كما الأحلام عاطرة تعاودني
كما تأتين باسمة كوجه العيد مشرقة...
ملاكا في ظلام الليل يوقظني.
حديثك لا يزال القلب يذكره ..
و كفك في ظلام الليل حانية تهدهدني
وضحكات كماء النبع صافية ...
ووجه الصبح فوق جبينك الوضاء أوحشني
ونبضك في شراييني يغذيني ويحيي في آمالي ...
إلى عينيك يأخذني.
فلا يوم سعيدا كنت أحياه ...
سوى أيام لقيانا .. تواعدني وتسعدني.
ولا ليل هنيئا كنت أسهره ...
سوي ليل بنور الحب قد زانته عيناك ...
تنير القلب تبهجني.
ولا زهر يفوح أريجه فرحا ...
سوى الزهر الذي مسته كفاك...
وعطرك يا ربيع العمر يفتتني.
ولا لحن يذيب الحزن في قلبي ..
سوى لحن سويا قد سمعناه ..
بعذب الصوت من شفتيك يطربني.
ولا حزن يكافئ دمعة نزلت على خديك ...
في ليل الفراق المر ... يحرقني.
غرامك يا صفا الأيام لي قدر ..
ووهج استضئ به ...
ويسكنني.
هي الأقدار قد شاءت إرادتها بألا نلتقي أبدا .....
فما عندي سوى أمل ألوذ به .. فرب لقاءنا يوما..
يكون بجنة عذراء تحضننا ..
بأرض الطهر والشجن.
مارس 2003

عزيزة الخولي
27-04-2006, 01:00 PM
أخى العزيز والشاعر الحساس
الإنسان الوفى فى زمن عز فيه الوفاء
لكم اشتقت لقراءة هذه القصيدة الرائعة التى تعبر عن إحساس صادق ووفاء نادر الوجود
وكنت قد طلبتها منك لكن للأسف أنا لم أستطع فنح الميل من أكثر من أسبوع لعطل فيه .
إلى جانب الامتحانات أنت تعرف
أحييك أخى العزيز على رائعتك القوية الجميلة
وليس لدى ما أقوله فلا يمكن أن يقال شيئا فى مثل هذه الروائع ، فقط تقرأ بإحساس وتتغلل فى النفوس
سلك قلمك وقلبك الجميل
تقبل وافر احترامى وتقديرى

د. جمال مرسي
27-04-2006, 06:43 PM
هي الأقدار قد شاءت إرادتها بألا نلتقي أبدا .....
فما عندي سوى أمل ألوذ به .. فرب لقاءنا يوما..
يكون بجنة عذراء تحضننا ..
بأرض الطهر والشجن.


أخي الحبيب محمد نديم
جمعك الله و من تحب على خير في الدارين
لها الحق أختنا عزيزة أن تطلب منك مثل هذه القصيدة فهي دافئة حزينة
و ايقاع الوافر فيها عذب جدا
عشت شاعرا نعتز به و نفخر أن نقرأ له

لك مودتي و امتناني
أخوك د. جمال

amal3
27-04-2006, 11:23 PM
كما عينيك إذ حارت بليل الحزن دمعتها ...
هي الساعات لا ترحم عذاب القلب ...
فانطلقت عقاربها لتلدغني.
هي الأيام لا لون ولا ألق …
غدوت بها غريب الدار ..
لا خل يسر النفس أو وطن يلملمني.
فعند الصبح يعصرني الحنين إليك يا أملا..
.وعند الليل ضارية هي الأشواق تقتلني.
تساوت عندي الأشياء لا حزن ولا ضحك ...
تساوى الصمت والإنشاد في أذني ..
وصوتك لا يفارقني.


الله الله ايها الزاخر الممتلىء بكل انواع الاحاسيس فعندك اجد الشجن وعندك اجد النشوة

وفى كلماتك اجدنى عاجزة عن اى رد فمثل هذه الكلمات لايرد عليها بكلمات ولكن يرد عليها

بأحاسيس تتمرد بداخل الانسان وتعلن عن هذا التمرد لتنطلق بلالجام بلا قيود الى عالم التحرر

وكما اشجيتنى بقصيدة عصافير واشياء اخرى بما فيها من جمال الطبيعه وانطلاقات الربيع

واصوات العصافير الان اعيش مع هى الساعات لاترحم بكل احاسيسها وشجنها ووفائها

اخى محمد لاأجد ما أقوله لك سوى انك شاعر تعيش بأحاسيسك وتنطق بروعة قلبك الجميل

سلمت لنا ياأرق وأجمل شاعر

امال مصطفى

amal3
27-04-2006, 11:26 PM
كما عينيك إذ حارت بليل الحزن دمعتها ...
هي الساعات لا ترحم عذاب القلب ...
فانطلقت عقاربها لتلدغني.
هي الأيام لا لون ولا ألق …
غدوت بها غريب الدار ..
لا خل يسر النفس أو وطن يلملمني.
فعند الصبح يعصرني الحنين إليك يا أملا..
.وعند الليل ضارية هي الأشواق تقتلني.
تساوت عندي الأشياء لا حزن ولا ضحك ...
تساوى الصمت والإنشاد في أذني ..
وصوتك لا يفارقني.


الله الله ايها الزاخر الممتلىء بكل انواع الاحاسيس فعندك اجد الشجن وعندك اجد النشوة

وفى كلماتك اجدنى عاجزة عن اى رد فمثل هذه الكلمات لايرد عليها بكلمات ولكن يرد عليها

بأحاسيس تتمرد بداخل الانسان وتعلن عن هذا التمرد لتنطلق بلالجام بلا قيود الى عالم التحرر

وكما اشجيتنى بقصيدة عصافير واشياء اخرى بما فيها من جمال الطبيعه وانطلاقات الربيع

واصوات العصافير الان اعيش مع هى الساعات لاترحم بكل احاسيسها وشجنها ووفائها

اخى محمد لاأجد ما أقوله لك سوى انك شاعر تعيش بأحاسيسك وتنطق بروعة قلبك الجميل

سلمت لنا ياأرق وأجمل شاعر

امال مصطفى

محمد نديم
28-04-2006, 05:03 AM
أخى العزيز والشاعر الحساس
الإنسان الوفى فى زمن عز فيه الوفاء
لكم اشتقت لقراءة هذه القصيدة الرائعة التى تعبر عن إحساس صادق ووفاء نادر الوجود
وكنت قد طلبتها منك لكن للأسف أنا لم أستطع فنح الميل من أكثر من أسبوع لعطل فيه .
إلى جانب الامتحانات أنت تعرف
أحييك أخى العزيز على رائعتك القوية الجميلة
وليس لدى ما أقوله فلا يمكن أن يقال شيئا فى مثل هذه الروائع ، فقط تقرأ بإحساس وتتغلل فى النفوس
سلك قلمك وقلبك الجميل
تقبل وافر احترامى وتقديرى

وطالما أنت هنا أخت عزيزة ... المتذوقة الجميلة ... لا يمكن للقلم الا أن يبدع المزيد فلا قيمة لما نكتب ان لم نجد من يقرأنا باهتمام مثلك. سلمت بخيلر
نديم

محمد نديم
28-04-2006, 05:12 AM
هي الأقدار قد شاءت إرادتها بألا نلتقي أبدا .....
فما عندي سوى أمل ألوذ به .. فرب لقاءنا يوما..
يكون بجنة عذراء تحضننا ..
بأرض الطهر والشجن.


أخي الحبيب محمد نديم
جمعك الله و من تحب على خير في الدارين
لها الحق أختنا عزيزة أن تطلب منك مثل هذه القصيدة فهي دافئة حزينة
و ايقاع الوافر فيها عذب جدا
عشت شاعرا نعتز به و نفخر أن نقرأ له

لك مودتي و امتناني
أخوك د. جمال


استاذنا د. جمال .... الناقد الواعي ... عميق الثقافة ... وصافي القلب ..
كلماتك وسام لي سيدي..
سعدت بمرورك الراقي هنا دام اريج حضورك معنا دائما ...
نديم

محمد نديم
28-04-2006, 05:20 AM
كما عينيك إذ حارت بليل الحزن دمعتها ...
هي الساعات لا ترحم عذاب القلب ...
فانطلقت عقاربها لتلدغني.
هي الأيام لا لون ولا ألق …
غدوت بها غريب الدار ..
لا خل يسر النفس أو وطن يلملمني.
فعند الصبح يعصرني الحنين إليك يا أملا..
.وعند الليل ضارية هي الأشواق تقتلني.
تساوت عندي الأشياء لا حزن ولا ضحك ...
تساوى الصمت والإنشاد في أذني ..
وصوتك لا يفارقني.


الله الله ايها الزاخر الممتلىء بكل انواع الاحاسيس فعندك اجد الشجن وعندك اجد النشوة

وفى كلماتك اجدنى عاجزة عن اى رد فمثل هذه الكلمات لايرد عليها بكلمات ولكن يرد عليها

بأحاسيس تتمرد بداخل الانسان وتعلن عن هذا التمرد لتنطلق بلالجام بلا قيود الى عالم التحرر

وكما اشجيتنى بقصيدة عصافير واشياء اخرى بما فيها من جمال الطبيعه وانطلاقات الربيع

واصوات العصافير الان اعيش مع هى الساعات لاترحم بكل احاسيسها وشجنها ووفائها

اخى محمد لاأجد ما أقوله لك سوى انك شاعر تعيش بأحاسيسك وتنطق بروعة قلبك الجميل

سلمت لنا ياأرق وأجمل شاعر

امال مصطفى

اختي آمال ...
جميلة هي الحياة بكل وجوهها .... ضحكها وبكاءها ... فرحها وحزنها ... جحودها ووفاؤها
وجميلة هى الحياة بمن يرى الجمال فيها رغم غلالة الحزن الدفين في القلب ....
وجميلة بك زاويتي ايتها الشاعرة المتذوقة الرقيقة.
اختي آمال .... سلمت بخير ودام اريج مرورك العاطر بالود ...
نديم

د. حسان الشناوي
28-04-2006, 07:59 AM
الحبيب الوفي

( نديم )

ربما لاأتجاوز قدري حين أصر على أن أناديك " نديم " فقط ؛ متعمدا ترك النعوت التي نجيد تكرارها

ونفتن في إزجائها من : شاعر عبقري ، مبدع ، متجدد ، رائع ، جميل ،متفرد ، متمكن ، محلق ... إلى آخر

هاتيك النعوت التي أحسب أن لك في كل واحد منها سهما وافرا .

وكأنك - أو هكذا أظن - أنك تستحق الاشتراك في الألقاب التي يتداولها النقد الأدبي ، ويتعامل بها النقاد

فيما بينهم ، مرتضين صحتها وسلامتها وبعدها عما يمنع تداولها ليس بين المتخصصين في دراسة الشعر

ونقده فحسب ، ولكن بين من يقرأون الأدب والشعر بأيه زاوية من زوايا القراءة : تسلية ، أو متعة ، أو

ترفيها ،أو تعليما ، أو تعلما ، أو إعجابا ، أو أو محاكاة ، أو ترويجا أو... أو ... أو

أقول لك هذا وليس بيني وبينك إلا حب شاء الله بفضله أن تطل به من خلال شاشة الحاسوب ؛ هذه النافذة -

كما تقول - التي نطل منها على العالم ، وقد حولتها - يانديم - بودك الصدوق واحة يشدنا إاليك من خلالها

فنك ونقدك معا .

وأقوله لك لأني على يقين من كونك شاعرا مرتقبا منه الكثير الكثير وليس هذا دعاية لك ولا دعوة للآخرين

أن يلتفوا حولك ويهللوا لك طربا أو إعجابا ؛ فإن الطرب في الشعر من أواخر الأواخر التي نتهم بها

ولكني أقوله لك لتتحمل مسؤؤلية جيل قادم ستكون أنت من أبرز شعرائه - إن لم تكن أبرزهم - من خلال هذا

التوجه المدهش في الشعر العربي ؛ هذا التوجه الذي نتطلع إليه جميعا وهو أن يزلزل الشعر كيان النفس

البشرية ، ويدعوها إلى مراجعة حساباتها .

إذا الشعر لم يهززك عند سماعه فليس خليقا أن يقال له شعر

والهز هنا نفسي عقلي فكري شعوري وجداني في آن واحد معا .

وأحسب أن ( هي الأيام لاترحم ) تحقق ذلك إلى حد بعيد عند من يطلون على الشعر بعيون أنفسهم لا بعيون

ركبت في الأحداق .

وأقول لك هذا كله أيها الحبيب نديم توطئة للوقفة مع هذه الأعجوبة الشعرية التي لاتنطق بالوفاء النادر

فحسب ؛ وإنما تضع نموذجا بشريا فذا من الوفاء تجسده كل لفظة من ألفاظ قصيدتك التي إذا قرئت قلبيا

وشعوريا فلابد من انهمار الدموع المزلزلة وانفطار الضلوع الممزقة لوعة وأسى على مالا يمكن أن يعود

بعد ماألقت الأقدار كلمتها الحاسمة باستحالة اللقاء.

وماذاا يفعل المرء حيال الأقدار غير التسليم المطلق ؟

إن تمرده لن يغير مما قضي شيئا.

وقد يقول بعض من لم يتغلغل الوفاء في مكوناتهم : إن الزمن كفيل بأن ينسى المرء ما كان وكأن شيئا لم

يكن ، ومن الأفضل أن يتسلى الإنسان عن ذكرياته بغيرها حتى لاتنغص عليه حياته .

ولكنك - يانديم - أبيت إلا أن تتسلى عن الذكرى بها ، وصممت أن تجعل من الماضي واقعا حاضرا يعيش في

كيانك في صورة من أنقى صور المودة وحفظ العهد ، حتى ليكاد من يقرؤك للوهلة الأولى يشعرأن الحنين

سيتبعه لقاء يطفي اللهفة ويرد الحيرة .

وحين تتساوى عند المحب الأشياء فلايصبح فرق بين بسمة ودمعة ولا بين حزن وفرح ؛ لأنه كأنما فقد معنى

الحياة في خصائصها والإحساس بمفرداتها ...

حين تتساوى الأشياء على نحو ما أبدعت ربما يكون ذلك دافعا للقنوط والياس وعدم الإقبال على الحياة .

غير أنك تجعل عدم تساوي الأشياء وسيلة لصدق الإحساس وتلك معادلة يصعب حلها إلا على ذوي النفوس

الكبار الذين يرسمون معالم الحياة بريشة تهندس التخطيط قبل أن تمنحه مافي الحياة من إصرار على

مواصلة السير الذي يحدوه الأمل .

وإنه لأمل يعيد الماضي بذكرياته كلها ليدفع قلبك البريء إلى التعلق بها ومعايشتها وإعادتها غضة نقية

نقاء الطبيعة .

معذرة مني إليك يانديم الحبيب ؛ فقد كنت أود إطالة الوقوف أمام ( هي الأيام لاترحم ) .

وربما أعود إليها حين يخف اللهاث وراء رغيف الخبز - كما قلت أنت لإي أحد ردودك النبيلة - ولكني

أكتفي هنا بهذا المرور العابر السريع تاركا ما أبدعته أن يعمل فيّ عمله .

وأسألك الدعاء بظهر الغيب ، راجيا لك تألقك المعهود ، وراجيا منك المزيد .

أخوك

د . حسان

بنت مصر
28-04-2006, 04:24 PM
فلا يوم سعيدا كنت أحياه ...
سوى أيام لقيانا .. تواعدني وتسعدني.
ولا ليل هنيئا كنت أسهره ...
سوي ليل بنور الحب قد زانته عيناك ...
تنير القلب تبهجني.
ولا زهر يفوح أريجه فرحا ...
سوى الزهر الذي مسته كفاك...
وعطرك يا ربيع العمر يفتتني.
ولا لحن يذيب الحزن في قلبي ..
سوى لحن سويا قد سمعناه ..
بعذب الصوت من شفتيك يطربني.
ولا حزن يكافئ دمعة نزلت على خديك ...
في ليل الفراق المر ... يحرقني.
غرامك يا صفا الأيام لي قدر ..
ووهج استضئ به ...
ويسكنني.


استاذ نديم المبدع
الجزء دا بالذات غير عادي
ابداع ما بعده ابداع .. فقد مستني كلماتك كثيرا

لكل منا قدره .. فمن يدري!


شكرا لك يا نديمنا على هذه القصيدة العملاقة
التى تضاهي بروعتها أطلال ناجي

محمد نديم
28-04-2006, 10:33 PM
الحبيب الوفي

( نديم )

ربما لاأتجاوز قدري حين أصر على أن أناديك " نديم " فقط ؛ متعمدا ترك النعوت التي نجيد تكرارها

ونفتن في إزجائها من : شاعر عبقري ، مبدع ، متجدد ، رائع ، جميل ،متفرد ، متمكن ، محلق ... إلى آخر

هاتيك النعوت التي أحسب أن لك في كل واحد منها سهما وافرا .

وكأنك - أو هكذا أظن - أنك تستحق الاشتراك في الألقاب التي يتداولها النقد الأدبي ، ويتعامل بها النقاد

فيما بينهم ، مرتضين صحتها وسلامتها وبعدها عما يمنع تداولها ليس بين المتخصصين في دراسة الشعر

ونقده فحسب ، ولكن بين من يقرأون الأدب والشعر بأيه زاوية من زوايا القراءة : تسلية ، أو متعة ، أو

ترفيها ،أو تعليما ، أو تعلما ، أو إعجابا ، أو أو محاكاة ، أو ترويجا أو... أو ... أو

أقول لك هذا وليس بيني وبينك إلا حب شاء الله بفضله أن تطل به من خلال شاشة الحاسوب ؛ هذه النافذة -

كما تقول - التي نطل منها على العالم ، وقد حولتها - يانديم - بودك الصدوق واحة يشدنا إاليك من خلالها

فنك ونقدك معا .

وأقوله لك لأني على يقين من كونك شاعرا مرتقبا منه الكثير الكثير وليس هذا دعاية لك ولا دعوة للآخرين

أن يلتفوا حولك ويهللوا لك طربا أو إعجابا ؛ فإن الطرب في الشعر من أواخر الأواخر التي نتهم بها

ولكني أقوله لك لتتحمل مسؤؤلية جيل قادم ستكون أنت من أبرز شعرائه - إن لم تكن أبرزهم - من خلال هذا

التوجه المدهش في الشعر العربي ؛ هذا التوجه الذي نتطلع إليه جميعا وهو أن يزلزل الشعر كيان النفس

البشرية ، ويدعوها إلى مراجعة حساباتها .

إذا الشعر لم يهززك عند سماعه فليس خليقا أن يقال له شعر

والهز هنا نفسي عقلي فكري شعوري وجداني في آن واحد معا .

وأحسب أن ( هي الأيام لاترحم ) تحقق ذلك إلى حد بعيد عند من يطلون على الشعر بعيون أنفسهم لا بعيون

ركبت في الأحداق .

وأقول لك هذا كله أيها الحبيب نديم توطئة للوقفة مع هذه الأعجوبة الشعرية التي لاتنطق بالوفاء النادر

فحسب ؛ وإنما تضع نموذجا بشريا فذا من الوفاء تجسده كل لفظة من ألفاظ قصيدتك التي إذا قرئت قلبيا

وشعوريا فلابد من انهمار الدموع المزلزلة وانفطار الضلوع الممزقة لوعة وأسى على مالا يمكن أن يعود

بعد ماألقت الأقدار كلمتها الحاسمة باستحالة اللقاء.

وماذاا يفعل المرء حيال الأقدار غير التسليم المطلق ؟

إن تمرده لن يغير مما قضي شيئا.

وقد يقول بعض من لم يتغلغل الوفاء في مكوناتهم : إن الزمن كفيل بأن ينسى المرء ما كان وكأن شيئا لم

يكن ، ومن الأفضل أن يتسلى الإنسان عن ذكرياته بغيرها حتى لاتنغص عليه حياته .

ولكنك - يانديم - أبيت إلا أن تتسلى عن الذكرى بها ، وصممت أن تجعل من الماضي واقعا حاضرا يعيش في

كيانك في صورة من أنقى صور المودة وحفظ العهد ، حتى ليكاد من يقرؤك للوهلة الأولى يشعرأن الحنين

سيتبعه لقاء يطفي اللهفة ويرد الحيرة .

وحين تتساوى عند المحب الأشياء فلايصبح فرق بين بسمة ودمعة ولا بين حزن وفرح ؛ لأنه كأنما فقد معنى

الحياة في خصائصها والإحساس بمفرداتها ...

حين تتساوى الأشياء على نحو ما أبدعت ربما يكون ذلك دافعا للقنوط والياس وعدم الإقبال على الحياة .

غير أنك تجعل عدم تساوي الأشياء وسيلة لصدق الإحساس وتلك معادلة يصعب حلها إلا على ذوي النفوس

الكبار الذين يرسمون معالم الحياة بريشة تهندس التخطيط قبل أن تمنحه مافي الحياة من إصرار على

مواصلة السير الذي يحدوه الأمل .

وإنه لأمل يعيد الماضي بذكرياته كلها ليدفع قلبك البريء إلى التعلق بها ومعايشتها وإعادتها غضة نقية

نقاء الطبيعة .

معذرة مني إليك يانديم الحبيب ؛ فقد كنت أود إطالة الوقوف أمام ( هي الأيام لاترحم ) .

وربما أعود إليها حين يخف اللهاث وراء رغيف الخبز - كما قلت أنت لإي أحد ردودك النبيلة - ولكني

أكتفي هنا بهذا المرور العابر السريع تاركا ما أبدعته أن يعمل فيّ عمله .

وأسألك الدعاء بظهر الغيب ، راجيا لك تألقك المعهود ، وراجيا منك المزيد .

أخوك

د . حسان

استاذنا د. حسان

ووهج فلمك يملأ آفاق القصيدة
نقدا ووعيا وتذزوقا ...
لم نر بوضوح أن النهر يسير نحو مصبه في اعتدال الا حين رأينا قلمك الثر يهمي بالطيوب من صفاء قلبك
سلمت لنا
محمد نديم

محمد نديم
28-04-2006, 10:36 PM
استاذ نديم المبدع
الجزء دا بالذات غير عادي
ابداع ما بعده ابداع .. فقد مستني كلماتك كثيرا

لكل منا قدره .. فمن يدري!


شكرا لك يا نديمنا على هذه القصيدة العملاقة
التى تضاهي بروعتها أطلال ناجي
بسنت الأخت الغالية وست الدار
لقد وضعتني في مصاف كبار الشعراء ...ز
ما أنا الا هاو يخط بقلمه ما يمليه عليه فؤاده.
سلمت يا اختاه بكل خير. ودام ودك يا بسنت.

نديم


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث