amak_77
24-04-2006, 12:22 PM
أسامة بن لادن يطالب بتقديم من أساءوا للرسول للمحاكمة أمام تنظيم القاعدة
ويعتبر أزمة دارفور وعزل حكومة حماس جزءاً من حملات العداء ضد الإسلام
http://www.arabambassador.org/img-news/21th_issue/ben_laden09.jpgاتهم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة؛ في تسجيل صوتي أذاعته قناة الجزيرة؛ الغرب بمحاولة إثارة الفتن في السودان ضمن حرب ضد الأمة الإسلامية. وقال بن لادن إن الغرب سعى لتشكيل جيش من أهل الجنوب وتبنت الولايات المتحدة الدعم المادي والمعنوي لهذا الجيش ووجهتهم للمطالبة بالانفصال عن السودان، متهماً الولايات المتحدة بإشعال الصراع في السودان والتخطيط لاحتلال المنطقة وسرقة نفطها تحت غطاء حفظ الأمن هناك، وممارسة ضغوط لفرض عقوبات على الحكومة السودانية بسبب دورها في حرب دارفور، ومنتقدا في الوقت نفسه؛ اتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وحث بن لادن أتباعه على الاستعداد لحرب طويلة ضد المحتلين الغربيين المحتملين في إقليم دارفور، قائلاً: وقال "إنى أعزم على المجاهدين وأنصارهم عموما وفي السودان وما حولها بما في ذلك جزيرة العرب خصوصا؛ أن يعدوا كل ما يلزم لإدارة حرب طويلة المدى ضد اللصوص الصليبيين في غرب السودان".
يذكر أن بعض قوات الأمم المتحدة وصلت إلى جنوب السودان كطليعة لقوة لحفظ السلام قوامها عشرة آلاف جندي من المقرر إرسالها، في حين تعارض حكومة الخرطوم نشر هذه القوات في إقليم دارفور غبر السودان.
وقال بن لادن إن جهود الغرب لعزل الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دليل آخر على أنه يشن حربا صليبية صهيونية ضد المسلمين، وتابع "يكفيكم مثالا على الانتهاكات الصارخة على ملتنا وعلى إخواننا وبلداننا ما قامت به حليفتكم إسرائيل من اقتحام وهدم لسجن أريحا بتواطؤ مع أمريكا وبريطانيا".
وأضاف، إن الشعوب الغربية تشارك حكوماتها المسؤولية عن الحرب ضد المسلمين، وأوضح أن الحرب مسؤولية تضامنية بين الشعوب والحكومات والحرب مستمرة والشعوب تجدد الولاء لحكامها وساستها. وقال "إن الشعوب الغربية ترسل أبناءها إلى الجيوش لقتالنا وتواصل الدعم المادي والمعنوي وبلادنا تحرق وبيوتنا تقصف وشعوبنا تقتل ولا يبالي بنا أحد".
وفي إشارة إلى دعوته السابقة بهدنة طويلة الأجل مع الولايات المتحدة؛ قال زعيم تنظيم القاعدة إن الزعماء الغربيين تجاهلوا دعوته للهدنة، وإن "ساسة الغرب لا يرغبون في حوار إلا من أجل الحوار لاستغفالنا وتخديرنا لكسب الوقت ولا يريدون هدنة إلا من طرفنا نحن، وهم مصرون على استمرار حملاتهم الصليبية ضد أمتنا واحتلال بلادنا ونهب خيراتنا واستعبادنا".
كما دعا بن لادن لمقاطعة الولايات المتحدة والدول الغربية بسبب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد والتي نشرتها أولاً صحيفة يلاند بستن الدنماركية، وحث على التضامن دفاعا عن الرسول وعلى الاستمرار في توسيع المقاطعة لتشمل الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي أيدت الدنمارك. وطالب بتقديم من أساءوا للرسول كي يحاكمهم تنظيم القاعدة، معتبراً أنه لا بد من معاقبة من وصفهم بالمجرمين ومن تضامن معهم منتقدا الأصوات التي تعالت مطالبة بالاعتذار عن الإساءة للنبي.
وساق بن لادن في التسجيل الصوتي؛ أمثلة أخرى على ما وصفه بتعرض الإسلام لحرب صليبية بما يجري في كل من الشيشان والصومال، كما حذر أيضا من الاستجابة للضغوط التي تهدف إلى تغيير المناهج الدراسية وخطورة ذلك على أجيال الأمة، وكذلك مما أسماه الغزو الثقافي الذي يجتاح العالم الإسلامي عبر محطات الإذاعة والتليفزيون. ولم تذكر قناة الجزيرة تاريخ تسجيل الشريط، إلا أن المؤكد أنه تم تسجيله بعد الرابع عشر من مارس، وهو تاريخ اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية لسجن أريحا.
من جانبها؛ أكدت المخابرات الأمريكية صحة الشريط، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين المرافقين للرئيس جورح بوش إن رجال يعتقدون أن الشريط بصوت بن لادن فعلا.
وأضاف ماكليلان " لا نزال نأخذ التهديدات على محمل الجد، وذلك هو السبب في قيامنا باتخاذ إجراءات على كل الجبهات وفعل كل ما بوسعنا للانتصار في الحرب على الإرهاب."
للاستماع للتسجيل الصوتي كاملاً اضغط هنا (http://www.arabambassador.org/img-news/benladen099.wmv)
أو اللينك :
http://www.arabambassador.org/main.php?lang=8&Dir=rtl&Issue=40&Link=433&News=1580&PHPSESSID=b3d2aaaf2defefc2bbc3adf463ac8ecc
ويعتبر أزمة دارفور وعزل حكومة حماس جزءاً من حملات العداء ضد الإسلام
http://www.arabambassador.org/img-news/21th_issue/ben_laden09.jpgاتهم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة؛ في تسجيل صوتي أذاعته قناة الجزيرة؛ الغرب بمحاولة إثارة الفتن في السودان ضمن حرب ضد الأمة الإسلامية. وقال بن لادن إن الغرب سعى لتشكيل جيش من أهل الجنوب وتبنت الولايات المتحدة الدعم المادي والمعنوي لهذا الجيش ووجهتهم للمطالبة بالانفصال عن السودان، متهماً الولايات المتحدة بإشعال الصراع في السودان والتخطيط لاحتلال المنطقة وسرقة نفطها تحت غطاء حفظ الأمن هناك، وممارسة ضغوط لفرض عقوبات على الحكومة السودانية بسبب دورها في حرب دارفور، ومنتقدا في الوقت نفسه؛ اتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وحث بن لادن أتباعه على الاستعداد لحرب طويلة ضد المحتلين الغربيين المحتملين في إقليم دارفور، قائلاً: وقال "إنى أعزم على المجاهدين وأنصارهم عموما وفي السودان وما حولها بما في ذلك جزيرة العرب خصوصا؛ أن يعدوا كل ما يلزم لإدارة حرب طويلة المدى ضد اللصوص الصليبيين في غرب السودان".
يذكر أن بعض قوات الأمم المتحدة وصلت إلى جنوب السودان كطليعة لقوة لحفظ السلام قوامها عشرة آلاف جندي من المقرر إرسالها، في حين تعارض حكومة الخرطوم نشر هذه القوات في إقليم دارفور غبر السودان.
وقال بن لادن إن جهود الغرب لعزل الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دليل آخر على أنه يشن حربا صليبية صهيونية ضد المسلمين، وتابع "يكفيكم مثالا على الانتهاكات الصارخة على ملتنا وعلى إخواننا وبلداننا ما قامت به حليفتكم إسرائيل من اقتحام وهدم لسجن أريحا بتواطؤ مع أمريكا وبريطانيا".
وأضاف، إن الشعوب الغربية تشارك حكوماتها المسؤولية عن الحرب ضد المسلمين، وأوضح أن الحرب مسؤولية تضامنية بين الشعوب والحكومات والحرب مستمرة والشعوب تجدد الولاء لحكامها وساستها. وقال "إن الشعوب الغربية ترسل أبناءها إلى الجيوش لقتالنا وتواصل الدعم المادي والمعنوي وبلادنا تحرق وبيوتنا تقصف وشعوبنا تقتل ولا يبالي بنا أحد".
وفي إشارة إلى دعوته السابقة بهدنة طويلة الأجل مع الولايات المتحدة؛ قال زعيم تنظيم القاعدة إن الزعماء الغربيين تجاهلوا دعوته للهدنة، وإن "ساسة الغرب لا يرغبون في حوار إلا من أجل الحوار لاستغفالنا وتخديرنا لكسب الوقت ولا يريدون هدنة إلا من طرفنا نحن، وهم مصرون على استمرار حملاتهم الصليبية ضد أمتنا واحتلال بلادنا ونهب خيراتنا واستعبادنا".
كما دعا بن لادن لمقاطعة الولايات المتحدة والدول الغربية بسبب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد والتي نشرتها أولاً صحيفة يلاند بستن الدنماركية، وحث على التضامن دفاعا عن الرسول وعلى الاستمرار في توسيع المقاطعة لتشمل الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي أيدت الدنمارك. وطالب بتقديم من أساءوا للرسول كي يحاكمهم تنظيم القاعدة، معتبراً أنه لا بد من معاقبة من وصفهم بالمجرمين ومن تضامن معهم منتقدا الأصوات التي تعالت مطالبة بالاعتذار عن الإساءة للنبي.
وساق بن لادن في التسجيل الصوتي؛ أمثلة أخرى على ما وصفه بتعرض الإسلام لحرب صليبية بما يجري في كل من الشيشان والصومال، كما حذر أيضا من الاستجابة للضغوط التي تهدف إلى تغيير المناهج الدراسية وخطورة ذلك على أجيال الأمة، وكذلك مما أسماه الغزو الثقافي الذي يجتاح العالم الإسلامي عبر محطات الإذاعة والتليفزيون. ولم تذكر قناة الجزيرة تاريخ تسجيل الشريط، إلا أن المؤكد أنه تم تسجيله بعد الرابع عشر من مارس، وهو تاريخ اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية لسجن أريحا.
من جانبها؛ أكدت المخابرات الأمريكية صحة الشريط، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين المرافقين للرئيس جورح بوش إن رجال يعتقدون أن الشريط بصوت بن لادن فعلا.
وأضاف ماكليلان " لا نزال نأخذ التهديدات على محمل الجد، وذلك هو السبب في قيامنا باتخاذ إجراءات على كل الجبهات وفعل كل ما بوسعنا للانتصار في الحرب على الإرهاب."
للاستماع للتسجيل الصوتي كاملاً اضغط هنا (http://www.arabambassador.org/img-news/benladen099.wmv)
أو اللينك :
http://www.arabambassador.org/main.php?lang=8&Dir=rtl&Issue=40&Link=433&News=1580&PHPSESSID=b3d2aaaf2defefc2bbc3adf463ac8ecc