amshendy
24-04-2006, 12:02 PM
هجوم بالبلطجية برعاية قيادات فى وزارة الداخلية ودعم فرق الكاراتيه:
على المعتصمين أمام نادى القضاة فى الخامسة فجرا
فشلت مجموعات من البلطجية المدعومين بقوات الأمن، فى فض اعتصام تضامنى مع القضاة ينظمه نشطاء من حركة كفايه وعدد من القوى السياسية المختلفة على الرصيف المقابل لنادى القضاة منذ يوم الأربعاء الماضى.
وهاجم البلطجية المدججين بالأسلحة البيضاء المعتصمين أمام مقر النادى فجر امس السبت، تحت أعين قيادات من وزارة الداخلية وأمن الدولة، وحراسة عشرات من أفراد فرق الكاراتيه المتخفين فى ملابس مدنية، غير أن أى من المعتصمين لم يصب فى المعركة التى استمرت لنحو ساعة، وانتهت الى سرقة خيمة للمبيت وممتلكات شخصية للمعتصمين، من بينها حقائب ولافتات وأدوات إعاشة.
وفشلت قوات البلطجية المحمولة فى تمزيق علم كبير لمصر، كان قد رفعه المعتصمون على السور المواجه للنادى، بعدما تمسك به الشباب وطاردوا البلطجية، الذين حضروا الى منطقة الاعتصام فى سيارات تابعة لمحافظة القاهرة، منها واحدة تحمل رقم 4 كحلية اللون، كان يجلس بداخلها عدد من قيادات المحافظة، وأخرى تحمل رقم 1062 حمراء اللون، وهى السيارة التى نقل البلطجية فيها ما نجحوا فى سرقته من المعتصمين.
ويعد الاعتداء الأخير بمثابة استفزاز جديد لقضاة مصر، الذين اعتبروا المعتصمين تحت الحماية الأدبية للنادى، خاصة أن عددا من شيوخ القضاة المعتصمين، خرج على صوت المعركة، وشاهدوا بأعينهم الأسلحة البيضاء وهى مشهرة فى وجوه المعتصمين، وسيارات الحى وهى تسرع بما سرقه البلطجية.
كان من المتواجدين فى توقيت الاعتداء لواءات شرطة وقيادات فى جهاز أمن الدولة، اعتادوا التواجد اثناء التحركات الاحتجاجية فى ميادين وشوارع العاصمة خلال الفترة الأخيرة.
على المعتصمين أمام نادى القضاة فى الخامسة فجرا
فشلت مجموعات من البلطجية المدعومين بقوات الأمن، فى فض اعتصام تضامنى مع القضاة ينظمه نشطاء من حركة كفايه وعدد من القوى السياسية المختلفة على الرصيف المقابل لنادى القضاة منذ يوم الأربعاء الماضى.
وهاجم البلطجية المدججين بالأسلحة البيضاء المعتصمين أمام مقر النادى فجر امس السبت، تحت أعين قيادات من وزارة الداخلية وأمن الدولة، وحراسة عشرات من أفراد فرق الكاراتيه المتخفين فى ملابس مدنية، غير أن أى من المعتصمين لم يصب فى المعركة التى استمرت لنحو ساعة، وانتهت الى سرقة خيمة للمبيت وممتلكات شخصية للمعتصمين، من بينها حقائب ولافتات وأدوات إعاشة.
وفشلت قوات البلطجية المحمولة فى تمزيق علم كبير لمصر، كان قد رفعه المعتصمون على السور المواجه للنادى، بعدما تمسك به الشباب وطاردوا البلطجية، الذين حضروا الى منطقة الاعتصام فى سيارات تابعة لمحافظة القاهرة، منها واحدة تحمل رقم 4 كحلية اللون، كان يجلس بداخلها عدد من قيادات المحافظة، وأخرى تحمل رقم 1062 حمراء اللون، وهى السيارة التى نقل البلطجية فيها ما نجحوا فى سرقته من المعتصمين.
ويعد الاعتداء الأخير بمثابة استفزاز جديد لقضاة مصر، الذين اعتبروا المعتصمين تحت الحماية الأدبية للنادى، خاصة أن عددا من شيوخ القضاة المعتصمين، خرج على صوت المعركة، وشاهدوا بأعينهم الأسلحة البيضاء وهى مشهرة فى وجوه المعتصمين، وسيارات الحى وهى تسرع بما سرقه البلطجية.
كان من المتواجدين فى توقيت الاعتداء لواءات شرطة وقيادات فى جهاز أمن الدولة، اعتادوا التواجد اثناء التحركات الاحتجاجية فى ميادين وشوارع العاصمة خلال الفترة الأخيرة.