سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصورة


د0 احمد فنديس
23-04-2006, 10:16 PM
عندما بلغ العاشرة من عمره أدرك لأول مرة أن أباه قد مات..كانت أمه دائما ـ كلما سألها عنه ـ تقول له بأنه مسافر..وأنه ذات يوم سيعود محملا بالهدايا والحلوى...ثم تبعد وجهها عنه لتترك وجنتيها لدمع غزير..كانت تحرص علي أن يشب ابنها قويا كأبيه الراحل...الذي تركهما للدنيا ورحل للآخرة والصغير ابن عام واحد...تركهما في سن الأربعين وهو يحتفل بعيد الميلاد الأول لابنه الأول ـ والأخير.
تغيرت نظرة الصغير لصورة أبيه الراحل المعلقة في صمت حزين ـ كصمت القبور ـ في مواجهة سريره.أذابت دموعه كل شموع انتظاره...أطفأت بارقة أمل كانت تعوضه غيابه..بعدما أدرك أنه رحل ولن يعود.ازداد حبه لأمه الوفية لأبيه.بعد ما أدرك وهو يخطو خطواته الأولي نحو الشباب مدي معاناتها وعمق إخلاصها وشدة إصرارها علي رفض كل من تقدموا إليها طالبين يدها.
ـ أحتاج إليك يا أبي.يا من حرمني منه القدر.. نعم..لقد فاض علي حنان أمي وغمرني بدفئه طوال سنوات عمري العشرين..لكنه لم ينسيني مذاق حنان الأب..ذلك المذاق الذي اشتاق إليه كلما سمعت ابناً ينادي أباه...بابا..كلمة كنت أود أن أناديك بها..لكنك رحلت..تركتني وحيدا..إنه القدر..وقد علمتني أمي الصابرة الوفية أن أرضي به وأن أحمد الله عليه..فهناك أطفال بلا أب أو أم....كلمات ناجى بها أباه وهو واقف أما صورته في الذكري العشرين لوفاته.
سنون مرت..تزوج خلالها وأنجب طفلا..وفي الذكري الأربعين لوفاة والده نظر إلي صورته وبجانبها صورة أمه الراحلة وأخذ يناجيهما:
ـ أبي الحبيب..بل أخي العزيز..فنحن اليوم في سن واحدة تقريبا..لقد تزوجت ـ يا صديقي ـ وأنجبت.. وشهدت والدتي أول أحفادها قبل أن تلحق بك راضية مرضية..كل الناس يحبونني بفضل دعواتكما لي..ورغم ذلك فأنا لا أزال في حاجة إليك...ليس كأب فقط ولكن كصديق..أهمس له ـ وله وحده ـ بأسراري.. أسأله النصح..فأنا أحتاج لأخ مخلص..لم أجده فيمن حولي..وأنت حولي...ليس الغريب كالقريب..هناك أحياء ميتون..وأموات أحياء..وأنت منهم...دائما في عيني وفي قلبي وفي دمي..كنت ولا زلت وستبقي...تعال يا أحمد..أنظر إلي صورة جدك ـ أو عمك ـ واقرأ له ـ ولجدتك ـ الفاتحة علي روحيهما الطاهرتان..لقد كان أبا طيبا..وهو اليوم صديق لأبيك.
....
وكبر أحمد وتزوج وأنجب طفلا..وفي الذكري الستين لرحيل صاحب الصورة نظر إليها ابنه ـ الذي أصبح جدا ـ نظرة أكثر اختلافا...ناجاه :
ـ ابني الحبيب..كيف حالك؟..مرة أخري أحتاج إليك..كما احتجت إليك في طفولتي وفي شبابي ها أنا أحتاج إليك في كهولتي...كابن وصديق...وصاحب ورفيق..تكاثرت حولي المتاعب...وهن العظم مني..ولا زلت لعهدك وفيا..حفيدي مريض...لم ينم ليلة البارحة..وأنا بجواره..من السهر..وهو من الحمى..شفاه الله..لا أطيق رؤية طفل يتعذب...فكم تعذبت في طفولتي..أحتاج إليك كابن يساعد أباه..يسانده...بعقلية الشباب ونضوجهم..فأنت ما زلت شابا..وأنا..غزا الشيب مفرقي...منذ أن فارقتني وأنا ابن عام واحد..أحتاج إليك...يا حبيبي..في كل الأحوال.
.....
سنوات أخري مرت..وذات يوم أضيفت صورة ثالثة إلي جوار الصورتين المعلقتين..وقف أحمد أمامها رافعاً بصره نحوها.. في خشوع..ومن بين الدموع..يهمس : أحتاج إليكم

د0 احمد فنديس
23-04-2006, 10:20 PM
أستاذنا الفاضل..دائما أشعر بأن القصة التي أقرؤها لك هي آخر الإبداعات..ولكنك دائما تخيب ظني..بالأجمل والأبدع والأروع..هذه القصة حركت في نفسي كل المشاعر..بين تواصل الأجيال..بين الحقيقة الأكيدة..بين صلة الأب بالابن وهل هي صلة زمنية..أي عمرية..أم هي أعمق من ذلك...يا لك من فيلسوف يفلسف الحقائق التي حولنا فنراها بنظرة جديدة..كما نظرت أنت إلي صورتك..ونظرت أنا إليها..فيا صاحب (النون) أصبحت صاحب أجمل صورة...
د0 علي عبد العظيم

بنت مصر
27-04-2006, 01:56 AM
دكتور أحمد فنديس أستاذي ووالدي الغالي..

كعادتي مع كل قصصك .. أقرأ فيها انسانيتك
ونبضك في حروفك ... فلا تفارقني دموعي وانا أقرأها
ما أروع تصويرك للحنين والشوق في أعماق احمد
وضعتها بصدق وسيطرت على مشاعر قارئك باقتدار
فهكذا انت دائما استاذي الفاضل ...

بسنت

Dragon Shadow
27-04-2006, 02:22 AM
لاحرمنا الله من قلمك وإبداعاتك وتواجدك بيننا
تحياتي وتقديري وودي

د0 احمد فنديس
27-04-2006, 02:48 PM
أخي الحبيب د0 علي..أيها الإنسان ذو الحس الراقي...والذائقة المتميزة..أخجلتم تواضعنا..
شكرا لك
وأرجو أن أجد كلماتك الدافئة..كأيد حانية..تحيط بحرفي...وتؤنسه...وتدفعه نحو المزيد....
أكرمك الله أيها الحبيب

د0 احمد فنديس
27-04-2006, 02:53 PM
[b]ابنتى الكريمة بسنت..تحيتي وتقديري
..لن أنس يوما أنك كنت صاحبة الدعوة الكريمة
التى عرفتني بهذا الموقع الجميل الأصيل
أصالة مصر وجمالها
ما أجملها من عادة أن أجدك دوما بجوار كلماتي
كإبنة غالية
وصديقة عزيزة
وقارئة متميزة
سامحيني يا بسنت
إذ أجريت دموعك
وربما كان البكاء شافيا للكثير من الآلام
أرجو عندما تبكين في المرة القادمة
أن تكون دموعك الغالية
دموع الفرح
دمت ابنة مخلصة

د0 احمد فنديس
27-04-2006, 02:57 PM
العزيز الغالي ...
ولا حرمني الله منكم أبناءا أعزاء وأصدقاءا أوفياء
أبناء مصر الأصلاء
يسعدني دوما أن أكون بينكم
دمت بخير

محسن يونس
18-05-2006, 04:01 PM
د: أحمد فنديس
تحياتى
فكرة تتابع وضع الصور تعنى هنا تتابع الأزمان والأشخاص ..
قصة تضعنا أمام حقيقة الحياة التى تعتمد على وجود الحى من العدم والعدم من الحى فى توالى ..
حكمة تزودنا بها ..
تقديرى واحترامى

د0 احمد فنديس
19-05-2006, 12:06 PM
العزيز محسن يونس
تحيتي وشكري
ودام قلمكم
متابعا ومشجعا
مع وافر التقدير
أشكركم

الدكتورة نسيبة
19-05-2006, 05:13 PM
د. احمد ما شاء الله قصة رائعة ومؤثرة ومهما كبر الانسان فهو فى حاجة الى احضان امه ونصيحة اباه وحكمته وخبرتهما فى الحياة

فلا حرمنى الله منهم و لا حرمنا من كتباتك

تسلم ايد حضرتك

د0 احمد فنديس
20-05-2006, 01:41 PM
((فلا حرمنى الله منهم و لا حرمنا من كتباتك ))

ابنتى العزيزة د نسيبة
شكرا جزيلا علي القراءة والكتابة والدعوات الطيبات
لا حرمك الله منهما ولا حرم كل ابن مخلص وابنة وفية
من حنان الوالدين

أما أنا فأشتاق إليهما في كل لحظة وأتوق ليوم العودة إليهما
فهما يرقدان ـ بسلام ـ في انتظاري.. وأنا ذاهب إليهما حتما
لأجاورهما في ذلك الجزء الشمالي الغربي من مدينتنا بورسعيد

دمت بخير...تحيتي

سيد جعيتم
02-06-2006, 03:34 PM
الأستاذ والصديق / دكتور / احمد فنديس
لعلك اشتقت كثيراً للريس عبد العال وتذكرت أيام الصبا فى بور سعيد ومعها حلاوة الشقاوة والكفاح .
ذكرتنى بوالدى رحمه الله . تفتكر يا دكتور هما من جيل لا يستطيع جيلنا الوثوب إلى عادات ومثاليات جيلهم ؟
وجدتنى غصباً انظر للصورة المعلقة التى تحمل فى داخل إطارها والدى ووالدتى رحمهم الله ووجدت عينى تدمع
ابى عندما رحمه الله كنا نفتح له الباب فنجده محمل بأكياس ممكن فاكهة ممكن خضار طازج ( جرجير - فجل ) ممكن خبز أو يتأبط بطيخة أو شمامة أسمعلاوى تذوب من حلاوتها فى فمك . ذاك جيل مضى ولن يعود . اتذكر والدتى واستيقاظها قبل الفجر والتشقير علينا والدعاء لنا .
على فكرة يا دكتور الدور علينا فى الصور المعلقة بس نلحق نتصور.. ربنا يديك الصحة وتمتعنا بكتاباتك التى تخرج من بين طيات قلوبنا عن طريق قلمك

د0 احمد فنديس
03-06-2006, 01:29 PM
ابن جيلي الحبيب ملاكي القاهرة 58 الأستاذ سيد ابراهيم
تحيتي وتقديري ودموعا ذرفتها علي دموعك..لماذا نكأت الجرح الذي لا يندمل..جرح الريس فنديس ...كان يعمل صيادا فبحارا لذلك فهو ريس..وكان مكافحا وأنت تعرف البحر وغدره..وكم من مرة ابتلعه البحر وعاد سالما ـ من أجل أبنائه ـ كما خرج يونس من بطن الحوت..أيام جميلة لم ولن تنسي..أيام شقاء وكفاح وعرق في سبيل لقمة العيش الشريفة..تصور وأنا أبحث في أوراقه بعد رحيله..أنى وجدت أن راتبه الشهري كان 14 جنيها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ونحن عصبة!!! هو وأمي وستة أولاد منهم واحد بالجامعة (عام /1969 أنا) ومع ذلك علمنا كلنا ولم يخرجنا من المدارس وامتهن أعمالا إضافية لتحسين دخله...لماذا ذكرتني يا أخي!!!
نعم هم من جيل مضي..ولن يتكرر..جيل التضحية...
أذكر أثناء معركة 1956 وقد كدنا نموت من الجوع...وكان لديه وقتها أربعة أبناء ..أذكر أنه عرض حياته للخطر أكثر من مرة وهو يجلب لنا جوال دقيق صغير عجنته أمي بماء بحيرة المنزلة وشوته علي نار وابور الجاز...حتى لا يموت أولاده من الجوع...
هذا رجل لن يتكرر
ـ ولا شك أن هناك مثله الكثيرون ـ ولكنه من وجهة نظري أب مختلف
ذات ليلة..
وكنت مقيما بالمدينة الجامعية وأصرف مكافأة تفوق شهرية قدرها 9.5 جنيه وإعانة المهجرين 2 جنيه .يعنى كنت مليونيرا... واكل شارب نايم بلوشي في المدينة وكمان 11 جنيه ونص والموظف أبو عيال كان مرتبه وقتها 12 جنيها..
أذكر أنني خرجت أتسكع ليلا وأدخن...وجاء من يخبرني من الزملاء أن والدي بحجرة أحد الزملاء بالمدينة الجامعية ينتظرني..كانت مفاجأة سعيدة ولكن رائحة الدخان كانت تغمرني
ماذا أفعل
فعلت المستحيل حتى تخلصت من هذه الرائحة..
بالعربي اشتريت زجاجة كولونيا بالشئ الفلاني حتى أزلت الرائحة
وعندما أخذني بين ذراعيه عندما التقينا وبعدما لم يلاحظ شيئا
وكان هو مدخنا
عندما فعل ذلك نظرت أنا إلي الأرض خجلا واعترفت
:أنا أشرب سجائر يا والدي
ـ الحمد لله يابني أنك أصبحت رجلا كبيرا ولكن...
وآة من ولكن هذه
ولكن أنت تعرف أننى أدخن ولا أستطيع الإقلاع عن التدخين ولذلك
لن أقول لك لا تدخن أنت رجل كبير والتدخين مضر بالصحة..
ذلك هو الريس فنديس
الذي كان يدخل البيت فجرا بعد عودته من عمله محملا
بالفطائر والسمنية والتمرية (يعرفها البورسعيدية)
وفي النهار كافة أنواع الفاكهة..يسلمها لي لأضعها فوق الدولاب حتى يحين وقت الغذاء
فأخفي بعضها (فقد أعطى القط مفتاح الكرار)
لأنفرد به ليلا والناس نيام
كنت أفعل ذلك فقط مع المانجو
فاكهتي المفضلة
هو الأب نفسه
أما الأم..أم أحمد..أجدع أم ف الدنيا فكان التشقير يتبع التشخير..أجدها تعدل رأسي وأنا أشخر ثم توقظني برفق وحنان للذهاب إلي المدرسة
(أنا أبكي الآن وبشده...)
عدنا لنكمل
ثم أجد المصروف (قرش صاغ)
وساندوتش الجبنة لزوم الفسحة والفطار جاهز وع المدرسة
خذ هذه لتبكي أنت هذه المرة

(على فكرة يا دكتور الدور علينا فى الصور المعلقة بس نلحق نتصور)

الحمد لله أنا اتصورت ومجهزها..وعلي فكرة هي الصورة الموجودة تحت اسمي
والتى نشرها مكبرة مشكورا أخي أبو منار

وشكرا أبا الصاعق والمفكر علي هذه الشهادة التى أعتز بها كثيرا
[[ربنا يديك الصحة وتمتعنا بكتاباتك التى تخرج من بين طيات قلوبنا عن طريق قلمك]]

تحيتي...تقديري...احترامي...اعتزازي

بالمناسبة أين موضوع سيناء الذي قلت أنك ستنشره؟؟؟؟

سيد جعيتم
03-06-2006, 03:34 PM
وبعدينا يا عمنا .. اخذتنى بعيداً وأعدتنى لحضن ابى وأمى .اشعر بدفاء وحنان الحضن
الريس فنديس تشهد على بطولته بطولة ابنه فهذا الشبل من ذاك السد . عبق الماضى جميل يا دكتور وذكرياته كلها حلوه . كفاح الأب وتعبه يهون عندما يجد ثمرة كفاحه فى ابنائه وانا اترحم على الريس فنديس واحيى كفاحه الذى اجده متجسداً فى والدى رحمه الله . الأمهات يا دكتور لم يكن لديهم وقت للترفيه عن انفسهم فاليوم يبداء عندهم قبل أذان الفجر ولا ينتهى إلا بعودة أخر الغائبين عن البيت وكم كنت انا دائماً اخر العائدين بعد تسكع مع الأصدقاء ( انااحب كلمة البيت عن كلمة المنزل) .المرتبات كانت قليلة يعوضها صفاء النفوس والرضا بالقليل بنفس راضية ورغم ذلك كنا نأكل الشهد .
كنت متزوجاً ومعى ابنى احمد ( الصاعق ) واثناء خروجى من باب الشقة وكنا وقتها نقطن فى حدائق القبة اثناء خروجى كانت فى يدى سيجارة ورأيت والدى امامى فوضعت السيجارة فى شراعة الباب وطبعاً دخان السيجارة كان متصاعداً فتح والدى الباب وكأنه لم يرى السيجارة وبعد اسبوع تقريباً اجلسنى مع احد الشيوخ من زملائه فحدثنى وكأنه يحدثنى مصادفة عن مضار التدخين . جيل زكى طيب .. القرش صاغ المصروف يعنى أن الريس فنديس جعلك تشعر بأنك غنياً بين أقرانك ولمن لا يعلم القرش كان ثروة. موضوع سيناء بالقاعة السياسية يا صديقى

د0 احمد فنديس
07-06-2006, 11:37 AM
أخي الحبيب أ0 سيد..تحيتي وتقديري
هي سمات مشتركة كانت تميز غالبية الآباء والأمهات في زمن قاس ولكن تبين ـ بعدما ابتعد عنا وابتعدنا عنه أنه كان زمنا جميلا تحول إلي حلم..تماما كمن يعيش علي سطح كوكب جميل ولا يراه إلا كلما ابتعد عنه..يراه جميلا كاملا..كالبدر في تمامه..
رحمهم الله وأجزل لهم العطاء فقد كافحوا بدون انتظار المقابل..أذكر يوم مناقشة رسالة الماجستير أنه كان جالسا في الصف الأول يراقب الانفعالات..وينظر إلي بعين الرضا كل فترة..وكأن عيونه تربت علي ظهري ورموشها تمنحني الأمان والحنان..يومها أحسست بأن لي (ضهر جامد) وبعد المناقشة نهض وصافح لجنة المناقشين ثم أخذني بين ذراعيه فرحا متهلل الوجه ودس في يدي مبلغا من المال (خمسون جنيها) بأسعار عام 1981 ............كفاية لأننى سأعاود البكاء
رحمهم الله وجزاهم عنا خير الجزاء وحفظ لك كل من تحب

حنان الاغا
05-09-2006, 12:41 PM
أبكيتني هذا الصباح. سامحك الله
أحسست وأنا أقرأ القصة أنني في فضاء صامت حتى لا أكاد أسمع صدى قراءة عيني للنص
جو من الخشوع والتبتل في حضرة من نحب
من نعرف أن أحدهم إذا ذهب فلن يتكرر أبدا ولن يعوض أبدا
يا لبساطة الكلمة والفكرة ولكن الطرح هو الذي يميز كاتب قاص متمكن من سواه يلعب لعبة التحذلق
حييت أحمد فنديس

د0 احمد فنديس
05-09-2006, 08:35 PM
معذرة وتحية لك أيتها الفنانة الرقيقة

فما بالك بمن يبكي كل صباح
علي فراق أحبته وعمر قد راح
من يعش حياته يبحث عن أفراح
فلا يجد بعد كد إلا الجراح
لن أزيد عليك
أكرر اعتذاري وشكري


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث