maistro
20-02-2003, 12:12 AM
السيد الرئيس:
لا أستطيع أن أبدأ رسالتى إليك – والحال ما تعلم - بتحيتنا التقليدية التى نتبادلها نحن المسلمين والمسيحيين، هنا ، فى قلب العالم الذى قلبته وتقلبه بلادك.
لا أستطيع أن أبدأ رسالتى إليك – والحال ما تعمل – بتحيتنا، فأول كلمة فى تحيتنا تلك تتحدث عن السلام الذى ازداد افتقادنا وافتقاد العالم له منذ تولت إدارتك تسيير شئون العالم، ثم أن تحيتنا من دون العالمين هى السلام، وهى أكثر الكلمات شيوعا بيننا لكنك تتهمنا – دون العالمين – بالإرهاب …
لذلك أجدنى رغم مجافاة ذلك للذوق مضطرا لأن أبدأ معك، بعكس تحيتنا تماما، لأقول لك :
لا سلام عليك ولا رحمة من الله ولا بركة…
أما بعد:
هل تستطيع أيها السيد القوى أن تخبرنى كيف كان يمكن أن يكون العالم أسوأ لو أن الرابض على مقعدك العالى كان هتلر أو موسولينى أو ستالين؟..
هل كان يمكن أن يكون العالم مجنون البشاعة بشع الجنون وحشى البشاعة والجنون كما نراه الآن تحت إدارتك لو أن صدام حسين مكانك و أنت مكانه..
وهل كان البطش والطغيان والإجرام والمحارق البشرية والمجازر الدموية، هل كان ذلك جميعا سيكون أقل؟…
سوف تتساءل أيها الرئيس عن ذلك الذى يحدثك كما أحدثك و أنت الجبار الذى أذل بالظلم الجبابرة والذى يسجد أمامه حكام الأرض من دون الله …
سوف تتساءل كيف يستطيع بشر أن يحدثك كما أحدثك يا آكل لحوم بشر …
وسوف يقدم سفيرك فى بلادنا ، والذى يحتل أكبر سفارة أمريكية فى العالم _ أو قل وكر مخابرات ومركز تحكم وسيطرة - تقريرا ، لكنه سيكون تقريرا ينضح – ككل تقاريركم -بالكذب والزيف، فسفيرك لا يختلف عنك، وهو مثلك، كاذب كذاب تكذاب كذوب كيذبان، فأنتم تكذبون بالسهولة التى تتنفسون بها، وتهدرون الحقيقة بنفس البساطة التى تقتلون بها الملايين..
لا أستطيع أن أبدأ رسالتى إليك – والحال ما تعلم - بتحيتنا التقليدية التى نتبادلها نحن المسلمين والمسيحيين، هنا ، فى قلب العالم الذى قلبته وتقلبه بلادك.
لا أستطيع أن أبدأ رسالتى إليك – والحال ما تعمل – بتحيتنا، فأول كلمة فى تحيتنا تلك تتحدث عن السلام الذى ازداد افتقادنا وافتقاد العالم له منذ تولت إدارتك تسيير شئون العالم، ثم أن تحيتنا من دون العالمين هى السلام، وهى أكثر الكلمات شيوعا بيننا لكنك تتهمنا – دون العالمين – بالإرهاب …
لذلك أجدنى رغم مجافاة ذلك للذوق مضطرا لأن أبدأ معك، بعكس تحيتنا تماما، لأقول لك :
لا سلام عليك ولا رحمة من الله ولا بركة…
أما بعد:
هل تستطيع أيها السيد القوى أن تخبرنى كيف كان يمكن أن يكون العالم أسوأ لو أن الرابض على مقعدك العالى كان هتلر أو موسولينى أو ستالين؟..
هل كان يمكن أن يكون العالم مجنون البشاعة بشع الجنون وحشى البشاعة والجنون كما نراه الآن تحت إدارتك لو أن صدام حسين مكانك و أنت مكانه..
وهل كان البطش والطغيان والإجرام والمحارق البشرية والمجازر الدموية، هل كان ذلك جميعا سيكون أقل؟…
سوف تتساءل أيها الرئيس عن ذلك الذى يحدثك كما أحدثك و أنت الجبار الذى أذل بالظلم الجبابرة والذى يسجد أمامه حكام الأرض من دون الله …
سوف تتساءل كيف يستطيع بشر أن يحدثك كما أحدثك يا آكل لحوم بشر …
وسوف يقدم سفيرك فى بلادنا ، والذى يحتل أكبر سفارة أمريكية فى العالم _ أو قل وكر مخابرات ومركز تحكم وسيطرة - تقريرا ، لكنه سيكون تقريرا ينضح – ككل تقاريركم -بالكذب والزيف، فسفيرك لا يختلف عنك، وهو مثلك، كاذب كذاب تكذاب كذوب كيذبان، فأنتم تكذبون بالسهولة التى تتنفسون بها، وتهدرون الحقيقة بنفس البساطة التى تقتلون بها الملايين..