مشاهدة النسخة كاملة : على شباكىّ الأخضرْ
عادل عبد القادر
22-04-2006, 09:12 PM
ويغسل ذنبه الصبحُ
على شباكىّ الأخضرْ
خلائقه
- و كالأرزاقِ كان يوزع اللهُ-
على عتباتِ شارعنا
و أخرج فى صباح البلدةِ المملوءِ بالخيراتِ
أعدو خلف باصاتٍ
قد اكتظتْ
بوجه موظفى الديوانِ
وجه الباعة البسطاءِ
و الطلابِ
و العسكرْ
(على شفتيك يا هندُ
لذيذ الماء و السكرْ)
ويعدو الباصُ فى الطرقاتِ
مثل محاربٍ يخشى
و لا يخشى
كأنّ الحشر يخرج من قلوبِ الناسِ
يدعو الله أن يحشرْ
( وهندٌ أطول النخلاتِ
حين الغرسُ قد أثمرْ )
و فى الأوحالِ
أقفز مثل ضفدعةٍ
و من بركٍ
الى بركٍ
الى بركٍ
الى قدمٍ
على درجٍ
به خَرَقٌ
( عرفتك عود ريحانٍ
و مسكاً ذاب فى عنبرْ )
( و هندٌ إبنة الزمنِ
و هندٌ كى أُصارحكم
تحب فطائر البيتزا
و لبسَ الجينزِ تكره فكرةَ التأبيدِ فى الحكمِ
و تكره عصبةَ الفايكنجْ
و لا ترتاح فى( under)
- أخوها كان يصغرنى بأعوامٍ
و كان دائمَ الظنِ
و لكنّى تحملت رذالته -
و هندٌ حين يشتدُ لهيبُ الوجدِ تشتدُ
وتغمرنى بدفءٍ ملء عينيها
و بعضٍ من سجائرها
وتمنحنى تعاويذاً
x
Xx
Xxx
و أسماءاً على الشاتِ
و ماسينجرْ )
و يعلو الصوتُ
يا ستارُ
يا ستارُ
ثم يعود قهقهةً
ظفرتَ اليوم يا نشالُ
بالآيات و السورِ
( كبير ذلك الحب
و حين أقبل الكفينِ
اشعر أنّه أكبر )
و يضحك طالبُ الطبّ :
أشمّ روائح (الأورجازمِ)
....
....
حاسبْ
قطةٌ تجرى
و صاحبها
يدبّ الأرضَ
لا يقدرْ
( وحين أذوب فى عينيكِ
يمرح شعرك الأصفرْ )
و تسألُ ذات عشرينٍ
- تهز النهدَ فى زهوٍ -
( و تى شِرتٍ)
عليه صورة الأقصى
و أين المعهدُ الفنىّ ؟
- بعيدَ ضريحِ عبد الناصرِ المعبودِ
و المعصومِ من زللِ
تجيبُ مباحثُ الدوله
(- ومن هندٌ ؟
- أتجهلها !
ندى الأحلامِ
و الكوثرْ )
و يسعلُ سلّ سائقنا
و يبكى الطفلُ عند تورم الحلماتِ
تحت ( الطرحةِ ) السوداءِ
و (المَلَسِ )
(- ومن هندٌ ؟
- أتجهلها !
جميع حدائق الشعراءِ
حين الشعر قد أزهرْ)
و ألمح من ثقوب الحشرِ
ثمة عتمةٍ تأتى
فأقرأُ آية الكرسىّ
يهمس بائعُ الحلوى
هو النفقُ
هو النفقُ
كذا حالــــــــــــــــــــــــــــى
كذا حالـــــــــــــــــــــــــــى
ملكتِ الروحَ لا أكثــــــــــــرْ
.....
سأترككم
و ألحقُ أوّلَ الغيثِ
سأترككم
لكى لا تزلجوا منى
فعندى الشعر قد أمطرْ
د. حسان الشناوي
22-04-2006, 09:56 PM
لئن كان الشعر على هذا النحو المدهش المغرق في حتمية متابعته واللهاث ورائه في متعة لايعرفها كثير من
الناس ؛ ليكونن للشعر قائمة لن توقفها تطورات الحياة مهما بلغت من الرقي والتقدم و.. و..
فقد استعطت - أيها المبدع - أن تمتلك زمام القصيدة وترغمها على أن تنقاد لروحك المتوثب الطموح
وتخضع هي -أعني الكلمة الشاعرة - لسطوتك العنيفة العنيدة التي تأبى إلا أن يكون الحق رائدها .
وما أدري ماذا يمكن أن يحدث لقارئك غير الاستسلام التام لما تحشده من أحداث يومية ولكنها مصبوبة في
إطار يضيف إلى الاستسلام استسلاما لآخر هو المتعة الفنية بكل ماتعنيه هذه الكلمة .
وليس من العجيب - وأنت الفنان الذي يفهم روح الفن بعمق كبير وتناول فريد - أن تخضع المفردات
الأجنبية لسطوتك أيضا وتأتي طائعة - ولا أحسب أن غيرها يحل محلها - فتدخل في التفاصيل الدقيقة ؛ فإذا
هي جزء لايتجزأ من اللوحة اليومية التي رسمتها بريشة من جمع الفلسفة إلى الفن ، وضم الرؤية الحرة
مع النظرة الشاملة الفاحصة؟
فقل بالله عليك : ماسر الخلطة الشعرية السحرية الفنية التي تحتفظ بها ؟؟
أهي البراعة في التناول أم الجديد المدهش ، أم التمرد على الرتابة في التناول مع الالتزام بالانطلاق المحلق
في آفاق الشعر البعيدة عن الخطابية الزاعقة أم الإصرار على التفرد في الطرح والطرق معا أم كلهذا مضافا
إليه مايمكن أن يطرحه عليك غيري ممن لهم قدم راسخة في فقه الشعر؟؟
إنني - أيها الشاعر الكبير القدير الخبير - لااستطيع إخفاء دهشتي غير المتحيرة من هذه الأعجوبة التي
تقترب كيرا مما سماه بعض النقاد " الرقعة الأرجوانية" .
وأسجل هنا أول تحية لك ، آملا أن أعود إليها مرة أخرى ؛ متأملا أو محاولا التأمل.
فليبارك الله قلبك قلمك ؛ وليمن عليك بهذا الرائع الذي يمس صميم الحياة بروح الشعر ؛ عسى أن نفيق .
ألم يقل أبو تمام :
ولولا خلال سنها الشعر، مادرى بناة العلا من أين تؤتى المكارم
ولك من القلب التحية والمودة والحب.
د. حسان
مروة دياب
23-04-2006, 02:16 AM
ما شاء الله..
قصيدة رائعة بحق أخي..
سأترككم
و ألحقُ أوّلَ الغيثِ
سأترككم
لكى لا تزلجوا منى
فعندى الشعر قد أمطرْ
نتمنى ألا تحرمنا من إبداعك و ألا تتركنا..
تقبل تحياتي لقلمك الجميل و إحساسك المرهف.
مروة دياب
د. جمال مرسي
23-04-2006, 09:26 AM
شاعرنا المبدع عادل عبد القادر
لن أضيف على ما أضافه أخي د. جسان و ابنتي مروة فأي كلام بعد هذا هراء و مكرر
أعجبتني الفكرة كثيراً و وصفك الدقيق لصورة متحركة من حياتنا اليومية كما أعجبني جداً تضفير المفردة الفصحى مع الأجنبية بشكل لا يتقنه إلا الكبار .
أخي الحبيب عادل عبد القادر
سلمت و سلم إبداعك
و لك مني المودة
أخوك د. جمال
sayedattia
23-04-2006, 11:31 AM
على شفتيك يا هندُ
لذيذ الماء و السكرْ
وهندٌ أطول النخلاتِ
حين الغرسُ قد أثمرْ
عرفتك عود ريحانٍ
و مسكاً ذاب فى عنبرْ
كبير ذلك الحب
و حين أقبل الكفينِ
اشعر أنّه أكبر
وحين أذوب فى عينيكِ
يمرح شعرك الأصفرْ
ومن هندٌ ؟
- أتجهلها !
ندى الأحلامِ
و الكوثرْ
ومن هندٌ ؟
- أتجهلها !
جميع حدائق الشعراءِ
حين الشعر قد أزهرْ
كذا حالــــــــــــــــــــــــــــى
كذا حالـــــــــــــــــــــــــــى
ملكتِ الروحَ لا أكثــــــــــــرْ
شاعرنا الرائع / عادل عبد القادر
لقد جمعت هذه الأبيات التي تصف هند الحبيبة
وقد أجدت مزجها مع واقع الحياة وحركتها اليومية
وقد صغت هذه المفردات العربية مع مفردات التكنولوجيا
الحديثة من ( نت وماسنجر وشات و ... ).. بطريقة لطيفة
تأخذ بالألباب وتحرك المشاعر ... وهي بذلك ليست من القصائد
التقليدية وقد تكون أقرب الي ( الفرانك آرأب )..إن صح التعبير
وهي تجربة جديدة تستحق الأهتمام ..
ودائماً بالخير نلتقي علي طريق الكلمة ...
:no1: :no1: :no1:
عادل عبد القادر
25-04-2006, 10:45 AM
لئن كان الشعر على هذا النحو المدهش المغرق في حتمية متابعته واللهاث ورائه في متعة لايعرفها كثير من
الناس ؛ ليكونن للشعر قائمة لن توقفها تطورات الحياة مهما بلغت من الرقي والتقدم و.. و..
فقد استعطت - أيها المبدع - أن تمتلك زمام القصيدة وترغمها على أن تنقاد لروحك المتوثب الطموح
وتخضع هي -أعني الكلمة الشاعرة - لسطوتك العنيفة العنيدة التي تأبى إلا أن يكون الحق رائدها .
وما أدري ماذا يمكن أن يحدث لقارئك غير الاستسلام التام لما تحشده من أحداث يومية ولكنها مصبوبة في
إطار يضيف إلى الاستسلام استسلاما لآخر هو المتعة الفنية بكل ماتعنيه هذه الكلمة .
وليس من العجيب - وأنت الفنان الذي يفهم روح الفن بعمق كبير وتناول فريد - أن تخضع المفردات
الأجنبية لسطوتك أيضا وتأتي طائعة - ولا أحسب أن غيرها يحل محلها - فتدخل في التفاصيل الدقيقة ؛ فإذا
هي جزء لايتجزأ من اللوحة اليومية التي رسمتها بريشة من جمع الفلسفة إلى الفن ، وضم الرؤية الحرة
مع النظرة الشاملة الفاحصة؟
فقل بالله عليك : ماسر الخلطة الشعرية السحرية الفنية التي تحتفظ بها ؟؟
أهي البراعة في التناول أم الجديد المدهش ، أم التمرد على الرتابة في التناول مع الالتزام بالانطلاق المحلق
في آفاق الشعر البعيدة عن الخطابية الزاعقة أم الإصرار على التفرد في الطرح والطرق معا أم كلهذا مضافا
إليه مايمكن أن يطرحه عليك غيري ممن لهم قدم راسخة في فقه الشعر؟؟
إنني - أيها الشاعر الكبير القدير الخبير - لااستطيع إخفاء دهشتي غير المتحيرة من هذه الأعجوبة التي
تقترب كيرا مما سماه بعض النقاد " الرقعة الأرجوانية" .
وأسجل هنا أول تحية لك ، آملا أن أعود إليها مرة أخرى ؛ متأملا أو محاولا التأمل.
فليبارك الله قلبك قلمك ؛ وليمن عليك بهذا الرائع الذي يمس صميم الحياة بروح الشعر ؛ عسى أن نفيق .
ألم يقل أبو تمام :
ولولا خلال سنها الشعر، مادرى بناة العلا من أين تؤتى المكارم
ولك من القلب التحية والمودة والحب.
د. حسان
د. حسان
أشكر لك مداخلتك الممتعة تلك
أعطيتنى فيها فوق ما أستحق
الحقيقة أنا لا أحب الحديث عن قصائدى
حتى لا أظلم نفسى أو أظلم القصائد
و أترك للغير الحديث عنها
مخططى الشعرى - إن جاز لى القول - هو عقد مصالحة جديدة بين جميع الاتجاهات الموجودة
من تقليدى و رومانسى و حر و تقنيات النثر
هو باختصار اِعادة تأصيل للقيم الفنية بانتقاء الأجمل فى كل اتجاه
ومزجه بصورة متناسبة و مواءمة
أحياناً أصيب
وأحياناً لا
و فى الحالين يبقى لى فضل السبق
شكراً لك من جديد على هذا الاطراء
دمت بكل الخير
محبتى
بنت مصر
26-04-2006, 01:40 AM
استاذ عادل
انت حقا شاعر مدهش!!!
قصيدة بحق رااااااااائعة
بسنت
محمد نديم
27-04-2006, 09:03 PM
استاذ عادل عبد القادر
ولك السبق الرائع الذي أمتعني لحد الثمالة .... فصحوت من سكرة جهلي أمام تألق صورك المنسكبة في هارموني مدهش
لا خلل ولا ملل ولا فجوة ...امتزج القديم بالحديث بالشعر بهند بالفصحى يالعامية ... بالعباءة بالملس ... وتوهج الحاضر ممتزجا بالماضي ومنطلقا نحو مستقبل شكل جديد من أشكال القصيدة .... الموقف ...
لك تقديري وامتناني لحضورك الاسر هنا
محمد نديم على.
عادل عبد القادر
01-05-2006, 06:55 PM
ما شاء الله..
قصيدة رائعة بحق أخي..
سأترككم
و ألحقُ أوّلَ الغيثِ
سأترككم
لكى لا تزلجوا منى
فعندى الشعر قد أمطرْ
نتمنى ألا تحرمنا من إبداعك و ألا تتركنا..
تقبل تحياتي لقلمك الجميل و إحساسك المرهف.
مروة دياب
مروة دياب
كان مرورك ندى
بلل شباكى الأخضر
فى صباح البلدة المذكورة
دمت بخير
مودتى
عادل عبد القادر
05-05-2006, 08:43 AM
شاعرنا المبدع عادل عبد القادر
لن أضيف على ما أضافه أخي د. جسان و ابنتي مروة فأي كلام بعد هذا هراء و مكرر
أعجبتني الفكرة كثيراً و وصفك الدقيق لصورة متحركة من حياتنا اليومية كما أعجبني جداً تضفير المفردة الفصحى مع الأجنبية بشكل لا يتقنه إلا الكبار .
أخي الحبيب عادل عبد القادر
سلمت و سلم إبداعك
و لك مني المودة
أخوك د. جمال
د. جمال مرسي
إن هى الا محاولات لعمل شىء جديد
التجديد يحتاج الى اعادة النظر فى كل الأمور
قالب- مضمون-سياق-شكل-موسيقى-استخدام المفردة....الخ
يا عندليب الجود لا تصدق أى مدعٍ
يزعم أنه قادر على التجديد
فقط صدق ما يقوله أخوك عدولة
محبتى
عادل عبد القادر
12-05-2006, 02:18 AM
على شفتيك يا هندُ
لذيذ الماء و السكرْ
وهندٌ أطول النخلاتِ
حين الغرسُ قد أثمرْ
عرفتك عود ريحانٍ
و مسكاً ذاب فى عنبرْ
كبير ذلك الحب
و حين أقبل الكفينِ
اشعر أنّه أكبر
وحين أذوب فى عينيكِ
يمرح شعرك الأصفرْ
ومن هندٌ ؟
- أتجهلها !
ندى الأحلامِ
و الكوثرْ
ومن هندٌ ؟
- أتجهلها !
جميع حدائق الشعراءِ
حين الشعر قد أزهرْ
كذا حالــــــــــــــــــــــــــــى
كذا حالـــــــــــــــــــــــــــى
ملكتِ الروحَ لا أكثــــــــــــرْ
شاعرنا الرائع / عادل عبد القادر
لقد جمعت هذه الأبيات التي تصف هند الحبيبة
وقد أجدت مزجها مع واقع الحياة وحركتها اليومية
وقد صغت هذه المفردات العربية مع مفردات التكنولوجيا
الحديثة من ( نت وماسنجر وشات و ... ).. بطريقة لطيفة
تأخذ بالألباب وتحرك المشاعر ... وهي بذلك ليست من القصائد
التقليدية وقد تكون أقرب الي ( الفرانك آرأب )..إن صح التعبير
وهي تجربة جديدة تستحق الأهتمام ..
ودائماً بالخير نلتقي علي طريق الكلمة ...
:no1: :no1: :no1:
الشاعر المتألق سيد عطية
سرنى مرورك الجميل
و الأمر ما تفضلت أنت و أفدت بوضوح
هى محاولة للتجديد
و كسر الأنماط التقليدية
هى الصيحة:
يا شعراء الضاد
حطموا أصنامكم
محبتى و دمت بخير
جورج جريس فرح
12-05-2006, 10:53 PM
مُدهِشة!
أسجلُ إعجابي وتقديري.
جورج
عادل عبد القادر
22-05-2006, 09:41 PM
استاذ عادل
انت حقا شاعر مدهش!!!
قصيدة بحق رااااااااائعة
بسنت
شكراً لك يا بسنت
كان مرورك جميل و رائع
أسعدنى كثيراً كسابقه
و على رأى الست أم تلات:
لو كتبت لك بسنت اِبقى سلم على طنط
عادل عبد القادر
26-05-2006, 03:30 AM
استاذ عادل عبد القادر
ولك السبق الرائع الذي أمتعني لحد الثمالة .... فصحوت من سكرة جهلي أمام تألق صورك المنسكبة في هارموني مدهش
لا خلل ولا ملل ولا فجوة ...امتزج القديم بالحديث بالشعر بهند بالفصحى يالعامية ... بالعباءة بالملس ... وتوهج الحاضر ممتزجا بالماضي ومنطلقا نحو مستقبل شكل جديد من أشكال القصيدة .... الموقف ...
لك تقديري وامتناني لحضورك الاسر هنا
محمد نديم على.
محمد
هى محاولة لايجاد شكل جديد
يستوعب مضامين زمننا
شكراً لمرورك الرائع
محبتى
عادل عبد القادر
09-06-2006, 02:11 PM
مُدهِشة!
أسجلُ إعجابي وتقديري.
جورج
الاخ الحبيب جورج
سرنى مرورك الجميل
دمت بالخير
محبتى
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.