tannjour
19-02-2003, 05:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بعد غيابٍ لم يطل كثراً هاقد عادت إليكم سلسلة بدون تجريح والجزء الخامس منها
ولكن قبل أن تبدؤا بقرأتها أتمنى أن أذكركم بأن الشخصيات المكتوبة في السلسلة لايقصد فيها أحداً بعينه لافي المنتدى ولاخارج المنتدى إنما السلسة تركز على قضيةٍ اجتماعيةٍ معاصرةٍ من قضايا الحياة الإنسانية
تعالوا بنا الآن نقرأ الجزء الخامس من هذه السلسلة وهي بعنوان :
القلب ومايهوى
المشهد الأول :
سمير بعد أن رجع من الجامعة ودخل البيت وتناول طعام الغذاء استراح قليلاً
ثم استلقى على الكنبا وجمدت عيناه [ أصبح شارد الذهن ] .
انتبهت أمه له حيث أنها كانت تجلس قبالته
الأم :
شو حالك ولك ياابني ، ليش اليوم راجع من الجامعة ما عم تحكي متل عوايدك
وشارد ؟؟ بشو عم تفكر ؟
سمير :
مافي شي أمي ،،،، مافي شي
كان سمير مترددا ، وحائراً في أمره
هل يصارح أمه بالحقيقة أم يبقي تلك الحقيقة بداخله
لكنه في اليوم التالي لم يجد بداّ من مصارحة أمه بما يجول في خاطره
سمير :
يامو ، بدي قلك شغلة
الأم :
قول ، عم اسمعك
سمير :
لأ مو هون ، مابدي أخواتي الصغار يسمعونا
الأم :
طيب ، هلق بخلص طبخ وبنروح للغرفة الثانية وبنحكي
وبعد أن أنتهت أم سمير من الطبخ والنفخ ذهبت هي وسمير إلى الغرفة الثانية
سمير :
بدي أحكي لك شغلة صارت معي
أم سمير :
خير سمير ، صاير لك شي ، مريض شي ، شوف في ؟؟؟؟؟
سمير :
لألألأ أمي ، مو هيك
أم سمير :
لكن :
سمير :
في عندنا في الجامعة صبية أسمها نور حكيت لك عنها قبل هالمرة
أم سمير :
أي ، صحيح ، أنت حكيت لي عن رفيقتك في الجامعة قبل هالمرة نور
سمير :
و..... خجلان قلك ، خايف تفهميني غلط
أم سمير :
لأ .... احكي ولاتخاف مارايحة أفهمك غلط
سمير :
أنا في الفصل الثاني من هالسنة حسيت تجاه البنت بشعور الإعجاب وحبيتا
أم سمير :
حبيت نور
سمير :
أي
أم سمير :
وهي بتحبك
سمير :
مابعرف ، أنا حبيت قلك قبل مافاتحا بالموضوع
أم سمير
أنساه أمي أنساه ، انت قلت لي قبل هلق أنها غنية ومن عيلة ، ووحدة مثل نور
مارايحة تتطلع على واحد متلك فقير ومعتر ما معو ليرة بجيبو
سمير :
بس أنا بحبها ياأمي ، بحبها
أم سمير :
طيب ولك ابني ، فاتحها بالموضوع لشوف بتوافق عليك
سمير يقبل يد امه ويقول :
الله يخليلنا ياك ياأمي بس حابيب اطلب منك طلب ، ماتقولي لحدا على الموضوع
يعني مثل ابوي لحتى فاتح نور بالموضوع وشوف شو ردها
أم سمير :
طيب متل مابدك
وفي اليوم التالي ذهب سمير إلى الجامعة فرحاً مندفعاً كعادة شباب اليوم
متحمساً متشوقاً إلى مفاتحة نور في الموضوع وبعد أن أنتهت أول محاضرتين
ذهب إلى كافيتريا الجامعة ووجد نور جالسةً على الطاولة لوحدها تكتب تنقل في كراستها المحاضرة التي فاتتها بالأمس فتقدم سمير نحو طاولتها بكل ادب
واحترام
سمير :
مرحبا نور
نور :
أهلين سمير
سمير :
بتسمح لي أن أقعد معك
نور :
تفضل
سمير لم يعرف كيف يبدأ بالموضوع ومن أي باب من أبوابه يدخل :
نور :
كيفك سمير ، أن شاء تكون تمام
سمير الحمد لله ، كيفيك انتِ
نور :
ماشي الحال ، الحمد لله
سمير :
نور بدي قلك شغلة مهمة كثير بالنسبة إلي
نو ر :
قول عم أسمعك
سمير [ يتردد قليلاً ] :
مو عارف من وين بدي أبدا الموضوع
نور :
ابدا الموضوع من أوله
سمير :
نور شو رأيك فيني
نور :
مابعرف أنت قول
سمير :
عن جد نور شو رأيك بصراحة فيني
نور :
يعني لوماكنت شب أدمي ماكنت أعتبرتك متل أخي وخليتك تقعد معي
سمير [ يصاب بصدمة ويوجه وجهه إلى اليسار ]
نور :
شو الموضوع اللي بدك تقلي علي سمير ، خليتني أقلق عليك
سمير :
رايح قلك ، شو رأيك إذا قلت لك أني بحبك وشو رأيك إذا طلبت إيدك من أهلك
نور [ تفاجأ بكلامة الغير متوقع في رأيها ] :
طبعاً مو موافقة ، أنا بحسك متل أخي وبعدين
سمير أنا فيني خصلة لسا أنت ما تعرفها ، أنا إذا
حسيت تجاه شب أنو متل أخي بضل بحس تجاهه بهالإحساس طول العمر ومافيني غير مشاعر الإخوة تجاهه
سمير [يعود ويلتفت إلى اليسار ثانية والدمعة تغرغر في عينيه ]
نور [ تتذكر بأنه فقير وهي غنية فتخشى أن يكون سمير قد إعتقد بأن هذه النقطة هي سبب رفضها له ] :
زعلت سمير ؟
سمير :
لأ ، ما زعلت ، أنا أصلاً لو بدي أزعل ماكنت فاتحتك بالموضوع من أصله
[ ولكنه في قرارة نفسه كان حزيناً متألماً ]
ثم بعد ذلك عاد إلى المنزل وهو مكسور الخاطر وأصبح يشرد كثيراً بما حدث معه وتمنى لو أن نور أحبته كما أحبها هو ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
المشهد الثاني
آية وهي فتاة آية في الجمال تنصت لحديث أمها معها
الأم :
شو رأيك ياابنتي تتزوجي وافرح فيك قبل ماالله ياخد أمانتو و موت
آية :
بعيد الشر عنك امي ، ليش هيك عم تحكي
الأم :
يابنتي ، بدي اطمن عليك وبدي شوف ولادك قبل ماموت
آية :
بعد عمر طويل أن شاء الله يامو
الأم في حوار آخر مع ابنتها في يوم آخر :
ياآية يابنتي
شو رأيك بسعيد ابن أم سعيد
بتقبلي فيه ، لما أجا مبارح مع أهلوا لعنا طلب إيدك من أبوك وأبوك قلو
بدنا ناخد رأي البنت بالأول
آية :
مليح اللي قالوا أبوي هيك
الأم :
بفهم من حكيكي أنك ماموافقة
آية :
لا ، ما ناقصني غير سعيد يطلب إيدي على آخر الزمن ، سكرجي ، أمرجي
حقو فرنك ونص
الأم :
ولك يابنتي مع الايام بيتصلح ، المرأة هي اللي بتسوي الرجال رجال
آية :
أمي اللي فيه طبع مابيتغير وهادا الشب الكذب ماشي بدمو
الأم :
طيب متل مابدك ولك بنتي
ومرت الأيام وجرى أكثر من حديث مشابه لهذا الحديث بين آية وأمها
مع اختلاف صفات العرسان الذين تقدموا لخطبة آية
فلقد كان بينهم شبان آوادم
إلى أن جاء اليوم الذي صارحت آية فيه أمها ووجهها محمرٌ من الخجل
آية :
أمي ، أنا مابخبي عليك شي ، بدي صارحك بالحقيقة
الأم :
أنا عرفت من الأول أنو في شب بحياتك ، قل لي لشوف مين هو
آية :
زميلي في الجامعة واسمو زياد
الأم :
وهو ماقل لك شي
آية :
لحد هلك لأ ، أصلاً مابيحكي معي حتى يقلي شي
الأم :
طيب يابنتي ، بلكي الزلمة ما عم يفكر فيكِ ، بضيعي مستقبلك وأنت ماتعرفي
إذا زميلك هيدا زياد ميدري شو أسمو إذا كان بحبك ولالآ
آية :
أنا حاسسني قلبي أنو بحبني ياأمي
الأم :
طيب ، خليك عايشة بالأوهام والخيال لحتى يجي يوم مايعود حد يطلبك وتعنسي في بيت أهلك
ومرت الأيام سنةٌ كاملة وفي أول يوم دوامٍ في الجامعة
ذهبت آية لجامعتها وإذ بها تراه ...... أجل ترى زياد ، همت لتقترب منه وتسلم عليه ولكن سرعان مالمحت خاتماً في يده اليمنى وفتاةً لم ترها من قبل تقف
إلى جانبه فأدركت أنها خطيبته
غرغرت الدموع في عيني آية المسكينة ورجعت إلى البيت وهي تبكي
الأم:
خير ياآية ، شو في ، قل لي شو لي صاير لك
آية :
شفت خاتم في أيدو ياأمي وواقف مع بنت أو ل مرة بيوقف معها أول مرة أنا بشوفها
هقهقهقهقههقهققهقهقههقهقههققهقهقههقههقهققه
الأم :
أنا شو قلتك من الأول ولك ياابنتي ، وعمرينو ، بوكروا الله بيبعت لك اللي احسن منو
لاتزعلي وتبكي وتنقهري وحضنت الأم أبنتها وأخذت تخفف عنها مصابها
وبقيت آية وفيةً لذلك الحب بالرغم من أنه كان من طرف واحد
وظلت باقي عمرها عزباء لم تتجوز
المشهد الثالث :
أحب سعيد سعدية وكانت سعدية تحب سعيد وكان أهل سعيد وأهل سعدية
موافقون على خطبة سعيد من سعدية وتمت الخطبة وبعد كام شهر
تم عرس سعيد على سعدية وعاشوا مع بعضهما زوجين سعيدين وخلفوا
أسعد وسعاد
ألف مبروك سعيد .......... ألف مبروك سعدية ....... على هالزواج السعيد
رأي رمضان :
ياعم الحكاية مش عاوزة رأي ولاحاجة ، دي حاجة معروفة : القلب ومايهوى
ملاحظة :
هذا الجزء انتهى بفضل الله تعالى وأتمنى أن أرى تعليقاتكم وأنتقادكم البناء
ولكن أحب أن أخبركم بأن الجزء التالي مشوق جداً
وهو بعنوان [ عيون القلب ]
بعد غيابٍ لم يطل كثراً هاقد عادت إليكم سلسلة بدون تجريح والجزء الخامس منها
ولكن قبل أن تبدؤا بقرأتها أتمنى أن أذكركم بأن الشخصيات المكتوبة في السلسلة لايقصد فيها أحداً بعينه لافي المنتدى ولاخارج المنتدى إنما السلسة تركز على قضيةٍ اجتماعيةٍ معاصرةٍ من قضايا الحياة الإنسانية
تعالوا بنا الآن نقرأ الجزء الخامس من هذه السلسلة وهي بعنوان :
القلب ومايهوى
المشهد الأول :
سمير بعد أن رجع من الجامعة ودخل البيت وتناول طعام الغذاء استراح قليلاً
ثم استلقى على الكنبا وجمدت عيناه [ أصبح شارد الذهن ] .
انتبهت أمه له حيث أنها كانت تجلس قبالته
الأم :
شو حالك ولك ياابني ، ليش اليوم راجع من الجامعة ما عم تحكي متل عوايدك
وشارد ؟؟ بشو عم تفكر ؟
سمير :
مافي شي أمي ،،،، مافي شي
كان سمير مترددا ، وحائراً في أمره
هل يصارح أمه بالحقيقة أم يبقي تلك الحقيقة بداخله
لكنه في اليوم التالي لم يجد بداّ من مصارحة أمه بما يجول في خاطره
سمير :
يامو ، بدي قلك شغلة
الأم :
قول ، عم اسمعك
سمير :
لأ مو هون ، مابدي أخواتي الصغار يسمعونا
الأم :
طيب ، هلق بخلص طبخ وبنروح للغرفة الثانية وبنحكي
وبعد أن أنتهت أم سمير من الطبخ والنفخ ذهبت هي وسمير إلى الغرفة الثانية
سمير :
بدي أحكي لك شغلة صارت معي
أم سمير :
خير سمير ، صاير لك شي ، مريض شي ، شوف في ؟؟؟؟؟
سمير :
لألألأ أمي ، مو هيك
أم سمير :
لكن :
سمير :
في عندنا في الجامعة صبية أسمها نور حكيت لك عنها قبل هالمرة
أم سمير :
أي ، صحيح ، أنت حكيت لي عن رفيقتك في الجامعة قبل هالمرة نور
سمير :
و..... خجلان قلك ، خايف تفهميني غلط
أم سمير :
لأ .... احكي ولاتخاف مارايحة أفهمك غلط
سمير :
أنا في الفصل الثاني من هالسنة حسيت تجاه البنت بشعور الإعجاب وحبيتا
أم سمير :
حبيت نور
سمير :
أي
أم سمير :
وهي بتحبك
سمير :
مابعرف ، أنا حبيت قلك قبل مافاتحا بالموضوع
أم سمير
أنساه أمي أنساه ، انت قلت لي قبل هلق أنها غنية ومن عيلة ، ووحدة مثل نور
مارايحة تتطلع على واحد متلك فقير ومعتر ما معو ليرة بجيبو
سمير :
بس أنا بحبها ياأمي ، بحبها
أم سمير :
طيب ولك ابني ، فاتحها بالموضوع لشوف بتوافق عليك
سمير يقبل يد امه ويقول :
الله يخليلنا ياك ياأمي بس حابيب اطلب منك طلب ، ماتقولي لحدا على الموضوع
يعني مثل ابوي لحتى فاتح نور بالموضوع وشوف شو ردها
أم سمير :
طيب متل مابدك
وفي اليوم التالي ذهب سمير إلى الجامعة فرحاً مندفعاً كعادة شباب اليوم
متحمساً متشوقاً إلى مفاتحة نور في الموضوع وبعد أن أنتهت أول محاضرتين
ذهب إلى كافيتريا الجامعة ووجد نور جالسةً على الطاولة لوحدها تكتب تنقل في كراستها المحاضرة التي فاتتها بالأمس فتقدم سمير نحو طاولتها بكل ادب
واحترام
سمير :
مرحبا نور
نور :
أهلين سمير
سمير :
بتسمح لي أن أقعد معك
نور :
تفضل
سمير لم يعرف كيف يبدأ بالموضوع ومن أي باب من أبوابه يدخل :
نور :
كيفك سمير ، أن شاء تكون تمام
سمير الحمد لله ، كيفيك انتِ
نور :
ماشي الحال ، الحمد لله
سمير :
نور بدي قلك شغلة مهمة كثير بالنسبة إلي
نو ر :
قول عم أسمعك
سمير [ يتردد قليلاً ] :
مو عارف من وين بدي أبدا الموضوع
نور :
ابدا الموضوع من أوله
سمير :
نور شو رأيك فيني
نور :
مابعرف أنت قول
سمير :
عن جد نور شو رأيك بصراحة فيني
نور :
يعني لوماكنت شب أدمي ماكنت أعتبرتك متل أخي وخليتك تقعد معي
سمير [ يصاب بصدمة ويوجه وجهه إلى اليسار ]
نور :
شو الموضوع اللي بدك تقلي علي سمير ، خليتني أقلق عليك
سمير :
رايح قلك ، شو رأيك إذا قلت لك أني بحبك وشو رأيك إذا طلبت إيدك من أهلك
نور [ تفاجأ بكلامة الغير متوقع في رأيها ] :
طبعاً مو موافقة ، أنا بحسك متل أخي وبعدين
سمير أنا فيني خصلة لسا أنت ما تعرفها ، أنا إذا
حسيت تجاه شب أنو متل أخي بضل بحس تجاهه بهالإحساس طول العمر ومافيني غير مشاعر الإخوة تجاهه
سمير [يعود ويلتفت إلى اليسار ثانية والدمعة تغرغر في عينيه ]
نور [ تتذكر بأنه فقير وهي غنية فتخشى أن يكون سمير قد إعتقد بأن هذه النقطة هي سبب رفضها له ] :
زعلت سمير ؟
سمير :
لأ ، ما زعلت ، أنا أصلاً لو بدي أزعل ماكنت فاتحتك بالموضوع من أصله
[ ولكنه في قرارة نفسه كان حزيناً متألماً ]
ثم بعد ذلك عاد إلى المنزل وهو مكسور الخاطر وأصبح يشرد كثيراً بما حدث معه وتمنى لو أن نور أحبته كما أحبها هو ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
المشهد الثاني
آية وهي فتاة آية في الجمال تنصت لحديث أمها معها
الأم :
شو رأيك ياابنتي تتزوجي وافرح فيك قبل ماالله ياخد أمانتو و موت
آية :
بعيد الشر عنك امي ، ليش هيك عم تحكي
الأم :
يابنتي ، بدي اطمن عليك وبدي شوف ولادك قبل ماموت
آية :
بعد عمر طويل أن شاء الله يامو
الأم في حوار آخر مع ابنتها في يوم آخر :
ياآية يابنتي
شو رأيك بسعيد ابن أم سعيد
بتقبلي فيه ، لما أجا مبارح مع أهلوا لعنا طلب إيدك من أبوك وأبوك قلو
بدنا ناخد رأي البنت بالأول
آية :
مليح اللي قالوا أبوي هيك
الأم :
بفهم من حكيكي أنك ماموافقة
آية :
لا ، ما ناقصني غير سعيد يطلب إيدي على آخر الزمن ، سكرجي ، أمرجي
حقو فرنك ونص
الأم :
ولك يابنتي مع الايام بيتصلح ، المرأة هي اللي بتسوي الرجال رجال
آية :
أمي اللي فيه طبع مابيتغير وهادا الشب الكذب ماشي بدمو
الأم :
طيب متل مابدك ولك بنتي
ومرت الأيام وجرى أكثر من حديث مشابه لهذا الحديث بين آية وأمها
مع اختلاف صفات العرسان الذين تقدموا لخطبة آية
فلقد كان بينهم شبان آوادم
إلى أن جاء اليوم الذي صارحت آية فيه أمها ووجهها محمرٌ من الخجل
آية :
أمي ، أنا مابخبي عليك شي ، بدي صارحك بالحقيقة
الأم :
أنا عرفت من الأول أنو في شب بحياتك ، قل لي لشوف مين هو
آية :
زميلي في الجامعة واسمو زياد
الأم :
وهو ماقل لك شي
آية :
لحد هلك لأ ، أصلاً مابيحكي معي حتى يقلي شي
الأم :
طيب يابنتي ، بلكي الزلمة ما عم يفكر فيكِ ، بضيعي مستقبلك وأنت ماتعرفي
إذا زميلك هيدا زياد ميدري شو أسمو إذا كان بحبك ولالآ
آية :
أنا حاسسني قلبي أنو بحبني ياأمي
الأم :
طيب ، خليك عايشة بالأوهام والخيال لحتى يجي يوم مايعود حد يطلبك وتعنسي في بيت أهلك
ومرت الأيام سنةٌ كاملة وفي أول يوم دوامٍ في الجامعة
ذهبت آية لجامعتها وإذ بها تراه ...... أجل ترى زياد ، همت لتقترب منه وتسلم عليه ولكن سرعان مالمحت خاتماً في يده اليمنى وفتاةً لم ترها من قبل تقف
إلى جانبه فأدركت أنها خطيبته
غرغرت الدموع في عيني آية المسكينة ورجعت إلى البيت وهي تبكي
الأم:
خير ياآية ، شو في ، قل لي شو لي صاير لك
آية :
شفت خاتم في أيدو ياأمي وواقف مع بنت أو ل مرة بيوقف معها أول مرة أنا بشوفها
هقهقهقهقههقهققهقهقههقهقههققهقهقههقههقهققه
الأم :
أنا شو قلتك من الأول ولك ياابنتي ، وعمرينو ، بوكروا الله بيبعت لك اللي احسن منو
لاتزعلي وتبكي وتنقهري وحضنت الأم أبنتها وأخذت تخفف عنها مصابها
وبقيت آية وفيةً لذلك الحب بالرغم من أنه كان من طرف واحد
وظلت باقي عمرها عزباء لم تتجوز
المشهد الثالث :
أحب سعيد سعدية وكانت سعدية تحب سعيد وكان أهل سعيد وأهل سعدية
موافقون على خطبة سعيد من سعدية وتمت الخطبة وبعد كام شهر
تم عرس سعيد على سعدية وعاشوا مع بعضهما زوجين سعيدين وخلفوا
أسعد وسعاد
ألف مبروك سعيد .......... ألف مبروك سعدية ....... على هالزواج السعيد
رأي رمضان :
ياعم الحكاية مش عاوزة رأي ولاحاجة ، دي حاجة معروفة : القلب ومايهوى
ملاحظة :
هذا الجزء انتهى بفضل الله تعالى وأتمنى أن أرى تعليقاتكم وأنتقادكم البناء
ولكن أحب أن أخبركم بأن الجزء التالي مشوق جداً
وهو بعنوان [ عيون القلب ]