بنت النيل
18-02-2003, 03:08 AM
إن فاتك الميري , اتمرغ في ترابه
قول ماثور كان اجدادنا وابائنا يرددونه , وكبرنا نحن وتعلمنا ثم رحنا نتلفت حولنا بحثاً عن الميري فلم نجد الا ترابه !!!! فرحنا نتندر على سذاجة اجدادنا وابائنا ونسينا الميري تماماً.
ومرت الايام وإذ بنا نكتشف اننا نحن السذج وان هناك آخرين عرفوا قيمة الميري وادركوا من أين تؤكل كتفه استطاعوا ان يحولوا ترابه الى ذهب بقدرة قادر ... هؤلاء العباقرة لايتربعون عادة فوق قمة الميري , فالقمة تسلط عليها الاضواء وتتابعها العيون , وهم يكرهون الاضواء ويحبون الظلام لانه يوفر لهم الهدوء لكي يعملوا في صمت , لذلك فهم يفضلون المواقع القريبة من القمة ليستظلوا بظلها ويحتموا بحماها ... وقد انفتحت مغارة الميري على البحري وقد دخلها وجهاء واصحاب مناصب رفيعة وكونوا عصابة تتواري امامها عصابة الاربعين حرامي خجلا ... فلصوص المغارة القدامي لم يكونوا يتمتعوا بالقدرات الخارقة للعصابة الجديدة التي تعرف من الحيل والالاعيب مايناسب تطورات العصر ومالايخطر على بال ... ولأننا نعيش في المحروسة فقد كانت عصابة الميري تتحرك بامان واطمئنان تحسد عليه , وتعقد المؤتمرات وتدلي بالاحاديث الصحفية وتضرب بيد من حديد على راس كل من تسول له نفسه العبث بقوت المواطنين الغلابة !!!!! وهم معذورون فقد كانت كل تحركاتهم في العلن ... كل ماهنالك انهم سنحت لهم فرصة انتهزوها ... هذه الفرصة تسمي بلغة العصر الـــخــصــخــصــة وقد فهموها على انها تحويل املاك القطاع العام وأموال الشعب الي ملك خاص لهم ولأولادهم وكل من يتستر على افعالهم وهات يابيع !!!!
أو كما صاح على بابا صيحته الشهيرة : دهب ... ياقوت ... مرجان ... احمدك يارب
كان على بابا القديم ساذجا فقد حبس الحرامية في القدور ... أما على بابا الميري فقد اطلق سراحهم وعينهم في مناصب عليا كأعضاء مجالس ادارات الــشــركــات الــوطــنــيــة التي اسسها مع شركائه , وأستعان بهم في البنوك ليسهلوا له الحصول على القروض ... وقد ابتكر على بابا الجديد اساليب متعددة للسلب والنهب ولكنه واحقاقا للحق لم يكن انانيا كعلي بابا القديم الذي احتفظ بالثروة لنفسه ولكن على بابا الميري كان متعاونا لاقصي درجة مع امثاله من هواة التمرغ في تراب الميري ... وقد تالق على بابا في مسيرة النضال والكفاح وشمل برعايته عدد من المحافظين والمسئولين في المجالس المحلية وعينهم في مجالس إدارات شركاته ... وهكذا ضمن على بابا أن يناموا هانئين مطمئنين لايؤرقهم شيئ في الدنيا سوى رد الجميل لسيادته ...
حكايات على بابا الميري مسلية للغاية وتملأ مجلدات :1: فمن يعرف اي حكاية فليتفضل بإمتاعنا بها ;);)
قول ماثور كان اجدادنا وابائنا يرددونه , وكبرنا نحن وتعلمنا ثم رحنا نتلفت حولنا بحثاً عن الميري فلم نجد الا ترابه !!!! فرحنا نتندر على سذاجة اجدادنا وابائنا ونسينا الميري تماماً.
ومرت الايام وإذ بنا نكتشف اننا نحن السذج وان هناك آخرين عرفوا قيمة الميري وادركوا من أين تؤكل كتفه استطاعوا ان يحولوا ترابه الى ذهب بقدرة قادر ... هؤلاء العباقرة لايتربعون عادة فوق قمة الميري , فالقمة تسلط عليها الاضواء وتتابعها العيون , وهم يكرهون الاضواء ويحبون الظلام لانه يوفر لهم الهدوء لكي يعملوا في صمت , لذلك فهم يفضلون المواقع القريبة من القمة ليستظلوا بظلها ويحتموا بحماها ... وقد انفتحت مغارة الميري على البحري وقد دخلها وجهاء واصحاب مناصب رفيعة وكونوا عصابة تتواري امامها عصابة الاربعين حرامي خجلا ... فلصوص المغارة القدامي لم يكونوا يتمتعوا بالقدرات الخارقة للعصابة الجديدة التي تعرف من الحيل والالاعيب مايناسب تطورات العصر ومالايخطر على بال ... ولأننا نعيش في المحروسة فقد كانت عصابة الميري تتحرك بامان واطمئنان تحسد عليه , وتعقد المؤتمرات وتدلي بالاحاديث الصحفية وتضرب بيد من حديد على راس كل من تسول له نفسه العبث بقوت المواطنين الغلابة !!!!! وهم معذورون فقد كانت كل تحركاتهم في العلن ... كل ماهنالك انهم سنحت لهم فرصة انتهزوها ... هذه الفرصة تسمي بلغة العصر الـــخــصــخــصــة وقد فهموها على انها تحويل املاك القطاع العام وأموال الشعب الي ملك خاص لهم ولأولادهم وكل من يتستر على افعالهم وهات يابيع !!!!
أو كما صاح على بابا صيحته الشهيرة : دهب ... ياقوت ... مرجان ... احمدك يارب
كان على بابا القديم ساذجا فقد حبس الحرامية في القدور ... أما على بابا الميري فقد اطلق سراحهم وعينهم في مناصب عليا كأعضاء مجالس ادارات الــشــركــات الــوطــنــيــة التي اسسها مع شركائه , وأستعان بهم في البنوك ليسهلوا له الحصول على القروض ... وقد ابتكر على بابا الجديد اساليب متعددة للسلب والنهب ولكنه واحقاقا للحق لم يكن انانيا كعلي بابا القديم الذي احتفظ بالثروة لنفسه ولكن على بابا الميري كان متعاونا لاقصي درجة مع امثاله من هواة التمرغ في تراب الميري ... وقد تالق على بابا في مسيرة النضال والكفاح وشمل برعايته عدد من المحافظين والمسئولين في المجالس المحلية وعينهم في مجالس إدارات شركاته ... وهكذا ضمن على بابا أن يناموا هانئين مطمئنين لايؤرقهم شيئ في الدنيا سوى رد الجميل لسيادته ...
حكايات على بابا الميري مسلية للغاية وتملأ مجلدات :1: فمن يعرف اي حكاية فليتفضل بإمتاعنا بها ;);)