سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نتيجه التصويت و ضخ الاموال للبرامج التافهه


khaled4
09-04-2006, 06:44 AM
http://9q9q.com/March/1141395770.jpg (http://%5burl=http://9q9q.com/)]love[/url]

Abdou Basha
09-04-2006, 08:25 AM
يهود يسعون لإفساد حلقات العلم بالأقصى
سليمان بشارات - إسلام أون لاين.نت/ 3-3-2004
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-03/03/images/pic14.jpgصورة من الجو للحرم القدسي الشريف
أعلنت إحدى الجمعيات اليهودية المتطرفة الأربعاء 3-3-2004 أنها افتتحت دورة خاصة لتخريج معلمين يُعهد إليهم بإرشاد الزوار اليهود الذين يسمح الاحتلال بدخولهم إلى حرم المسجد الأقصى، إلى المواقع التي يعتبرونها مقدسة وفق ما تمليه عليهم "الشريعة والفتاوى اليهودية". وتهدف هذه الدورات إلى التشويش على حلقات العلم التي يدرس بها تلاميذ فلسطينيون في الحرم القدسي، بحسب مصادر فلسطينية معنية بالدفاع عن الأقصى.
وتزامنت هذه الخطوة مع التماس قدمته منظمة "أمناء جبل الهيكل" اليهودية المتطرفة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل استصدار قرار بمنع أعمال الترميم التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي، وفق ما أعلنت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، في تقرير وصل "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء.
وبحسب المصدر نفسه، فإن "جماعة يهودية متطرفة تطلق على نفسها اسم جمعية "إل هار همور" والتي تعني بالعربية (إلى جبل الهيكل) افتتحت دورة خاصة استكمالية لتخريج معلمين بهدف إرشاد الزوار اليهود الذين يرغبون بدخول حرم المسجد الأقصى" إلى ما يعتبرونه المواقع المقدسة اليهودية.
وأوضحت المؤسسة في تقريرها أن جمعية "إل هار همور" (أحد الجمعيات اليهودية التي تدعو إلى إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد) أصدرت مؤخرا عددا من الفتاوى تحث على زيارة موقع الأقصى وتبين كافة المواضيع المتعلقة بهذه الزيارات.
وأشار التقرير إلى أن الجماعة اليهودية المتطرفة "تتمنى قريبا إقامة الهيكل المزعوم، وأنها تقوم بعدة فعاليات في هذا المضمار من بينها ما يعرف بمسيرة الأسوار في مطلع كل شهر عبري بمساعدة متطوعي جمعية "حراس الهيكل" (وهي مجموعة يهودية متطرفة تدعي أن وظيفتها حراسة هيكل سليمان الذين يعتقدون بوجوده تحت المسجد الأقصى)، حيث يجتمعون شهريا أمام باب المغاربة وهم يلبسون الزي الخاص "بحراس الهيكل".
وكانت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نقلت في الأيام الأخيرة "أن عدد اليهود الذين دخلوا إلى الحرم القدسي منذ أن سمحت لهم السلطات الإسرائيلية بذلك مطلع شهر أغسطس 2003 وصل إلى 4000 شخص".
ووقع آخر اقتحام لقوات الاحتلال الإسرائيلي لساحات المسجد الأقصى يوم الجمعة 27-2-2004، حيث هاجمت المصلين بالرصاص المغطى بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع؛ مما أسفر عن إصابة 24 فلسطينيا من المصلين.
الهدف التأثير على حلقات العلم الإسلامية
من جهتها عقبت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، على هذه الخطوة موضحةً أن الجماعة اليهودية تهدف من وراء إقامتها هذه الدورات التعليمية إلى "التأثير على حلقات العلم التي يدرس بها تلاميذ فلسطينيون".
وقالت المؤسسة: "إن الغرض من هذه الدورات يأتي من أجل التأثير على الدورات التي تقيمها مؤسسة الأقصى منذ سنتين، والتي تتمثل في مصاطب لتلقي علوم الدين والدروس في المسجد الأقصى والتي تكثفت خلال الأشهر الأخيرة".
وأوضحت أنها تقوم بـ"رعاية أربعة دروس على امتداد الأسبوع في مسجد قبة الصخرة ومحراب المسجد الأقصى، بالإضافة إلى إفطار جماعي كل يوم خميس".
وتأتي هذه الجهود من مؤسسة الأقصى من أجل "إحياء الدور العلمي الريادي للمسجد الأقصى، وتكثيف تواجد المسلمين على مدار اليوم في المسجد الأقصى، خاصة في ظل زيادة المخططات الهادفة للنيل من المسجد الأقصى"، كما أورد تقرير المؤسسة.
"الأقصى تحت تصرف إسرائيل"
وفي سياق متصل، أشار تقرير لمؤسسة الأقصى نقلا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية الأربعاء 3-3-2004 أن منظمة "أمناء جبل الهيكل" -والتي تسعى لإقامة هيكل سليمان الذي يدعي اليهود وجوده أسفل المسجد الأقصى- قدمت التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل "استصدار قرار بمنع أعمال الترميم التي تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس".
وأوضحت المصادر ذاتها أن المنظمة التي يتزعمها "جرشون سلمون"، طلبت من المحكمة العليا إصدار قرار مؤقت بمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من القيام بأي أعمال ترميم في المسجد الأقصى لحين وضع أعمال الترميم داخل المسجد الأقصى تحت إشراف سلطات الآثار الإسرائيلية.
وسبق أن قدمت عام 2001 مجموعة إسرائيلية مكونة من 20 شخصا على رأسهم رئيس بلدية القدس الأسبق (تطي كولك) وبعض قيادات الجيش الإسرائيلي السابقين ومفكرين إسرائيليين، التماسا للمحكمة العليا يطالبون فيه بوضع ترميمات الأقصى تحت إشراف "سلطة الآثار" الإسرائيلية. غير أنه لم يلق صدى في حينها.
وقدّم ذلك الالتماس عن المنظمة المتطرفة المحامي "نفتالي فرتسبرجر"، مدعيا أن بحوزته أدلة جديدة تفيد أن دائرة الأوقاف نقضت ما اتفقت عليه سابقا مع الشرطة الإسرائيلية بعدم القيام بأعمال ترميم إلا بموافقة مسبقة من الجانب الإسرائيلي، وأن دائرة الأوقاف "تتصرف كما تشاء في المسجد الأقصى"، وذلك بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية ترفض إدخال مواد البناء والترميم إلى المسجد الأقصى منذ أكثر من سنتين ونصف، بحسب تقرير مؤسسة الأقصى.
وقام إسرائيليون الإثنين 9-2-2004 بتحطيم أعمدة رخامية أثرية في ساحة المسجد الأقصى، خلال جولة استفزازية قاموا بها تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فيما انهار الأحد 15-1-2004 جزء من طريق عمره 800 عام يؤدي إلى باب المغاربة، أحد الأبواب الرئيسية للمسجد من جهة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد).
يزيدنا تمسكا بالأقصى
وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان لها، أوردته في التقرير قائلة: "إن مثل هذه الالتماسات لن تغير من هذا الحق الذي قرره القرآن الكريم في سورة الإسراء، وإنها لن تزيد المسلمين إلا تمسكا بالمسجد الأقصى المبارك، وتجعلهم متنبهين لما يحاك ضده من الجماعات اليهودية المتطرفة، أمثال جماعة (أمناء جبل الهيكل) وغيرها".
وأضافت المؤسسة: "أن الأقصى بكل ترابه وجدرانه ومصاطبه وساحاته وأبنيته هو حق خالص للمسلمين، ولا يحق لأي جهة كانت أن تتدخل في شئونه".

اسكندرانى
09-04-2006, 08:26 AM
امجاد ياعرب امجاد فى بلادنا احرار اسياد

Abdou Basha
09-04-2006, 08:34 AM
تحذيرات فلسطينية من انهيار الأقصى

نابلس- سامر خويرة - إسلام أون لاين.نت/ 17-2-2004


رجل دين يهودي ينظر إلى جزء من الجدار الملاصق للحائط الغربي المؤدي الى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى الذي انهار يوم الأحد (رويترز)

حذرت هيئات وشخصيات فلسطينية من انهيار كامل للمسجد الأقصى جراء أعمال الحفر الإسرائيلية في محيط الحرم القدسي الشريف وعدم ترميم الجدران البالية، فيما توعدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالرد على انهيار جزء من طريق عمره 800 عام يؤدي إلى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسة للمسجد.

وحملت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية" سلطات الاحتلال الإسرائيلية كامل المسؤولية عن الانهيار الذي وقع فجر الأحد 15-2-2004؛ لما تقوم به من أعمال حفر متواصلة تحت المسجد.

وبلغ عرض الانهيار نحو 10 أمتار في الطريق المؤدي إلى باب المغاربة من جهة حائط البراق (الحائط الغربي بالمسجد الأقصى)؛ مما أدى إلى سقوط كمية كبيرة من حجارة الجدار والأتربة.

وطالبت مؤسسة الأقصى -في بيان وصلت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، الثلاثاء 17-2-2004- بإدخال مواد البناء اللازمة لإجراء الترميم المطلوب منذ 3 سنوات في أنحاء المسجد. لكن السلطات الإسرائيلية تمنع إدخال أي مواد بناء أو القيام بأي أعمال ترميم داخل المسجد ومحيطه.

هدم إضافي


المسجد الأقصى

وحذرت مؤسسة الأقصى من قيام إسرائيل بهدم جزء إضافي من الجدار المنهار وبنائه من جديد. وكانت صحيفة "هاآرتس" قد نقلت عن رجال آثار إسرائيليين أنهم يدرسون فكرة وإمكانية هدم جزء إضافي من الجدار المذكور وبنائه من جديد.

وجاء في بيان المؤسسة: "ليس من حق المؤسسة الإسرائيلية القيام بأي تغيير في المسجد الأقصى أو جدرانه أو محيطه، وعليها أن تسمح فورا لمؤسسة الأقصى -وبالتعاون الكامل مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس- بإجراء الترميم المطلوب في الجدار".

وكانت إسرائيل قد استولت على مفتاح "باب المغاربة" عام 1967، ولا يزال في حوزتها، رغم مطالبات الأوقاف الفلسطينية المتكررة باسترجاعه؛ وهو ما يحول دون تمكن الأوقاف الإسلامية من ترميم هذا الطريق المؤدي إلى الحرم القدسي الشريف.

وأضاف البيان: "تتسارع وتتلاحق الأحداث في المسجد الأقصى ومحيطه؛ حيث انهار صباح يوم الأحد 15-2-2004 جزء من أحد جدران المسجد؛ وهو ما يضاف إلى عدة انهيارات تحصل في جدران المسجد وبنايات كثيرة منه. أي تأجيل في السماح بإدخال مواد البناء لإجراء ترميمات في هذه الجداران والأبنية يهدد المسجد ومستقبله".

وأكدت مؤسسة الأقصى أن المسجد يتعرض لتهديدات واعتداءات مستمرة، ذكرت منها ما تناقلته وسائل الإعلام من تهديدات متطرفين يهود بتفجير المسجد الأقصى.

وأشارت إلى استيلاء جمعية "العاد" الاستيطاينة المتطرفة فجر الأحد 8-2-2004 على 16 منزلا فلسطينيا في منطقتي سلوان ووادي حلوة بمدينة القدس الشرقية على بعد عشرات الأمتار من الحرم القدسي، بمساعدة قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين.

وتهدف هذه الخطوة إلى إحكام السيطرة على محيط المسجد عن طريق إيجاد تواصل بين المواقع الاستيطانية في رأس العامود، وما يسمى بـ مدينة داود -التي تضم وادي حلوة وسلوان- وربطها بالمشروع السياحي الاستيطاني الكبير في باب المغاربة، ومنها إلى حائط البراق بهدف تهويد الجزء الجنوبي من المدينة المقدسة.

كما قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بتكسير أعمدة رخامية أثرية الإثنين 9-2-2004، قرب المتحف الإسلامي داخل الحرم القدسي الشريف.

تهديد للأنظمة العربية

وقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر (الذي يفصل فلسطين المحتلة 1948 عن فلسطين المحتلة في 19767) لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن محاولة الجانب الإسرائيلي اتهام الثلج والزلزال الذي شهدته المنطقة مؤخرا بأنه سبب الانهيار الذي حدث فجر الأحد ليس أقل من سخافة واستمرار للهروب من الحقيقة المتمثلة بأنهم يسعون فعلا لتقويض أركان المسجد الأقصى المبارك".

وضرب زلزال يوم الأربعاء 11-2-2004 بلاد الشام وإسرائيل، وغطت الثلوج المنطقة طوال الأيام الماضية.

وأضاف خطيب أن "على العالم الإسلامي والعربي كله -خاصة الأنظمة والحكومات- أن يدرك أن تقويض أركان المسجد الأقصى بيد الإسرائيليين سيكون سببا لتقويض أركان أنظمة وحكومات".

وأوضح أن "استمرار صمت الحكومات العربية والإسلامية عن الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى سيقود إلى حالة تذمّر شعبية؛ مما يهدّد هذه الأنظمة والحكومات".

ووجه خطيب نداء إلى كل غيور أن يؤدي دوره تجاه المسجد الأقصى المبارك قائلا: "نعم الأقصى في خطر؛ وهو ما يحتّم على كل غيور أن يؤدي دوره في الدفاع عنه".

الأردن يتعهد بالترميم

وفي أول رد فعلي عربي قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني أحمد هليل: إن فريقا أردنيا سيقوم بصيانة وترميم الجدار المنهار.

ونقلت صحيفة "الدستور" الأردنية الثلاثاء 17-2-2004 عن هليل قوله: "إن فريقا أردنيا سيقوم بصيانة وترميم الجدار الشرقي بالكامل الذي تسببت الحفريات الإسرائيلية بهدم جزء منه". وأضاف أن الفريق الأردني سيتوجه إلى القدس قريبا لفحص الحائط، ومن ثم صيانته وترميمه.

نتيجة الحفريات


عكرمة صبري

وأرجع الشيخ عكرمة صبري -المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس "الهيئة الإسلامية العليا"- انهيار جزء من المبنى إلى أعمال الحفر الإسرائيلية المتواصلة تحت أساسات المسجد. وقال: "هذه الحفريات تعتبر اعتداءً صارخا على الوقف الإسلامي، وستكون نتائجها خطيرة جدا".

وأضاف صبري: "إذا كان الزلزال الذي حدث قبل أيام قد مر بسلام بلطف الله؛ فإننا نخشى أن يكون الزلزال القادم أقوى تأثيرا؛ مما يعني أن بنيان المسجد الأقصى المبارك قد لا يحتمل آثاره نتيجة تفريغ الأتربة حول أساساته".

مؤتمر طارئ

وناشد الشيخ تيسير التميمي -قاضي قضاة فلسطين- "كافة الجهات المعنية" عقد مؤتمر قمة طارئ لبحث الخطر الذي يحيط بالأقصى.

وقال الشيخ التميمي: "إننا حذّرنا مراراً من النتائج الخطيرة لمثل هذه الحفريات، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية والجماعات الدينية اليهودية المتطرفة لا تخفي نواياها بهدم المسجد الأقصى أو تدميره".

وناشد التميمي "منظمة المؤتمر الإسلامي" و"لجنة القدس" و"جامعة الدول العربية" و"منظمة اليونسكو" التابعة لـ"الأمم المتحدة".. التدخل السريع لوقف عدوان الحكومة الإسرائيلية على "المسجد الأقصى المبارك"، مؤكدا على ضرورة انعقاد مؤتمر قمة إسلامية عاجل حول المسجد.

حماس تتوعد


المئذنة البائكة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى

من ناحيتها توعدت حركة "حماس" الإثنين بالانتقام من إسرائيل بسبب الأضرار الأخيرة التي لحقت بالمسجد. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيان لحماس أن "رد فعل المقاومة الفلسطينية على الخطط المتواصلة لتدمير المسجد الأقصى سيكون أبعد مما يتخيلون، وسيقلب الوضع على رؤوسهم".

وكانت جوانب من الحوائط القديمة لبوابات المسجد الأقصى قد بدأت تتعرج، كما ظهر بها تشققات على مدار الأعوام القليلة الماضية.

وتقوم إسرائيل بتجديد الساحة المواجهة للحائط الغربي كما قامت عام 2003 بحفريات أثرية خارج مجمع الحرم الذي يضم المسجد.

وتم الكشف في مطلع عام 2004 عن خطط لجماعات متطرفة يهودية لحفر نفق جديد تحت المسجد الأقصى المبارك، كما تنظم جماعات وأحزاب يهودية مظاهرات شهرية تحت مسمى "مسيرات أسوار القدس"، تهدف إلى إضفاء الشرعية على الاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى.

يذكر أن افتتاح نفق سابق عام 1996 في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو تحت أساسات المسجد الأقصى أسفر عن مواجهات بين الفلسطينيين وإسرائيل في مختلف الأراضي الفلسطينية عرفت بـ"هبة النفق"، واستشهد خلالها نحو 65 فلسطينيا وقتل 15 جنديا إسرائيليا.

وتفجرت الانتفاضة الفلسطينية الحالية التي تحمل اسم انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر 2000 على إثر اقتحام شارون للحرم القدسي في حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، وكان وقتها يتزعم المعارضة الإسرائيلية داخل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي.

وقامت السلطات الإسرائيلية في أعقاب حرب يونيو 1967 بهدم المباني التاريخية والأثرية والزوايا القريبة من باب المغاربة، وأزالت حارة المغاربة والشرف، وأقامت على أنقاضهما ما يسمى "حارة اليهود". كما أجرت سلسلة من الحفريات تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك من جهتي الجنوب والغرب؛ حيث تم العثور على آثار تعود إلى العهدين: الأموي والأيوبي.


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث