عمرو صالح
08-04-2006, 12:47 PM
في دراسة تناولت جرائم السيدات:
السيدات يفضلن القتل أيام «الثلاثاء والأربعاء والخميس » والراحة «الجمعة»... و«الصيف» في المقدمة!
القاهرة - من نهى الملواني:
كشفت نتائج دراسة مصرية ان المرأة تبدأ القتل في موسم الصيف وخاصة في شهر مايو، وتصل أعلى نسبة للجرائم العمد في شهري أغسطس وسبتمبر.
أستاذ علم الاجتماع في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر الدكتورة فادية أبوشهبة أكدت في دراستها عن جرائم القتل العمد النسائية أن هناك ثلاثة أيام في الأسبوع ترتكب خلالها المرأة جرائم القتل أو العنف، والأكثر إثارة أن هناك يوما في الأسبوع يكون للراحة ولا تحمل فيه سلاحا، وهو «الجمعة» وأن هناك شهورا في السنة تكون بمثابة البيات الشتوي للمرأة لا تقتل فيها، لكنها تخطط وترتب فيها إلى حين حلول فصل الصيف وتبدأ في التنفيذ.
الدكتورة فادية قالت: «إن نسبة القتل العمد لدى النساء ترتفع تدريجيا ابتداء من شهر مايو وتبلغ 7,6 في المئة من حالات القتل، وتصل إلى أعلى نسبة لها في شهري أغسطس وسبتمبر، وتبلغ نسبتها 12,8 في المئة من حالات القتل، حيث تختفي الجريمة في شهر ديسمبر تماما، كما أن النساء حددن ثلاثة أيام لارتكاب الجرائم وهي الأيام الثلاثة الأخيرة من الأسبوع «الثلاثاء والأربعاء والخميس»، أما «الجمعة» فيكون للراحة».
وكشفت الدراسة عن أن يوم «الجمعة» للراحة التامة ولا تقتل فيه المرأة أبدا، ويرجع هذا إلى أن يوم «الجمعة» في مجتمعنا هو عطلة رسمية يجتمع فيه أفراد الأسرة، وبالتالي يكون غير مناسب لارتكاب جريمة القتل العمد التي يسبقها إعداد وتجهيز، وتضيف: «إن معظم الجرائم تتم ليلا وتقل نهارا وذلك وفقا للإحصاءات، حيث تجد القاتلات الفرصة سانحة لهن للقيام بجريمتهن ليلا، فيقل الزحام وتصبح الظروف مهيأة لحدوث الجريمة دون أن يشعر أحد».
كما اشتملت الدراسة على النشاط الإجرامي للسجينات، حيث أكدت الدكتورة فادية أن السلوك الإجرامي للسجينات يبدأ من سن 15 إلى 20 عاما، حيث بلغت هذه الشريحة 11,4 في المئة من إجمالي حالات البحث وذلك لأسباب عدة منها قابلية الفتيات في هذه المرحلة العمرية للخضوع لعوامل العنف والاستثارة.
ويكون بداخلهن شحنة انفعالية كبيرة تدفعهن لارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة وتكون الفتاة في هذه الجرائم فتاة مراهقة وتكون دوافع القتل أو الانتقام بسبب الجنس أو خيانة الحبيب لها أو بسبب عنف الأب أو زوج الأم.
أما في المرحلة العمرية من 20 إلى 40 عاما، فتصل المرأة في هذه المرحلة العمرية إلى قمة النضوج الفكري والعقلي وتصل فكرة الانتقام داخلها إلى ذروتها.
وأشارت الدراسة إلى أن معظم الجرائم تكون من نصيب أمهات أو فتيات أميات، وغالبا ما يتأثرن بما يشاهدنه في التلفزيون من جرائم.
* نقلا عن الرأي العام
السيدات يفضلن القتل أيام «الثلاثاء والأربعاء والخميس » والراحة «الجمعة»... و«الصيف» في المقدمة!
القاهرة - من نهى الملواني:
كشفت نتائج دراسة مصرية ان المرأة تبدأ القتل في موسم الصيف وخاصة في شهر مايو، وتصل أعلى نسبة للجرائم العمد في شهري أغسطس وسبتمبر.
أستاذ علم الاجتماع في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر الدكتورة فادية أبوشهبة أكدت في دراستها عن جرائم القتل العمد النسائية أن هناك ثلاثة أيام في الأسبوع ترتكب خلالها المرأة جرائم القتل أو العنف، والأكثر إثارة أن هناك يوما في الأسبوع يكون للراحة ولا تحمل فيه سلاحا، وهو «الجمعة» وأن هناك شهورا في السنة تكون بمثابة البيات الشتوي للمرأة لا تقتل فيها، لكنها تخطط وترتب فيها إلى حين حلول فصل الصيف وتبدأ في التنفيذ.
الدكتورة فادية قالت: «إن نسبة القتل العمد لدى النساء ترتفع تدريجيا ابتداء من شهر مايو وتبلغ 7,6 في المئة من حالات القتل، وتصل إلى أعلى نسبة لها في شهري أغسطس وسبتمبر، وتبلغ نسبتها 12,8 في المئة من حالات القتل، حيث تختفي الجريمة في شهر ديسمبر تماما، كما أن النساء حددن ثلاثة أيام لارتكاب الجرائم وهي الأيام الثلاثة الأخيرة من الأسبوع «الثلاثاء والأربعاء والخميس»، أما «الجمعة» فيكون للراحة».
وكشفت الدراسة عن أن يوم «الجمعة» للراحة التامة ولا تقتل فيه المرأة أبدا، ويرجع هذا إلى أن يوم «الجمعة» في مجتمعنا هو عطلة رسمية يجتمع فيه أفراد الأسرة، وبالتالي يكون غير مناسب لارتكاب جريمة القتل العمد التي يسبقها إعداد وتجهيز، وتضيف: «إن معظم الجرائم تتم ليلا وتقل نهارا وذلك وفقا للإحصاءات، حيث تجد القاتلات الفرصة سانحة لهن للقيام بجريمتهن ليلا، فيقل الزحام وتصبح الظروف مهيأة لحدوث الجريمة دون أن يشعر أحد».
كما اشتملت الدراسة على النشاط الإجرامي للسجينات، حيث أكدت الدكتورة فادية أن السلوك الإجرامي للسجينات يبدأ من سن 15 إلى 20 عاما، حيث بلغت هذه الشريحة 11,4 في المئة من إجمالي حالات البحث وذلك لأسباب عدة منها قابلية الفتيات في هذه المرحلة العمرية للخضوع لعوامل العنف والاستثارة.
ويكون بداخلهن شحنة انفعالية كبيرة تدفعهن لارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة وتكون الفتاة في هذه الجرائم فتاة مراهقة وتكون دوافع القتل أو الانتقام بسبب الجنس أو خيانة الحبيب لها أو بسبب عنف الأب أو زوج الأم.
أما في المرحلة العمرية من 20 إلى 40 عاما، فتصل المرأة في هذه المرحلة العمرية إلى قمة النضوج الفكري والعقلي وتصل فكرة الانتقام داخلها إلى ذروتها.
وأشارت الدراسة إلى أن معظم الجرائم تكون من نصيب أمهات أو فتيات أميات، وغالبا ما يتأثرن بما يشاهدنه في التلفزيون من جرائم.
* نقلا عن الرأي العام