أحمد فضل شبلول
03-04-2006, 10:21 PM
ثلاثون عاما، ورقَّ الحبيب
ومجلة الشعر المصرية في ثوب جديد
كتب: أحمد فضل شبلول
عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون في القاهرة، صدر عدد جديد من مجلة "الشعر" الفصلية المتخصصة، بعد أن آلت رئاسة تحريرها إلى الشاعر أحمد هريدي، بعد أن كان يشرف عليها الروائي الكبير خيري شلبي لسنوات طويلة.
وكان أول ظهور لهذه المجلة مع مطلع عام 1976، ورأس تحريرها ـ في ذلك الوقت ـ الشاعر د. عبده بدوي. وكتب يوسف السباعي وزير الثقافة آنذاك افتتاحيتها فقال: "ها نحن ـ من واقع مصر المنتصرة ـ نزف مجلة "الشعر" للعرب تأكيدا للفكرة المتواترة التي تقول: من أحيا الشعر فقد أحيا العرب، ومن قتل الشعر فقد قتل العرب!".
وفي العدد الثاني من المجلة، يكتب أيضا يوسف السباعي قائلا: "قد راودنا الشك في استقبال القراء (للمجلة) إلا أن خطاب "توزيع الأخبار" قد أثبت بما لا يدع للشك مجالا أن لهذه الأمة صلة حميمة بتاريخها العريق العاشق للشعر".
وفي هذا العام تمر ثلاثون عاما على صدور هذه المجلة المتخصصة في الشعر، والجديد الذي طرحته المجلة مع العدد (121) أسطوانة مدمجة لأغنية "رق الحبيب" لسيدة الغناء العربي أم كلثوم (كلمات الشاعر أحمد رامي، وألحان الموسيقار محمد القصبجي) من تسجيلات إحدى الحفلات.
ولعل هذا الطرح يأتي بمناسبة مرور ربع قرن على رحيل أحمد رامي، وقد أعد د. يسري العزب دراسة ممتعة عن هذه الأغنية تحت عنوان "رق الحبيب: دراما الروح المتصوفة"، نشرت في هذا العدد الجديد من المجلة.
أما الشاعر محمود خير الله فيبدو أنه أحس بقرب رحيل الشاعر السوري الكبير محمد الماغوط، فأعد عنه ملفا جاء بعنوان "الماغوط: قصيدة الفقراء في المدن المعتمة"، وانتقى مختارات من شعر الماغوط لنشرها في هذا الملف.
وعلى الغلاف الخلفي للمجلة، تُنشر إحدى قصائد الماغوط، التي يقول فيها:
دموعي زرقاء
من كثرة ما نظرت إلى السماء وبكيت
دموعي صفراء
من طول ما حلمت بالسنابل الذهبية
وبكيت
فليذهب القادة إلى الحروب
والعشاق إلى الغابات
والعلماء إلى المختبرات
أما أنا
فسأبحث عن مسبحة وكرسي عتيق
لأعود كما كنت
حاجبا قديما على باب الحزن.
إلى جانب ذلك، نشرت المجلة عددا كبيرا من القصائد، والدراسات، والرؤى النقدية، والمتابعات، والحوارات، والترجمات الشعرية، وملفا عن شعراء "قنا".
أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية
ومجلة الشعر المصرية في ثوب جديد
كتب: أحمد فضل شبلول
عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون في القاهرة، صدر عدد جديد من مجلة "الشعر" الفصلية المتخصصة، بعد أن آلت رئاسة تحريرها إلى الشاعر أحمد هريدي، بعد أن كان يشرف عليها الروائي الكبير خيري شلبي لسنوات طويلة.
وكان أول ظهور لهذه المجلة مع مطلع عام 1976، ورأس تحريرها ـ في ذلك الوقت ـ الشاعر د. عبده بدوي. وكتب يوسف السباعي وزير الثقافة آنذاك افتتاحيتها فقال: "ها نحن ـ من واقع مصر المنتصرة ـ نزف مجلة "الشعر" للعرب تأكيدا للفكرة المتواترة التي تقول: من أحيا الشعر فقد أحيا العرب، ومن قتل الشعر فقد قتل العرب!".
وفي العدد الثاني من المجلة، يكتب أيضا يوسف السباعي قائلا: "قد راودنا الشك في استقبال القراء (للمجلة) إلا أن خطاب "توزيع الأخبار" قد أثبت بما لا يدع للشك مجالا أن لهذه الأمة صلة حميمة بتاريخها العريق العاشق للشعر".
وفي هذا العام تمر ثلاثون عاما على صدور هذه المجلة المتخصصة في الشعر، والجديد الذي طرحته المجلة مع العدد (121) أسطوانة مدمجة لأغنية "رق الحبيب" لسيدة الغناء العربي أم كلثوم (كلمات الشاعر أحمد رامي، وألحان الموسيقار محمد القصبجي) من تسجيلات إحدى الحفلات.
ولعل هذا الطرح يأتي بمناسبة مرور ربع قرن على رحيل أحمد رامي، وقد أعد د. يسري العزب دراسة ممتعة عن هذه الأغنية تحت عنوان "رق الحبيب: دراما الروح المتصوفة"، نشرت في هذا العدد الجديد من المجلة.
أما الشاعر محمود خير الله فيبدو أنه أحس بقرب رحيل الشاعر السوري الكبير محمد الماغوط، فأعد عنه ملفا جاء بعنوان "الماغوط: قصيدة الفقراء في المدن المعتمة"، وانتقى مختارات من شعر الماغوط لنشرها في هذا الملف.
وعلى الغلاف الخلفي للمجلة، تُنشر إحدى قصائد الماغوط، التي يقول فيها:
دموعي زرقاء
من كثرة ما نظرت إلى السماء وبكيت
دموعي صفراء
من طول ما حلمت بالسنابل الذهبية
وبكيت
فليذهب القادة إلى الحروب
والعشاق إلى الغابات
والعلماء إلى المختبرات
أما أنا
فسأبحث عن مسبحة وكرسي عتيق
لأعود كما كنت
حاجبا قديما على باب الحزن.
إلى جانب ذلك، نشرت المجلة عددا كبيرا من القصائد، والدراسات، والرؤى النقدية، والمتابعات، والحوارات، والترجمات الشعرية، وملفا عن شعراء "قنا".
أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية