م. بسمة
16-02-2003, 12:21 AM
تُشرِقُ الشمس وتَقول إني أوَدُ الحُضــــــــــور
وأتى القَمرَ لـــــــــيرىَّ عَروساً عينيها حـُــــور
وجاء الربيعُ هَداهَـــــــا رِداءَ العُرسِ زهــــــــور
ثُمَ البحرُ آتاهـــــــــــــا عِقدٍ بعُنُقِها يَـــــــــدور
أما الله فحباهــــــــــــا بنعمهِ وآتاهــــا نــــــور
زُفَ الهـــــــنا إليــــــها وكانـــت بدرُ البُــــــدُور
وميثــــــاقُها بَــــــرديـه بحضارةٍ وجُسُــــــــــور
بنـــــاها الفراعِــــــــنة وبَنوا بالأرضِ قُصـــــــور
زادت على ثَروَتِهــــــم عِلماً بِدونِ غـــــــــــرور
فبنوا الأهرام وكَــــادوا كُلُ عَدوٍ شَـــــــــــــرور
أرادَ بِنا إحـــــــــــتـِلالاً ولَكِنَ الشعبَ جَســـور
مُحيت كَلِمة عَـــــــدوٍ ومُحيَّ معها الفُتُـــــــور
رفرف حَمامٌ أبيــــــض يُلقي على الأرضِ بُذور
تُنبِتُ حُباً وحنـــــــانـاً وســــــعادةً وسُــــــرور
فإن مِـــــصرُ أُمــــــــاً تَفوحُ مِنها العُطـــــــــور
تتمنى لو تَزورَهـــــــا بِباقةٍ من الزُهُـــــــــــور
تُلقي نَظره عليهـــــا وتأكُل بها الفُطُــــــــــور
وترى مَشهدَ يديــهـا يَشربُ منها العُصفــــور
فهُنا يعيشُ الأمــــــل وتُرفــــــــرِفُ الطـــــيور
فمِصرُ هي المَـــــلاذ ولأحِبائها تثــــــــــــــور
فهي تَلِد وتَرعــــــىَّ شباباً عليها غَيــــــــور
وتاريخُها مَحــــفـــوظٌ حتى سل الصخـــــــور
قَديماً أو حَديثــــــــــاً وفي كُل العُصــــــــــور
فَمِصرُ تأبى الـــــــذُل ولو مُلِئت قُبـــــــــــــور
أو تَدفُن ولَــــدَهــــــا خَيراً مِن قولِ الـــــــزور
فهُنا الأمةُ القَـــويـــة وهُنا الشعبُ الوَقُـــــور
الصبرُ مُفتاحُهـــــــــا وغَيرهُ مَحظــــــــــــــور
أنما مِصرُ الأصالــــــة وبها الجمال مَحفُــــــور
قد لا أجِد المعَانـــي لَكِني بحُبِها فَخــــــــور
وإنِ إستطَعتُ وَصفاً لا تكفيني السُطــــــور
ولو نَفِدت كَلـــِماتي فلن تَنفذَ البُحــــــــــور
وأتى القَمرَ لـــــــــيرىَّ عَروساً عينيها حـُــــور
وجاء الربيعُ هَداهَـــــــا رِداءَ العُرسِ زهــــــــور
ثُمَ البحرُ آتاهـــــــــــــا عِقدٍ بعُنُقِها يَـــــــــدور
أما الله فحباهــــــــــــا بنعمهِ وآتاهــــا نــــــور
زُفَ الهـــــــنا إليــــــها وكانـــت بدرُ البُــــــدُور
وميثــــــاقُها بَــــــرديـه بحضارةٍ وجُسُــــــــــور
بنـــــاها الفراعِــــــــنة وبَنوا بالأرضِ قُصـــــــور
زادت على ثَروَتِهــــــم عِلماً بِدونِ غـــــــــــرور
فبنوا الأهرام وكَــــادوا كُلُ عَدوٍ شَـــــــــــــرور
أرادَ بِنا إحـــــــــــتـِلالاً ولَكِنَ الشعبَ جَســـور
مُحيت كَلِمة عَـــــــدوٍ ومُحيَّ معها الفُتُـــــــور
رفرف حَمامٌ أبيــــــض يُلقي على الأرضِ بُذور
تُنبِتُ حُباً وحنـــــــانـاً وســــــعادةً وسُــــــرور
فإن مِـــــصرُ أُمــــــــاً تَفوحُ مِنها العُطـــــــــور
تتمنى لو تَزورَهـــــــا بِباقةٍ من الزُهُـــــــــــور
تُلقي نَظره عليهـــــا وتأكُل بها الفُطُــــــــــور
وترى مَشهدَ يديــهـا يَشربُ منها العُصفــــور
فهُنا يعيشُ الأمــــــل وتُرفــــــــرِفُ الطـــــيور
فمِصرُ هي المَـــــلاذ ولأحِبائها تثــــــــــــــور
فهي تَلِد وتَرعــــــىَّ شباباً عليها غَيــــــــور
وتاريخُها مَحــــفـــوظٌ حتى سل الصخـــــــور
قَديماً أو حَديثــــــــــاً وفي كُل العُصــــــــــور
فَمِصرُ تأبى الـــــــذُل ولو مُلِئت قُبـــــــــــــور
أو تَدفُن ولَــــدَهــــــا خَيراً مِن قولِ الـــــــزور
فهُنا الأمةُ القَـــويـــة وهُنا الشعبُ الوَقُـــــور
الصبرُ مُفتاحُهـــــــــا وغَيرهُ مَحظــــــــــــــور
أنما مِصرُ الأصالــــــة وبها الجمال مَحفُــــــور
قد لا أجِد المعَانـــي لَكِني بحُبِها فَخــــــــور
وإنِ إستطَعتُ وَصفاً لا تكفيني السُطــــــور
ولو نَفِدت كَلـــِماتي فلن تَنفذَ البُحــــــــــور