سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حال مواطن


م. بسمة
15-02-2003, 10:17 PM
حَاّل مُوَاطِنْ
في الأحياءِ المُتَزاحِمه تَجِدَ البُيوتَ مُتلاصِقة والشَّوارعَ ضيقة والمجاري مُتدفِقة بِروائحٍ فائِقة،وبعد أذَّانُ الفَجرِ يقومُ جَميع العَشرِ يُصلون لأجلِ الأجر.،ويَبدأُ الناسِ في الإستعداد والوفودُ إلى الأعمالِ تَزداد يَحمِلونَ شعائرَ الجُنود ويحلُمونَ بكسبِ النقود وما أنّ وصلوا إلى مكانِ المواصلة وبدأ إرباكُ المسألة فالرؤسُ كانت ظاهرة مع الأعدادِ الهائله ومع كلٍ إتجه الكُلُ إلى الحَافِلة مُتنازِلينَ في مهزله ،وما أنّ تصل إلى المحطاتِ التاليه وفودٌ أكثرُ مُتواليه وما يدُ المرءِ لحافِظتةِ حاويه ليأتِ مَن لهُ ملاقيطٌ خافيه ينتفِض النُقودَ من الحاشيه وتأتي آخرُ مَحطه والناس تُزيحُ الحَطه ويركُضونَ إلى مكانٍ ليس بشكلٍ جَميل والناسُ فيهِ ليسوا بقليل يُريدونَ إمضاءِ الورقات ويَكبدونَ من صرفِ النفقات ويعودونَ إلى أعمالِهم مُتسارِعين للشاي والقهوة مُتَطالِبين وللكلماتِ المُتقاطِعة هُم حَالِين وما للقَواعِدِ والقِيمِ هُم حافِظين ،إلى أن تَدُقُ الساعةُ الثانيةُ يقومُ الجَمعُ مُتتاليه لِبيوتِهم جَاريه ليمضوا في الشَوارِعِ السّابِقه ويركَبونَ في نفسِ الضائِقه ويخضعون أيضا للأيدي السارِقه حتى ينفكوا من تِلك الزَاحِمه ويعودونَ بعد الآلِمه يُريدُونَ راحةً دائِمه فما يجِدوا غير الهزيمه والمكرُ والحيل الظالِمه فالكُلُ يذهبُ البيت يأكُل ثم لينام.. فيَجِدُ كُلُ دَقاقٍ يَدُق يُزعِجُ الآنَّام فَيقومُ ويَجلِسُ في الخاويه(الزاويه) "ويَنْدهُ" عَلىّ زَوجتِهِ الهَاويه التي هي للجواربِ رافيه وفي أعمَالِ البَيتِ مُتواصِيه وعَليهِ وعَلىّ أولادِهِ مُتفانيه ليطلُبَ مِنها كُوباً مِن الشّاي هَانئِاً ليُمسيِّ مُتدلياً عَلىّ عَملٍ ثُانٍْ مُتنائياً عَلىّ لُقمَةِ عَيشهِ بَاحِثاً وعنّ الأثقالِ فهو للأثقالِ مُتحامِلً وتَدُقُ السَّاعةُ التاسِعه فيذهَبُ بِبطنٍ جَائِعه يبحَثُ عنّ وَجبةٍ رَخيصةٍ مُشبِعه فيجلس ليجد حَباتِ عِقدٍِ مُتناثِره عَلىّ رَغِيفٍ مُبَعثره فأخذَ يقضُمُ بِواحِده وإذا بعَينيهِ ترىّ لُوليٍ وجَاهٍ ومَنظره والسّياراتِ المُبلوَره مع رنّاتِ أغْانيٍ مُبهِره لأجهِزةٍ مُصغَره فراحَ يسّبَحُ في الفضاء حولَ الأماني المُزَيّفه وبَاتَ يَمضي للسرابِ بَاحِثاً عَنّ أحفِنه ليجمَع فيها الملاّيين ويَجلِسُ فَوقَ الملهَمَه يُريدُ أنَّ يَحُوطَهُ النْاسُّ بزِيفِ الألسِنه وما كانَ لهُ بها إلاّ المُفَاجأه إذّ وجَدَ الشّبَابَ مَضي والأمرُ أنّهُ إنقَضى وأنّهُ يسبحُ في الفضاَّ فتَاهَ وسّطِ النُجُوم وضاعَ عِندَ الغُيُوم فقالَّ مّا كانَّ لهُ لُزوم فمَّاليَّ أمقُتُ حَاليَّ والكَوَاكِبَ مُتواليّه في نِظَامٍ مُتآَّليه وأينْ مكانيَّ ….أينْ…أينْ……
فأيقظَهُ العَمُ جُمُعه يُريدُ الحِسَّابَ دُفعَّه فأعطّاهُ القُرُوشَ البَاقِيه وقَالَ سأغْدُو وقَدمَايَ مَاشِيه إلىّ أنَّ أصِل ثّانِيّة وعَادَ البّيتِ مَغْمُوم يَشكُو مِنّ كِثْرِ الهُمُوم ويَدعُواّ الله ويُلقِي عَلىّ الزْمَنِ اللَّوم وما لهُ بِذَلِكَ مِنَّ شَيء إذَّ يَرفَعُ ويُخفِضُ شَيّء فمَا حَركَهُ ولوّ بعضَ الشّيء فهَذّا ما هو فاعِلُ وما للأقدّارِ مُغَيرُ أمّا الأفْعَالُ تحضُرُ ومّا لِلرحمَةِ بدَائِلُ .......


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث