حنين....
02-04-2006, 01:48 AM
" الم تمل بعد من مراقبتها "
"لا ليس بعد .اريد ان اصل الى حقيقتها "
حوار يدور على مدى عامان كلما التقيا
فهو يجلس في كافتيريا الكلية
يراقبها
يتابعها
في كل مرة يساله عن سبب اهتمامه بها ومتابعته لها
طوال تلك الفترة
وفي كل مرة نفس الاجابة
"اريد ان اصل لحقيقتها "
عزمت امري اليوم واصررت ان اعرف لماذا هي
لا انكر انها قد تكون مختلفة عن غيرها
ولكنها لا تابه لاحد
"اليوم لن اتركك حتى اعرف لماذا تريد ان تعرف حقيقتها وما سبب اهتمامك وانت ما انت عليه من معرفة الجميع انك لا تعني النساء لك شيئا
وها انت عامان تلاحقها والجميع قد لاحظ
اريد ان اعرف "
"اااااااااااااااااااااااااه يا صديقي الفضولي
انك لا تعرف ما تعنيه لي تلك الفتاة
انها مختلفة ليست كاي فتاة اخرى
تنظر اليها وتشعر بانها مختلفة ترى ذلك الاختلاف في اعينها
انها كالفراشة دائما ما تطير حول الضوء
بالرغم من يقينها ان ذلك الضوء هو قاتلها
تراها تجلس هنا فتاة هادئة ورقيقة
ولكنك تكتشف اشياء اخرى وانت تستمع اليها
تكتشف قمة التناقض والتناغم فيها
رقتهاو جموحها
هدوءها وثورتها
فتاة وشاب في آن واحد
دائما تجلس هنا تساعد الجميع
وتحنو على الضعيف
وتشجع المستلسم للامور
وتدير ندوات ادبية وسياسية
قائدة
اشعر بها كذلك
قائدة في كل شيء
ولكنك تنظر في عينيها لتكشتف
بحر عميق القرار يودي بك الى
بؤرة الحزن ومنبعه
تشعر بانها تنعي نفسها في كل حرف وكل كلمة وتصرف
اشعر بذلك اشعر باحتضارها بينا
اشعر بذلك وهي تفض جموع المعجبين من حولها بكل رقة وسمو
اشعر بها وهي تقول لهم انها لن تكون لاحد سواه
اشعر بها وهي تخاطبه
وهي تناجيه
واعلم انها تشعر بي ولكنها تصمت
وتحادثيني بعينيها ادرك انك تحاول ولكنك ستفشل
لا لعيب يعتريك ولكن لان قلبي ليس مع احد سواه
تراها في قمة تالقها وهي تحضر لمناظرة ادبية او مظاهرة ميادنية لا تجد بريق عينيها الا هنا
اراها وهي تسعى الى الضوء تطير حوله وتتجه اليه
واتابعها لارى نهايتها "
لم ادرك يومها كلماته او اني لم اصدق يومها احساسه تجاهها لم ادرك يومها صدق نبؤته
دخلت على الكافتيريا كعادتي ابحث عنه وعنها
فاينما اجدها سوف اجده ولكنني رايته في مكانه المعتاد ولم اجدها
ذهبت اليه لاره لاجد شخصا لا ليس بشخص انه بقايا شخص
"ما الذي حل بك "نظر الي وهو لا يعي شيئ
قد صدقت نبوئتي
"اي نبؤة "
"نبؤتي ..........عليها اتذكرها لقد رحلت
الى حبيبها وهي بابها حلة
رحلت عنا وهي تتحدث
وبقينا نحن هاهنا ونحن صامتون
رحلت وهي تصيح القدس لنا والعراق موطننا
صمتنا ونحن نرى الطلقة تخرج
لتفجر صمتنا في وجوهنا
ليلطخ العار جبيننا ونحن نراها
الم اقل لك انها تنعي نفسها
وتزف نفسها الى حبيبها في ان واحد
حبيبها وسيدها
لم نفهم
ولم ندرك
وان ادركنا صمتنا وقتلنا صمتنا
هي لم تصمت
لم تعش في الصمت
تحدثت وتحدثت
وابلغت وحاولت
وطارت
وحلقت عاليا
ولكنها فراشة
ابهرها الضوء
فكان الضوء حياه وموت لها
وكان الصمت حياة وموت لنا
"لا ليس بعد .اريد ان اصل الى حقيقتها "
حوار يدور على مدى عامان كلما التقيا
فهو يجلس في كافتيريا الكلية
يراقبها
يتابعها
في كل مرة يساله عن سبب اهتمامه بها ومتابعته لها
طوال تلك الفترة
وفي كل مرة نفس الاجابة
"اريد ان اصل لحقيقتها "
عزمت امري اليوم واصررت ان اعرف لماذا هي
لا انكر انها قد تكون مختلفة عن غيرها
ولكنها لا تابه لاحد
"اليوم لن اتركك حتى اعرف لماذا تريد ان تعرف حقيقتها وما سبب اهتمامك وانت ما انت عليه من معرفة الجميع انك لا تعني النساء لك شيئا
وها انت عامان تلاحقها والجميع قد لاحظ
اريد ان اعرف "
"اااااااااااااااااااااااااه يا صديقي الفضولي
انك لا تعرف ما تعنيه لي تلك الفتاة
انها مختلفة ليست كاي فتاة اخرى
تنظر اليها وتشعر بانها مختلفة ترى ذلك الاختلاف في اعينها
انها كالفراشة دائما ما تطير حول الضوء
بالرغم من يقينها ان ذلك الضوء هو قاتلها
تراها تجلس هنا فتاة هادئة ورقيقة
ولكنك تكتشف اشياء اخرى وانت تستمع اليها
تكتشف قمة التناقض والتناغم فيها
رقتهاو جموحها
هدوءها وثورتها
فتاة وشاب في آن واحد
دائما تجلس هنا تساعد الجميع
وتحنو على الضعيف
وتشجع المستلسم للامور
وتدير ندوات ادبية وسياسية
قائدة
اشعر بها كذلك
قائدة في كل شيء
ولكنك تنظر في عينيها لتكشتف
بحر عميق القرار يودي بك الى
بؤرة الحزن ومنبعه
تشعر بانها تنعي نفسها في كل حرف وكل كلمة وتصرف
اشعر بذلك اشعر باحتضارها بينا
اشعر بذلك وهي تفض جموع المعجبين من حولها بكل رقة وسمو
اشعر بها وهي تقول لهم انها لن تكون لاحد سواه
اشعر بها وهي تخاطبه
وهي تناجيه
واعلم انها تشعر بي ولكنها تصمت
وتحادثيني بعينيها ادرك انك تحاول ولكنك ستفشل
لا لعيب يعتريك ولكن لان قلبي ليس مع احد سواه
تراها في قمة تالقها وهي تحضر لمناظرة ادبية او مظاهرة ميادنية لا تجد بريق عينيها الا هنا
اراها وهي تسعى الى الضوء تطير حوله وتتجه اليه
واتابعها لارى نهايتها "
لم ادرك يومها كلماته او اني لم اصدق يومها احساسه تجاهها لم ادرك يومها صدق نبؤته
دخلت على الكافتيريا كعادتي ابحث عنه وعنها
فاينما اجدها سوف اجده ولكنني رايته في مكانه المعتاد ولم اجدها
ذهبت اليه لاره لاجد شخصا لا ليس بشخص انه بقايا شخص
"ما الذي حل بك "نظر الي وهو لا يعي شيئ
قد صدقت نبوئتي
"اي نبؤة "
"نبؤتي ..........عليها اتذكرها لقد رحلت
الى حبيبها وهي بابها حلة
رحلت عنا وهي تتحدث
وبقينا نحن هاهنا ونحن صامتون
رحلت وهي تصيح القدس لنا والعراق موطننا
صمتنا ونحن نرى الطلقة تخرج
لتفجر صمتنا في وجوهنا
ليلطخ العار جبيننا ونحن نراها
الم اقل لك انها تنعي نفسها
وتزف نفسها الى حبيبها في ان واحد
حبيبها وسيدها
لم نفهم
ولم ندرك
وان ادركنا صمتنا وقتلنا صمتنا
هي لم تصمت
لم تعش في الصمت
تحدثت وتحدثت
وابلغت وحاولت
وطارت
وحلقت عاليا
ولكنها فراشة
ابهرها الضوء
فكان الضوء حياه وموت لها
وكان الصمت حياة وموت لنا