سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين حضـــــارتيـن (أمس واليوم)


قلب مصر
01-04-2006, 11:58 PM
السلام عليكم أخوانى الأفاضل قرأت مقالا يحاول كاتبه ان يقارن بين حضارتين وهما حضارة الإسلام من جهة ،والحضارات الأخرى من جهة ثانية
ولكنى فى اعتقادى انه كان يجب ان تتم المقارنة بين الحضارة الإسلامية فى عصرها الذهبى
وبين الحضارة التى نعيشها الآن (اى مقارنة بين ما مضى وبين حاضرنا المؤلم)

فاختلافى هنا فى عنوان مقالة الدكتور عبد العظيم الديب (وهى ليست بالمقالة وإنما هى سرد لواقعة مقتل عمر بن الخطاب ومحاسبة الجانى ومعاقبة ولده عبيد الله بن عمر بن الخطاب)

كتب د / عبد العظيم الديب عنوانا لهذا السرد كما يلى
(بين حضارتين نحن والآخرون)
ذات مساء منصَرف الناس من صلاة المغرب ، وعبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما يمر بإحدى طرق المدينة، إذ رأى ثلاثة رجال يتناجون (أبو لؤلؤة المجوسي، والهرمزان، وجُفينة)، فلما اقترب منهم وألقى عليهم التحية، ظهر عليهم ارتباكٌ شديد، ووقع بينهم خنجرٌ على الأرض، كان الخنجر ذا شكلٍ مميز (له رأسان) بحيث لفت نظر عبد الرحمن بن أبي بكر، وتأمله تمامًا. ولكنه مضى لحاله، ولم يشغل باله كثيرًا بما رأى، من ارتباكهم الظاهر، والخنجر الغريب.
وفي فجر اليوم التالي وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يتقدم الناس إلى المحراب، ليؤمهم في صلاة الفجر، فوجئ المصلون بمن يبادر عمر بالطعنات الست القاتلة، ويتحامل عمر على نفسه، ويقول: أفيكم عبد الرحمن بن عوف؟ قالوا: نعم. قال: تقدم فصلِّ بالناس.
أحاط المسلمون بالقاتل، وقبضوا عليه، وفي القوم عبد الرحمن بن أبي بكر، فنظر في وجه القاتل، فإذا هو أبو لؤلؤة المجوسي، أحد المريبين الذين رآهم عشية هذا الصباح، ونظر إلى الخنجر الذي قُتل به عمر، فإذا هو نفس الخنجر الغريب الذي رآه مع الثلاثة، صاح عبد الرحمن بن أبي بكر قائلاً: هذا هو الخنجر الذي رأيته أمس، وحدَّث بما رأى من اجتماع أبي لؤلؤة والهرمزان وجُفينة.
أصغى عُبيد الله بن عمر إلى حديث عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم جميعًا، وأيقن أن الثلاثة شركاء في قتل أبيه، فأخذ سيفه وقتل الهرمزان وجُفَينة، وقبض على عُبيد الله بن عمر، ابن أمير المؤمنين، وسجن في دار سعد بن أبي وقاص.
حتى إذا فرغ المسلمون من دفن أمير المؤمنين عمر، والبيعة لعثمان بن عفان، جلس عثمان ينظر في أول قضية في عهده.
قال عثمان رضي الله عنه: أشيروا عليَّ أيها الناس في هذا الذي فتق في الإسلام ما فتق؟؟
فقال عليٌّ: أرى أن تقتله!!
فقال بعضُ المهاجرين: قُتل أمير المؤمنين بالأمس، ويقتل ابنه اليوم!!
فقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، إن الله قد أعفاك أن يكون هذا الحدث كان ولك على الناس سلطان.
وعلا الناسَ وجومٌ وهمٌّ، (وأظلمت الدنيا بهم ثلاثَ ليالٍ)، هكذا وصف المؤرخون حالهم!! موقف عصيب!! أيقتل ابن أمير المؤمنين ودم أبيه لم يجف بعد؟ أم يعطل حدٌّ من حدود الله. وكان تفاوض وتشاور وتجادل (يعني حوار)!!!
وأخيرًا انتصر الرأي الذي ينادي بالقصاص وبقتل ابن أمير المؤمنين قصاصًا!!
ويروي الطبري بسنده (4/243) عن ابن الهرمزان قال: "لما ولي عثمان دعاني، فأمكنني من عُبيد الله بن عمر، ثم قال: يا بُنيَّ! هذا قاتل أبيك، وأنت أولى بقتله منَّا، فاذهب فاقتله. فخرجت به، وما في الأرض أحدٌ إلاَّ معي (أي خرج الناس وراءهما) إلا أنهم يطلبون إليَّ فيه (أي يرجونه العفو والاكتفاء بالدية، كما هو مفسَّر في روايات أخرى).
فقلت لهم: ألِي قَتْلُه؟
قالوا: نعم! وسبّوا عُبيد الله!!
فقلتُ ألكم أن تمنعوه؟
قالوا: لا. وسبّوه!!
فتركته لله ولهم، فاحتملوني؛ فوالله ما بلغتُ المنزل إلاَّ على رؤوس الرجال وأكفهم (تقديرًا لعفوه عن القصاص ورضاه بالدية).
• اغتيالٌ لرأس الدولة!! وليس مجرد محاولة فاشلة!! والمؤامرة (الأجنبية واضحة)، ومع ذلك لا يُقتل إلا القاتل وحده!! قالها عمر وهو في النزع: "لا تقتلوا غير قاتلي، ولا تمثلوا به".
• ويحاكم ابن أمير المؤمنين، ويحكم عليه بالإعدام، ويسلم لابن القتيل (الأجنبي) مع وجود القرائن القوية على اشتراك (الهرمزان) في الجريمة.
• وكل ذلك لا يُرضي المؤرخين المسلمين، فيعلِّق منهم من يعلِّق قائلاً:
"وكانت هذه أول ثغرة في الإسلام". يعني أول تهاون في تنفيذ حدّ الله!! ومع أن ولي الدم قد عفا عن القصاص، وهذا حقه شرعًا بنص القرآن الكريم، فكأن مؤرخنا العظيم استشعر أن هناك نوعًا من التأثير الأدبي أو الضغط النفسي قد تعرض له ولي الدم من أجل أن يعفو.
هذا نحن !!!
فانظر أين هم !!!

إلى هنا انتهى ما كتبه الدكتور عبد العظيم الديب


اخوانى لقد اذهلتنى الواقعة ، بالفعل لم أكن اعلم ان ابن امير المؤمنين عمر بن الخطاب عبيد الله بن عمر بن الخطاب قتل الاثنان المتعاونان فى قتل ابيه بالتآمر
وما أذهلنى هو رد فعل الولاة والحكام عندما أصروا على تنفيذ حكم الاعدام فيمن فى ابن عمر بن الخطاب وهو الذى اخذته حمية قتل أبيه فقتل المتآمرون على قتله بعد ان قبض على الفاعل الأصلى
وذلك تنفيذا لوصية عمر بن الخطاب وهو يحتضر "أن لا تقتلوا إلا من قتلنى ولا تقتصوا إلا منه وحده"
ما أروع الموقف ، وما أروعها من لحظة مؤلمة
ويقبض على عبيد الله بن عمر ويسجن فى دار سعد بن أبى وقاص ولا يحضر دفن أبيه
ويصر امير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه وأرضاه أن يسلم ابن امير المؤمنين لمن ؟؟؟؟
لابن القتيل وهو أجنبى عنهم
اترون مدى عظمة الإسلام
وفى النهاية يعفو ابن القتيل هن عبيد الله بن عمر
وتظل واقعة مقتل عمر دائما تمثل نقطة هامة فى تاريخ الإسلام

ارأيتم الفرق فى الماضى عن حاضرنا الكئيب
اين لنا من حاكم يأمر بحبس أو سجن ابن مسئول كبير لأنه ارتكب مخالفة أو حريمة
الواسطة والمحسوبية دخلت إلى شرع الله من خلال هؤلاء الولاة
لا يوجد حاكم عربى إسلامى على وجه الأرض الآن ينفذ تعاليم الصحابة مثلما حدث فى هذا الموقف


وهنا اتساؤل
هؤلاء هم الصحابة وما حدث فى وقتهم !!!
فانظر ماذا نحن الآن !!!!
انا بحديثى هذا لا انكر حق الكاتب فى ان يبرز الفرق بين الحضارة الإسلامية وبين الحضارات الأخرى
ولكن ما نحن فيه الآن من تناحر وتقاتل
الا يدعونا ان ننظر للأمور من اكثر م وجهة نظر
منتظرة آرائكم لتتناقش

شكرا

قلب مصر
15-11-2006, 04:08 PM
كل ما أقرأ هذا المقال
استعجب كثيرا لما يتقولون فيه على المسلمين ويفترون عليهم بالقول ويزورون فى التاريخ
بالرغم من أن التاريخ الحقيقى هو المنصف الأساسى للإسلام والمسلمين
كيف كنا وماذا أصبحنا
لما اختلف بنا الزمان إلى هذا الحد
ولما تغيرت نفوسنا إلى هذا الحد
لا حول ولا قوة إلا بالله


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث