khaled4
01-04-2006, 12:03 AM
عندما أغرق فى المحلية ... ارتفع الى العالمية ونال جائزة نوبل فى الأدب ... فنجيب محفوظ الذى أرّخ لمصر فى أعماله القصصية من أيام الفراعنة الى نهاية القرن العشرين تستطيع أن تطلق عليه(بضمير مرتاح) لقب ضمير مصر ...
و " أمام العرش " من مؤلفاته العظيمة والشاملة لمزايا وخطايا حكام مصر (الأموات) من الملك مينا موحد القطرين الى أنور السادات بطل الحرب والسلام .... يجسد فيها نجيب محفوظ ما تخيل أنه جلسة محاكمة تمهيدية برئاسة أوزوريس وعضوية كل من إيزيس وحورس وأمانة سر الكاتب تحوت (كاتب الآلهة) .. لمحاكمة زعمائنا وحكامنا على مر التاريخ وتقرير ما إذا كان الزعيم أو الحاكم مؤهلا لأن يكون من الخالدين أم لا .. وذلك قبل المحاكمة النهائية والعرض على رب العرش العظيم .
وفى نهاية تلك المحاكمة التمهيدية ... كتب نجيب محفوظ على لسان أوزوريس والخالدين من زعماء مصر وحكامها وصية لأبناء مصر حتى تبقى مصر (كما تستحق أن تكون) منارة لمن حولها ..... فبعد انتهاء الجلسة .....
قلب أوزوريس عينيه فى الخالدين وقال :
_ هاهى حياة مصر قد عرضت عليكم بكل أفراحها وأحزانها ، منذ وحدها مينا وحتى استردت استقلالها على يد السادات ، فلعل لبعضكم رؤية يريد أن ينوه بها؟
وطلب الملك إخناتون الكلمة ثم قال :
_ أدعو للاستمساك بعبادة الإله الواحد باعتباره المعنى ، والخلود ، والتحرر من أى عبودية أرضية
وقال الملك مينا :
_ والحرص على وحدة الأرض والشعب ، فالنكسة لاتجئ إلا نتيجة لخلل يصيب هذه الوحدة
وقال الملك خوفو :
_ على مصر أن تؤمن بالعمل ، به شيدت الهرم ، وبه تواصل البناء
وقال أمحتب وذير الملك زوسر :
_ وأن تؤمن بالعلم فهو القوة وراء خلودها
وقال الحكيم بتاح حتب :
_ وأن تؤمن بالحكمة والأدب لتنعم بنضارة الحياة وتنهل من رحيقها
وقال أبنوم :
_وأن تؤمن بالشعب والثورة لتطرد مسيرتها نحو الكمال
وقال الملك تحتمس الثالث :
_ وأن تؤمن بالقوة التى لاتتحقق حتى تلتحم بجيرانها
وقال سعد زغلول :
_ وأن يكون الحكم فيها من الشعب من أجل الشعب
وقال جمال عبد الناصر :
_ وأن تقوم العلاقات بين الناس على أساس العدالة الاجتماعية المطلقة
وقال أنور السادات :
_ وأن يكون هدفها الحضارة والسلام
وهنا قالت إيزيس :
_ ليضرع كل منكم الى الهه أن يهب أهل مصر الحكمة والقوة لتبقى على الزمان منارة للهدى والجمال.
فبسط الجميع أكفهم واستغرقوا فى الدعاء
و " أمام العرش " من مؤلفاته العظيمة والشاملة لمزايا وخطايا حكام مصر (الأموات) من الملك مينا موحد القطرين الى أنور السادات بطل الحرب والسلام .... يجسد فيها نجيب محفوظ ما تخيل أنه جلسة محاكمة تمهيدية برئاسة أوزوريس وعضوية كل من إيزيس وحورس وأمانة سر الكاتب تحوت (كاتب الآلهة) .. لمحاكمة زعمائنا وحكامنا على مر التاريخ وتقرير ما إذا كان الزعيم أو الحاكم مؤهلا لأن يكون من الخالدين أم لا .. وذلك قبل المحاكمة النهائية والعرض على رب العرش العظيم .
وفى نهاية تلك المحاكمة التمهيدية ... كتب نجيب محفوظ على لسان أوزوريس والخالدين من زعماء مصر وحكامها وصية لأبناء مصر حتى تبقى مصر (كما تستحق أن تكون) منارة لمن حولها ..... فبعد انتهاء الجلسة .....
قلب أوزوريس عينيه فى الخالدين وقال :
_ هاهى حياة مصر قد عرضت عليكم بكل أفراحها وأحزانها ، منذ وحدها مينا وحتى استردت استقلالها على يد السادات ، فلعل لبعضكم رؤية يريد أن ينوه بها؟
وطلب الملك إخناتون الكلمة ثم قال :
_ أدعو للاستمساك بعبادة الإله الواحد باعتباره المعنى ، والخلود ، والتحرر من أى عبودية أرضية
وقال الملك مينا :
_ والحرص على وحدة الأرض والشعب ، فالنكسة لاتجئ إلا نتيجة لخلل يصيب هذه الوحدة
وقال الملك خوفو :
_ على مصر أن تؤمن بالعمل ، به شيدت الهرم ، وبه تواصل البناء
وقال أمحتب وذير الملك زوسر :
_ وأن تؤمن بالعلم فهو القوة وراء خلودها
وقال الحكيم بتاح حتب :
_ وأن تؤمن بالحكمة والأدب لتنعم بنضارة الحياة وتنهل من رحيقها
وقال أبنوم :
_وأن تؤمن بالشعب والثورة لتطرد مسيرتها نحو الكمال
وقال الملك تحتمس الثالث :
_ وأن تؤمن بالقوة التى لاتتحقق حتى تلتحم بجيرانها
وقال سعد زغلول :
_ وأن يكون الحكم فيها من الشعب من أجل الشعب
وقال جمال عبد الناصر :
_ وأن تقوم العلاقات بين الناس على أساس العدالة الاجتماعية المطلقة
وقال أنور السادات :
_ وأن يكون هدفها الحضارة والسلام
وهنا قالت إيزيس :
_ ليضرع كل منكم الى الهه أن يهب أهل مصر الحكمة والقوة لتبقى على الزمان منارة للهدى والجمال.
فبسط الجميع أكفهم واستغرقوا فى الدعاء