khaled4
29-03-2006, 02:22 PM
اعداد : حاتم القريناوي
قسم التثقيف الصحي
اتحاد لجان العمل الصحي
كسوف الشمس (solar eclipse)
سبب الظاهرة:
تحدث ظاهرة كسوف الشمس في بداية أو نهاية الشهر القمري عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض. بنفس معدل خسوف القمر لأن كل خسوف يرافقه كسوف إما قبله أو بعده بنصف شهر، ولكن كسوف الشمس لا يراه كل من تظهر عندهم الشمس لأن ظل القمر لا يمكنه أن يغطي كل وجه الأرض بسبب حجمه.
أنواع الكسوف:
1- كسوف كلي (Total-Central): ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس. ويحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض ، شكل5-2. ويتخذ الكسوف الكلي مساراً محدداً بسبب حركة الأرض والقمر.
2- كسوف جزئي (Partial): ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يرى كامل قرص الشمس منها أي أن قرص الشمس لن يشاهد كاملاً من هذه المناطق. وتزداد نسبة الكسوف الجزئي عند الإقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي. وفي هذه الحالة ينكسف جزء من قرص الشمس
3- كسوف حلقي (Anular): ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لايصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع أسفل رأس المخروط.
كسوف التاسع والعشرين من آذار
تحــــذ يــــــــر
إن إمعان النظر إلى الشمس بالعين المجردة دون أي وسيلة حماية, أو مراقبتها من خلال جهاز بصري كالتلسكوب أو المنظار المزدوج أو باستخدام وسائل لاتضمن الحماية مثل نيغاتيف أفلام التصوير بجميع أشكالها أو النظر من خلف قطعة زجاج خطير جداً, وقد يتسبب بفقدان نهائي للبصر وهذا الفقدان لا يمكن علاجه أو استرجاع الرؤية مرة أخرى فالخطر في مثل هذه الظواهر الجميلة والرائعة إذا لم يتم تلافيها ستكون ذات عواقب وخيمة ولغرض رصد الكسوف بشكل علمي مدروس نستعمل عادة نظارات خاصة يجب أن تكون من مصدر موثوق به لأنها ستشكل جدار حماية العينين, أو نقوم باستعمال تقنيات الإسقاط بمرافقة خبراء في مجال الرصد الفلكي.
العواقب البصرية
الكسوف هو حدث استثنائي يجب أن لا يترك تذكاراً, وللأسف عند كل كسوف نعد المئات من حالات احتراق الشبكية وحروق الشبكية هذه تسبب نقصاً في النظر المركزي وتشوهات بصرية أهمها تغيير في رؤية الألوان أو بقعة سوداء وسط حقل البصر, وهي خداعة لأنها غير مؤلمة وتظهر بسرعة, بضع عشرات من الثواني من التعرض للشمس يمكن أن تترك عواقب نهائية.
تابع المخاطر
إن الأشعة الشمسية وخاصة الأشعة فوق البنفسجية تلعب دوراً في ظاهرة شيخوخة الجلد والشبكية, هذه العملية يمكن أن تسرع من ظهور التكثف في عدسة العين, والشبكية هي غشاء رقيق يبطن مقلة العين, وهي تتأثر كثيراً بالضوء, تبعث خلايا الشبكية بإشارات عصبية على شكل ذبذبات عبر العصب البصري للمخ, يجمع المخ هذه الذبذبات في صور وهكذا نبصر.
يمكن أن تتضرر الشبكية بسبب تعرض كبير للأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية غير المرئيتين والتي ترسلها الشمس من بين طيفها الضوئي, إن الاحتراق الناجم عن النظر المباشر إلى الشمس غير مؤلم بتاتاً, ويمكن أن يحدث دون أن نعلم بذلك بسبب عدم احتواء الشبكية على مستقبلات لحس الألم, ويكفي أن ننظر إلى الشمس لمدة دقيقة واحد لتسبب أضراراً لا تمحى في هذا العضو, وللأسف الكبير فليس هناك أي علاج, وحين تتضرر الشبكية فلا يمكن علاجها والأثر غير قابل للانعكاس, ولا نحس بالآثار إلا بعد بضع لحظات من حدوث الاحتراق!
من موقع الركن الاخضر
قسم التثقيف الصحي
اتحاد لجان العمل الصحي
كسوف الشمس (solar eclipse)
سبب الظاهرة:
تحدث ظاهرة كسوف الشمس في بداية أو نهاية الشهر القمري عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض. بنفس معدل خسوف القمر لأن كل خسوف يرافقه كسوف إما قبله أو بعده بنصف شهر، ولكن كسوف الشمس لا يراه كل من تظهر عندهم الشمس لأن ظل القمر لا يمكنه أن يغطي كل وجه الأرض بسبب حجمه.
أنواع الكسوف:
1- كسوف كلي (Total-Central): ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس. ويحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض ، شكل5-2. ويتخذ الكسوف الكلي مساراً محدداً بسبب حركة الأرض والقمر.
2- كسوف جزئي (Partial): ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يرى كامل قرص الشمس منها أي أن قرص الشمس لن يشاهد كاملاً من هذه المناطق. وتزداد نسبة الكسوف الجزئي عند الإقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي. وفي هذه الحالة ينكسف جزء من قرص الشمس
3- كسوف حلقي (Anular): ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لايصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع أسفل رأس المخروط.
كسوف التاسع والعشرين من آذار
تحــــذ يــــــــر
إن إمعان النظر إلى الشمس بالعين المجردة دون أي وسيلة حماية, أو مراقبتها من خلال جهاز بصري كالتلسكوب أو المنظار المزدوج أو باستخدام وسائل لاتضمن الحماية مثل نيغاتيف أفلام التصوير بجميع أشكالها أو النظر من خلف قطعة زجاج خطير جداً, وقد يتسبب بفقدان نهائي للبصر وهذا الفقدان لا يمكن علاجه أو استرجاع الرؤية مرة أخرى فالخطر في مثل هذه الظواهر الجميلة والرائعة إذا لم يتم تلافيها ستكون ذات عواقب وخيمة ولغرض رصد الكسوف بشكل علمي مدروس نستعمل عادة نظارات خاصة يجب أن تكون من مصدر موثوق به لأنها ستشكل جدار حماية العينين, أو نقوم باستعمال تقنيات الإسقاط بمرافقة خبراء في مجال الرصد الفلكي.
العواقب البصرية
الكسوف هو حدث استثنائي يجب أن لا يترك تذكاراً, وللأسف عند كل كسوف نعد المئات من حالات احتراق الشبكية وحروق الشبكية هذه تسبب نقصاً في النظر المركزي وتشوهات بصرية أهمها تغيير في رؤية الألوان أو بقعة سوداء وسط حقل البصر, وهي خداعة لأنها غير مؤلمة وتظهر بسرعة, بضع عشرات من الثواني من التعرض للشمس يمكن أن تترك عواقب نهائية.
تابع المخاطر
إن الأشعة الشمسية وخاصة الأشعة فوق البنفسجية تلعب دوراً في ظاهرة شيخوخة الجلد والشبكية, هذه العملية يمكن أن تسرع من ظهور التكثف في عدسة العين, والشبكية هي غشاء رقيق يبطن مقلة العين, وهي تتأثر كثيراً بالضوء, تبعث خلايا الشبكية بإشارات عصبية على شكل ذبذبات عبر العصب البصري للمخ, يجمع المخ هذه الذبذبات في صور وهكذا نبصر.
يمكن أن تتضرر الشبكية بسبب تعرض كبير للأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية غير المرئيتين والتي ترسلها الشمس من بين طيفها الضوئي, إن الاحتراق الناجم عن النظر المباشر إلى الشمس غير مؤلم بتاتاً, ويمكن أن يحدث دون أن نعلم بذلك بسبب عدم احتواء الشبكية على مستقبلات لحس الألم, ويكفي أن ننظر إلى الشمس لمدة دقيقة واحد لتسبب أضراراً لا تمحى في هذا العضو, وللأسف الكبير فليس هناك أي علاج, وحين تتضرر الشبكية فلا يمكن علاجها والأثر غير قابل للانعكاس, ولا نحس بالآثار إلا بعد بضع لحظات من حدوث الاحتراق!
من موقع الركن الاخضر