عبدالحكيم
14-02-2003, 09:04 PM
عواصم، 14 فبراير- في أضخم حركة احتجاج عالمية لا مثيل لها تجتاح غداً السبت اكثر من 400 مدينة وعاصمة في 160 بلداً في خمس قارات مظاهرات عارمة بمشاركة أكثر من 10 ملايين ناشط احتجاجا على التهديدات الأميركية بغزو العراق، في اليوم العالمي للاحتجاج على حرب جورج بوش وتوني بلير، وحربهما المتوقعة ضد العراق. وتصل حدة وكثافة الحشود المعارضة للحرب ذروتها في أوروبا وتليها أميركا، وتصل لأدنى مستوى لها في افريقيا والوطن العربي وتختفي تماما في الصين.
ومن المتوقع خروج مئات الالاف من المحتجين في لندن وروما مع قيام مظاهرات اقل نطاقا في مختلف انحاء العالم من القارة القطبية الجنوبية الى ريكيافيك. وفي جنوب افريقيا التي يعارض فيها الرئيس ثابو مبيكي اي حرب من المتوقع ايضا قيام سلسلة من الاحتجاجات.
وذكرت مجموعة مكونة من 50 من نشطاء السلام في تركيا هذا الاسبوع انها حصلت على تأشيرة دخول للعراق حيث يعتزمون الانتشار في المناطق المزدحمة بالسكان في بغداد واجزاء اخرى من البلاد ليكونوا «دروعا بشرية».
ويأملون ان يشجع وجودهم واحتمال وقوع خسائر بشرية من الغربيين زعماء السياسة الاميركية والمخططين العسكريين على اعادة النظر في خططهم الرامية الى ضرب العراق. ويوجد «فريق سلام العراق» وهو جماعة غربية اخرى في البلاد منذ سبتمبر وتعهد بالبقاء مع الاسر العراقية في حالة اندلاع حرب.
وقالت مجموعة من نشطاء السلام الغربيين امس انها كتبت خطابا الى رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا تطلب منه الحضور الى العراق لمساعدتها في تجنب وقوع حرب. ويتهم مانديلا الحاصل على جائزة نوبل للسلام الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بازدراء الامم المتحدة في سعيهما للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت روبرتا تامان المتحدثة باسم 15 ناشطا من كندا وايطاليا ودول اوروبية اخرى وصلوا الى العراق «لم يرد «مانديلا» بعد لكننا نعتقد ان السيد مانديلا سيحضر». وذكر اعضاء المجموعة وهي واحدة من بين عدة مجموعات من كل انحاء العالم تشارك في مجموعة من زيارات التضامن مع العراق انهم سيجلسون امام محطات الطاقة والمستشفيات العراقية. ولم يتضح ما اذا قرروا البقاء في تلك الاماكن اثناء تعرضها للقصف.
وقالت تامان في مؤتمر صحفي «مسئوليتنا هي ان نقول لا لهذه الحرب. ليس لها اي مبرر». وخرج آلاف الطلاب إلى شوارع مدريد امس للاحتجاج على الحرب المحتملة ضد العراق وهم يهتفون «لا للصواريخ».
وقالت متحدثة باسم اتحاد الطلاب ان مظاهرات مماثلة نظمت في 40 مدينة وشارك فيها 90 بالمئة من قطاع الطلاب في البلاد. واحتشد العاملون في صناعة الترفيه والتسلية ضد موقف رئيس الوزراء الاسباني، خوسيه ماريا أزنار المؤيد للموقف الاميركي، وانضم للاحتجاجات مشاهير الفن مثل مخرج السينما، بيدرو ألمودوفار، والممثلة بينيلوب كروز.
منقول
ومن المتوقع خروج مئات الالاف من المحتجين في لندن وروما مع قيام مظاهرات اقل نطاقا في مختلف انحاء العالم من القارة القطبية الجنوبية الى ريكيافيك. وفي جنوب افريقيا التي يعارض فيها الرئيس ثابو مبيكي اي حرب من المتوقع ايضا قيام سلسلة من الاحتجاجات.
وذكرت مجموعة مكونة من 50 من نشطاء السلام في تركيا هذا الاسبوع انها حصلت على تأشيرة دخول للعراق حيث يعتزمون الانتشار في المناطق المزدحمة بالسكان في بغداد واجزاء اخرى من البلاد ليكونوا «دروعا بشرية».
ويأملون ان يشجع وجودهم واحتمال وقوع خسائر بشرية من الغربيين زعماء السياسة الاميركية والمخططين العسكريين على اعادة النظر في خططهم الرامية الى ضرب العراق. ويوجد «فريق سلام العراق» وهو جماعة غربية اخرى في البلاد منذ سبتمبر وتعهد بالبقاء مع الاسر العراقية في حالة اندلاع حرب.
وقالت مجموعة من نشطاء السلام الغربيين امس انها كتبت خطابا الى رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا تطلب منه الحضور الى العراق لمساعدتها في تجنب وقوع حرب. ويتهم مانديلا الحاصل على جائزة نوبل للسلام الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بازدراء الامم المتحدة في سعيهما للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت روبرتا تامان المتحدثة باسم 15 ناشطا من كندا وايطاليا ودول اوروبية اخرى وصلوا الى العراق «لم يرد «مانديلا» بعد لكننا نعتقد ان السيد مانديلا سيحضر». وذكر اعضاء المجموعة وهي واحدة من بين عدة مجموعات من كل انحاء العالم تشارك في مجموعة من زيارات التضامن مع العراق انهم سيجلسون امام محطات الطاقة والمستشفيات العراقية. ولم يتضح ما اذا قرروا البقاء في تلك الاماكن اثناء تعرضها للقصف.
وقالت تامان في مؤتمر صحفي «مسئوليتنا هي ان نقول لا لهذه الحرب. ليس لها اي مبرر». وخرج آلاف الطلاب إلى شوارع مدريد امس للاحتجاج على الحرب المحتملة ضد العراق وهم يهتفون «لا للصواريخ».
وقالت متحدثة باسم اتحاد الطلاب ان مظاهرات مماثلة نظمت في 40 مدينة وشارك فيها 90 بالمئة من قطاع الطلاب في البلاد. واحتشد العاملون في صناعة الترفيه والتسلية ضد موقف رئيس الوزراء الاسباني، خوسيه ماريا أزنار المؤيد للموقف الاميركي، وانضم للاحتجاجات مشاهير الفن مثل مخرج السينما، بيدرو ألمودوفار، والممثلة بينيلوب كروز.
منقول