Proud_Muslimah
14-02-2003, 05:51 AM
ودفن في فلسطين ... رمز الهيمنة الأمريكية على الفضاء
اكتب هذه الكلمات بعد يومين من سقوط المكوك الفضائي الأمريكي يوم السبت الموافق الأول من شهر فبراير لعام 2003 وانني أؤمن بأنه ليس من شيء يكون في السموات او في الارض صدفة وانما باذن الله بقدر معلوم. وانني أؤمن كذلك بأن لكل أمر عظيم ارهاصات تسبقه وتنبئ بقرب حلوله والتاريخ شاهدنا في ذلك وسنن الخلاق العليم في أقوام سبقت وقصص قرآني بليغ يجسد لنا من تاريخهم صورا حية وعبرا لمن يعتبر.
وعندما تئن الأرض من شدة وطأة الظلم والقهر وتسلط الجبابرة تأبى السماء الا ان تجيب بلغتها التي لا يفقهها الا العاقلون وآياتها التي لا يراها الا أهل البصائر.أما أهل الباطل والضلال ومن حق عليهم العذاب فلا تثير فيهم الآيات الا انعكاس أمراض نفوسهم من غرور وتكبر وأمن مكر الله.كما وصفهم القرآن على لسان اقوام مضت (فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم) الاحقاف 24.
وشاء المدبر ان يبعث لأهل الأرض آية واضحة لأهل البصائر تتجلى فيها معان عظيمة وتحمل رموز نبوءات احداث عظام.
واختار الخالق لهذه الآية من أيام الأسبوع يوم السبت وهو يوم مخالفة أصحاب السبت لأمر السماء ونزول الرجز والسخط عليهم كما يحكي لنا القرآن وتذكره كتب أهل الكتاب (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها او نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ) النساء 47).
(وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا) النساء 154
واختار الله لهذه الآية رمز التمكين والتقدم والهيمنة القومية الأمريكية على طرقات الفضاء السريعة (او كما يظنون) الا وهو المكوك الفضائي الأمريكي وانه لا يعدو أن يكون رمزا. وأما المقصود هنا فهو التمكين الذي تحول الى طغيان بفضل مؤازرته للباطل ونصرته للظالم على المظلوم وتمثل ذلك جليا في مؤازرة امريكا للمستعمر الاسرائيلي على ارض فلسطين والمستعمر الهندي على ارض كشمير.
وجاءت الدعوة الأمريكية لأول رائد فضاء اسرائيلي وفضائية هندية ترجمة لهذا التحالف, فبعد ان وصلت أمريكا الى قمة الثقة بسلامة الرحلات الفضائية خرجت هذه الرحلة تريد اعلان رسالة ولكن الله اعادها برسالة اخرى لو انهم يفقهون (ألم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون) النحل 79.
أرادوها رسالة تعلن التقارب والتضامن والتحالف بين الدول الثلاث (امريكا واسرائيل والهند) واختير من اسرائيل في هذه الآونة بالذات (قبل ضرب العراق) الرائد الاسرائيلي الذي شارك في تدمير مفاعل تموز العراقي عام 1981م.
وبمثل هذه النية خرجوا وجاء العقاب عند الخروج فحصل عطل اثناء الاقلاع فتحطم الدرع الحراري الذي يحمي المركبة الفضائية من الحرارة الزائدة. ولم يعلم الطاقم بعد الاقلاع وطوال الرحلة بأكملها انهم لن يستطيعوا ان يخترقوا الغلاف الجوي ليعودوا الى الأرض.
وفي يوم السبت الموافق الأول من فبراير لعام 2003م امتلأت الحانات والخمارات وصالات الاحتفالات في اسرائيل وتجمع الناس حول التلفاز ينتظرون لحظة الهبوط لتسكب الكؤوس وتدور الرؤوس وتعلو هتافات اعلاء كلمات الهيمنة والتمكين والنصر بعودة اول اسرائيلي من رحلة الفضاء ولكن الله ارادها غير ذلك ليروا ويرى العالم اجمع على الهواء مباشرة احتراق رمز التمكين والهيمنة واحتراق كل من حمله هذا الرمز ليسقط في مدينة صغيرة لا يلتفت لها احد تسمى (فلسطين).
ان كل هذا لا يكون من ضرب الصدف وانما هي اولى اجابات السماء للرسالة التي ارادوها وارهاص لمثله من احداث عظام.
هي رسالة من ملك الملوك الى القوة العظمى في الأرض بأن مؤازرتها لظلم واجرام اسرائيل سيؤدي الى تدميرها وكما احترق الرمز ودفن في فلسطين فان اسرائيل سوف تدمر قوة أمريكا وفي فلسطين ستدفن اسرائيل وكل من ناصرها وآزرها.
وانهم اليوم يدرسون اخطاءهم التي ادت الى سقوط المكوك وينسون اخطاءهم تجاه المسبب خالق كل شيء (وما قدروا الله حق قدره).
WFITAIHI@POST.HARVARD.EDU
طبيب استشاري والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الادارة - المركز الطبي الدولي
فاكس (6523713)
http://www.okaz.com.sa/OKAZ/DATA/2003/2/11/Art_111152.XML
د. وليد أحمد فتيحي
اكتب هذه الكلمات بعد يومين من سقوط المكوك الفضائي الأمريكي يوم السبت الموافق الأول من شهر فبراير لعام 2003 وانني أؤمن بأنه ليس من شيء يكون في السموات او في الارض صدفة وانما باذن الله بقدر معلوم. وانني أؤمن كذلك بأن لكل أمر عظيم ارهاصات تسبقه وتنبئ بقرب حلوله والتاريخ شاهدنا في ذلك وسنن الخلاق العليم في أقوام سبقت وقصص قرآني بليغ يجسد لنا من تاريخهم صورا حية وعبرا لمن يعتبر.
وعندما تئن الأرض من شدة وطأة الظلم والقهر وتسلط الجبابرة تأبى السماء الا ان تجيب بلغتها التي لا يفقهها الا العاقلون وآياتها التي لا يراها الا أهل البصائر.أما أهل الباطل والضلال ومن حق عليهم العذاب فلا تثير فيهم الآيات الا انعكاس أمراض نفوسهم من غرور وتكبر وأمن مكر الله.كما وصفهم القرآن على لسان اقوام مضت (فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم) الاحقاف 24.
وشاء المدبر ان يبعث لأهل الأرض آية واضحة لأهل البصائر تتجلى فيها معان عظيمة وتحمل رموز نبوءات احداث عظام.
واختار الخالق لهذه الآية من أيام الأسبوع يوم السبت وهو يوم مخالفة أصحاب السبت لأمر السماء ونزول الرجز والسخط عليهم كما يحكي لنا القرآن وتذكره كتب أهل الكتاب (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها او نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ) النساء 47).
(وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا) النساء 154
واختار الله لهذه الآية رمز التمكين والتقدم والهيمنة القومية الأمريكية على طرقات الفضاء السريعة (او كما يظنون) الا وهو المكوك الفضائي الأمريكي وانه لا يعدو أن يكون رمزا. وأما المقصود هنا فهو التمكين الذي تحول الى طغيان بفضل مؤازرته للباطل ونصرته للظالم على المظلوم وتمثل ذلك جليا في مؤازرة امريكا للمستعمر الاسرائيلي على ارض فلسطين والمستعمر الهندي على ارض كشمير.
وجاءت الدعوة الأمريكية لأول رائد فضاء اسرائيلي وفضائية هندية ترجمة لهذا التحالف, فبعد ان وصلت أمريكا الى قمة الثقة بسلامة الرحلات الفضائية خرجت هذه الرحلة تريد اعلان رسالة ولكن الله اعادها برسالة اخرى لو انهم يفقهون (ألم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون) النحل 79.
أرادوها رسالة تعلن التقارب والتضامن والتحالف بين الدول الثلاث (امريكا واسرائيل والهند) واختير من اسرائيل في هذه الآونة بالذات (قبل ضرب العراق) الرائد الاسرائيلي الذي شارك في تدمير مفاعل تموز العراقي عام 1981م.
وبمثل هذه النية خرجوا وجاء العقاب عند الخروج فحصل عطل اثناء الاقلاع فتحطم الدرع الحراري الذي يحمي المركبة الفضائية من الحرارة الزائدة. ولم يعلم الطاقم بعد الاقلاع وطوال الرحلة بأكملها انهم لن يستطيعوا ان يخترقوا الغلاف الجوي ليعودوا الى الأرض.
وفي يوم السبت الموافق الأول من فبراير لعام 2003م امتلأت الحانات والخمارات وصالات الاحتفالات في اسرائيل وتجمع الناس حول التلفاز ينتظرون لحظة الهبوط لتسكب الكؤوس وتدور الرؤوس وتعلو هتافات اعلاء كلمات الهيمنة والتمكين والنصر بعودة اول اسرائيلي من رحلة الفضاء ولكن الله ارادها غير ذلك ليروا ويرى العالم اجمع على الهواء مباشرة احتراق رمز التمكين والهيمنة واحتراق كل من حمله هذا الرمز ليسقط في مدينة صغيرة لا يلتفت لها احد تسمى (فلسطين).
ان كل هذا لا يكون من ضرب الصدف وانما هي اولى اجابات السماء للرسالة التي ارادوها وارهاص لمثله من احداث عظام.
هي رسالة من ملك الملوك الى القوة العظمى في الأرض بأن مؤازرتها لظلم واجرام اسرائيل سيؤدي الى تدميرها وكما احترق الرمز ودفن في فلسطين فان اسرائيل سوف تدمر قوة أمريكا وفي فلسطين ستدفن اسرائيل وكل من ناصرها وآزرها.
وانهم اليوم يدرسون اخطاءهم التي ادت الى سقوط المكوك وينسون اخطاءهم تجاه المسبب خالق كل شيء (وما قدروا الله حق قدره).
WFITAIHI@POST.HARVARD.EDU
طبيب استشاري والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الادارة - المركز الطبي الدولي
فاكس (6523713)
http://www.okaz.com.sa/OKAZ/DATA/2003/2/11/Art_111152.XML
د. وليد أحمد فتيحي