سيد جعيتم
24-03-2006, 10:05 PM
اصطحب المحامى وذهب للشهر العقاري ليسجل عقود ببيع أملاكه إلى زوجته
سأله المحامى وأبنتك هالة
قال الأب أنا أدرى الناس بابنتي
مات الأب وأدارت الأم الأملاك ولم تحرم ابنتها من كل متطلبه
امتنعت الابنة عن زيارة الأم
علمت الأم أن لها حفيدين وتاقت نفسها لرؤيتهم ولكن كيف ؟
تم رفع قضية من الابنة تطالب بالحجر على أمها وتتهمها بالسفه
فى إشارة ميدان مشهور تقف بسمة الفتاة صغيرة تنتظر توقف السيارات لتبيع لهم المناديل الورقية . رجال الشرطة يوفرون لها الحماية والمارة المترجلين والراكبين يحبونها . الجميع يعلم قصتها فقد تركهم والدها هى وأمها المريضة وأختها الرضيعة ليتزوج من أخرى .
مرضت الأم فخرجت الابنة تتكسب القليل من الرزق الذى تسد به رمق الجائعين وقد توفر لأمها بعض الدواء . وترحب بمساعدتهم من قبل أهل الخير.
فى الاستراحة بين فتح وغلق الإشارة تستمع لراديو صغير أهداه لها أحد المارة فتستشعر الخطر وأن كانت لا تفهم معنى غلق ممر شرم الشيخ أمام الملاحة الإسرائيلية والتهديد بالحرب
حدد للجلسة ميعاد الخامس من يونيو 1967
ذهبت الأم للمحكمة تتوكأ على أكتاف أولاد الجيران
على باب المحكمة توقفت عربة تحمل هالة وزوجها
دخان يصدر من العربة
الناس يصرخون ويتجمهرون محاولين فتح أبواب العربة فلا يتمكنون
علمت الأم أن ابنتها بداخل العربة فدبت فيها الروح وتركت أكتاف أولاد الجيران واندفعت للعربة وهجمت على الباب ففتحته ثم عادت تتوكأ على أكتاف أولاد الجيران.
قدمت الطفلة بسمة كيس مناديل للأم لتمسح به أثار لسعات الحريق بيديها ورفضت أن تتقاضى ثمنه
في الجلسة نظر القاضي للأم والابنة فقد كان من شهود ما حدث أمام المحكمة
نادى الحاجب على الأم فوقفت تستند على حافة المقعد
نودي على الابنة وقفة باكية تنهمر دموعها بغزارة
أيقن الحاضرين أن الابنة نادمة
سألها القاضي فقالت الابنة :
يا سيادة القاضي اطلب ضم ما فعلته هذه السيدة اليوم بى فقد حاولت قتلى بإحراق السيارة وأنا داخلها
سمع الحاضرين صوت ارتطام جسد الأم بالأرض فقد فارقت روحها جسدها.
نظر القاضي للابنة وعيناه تدمع قائلاً : الآن تمتعي بالثروة
خرجت الابنة من المحكمة سعيدة تتأبط زراع زوجها
المذياع فى يد بسمة يذيع الأناشيد الوطنية
سقطت سيناء أسيره وسقط المسجد الأقصى .
سأله المحامى وأبنتك هالة
قال الأب أنا أدرى الناس بابنتي
مات الأب وأدارت الأم الأملاك ولم تحرم ابنتها من كل متطلبه
امتنعت الابنة عن زيارة الأم
علمت الأم أن لها حفيدين وتاقت نفسها لرؤيتهم ولكن كيف ؟
تم رفع قضية من الابنة تطالب بالحجر على أمها وتتهمها بالسفه
فى إشارة ميدان مشهور تقف بسمة الفتاة صغيرة تنتظر توقف السيارات لتبيع لهم المناديل الورقية . رجال الشرطة يوفرون لها الحماية والمارة المترجلين والراكبين يحبونها . الجميع يعلم قصتها فقد تركهم والدها هى وأمها المريضة وأختها الرضيعة ليتزوج من أخرى .
مرضت الأم فخرجت الابنة تتكسب القليل من الرزق الذى تسد به رمق الجائعين وقد توفر لأمها بعض الدواء . وترحب بمساعدتهم من قبل أهل الخير.
فى الاستراحة بين فتح وغلق الإشارة تستمع لراديو صغير أهداه لها أحد المارة فتستشعر الخطر وأن كانت لا تفهم معنى غلق ممر شرم الشيخ أمام الملاحة الإسرائيلية والتهديد بالحرب
حدد للجلسة ميعاد الخامس من يونيو 1967
ذهبت الأم للمحكمة تتوكأ على أكتاف أولاد الجيران
على باب المحكمة توقفت عربة تحمل هالة وزوجها
دخان يصدر من العربة
الناس يصرخون ويتجمهرون محاولين فتح أبواب العربة فلا يتمكنون
علمت الأم أن ابنتها بداخل العربة فدبت فيها الروح وتركت أكتاف أولاد الجيران واندفعت للعربة وهجمت على الباب ففتحته ثم عادت تتوكأ على أكتاف أولاد الجيران.
قدمت الطفلة بسمة كيس مناديل للأم لتمسح به أثار لسعات الحريق بيديها ورفضت أن تتقاضى ثمنه
في الجلسة نظر القاضي للأم والابنة فقد كان من شهود ما حدث أمام المحكمة
نادى الحاجب على الأم فوقفت تستند على حافة المقعد
نودي على الابنة وقفة باكية تنهمر دموعها بغزارة
أيقن الحاضرين أن الابنة نادمة
سألها القاضي فقالت الابنة :
يا سيادة القاضي اطلب ضم ما فعلته هذه السيدة اليوم بى فقد حاولت قتلى بإحراق السيارة وأنا داخلها
سمع الحاضرين صوت ارتطام جسد الأم بالأرض فقد فارقت روحها جسدها.
نظر القاضي للابنة وعيناه تدمع قائلاً : الآن تمتعي بالثروة
خرجت الابنة من المحكمة سعيدة تتأبط زراع زوجها
المذياع فى يد بسمة يذيع الأناشيد الوطنية
سقطت سيناء أسيره وسقط المسجد الأقصى .