سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصيدة الجميلة والقصيدة الرديئة


مصطفى معروفي
23-03-2006, 08:55 PM
عندما يقرأ المرء قصيدة جميلة ويتذوقها ينبهر،إنه الانبهار الذي يأتينا حينما نكتشف شيئا جديدا ،شيئا مذهلا ورائعا،فنحن نطل على المجهول بواسطة القصيدة الجميلة،ولذا كانت بهذا المعنى بمثابة القارب السحري الذي نبحر به لاكتشاف كون يظل دائما في حاجة مستمرة إلى اكتشاف...
القصيدة الجميلة تحمل معها بذرة تجددها ،فهي في صورتها وشكلها ثابتة،لكنها في عمقها ومضمونها متجددة ومتغيرة،ومن ثم كانت قراءتها غير نهائية،فنحن كلما انتهينا من قراءتهاعلى مستوى ما برز لنا مستوى آخر يمكن قراءتها عليه،ولهذا السبب كانت قصيدة عظيمة تمتلك قوة لا تقاوم ضد الزمن ،ولنا في الشعراء الخالدين منذ هوميروس إلى الآن خير مثال على تلك القوة.
لكن عندما يقرأ المرء قصيدة رديئة يحس إزاءها بالتأفف والاستياء لأنها تفتقر إلى المقومات الشعرية التي لابد من توفرها في القصيدة الناجحة،فهي لا تعبر عن تجربة ولا تمتلك التوتر الفني الذي يزودها بالدفء والحرارة .فالقصيدة الرديئة على هذا الأساس قصيدة باردة لا تشكل إضافة نوعية لا إلى القاريء ولا إلى الشعر.ولا جدال في كون القصيدة الرديئة تحمل بذرة فنائها معهافقد تولد ميتة ،وقد تكتب لها الحياة فترة ثم يكون الموت والفناء مصيرها ومآلها المحتوم.
القصيدة الجميلة تدعونا باستمرار إلى قراءتها ،ونحن نلبي هذه الدعوة عن طواعية ورغبة منا،فمن منا قرأ المتنبي مرات ومرات وأصابه الملل؟أعتقد أن الذي يتذوق الشعر ككلام جميل لا يمل قراءة المتنبي أبدا.
القصيدة الرديئة قد نتركها في بداية الطريق،ويمكن أن نقرأها لكنها لا تترك فينا أثرا طيبا،فسرعان ما ننساها ولا تحدثنا النفس بقراءتها ثانية،لأن الذوق السليم ينفر من كل ما يخدشه ويبعثه على الإشمئزاز والتبرم.
ولا بد من القول أن الشعر الحقيقي يبقى شعرا ولو كره المتحذلقون من أصحاب التنظيرات الجوفاءالتي أثبت بعضها عدم تمكن أصحابها من الأدوات النقدية وعدم استيعابهم لكثير من المفاهيم النقدية التي روجوا لها،ومن ضمنها مفهوم الحداثة والقصيدة المركبة ..الخ..الخ..
وللعلم فإن هولاء شعراء من الطبقة العاشرة أو أقل ،وكأنني بهم في تنظيراتهم وأحاديثهم عن الشعر وحول الشعر يريدون أن يبرروا ما يخربشون من قصائد فيها إساءة للشعر،وصدق من قال:

ندر القريض كأهله وإذا عدد = ت المدعين له وجدت كثيرا
ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه.

بنت مصر
25-03-2006, 02:08 AM
والله تحليل جميلة وراي في منتهى الروعة
أحيانا لما اقرأ قصيدة سيئة في المنتدى
اشعر باستياء رهيب حتى اني أكره الاستمرار
في قراءة باقي القصائد بمزاج قد تعكر صفوه بسبب
هذه القصيدة الرديئة والتى تخلو من أي مشاعر أو جمال
ولا تجد فيها ما يدل على انها قصيدة سوى التنسيق والقافية

شكرا لك اخي العزيز مصطفى على موضوعك الجميل

بسنت

مصطفى معروفي
28-03-2006, 05:12 PM
والله تحليل جميلة وراي في منتهى الروعة
أحيانا لما اقرأ قصيدة سيئة في المنتدى
اشعر باستياء رهيب حتى اني أكره الاستمرار
في قراءة باقي القصائد بمزاج قد تعكر صفوه بسبب
هذه القصيدة الرديئة والتى تخلو من أي مشاعر أو جمال
ولا تجد فيها ما يدل على انها قصيدة سوى التنسيق والقافية

شكرا لك اخي العزيز مصطفى على موضوعك الجميل

بسنت
---------------------
شكرا لك أختي الكريمة بنت مصر العروبة والأخوة والعلم والثقافة على الرد الواعي والمركز.
المشكل هو أن حتى ذوق القارئ تنمط ، وأصبح أمام هذه الجحافل الجرارة من الشعراء لا يدري أين هو الشعر الجميل من الشعرالرديء ، وللأسف الشديد أن بعض الشعراء أنفسهم ساهموا في تكريس وضعية الرداءة هذه بمواقفهم المتغاضية المتخاذلة والسكوت عن الإساءات المتتالية للشعر .
فالشعر كان دائما هو الضحية في غمرة ما يكتب الآن ، ومع ذلك فالشعراء الحقيقيون لا يحركون ساكنا ، ولا يبدون أي ملاحظة في ذلك ، إما حفاظا على الصداقة ، أو خوفا من المهاجمة أو تلافيا لصداع الرأس أو..أو...الخ....
بارك الله فيك أختي الفاضلة.
أخوك:مصطفى

أسامة جاد
28-03-2006, 07:40 PM
العزيز مصطفى:

ما يثير الدهشة إلى حد بعيد هو جاهزية الأحكام المطلقة التي تصدر فتثبت أو تلغي كيفما تشاء، في الوقت الذي جاء فيه الحديث انطباعيا عاما. وهو مع اعتذاري نمطي لم يضف معلومة.
مثلا، لم أعرف منك عزيزي معايير الشعر ومفهومه كما تعلنها في بيانك الشعري الهم الذي يصنف البعض بأنهم ركيكين وربما بعيدين عن جنة الشعر التي يبدو أنك حزت مفاتحها كلها.
صديقي
منذ بأت بحوث الشعر العربي مع الأولين: عبد القاهر الجرجاني في دلائل الإعجاز، والزمخشري في أسرار البلاغة، وأبو العلاء في اللزوميات، والجاحظ في البيان والتبيين ومعهم القرطاجني والثعالبي وغيرهم والشعر مسلك وعر ودرب زلقة.
مثلا
قال أبو العتاهية عن أبي نواس: "مازال هذا الفتى يهذر حتى كتب الشعر".
فهل تدرك أيها الجميل أين هذر النواسي وأين شعره؟
مثلا:
قال خلف الأحمر: "نحن معشر الرواة نرفع شاعرا، ونحط آخر".
فهل الأغراض كانت إبداعا خالصا؟
مثلا:
هاجوا واتهموا أبو تمام بالغموض وسألوه: "لماذا لا تكتب ما يُفهم؟" وأجاب: "ولماذا لا تفهموا ما يقال"
مثلا:
اضطر أحد السلف لتأليف كتاب للوساطة بين المتنبي وخصومه الذين اتهموه بأنه شاعر ركيك
المدهش أن هذا الركيك هو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس

وفي عصرنا
اتهم العقاد سابقيه ولاحقيه
ولكنه وللغرابة عُرف مفكرا ولم ينجح شاعرا

كانت هناك دراسات وبحوث في الشعر متخصصة ولعلماء وجميعهم لم يخرجوا بمسمى واضح للشعر أو مفهوم له وإلا ما هي دلالة "الرونق" التي رآها الزمخشري مقياسا للشعر؟
هربرت ريد مثلا كتب عن الإزاحة اللغوية، ولكن بأي معيار وبأي قدر؟

صديقي الحقل متشعب وواسع والخوض فيه في عجالة لتتهم فئة وتنفي أخرى أمر لايمكن بحال أن يصح إذا كنا نريد حوارا موضوعيا فالأولى أن نحدد التفاصيل
وإلا هل ترى في
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
شعرا؟
ولعل قولا مرخما مثل
"كأننا والماء من حولنا
قوم جلوسُ حولهم ماءُ"
يصح شعرا لدى البعض

أعتذر للتدخل ولكن هل تعلم: أسوأ شيء هو التعامل بأحكام جاهزة، ذلك يقتل التطور الذي هو سمة الإبداع
والآبداع نتاج بشري والبشر لا بد تواقون للتطور
وهو لا يحدُّ
القاعدة أن الأطر تأتي لترصد ملامح الإبداع وليس الإبداع يتبع الكتالوج
والخليل رحمه الله كان يقطع بيتا شعريا حين اكتشف العروض
فالشعر سابق على الوزن
الشعر هو صانع الوزن وليس العكس

مودتي وعسى أن لا يثير كلامي لديك أي مأخذ شخصي

مصطفى معروفي
28-03-2006, 09:10 PM
العزيز مصطفى:

ما يثير الدهشة إلى حد بعيد هو جاهزية الأحكام المطلقة التي تصدر فتثبت أو تلغي كيفما تشاء، في الوقت الذي جاء فيه الحديث انطباعيا عاما. وهو مع اعتذاري نمطي لم يضف معلومة.
مثلا، لم أعرف منك عزيزي معايير الشعر ومفهومه كما تعلنها في بيانك الشعري الهم الذي يصنف البعض بأنهم ركيكين وربما بعيدين عن جنة الشعر التي يبدو أنك حزت مفاتحها كلها.
صديقي
منذ بأت بحوث الشعر العربي مع الأولين: عبد القاهر الجرجاني في دلائل الإعجاز، والزمخشري في أسرار البلاغة، وأبو العلاء في اللزوميات، والجاحظ في البيان والتبيين ومعهم القرطاجني والثعالبي وغيرهم والشعر مسلك وعر ودرب زلقة.
مثلا
قال أبو العتاهية عن أبي نواس: "مازال هذا الفتى يهذر حتى كتب الشعر".
فهل تدرك أيها الجميل أين هذر النواسي وأين شعره؟
مثلا:
قال خلف الأحمر: "نحن معشر الرواة نرفع شاعرا، ونحط آخر".
فهل الأغراض كانت إبداعا خالصا؟
مثلا:
هاجوا واتهموا أبو تمام بالغموض وسألوه: "لماذا لا تكتب ما يُفهم؟" وأجاب: "ولماذا لا تفهموا ما يقال"
مثلا:
اضطر أحد السلف لتأليف كتاب للوساطة بين المتنبي وخصومه الذين اتهموه بأنه شاعر ركيك
المدهش أن هذا الركيك هو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس

وفي عصرنا
اتهم العقاد سابقيه ولاحقيه
ولكنه وللغرابة عُرف مفكرا ولم ينجح شاعرا

كانت هناك دراسات وبحوث في الشعر متخصصة ولعلماء وجميعهم لم يخرجوا بمسمى واضح للشعر أو مفهوم له وإلا ما هي دلالة "الرونق" التي رآها الزمخشري مقياسا للشعر؟
هربرت ريد مثلا كتب عن الإزاحة اللغوية، ولكن بأي معيار وبأي قدر؟

صديقي الحقل متشعب وواسع والخوض فيه في عجالة لتتهم فئة وتنفي أخرى أمر لايمكن بحال أن يصح إذا كنا نريد حوارا موضوعيا فالأولى أن نحدد التفاصيل
وإلا هل ترى في
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
شعرا؟
ولعل قولا مرخما مثل
"كأننا والماء من حولنا
قوم جلوسُ حولهم ماءُ"
يصح شعرا لدى البعض

أعتذر للتدخل ولكن هل تعلم: أسوأ شيء هو التعامل بأحكام جاهزة، ذلك يقتل التطور الذي هو سمة الإبداع
والآبداع نتاج بشري والبشر لا بد تواقون للتطور
وهو لا يحدُّ
القاعدة أن الأطر تأتي لترصد ملامح الإبداع وليس الإبداع يتبع الكتالوج
والخليل رحمه الله كان يقطع بيتا شعريا حين اكتشف العروض
فالشعر سابق على الوزن
الشعر هو صانع الوزن وليس العكس

مودتي وعسى أن لا يثير كلامي لديك أي مأخذ شخصي
---------------------------
العزيز أسامة جاد:
أشكرك على الرد الكريم ، وبالعكس فكلامك جميل ،وأجمل مافيه أنه تناول مقالا [انطباعيا] بكل شفافية ، وأريد أن أعقب عليك من خلال قولك:
"ما يثير الدهشة إلى حد بعيد هو جاهزية الأحكام المطلقة التي تصدر فتثبت أو تلغي كيفما تشاء، في الوقت الذي جاء فيه الحديث انطباعيا عاما. وهو مع اعتذاري نمطي لم يضف معلومة."
أنا في مقالي المتواضع لأم أصدر أحكاما عامة ولا أحكام قيمة حتى ، وإنما تحدثت عن مسألة ذوق وتذوق للقصيدة ، ولم يكن كلامي نمطيا البتة بقدر ما كان نابعا من تجربة متواضعة في قراءة الشعر وممارسته ،وإذا كنت ترى أية جاهزية في كلامي فأنا أرى غير ذلك ،ويمنكنك أن تختلف معي في ذلك.
صحيح أنك لم تعرف مني معايير الشعر ، وأنا في مقالي أعلاه أريد فقط أن أشير إلى الأثر الذي يتركه الشعر الجميل في نفسية قارئه ، وما يتركه الشعر الرديء أيضا ، وأنت أخي العزيز تعرف أن معايير الشعر نسبية ،فما تراه أنت جميلا قد أراه أردأ الشعر وأسمجه.
ودعني أخي الكريم لا أقف عند هذا الكلام لأنه معاد ومكرر ،وكلامي عليه سيكون من باب الاجترار وسيكون نمطيا وجاهزا:"قال أبو العتاهية عن أبي نواس: "مازال هذا الفتى يهذر حتى كتب الشعر".
فهل تدرك أيها الجميل أين هذر النواسي وأين شعره؟
مثلا:
قال خلف الأحمر: "نحن معشر الرواة نرفع شاعرا، ونحط آخر".
فهل الأغراض كانت إبداعا خالصا؟
مثلا:
هاجوا واتهموا أبو تمام بالغموض وسألوه: "لماذا لا تكتب ما يُفهم؟" وأجاب: "ولماذا لا تفهموا ما يقال"
مثلا:
اضطر أحد السلف لتأليف كتاب للوساطة بين المتنبي وخصومه الذين اتهموه بأنه شاعر ركيك
المدهش أن هذا الركيك هو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس

وفي عصرنا
اتهم العقاد سابقيه ولاحقيه
ولكنه وللغرابة عُرف مفكرا ولم ينجح شاعرا

كانت هناك دراسات وبحوث في الشعر متخصصة ولعلماء وجميعهم لم يخرجوا بمسمى واضح للشعر أو مفهوم له وإلا ما هي دلالة "الرونق" التي رآها الزمخشري مقياسا للشعر؟
هربرت ريد مثلا كتب عن الإزاحة اللغوية، ولكن بأي معيار وبأي قدر؟

صديقي الحقل متشعب وواسع والخوض فيه في عجالة لتتهم فئة وتنفي أخرى أمر لايمكن بحال أن يصح إذا كنا نريد حوارا موضوعيا فالأولى أن نحدد التفاصيل".
ودعني أقول لك بخصوص :
"وإلا هل ترى في
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
شعرا؟"
وهو شطر من المنظومة الشهيرة "الألفية" لابن مالك ،أقول لك :هذا نظم وليس شعرا ، فالشعر يعتمد في صياغته على آليات تجعل القصيدة شعرا ، فالشعر ليس عروضا وتقريرية كما هو :"كلامنا لفظ...الخ".لكن اسمح لي أن أقول لك بأن الفية مالك بالمقارنة مع كثير من[ القصائد]لبعض[الشعراء]الحاليين فيها من الشعر الشيء الكثير، ولعلك إذا رجعت إلى بعض المجاميع سترى هذا واضحا وضوح الشمس في سماء صافية.
أتفق معك على أن الشعر أسبق من الوزن ، ولكن ليس معنى هذا أن الشاعر كان يقول الشعر جزافا ،وحتى أبو العتاهية الذي قال فيما قال:"أنا أكبر من العروض" لم يخرج شعره عن الوزن ،مع أن الشعر لا تصنعه العروض.
أكتفي بهذا القدر ولي عودة إلى الموضوع إن سمحت الظروف،وشكرا لك أخي الكريم على الرد الكريم.


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث