مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم دام فضلكم
مصطفى سلام
22-03-2006, 08:43 PM
سؤال أطرحه و أتمنى أن أقرأ آراءكم فيه :
أيهما يصنع الآخر ؟ :
هل الضمير هو الذى يصنع الحياة الاجتماعية و الكيان الاجتماعى ؟ أم أن الكيان الاجتماعى هو الذى يصنع الضمير ؟
أشكركم سلفا .
مصطفى سلام
بنت مصر
24-03-2006, 11:09 PM
سؤال رهيب يا استاذ مصطفى
استاذ مصطفى صاحب القلم الراقي
انتظر عودتي للمشاركة في الموضوع
بسنت
سـلـوى
24-03-2006, 11:24 PM
سؤال صعب اوىىى
بس اعتقد ان الضمير هو الذى يصنع الكيان الاجتماعى
لان الضمير هو اللى بيحرك الانسان
و الانسان إما يتبع ضميرة الصاحى
او يتبع هواة فقط
و دة بالتالى بيأثر على المجتمع
و خاصة ان الضمير بتواجد داخل كل انسان
طبيعة داخلة
و لكن الكيان الاجتماعى
بيختلف مع اختلاف الزمن و البشر
لى عودة للمتابعة
تقديرى و احترامى
أبوسلمان
24-03-2006, 11:34 PM
سؤال أطرحه و أتمنى أن أقرأ آراءكم فيه :
أيهما يصنع الآخر ؟ :
هل الضمير هو الذى يصنع الحياة الاجتماعية و الكيان الاجتماعى ؟ أم أن الكيان الاجتماعى هو الذى يصنع الضمير ؟
أشكركم سلفا .
مصطفى سلام
الضمير يصنع كل شيىء
والله أعلم
n3na3aah
24-03-2006, 11:37 PM
السؤال ده عايزله قاعده كبييره جدا و بما اني عندي امتحان بكره فا مش حقدر اقول كل الكلام الي عايزه اقوله بس هوه قي راي ان الضمير هوه الي بيصنع الكيان الاجتماعي
مروة دياب
24-03-2006, 11:42 PM
تحياتي للأستاذ مصطفى سلام طارح هذا الموضوع الجميل..
برأيي أنهما منظومة متكاملة، لكن الضمير هو المحرك الأقوى فيها..
إذن الضمير هو صانع المجتمع..
تحياتي
thescream1988
24-03-2006, 11:47 PM
اكيد الضمير هو اللي بيصنع الكيان الاجتماعي
بن لادن
24-03-2006, 11:49 PM
أستاذى العزيز
ان الانسان يولد على فطرة الله
ثم شيئا فشيئا يكتسب اخلاقياته من المجتمع الصغير الذى يعيش فيه ( الاب و الام و الاخوة )
ثم يبدأ فى الاختلاط بمجتمع اكبر ( العائلة ) و هكذا ......
و يكتسب الانسان اخلاقياته من مجتمعه بطبيعة الحال
فإذا ما كان ما حوله مستقيما نشأ مستقيما
و اذا كان ما حوله دون ذلك نشأ هو ايضا كذلك
بمعنى ان مجتمع الانسان اما ينمى فطرته التى منها يستمد ضميره او يذهب به الى الهاوية
و من ثم فان الكيان الاجتماعى هو الذى ينمى الضمير او يذهب به ادراج الرياح
شكرا لك استاذنا الكبير ,,
بنت مصر
24-03-2006, 11:52 PM
استاذ مصطفى العزيز
رأيي انه بدون الضمير لن يصنع شيئاً
فالضمير ومراقبة السلوك يصنع جيلا صحيح البناء وبالتالي يصلح المجتمع كله
باصلاح ذات البين (الضمير) يصلح كل شيء !
بسنت
حنـــــان
25-03-2006, 12:01 AM
المسألة عاملة زي الحلقة... الضمير (أو انعدامه) يشكل المجتمع... ومواصفات المجتمع بتشكل الضمير (أو تعدمه) وبالتالي ممكن الحكاية تكون حلقة ايجابية أو حلقة شيطانية vicious cycle
فطرتنا هيه الضمير الحي... لما نكبر ونلاقي حوالينا تشجيع دائم لإحيائه... حيكبر معانا... ويبقى تأثيرنا ايجابي عالمجتمع... فيتشكل التشكيل الصحي السليم... اللي بالتالي يقوي فينا الضمير الحي.
لو فطرتي انهزمت بسلبيات وانكسارات... مش حابني... وحاهدم... والنتيجة مجتمع بنيته التحتية ضعيفة... مشلول وغير قادر على التقدم... يقوم يأثر في الأجيال الجديدة تأثير سلبي... وتنهزم ضمايرهم همه كمان...
الحلقة بتستمر سواء ايجابية أو شيطانية على نفس المنوال... لحد ما يحصل تدخل خارجي يغير مسارها... الى الأسوأ أو الأحسن...
يعني زي ما قانون نيوتن الأول بيقول...
an object in a state of uniform motion tends to remain in that state of motion unless an external force is applied to it
لازم قوة خارجية تأثر على ديناميكية تفاعل المجتمع والضمير... والا حيفضلوا زي ما همه
والقوة دي... لازم تيجي من جوانا
عشان كده ربنا سبحانه وتعالى بيقول... إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
شكرا أستاذ مصطفى.
حنـــــان
25-03-2006, 12:03 AM
مكرر أرجو الحذف
د. حسان الشناوي
25-03-2006, 12:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز صاحب السؤال الذي إن دل فإنما يدل على صدق نفس ، وشفافية رؤية ؛الأستاذ مصطفى سلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعــــــــــــــــــد ؛
فشكر الله لك ، وجزى خيرا شعلة النشاط المتوقدة الأخت الساعية إلى المشاركات في مثل هذه الأطروحات
الأستاذة بسنت ( بنت مصر )
والذي يبدو لي أن صنع الضمير ربما يكون أمرا متبادلا بين الفرد والمجتمع ؛ أي أن كلا منهما يسهم في
صنع الآخر ، وتحريكه نحو حياة آمنة ، وعيشة راضية ؛ فالفرد : بحسن تربيته ،ونشأته على الصراط
السوي ، وتشبعه : بالقيم الراقية ، والمباديء السامية ، والأخلاق العالية ، وكل مامن شأنه أن يرتقي
بسلوكه ، يمكن أن يمثل قدوة حسنة ونموذجا عمليا للفرد الذي يبني مجتمعه على أسس متينة .
وإذا كنا نريد أن نجد نموذجا فريدا ومثالا فذا فيما نصبو إليه من إسهام الفرد في صنع كيان اجتماعي مثالي
وواقعي في وقت واحد معا بلا تناقض ؛ فهل أمامنا من نموذج غير الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم )؟
وقد قال الله ( جل جلاله ) عنه مخاطبا إياه : " وإنك لعلى خلق عظيم ".
ووجهنا ( سبحانه ) إلى التأسي به في قوله ( عز وعلا ) : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".
وكذلك يستطيع المجتمع أن يسهم في تحريك الفرد إلى مافيه الخير له ولإخوانه ؛ وربما تكون القوانين التي
يسنها المجتمع ، ويرتضيها أبناؤه نوعا من هذه الوسائل التي إن لم تصنع الضمير صنعا ، فلا أقل من أنها
تحافظ علي كيان المجتمع من الانهيار وقد قال سيدنا عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) : " إن الله يزع
بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ".
وليس الوازع هنا - فيما أفهم - سيفا مصلتا على الرقاب ؛ بل هو صورة من الحفاظ على الكيان
الاجتماعي الآمن الذي ينشده أبناء المجتمع كافة.
هذا موجز ماأرى ، وقد يحتاج الأمر إلى تفصيل ؛ ربما تتاح إن شاء الله له الفرصة .
وشكرا جزيلا على هذا الطرح الهادف الواعي.
بارك الله في هذا المنتدى الأغر وحرس أبناءه بعنايته ، وأمدهم بعونه وفضله!!
د. حســـــــــــــــان الشناوي ( عاشق الحرف )
حسام عمر
25-03-2006, 01:54 AM
الضمير هو الذى يصنع الكيان الاجتماعى
بالطبع دون الضمير لا داعي للحياه اصلا ً
و شكرا أستاذ مصطفى
للموضوع الرائع
اسكندرانى
25-03-2006, 03:31 AM
سؤال أطرحه و أتمنى أن أقرأ آراءكم فيه :
أيهما يصنع الآخر ؟ :
هل الضمير هو الذى يصنع الحياة الاجتماعية و الكيان الاجتماعى ؟ أم أن الكيان الاجتماعى هو الذى يصنع الضمير ؟
أشكركم سلفا .
مصطفى سلام
الاول ايه معنى كلمة الضمير
ياريت تعريف محدد لكلمة الضمير
هل هى :
ما شاعت فى الأوساط الغربية، كمظهر من مظاهر الرُّوح العامة للنهضة التي اتجهت بفكرها وسلوكها بعيدًا عن الدِّين، حيث جعلوا الإحساس الداخلي بديلاً عنه، فهو يتولى التمييز بين الخير والشر، ويدعو إلى الأول وينهى عن الثاني، وشاع استعمال هذا اللفظ أيضًا في الشرق تقليدًا للغرب.
اما هى :
ما تحدث عنه علماء الاخلاق مثل الامام الغزالى :
ففي إحياء علوم الدين عند شرح الغزالي عجائب القلب قال: إنها نَفْسُ الإنسان التي تُوصف بالمُطْمَئِنَّة إذا سَكَنَتْ تحت الأمر وزايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات، والتي تُوصف باللَّوامة إذا لم يتم سكونها واعترضت على النفس الشهوانية، كما تُوصف بالأمَّارة بالسوء إن تركت الاعتراض وأطاعت الشهوات، كما تحدث عنها في كتاب المراقبة والمحاسبة ضمن كتاب "الإحياء" وعبَّر عنها مرة بالنور الإلهي وأخرى بالمعرفة، والهادية للمرء في أعماله.
ام هى ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام
سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن البِر والإثم فقال له: "يا وابصة، استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النَّفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حَاكَ في القلب وتَرَدَّد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك" رواه أحمد،
وروى مسلم قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "البر حُسْنُ الْخُلُق، والإثم ما حَاكَ في صدرك وكرهت أن يطَّلِع عليه الناس"
وروى البغوي في مصابيح السُّنة "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مُؤمن".
ام هى قول الله تعالى فى محكم كتابه الكريم
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (سورة الشمس : 7-10)
اما اجابة السؤال
قال رسول الله (ألا ان فى الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله)
atefhelal
25-03-2006, 06:20 AM
مرور للتحية ولكى أعود ..
الصاعق
25-03-2006, 06:46 AM
من موجهة نظري المتواضعة العودة للجذور العميقة للتاريخ الإنساني تجيب على السؤال.
فقد كان الإنسان موجوداً من قبل المجتمع وكان له ضمير . وكان للإنسان ضمير قبل ظهور القوانين التي وضعت لتنظيم الحياة في مختلف المجتمعات . والواضح ان الضمير هو المحرك المستقل وغيره هوالتابع له والله اعلم
انا اقول اكيد الضمير الي بيصنع الحياة الاجتماعية والكيان الاجتماعي
عبدالله ابوالسعود
25-03-2006, 11:51 AM
سؤال أطرحه و أتمنى أن أقرأ آراءكم فيه :
أيهما يصنع الآخر ؟ :
هل الضمير هو الذى يصنع الحياة الاجتماعية و الكيان الاجتماعى ؟ أم أن الكيان الاجتماعى هو الذى يصنع الضمير ؟
أشكركم سلفا .
مصطفى سلام
الاخ مصطفى
تحيه اجلال وتقدير لك ولطرحك هذا السؤال
سؤالك بسيط فى صياغته قوى فى مضمونه
لا شك ان الكيان الاجتماعى يصنع الضمير لاخلاف فى ذلك وفى نفس الوقت الضمير هو المسيطر على الكيان الاجتماعى ايضا بل والمحرك له
عاملان متشابكان لا نستطيع ان نفصل احدهما على الاخر
نفس المضمون فى هل الانسان مخير ام مسير
نستطيع القول ان الانسان مخير فى كل افعاله بدليل انه محاسب عليها ومسير فى اشياء اخرى لا حيله له بها مثل العمر والرزق وخلافه
شكرا استاذ مصطفى
ســــsaraــــارة
25-03-2006, 12:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اعتقد ان الضمير هو الذي يصنع الحياة الاجتماعية
لا ن الضمير غريزة في الانسان
ولكنه يختلف من انسان لاخر
وشكرا
ولاء نور الدين
25-03-2006, 12:55 PM
استاذ مصطفى سلام .. صاحب الفتافيت وغيرها من الاعمال الجميلة الهادفة..
احيي حضرتك على مجمل اعمالك المتميزة وعلى هذا الطرح الجاد العميق ايضا.. عن الضمير الانساني ..
واعتقد ان تلك العلاقة هي علاقة ثنائية مترابطة ومتشابكة ..
فالضمير الفردي وضمير المجتمع في تفاعل وتبادل مستمر للرسائل .. وكل منهما يؤثر على الأخر ..
فالاطار الاجتماعي يؤثر على الفرد .. والفرد يؤثر على هذ الاطار لانه هو الوحدة المفردة فيه..
وفي نفس السياق ياتي تساؤل كنت قد قرئت عنه منذ فترة حول ما إذا كان الضمير شيئ مكتسب ام شيئ فطري ..؟؟!
ولاننا كثير ما نسمع كلمة " ده ماعندهوش ضمير" .. وهي ما لا يقصد بها عدم وجود الضمير في حد ذاته بل ان الضمير موجود ..
ولكن صاحبه لم ياخذ على نفسه منذ ردح من الزمن ان يدع لهذا الضمير المجال لكي يمارس سلطته ..
فاخذ ضميره اجازة ونااااام واستراااااح ..
فاصبح كالمصباح الذي تلاشى ضوئه شيئا فشيئا .. حتى خفت تماما ..
هذه الحالة تختلف عن اخر كان يحترم وجود هذا الضمير ويراعيه في كل صغيره وكبيره ..
فازداد المصباح نورا وبريقا .. واصبح صوت الضمير مسموعا ..
ختاما اعتذر للاطالة .. واشكر حضرتك جزيل الشكر على الطرح المميز الجميل ..
مع خاااالص الود والتقدير
:f2:
NANANADER707
25-03-2006, 02:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرااااااا استاذى الفاضل مصطفى سلام طرحك هذا السؤال القيم ليحرك ضمائرنا جميعا
شكراااااا اختى الفاضله بسنت اهتمامك بتلك المواضيع القيمه التى نتجاوب فيها ونعبر فيها
انا واعوذ بالله من كلمه انا اجد ان الضمير هو الذى يصنع الحياه الاجتماعيه وخصوصا الضمير الحى الذى يحاسب صاحبه فى كل شى وبما ان الكيان الاجتماعى ما الا مجموعه من تلك الافراد
اذن لو صلحت الضمائر صلح الكيان الاجتماعى لانه هو الذى يصنع الكيان الاجتماعى
موضوع جميل وسؤال مهم اوى يا استاذ مصطفى
لو ادركنا اجابته لتغير وجه الحياة حولنا
ضمير الانسان رقيب طبيعى خلق داخل كل منا
اعجبنى جدااا تعليق الدكتورة حنان
تحياتى وتقديرى لحضرتك
merna
25-03-2006, 07:29 PM
سيدى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالك صعب سيدى ؟ انما فى اعتقادى هو فى الاصل ان الضمير نابع من النشائه والبيئه والدين اذا الانسان تربه على وازع دينى وعلى تعليم اور الله واتبع سنة رسوله الكربم فان الضمير صيبح صح وراضى بما قسم له وانما من اتخذ بالظوهر فهو الذى ياخذ بالمسببات لكى يجعل لضميره مجال اوسع لكى ينام ويستريح ولكن فى الاساس الضمير هو الذى يبقى مع الانسان الى اخر يوم من عمره وهو الذى سوف يسال عنه بوم لقاء ربه بماذا فعلت وبماذا رضيت الهم وفقنا الى الخير والى الضمير السليم فى ديننا ودنينا .............. الهم ما تقبل يارب العلمين:f2:
سيد جعيتم
25-03-2006, 08:03 PM
الأستاذ والصديق الفاضل / مصطفى سلام
موضوع يبدو لغير المتروى من السهولة بحيث تكون الأجابة بنعم أو لا .السؤال عميق متوغل فى اعماق النفس البشرية .
قد نجد شقيقان تربوا على قيم واحدة ولكننا نطلق على احدهم لقب صاحب الضمير والأخر معدومه . إذاً الضمير لايأتى بالتدريب و زرع القيم تعتبر عاملاً مساعداً فقط .
الضمير ينبع من داخل أغوار النفس البشرية المؤمنة بالله ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) ( الشمس الاية 7) والحياة الأجتماعية جزء من الضمير كما أن الضمير يشملها كلها .ارجو أن اكون قد استطعت أن أوضح مقصدى
merna
25-03-2006, 08:18 PM
السلام العليكم ورحمة الله وبركاته................................السؤال صعب فى زمن اصعب فى ومن كل الظرف تدفع الانسان فيه لموت الضمير ولكن نسال الله العفو والعافيه
Dodda
25-03-2006, 09:38 PM
سلامو عليكو يا جماعه انا شايف ان النوعين موجودين ناس كده و ناس كده
بس الغالب ان الحياه الاجتماعيه هى اللى بتعمل الضمير لان مثلا الحرامى لو طلع لقى ابوه رجل اعمال و موفر له كل حاجه اكيد مش هيسرق مثلا ده من وجهه نظرى و شكرا
قلب مصر
25-03-2006, 10:11 PM
سيدى الفاضل أنا فى اعتقادى الشخصى ان الضمير يصنع كل ما حوله وليس الكيان الاجتماعى فقط ، فضميرى مكتسب من نفسى ومن ذاتى ومما حبانى الله به من مقومات تدعم هذا الضمير قد تسهم الحياة الاجتماعية والكيان الاجتماعى فى تشكيل الضمير أى قد تغير فيه بنسبه بسيطة ولكن أبدا لن تصنعه
اعتقد ان ما نحن إلا ضمائر تمشى على الأرض وتصيغ كل ما حولها من حياة وشكرا
kalecoper
25-03-2006, 11:50 PM
والله اللى انا اعرفه ان الضمير يصنع الانسان لكن
ما معنى ان الضمير يصنع الكيان الاجتماعى؟
حاسس انها كلمه ليس لها محل من الاعراب
عذرا و....
و شكرا
mostafa
Dragon Shadow
26-03-2006, 12:39 AM
أجيب على تساؤلك أخي الكريم على قدر تفكيري بالأمر ....
أرهقني التفكير كثيراً بشأن الضمير ، وكيف يقودنا ، ويتحكم بأفعالنا ويُغير من قراراتنا ، وبدا لي أن الضمير هو الأصل والباقي يتبعه ، كتفسير مجرد ومنطقي للأمر ،
وعدت لحيرتي مرة أخرى عندما برز لي سؤال لم أجد له إجابه وهو
هل الضمير معصوم ؟
فلو كان معصوم لكان جميعنا بخير في النهاية
أم أن الإنسان عبارة عن بذرة خير أو شر وعلى شاكلة البذرة تنمو الشجرة ....
مازلت في حيرة من أمري !!!!
atefhelal
26-03-2006, 02:30 PM
أخى الفاضل مصطفى سلام
وجدت أن أخى الفاضل الإسكندرانى قد دخل على موضوعك مدخلا سليما ، حيث بدأ بتعريف لفظ الضمير ، فأورد فى هذا الشأن ماتحدث به الإمام الغزالى (رحمة الله عليه) عن النفس اللوامة .. واسمح لى أن أزيد على ذلك لمجرد الإيضاح ماورد فى مفاهيم الموسوعة الإسلامية الصادرة عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، حيث يقول الأستاذ الدكتور / السيد محمد الشاهد عن لفظ " الضمير " مايلى :
الضمير
لغة: هو ما دل على متكلم كـ "أنا" أو مخاطب كـ "أنت " أو غائب كـ "هو" ومنه البارز والمستتر، فالبارز "قمت " أما المستتر فهو كالمقدر نحو قولك "قم " كما فى اللسان.
ولم يرد هذا اللفظ فى القرآن الكريم ولا فى السنة المطهرة ولم أجد كذلك لفظا قرآنيا يشترك مع هذا اللفظ فى الأصل سوى لفظ "ضامر" وهو ما جاء فى قوله تعالى: {وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق}الحج:27.
واصطلاحا: فيعرف الضمير بأنه خاصية يصدر بها الإنسان أحكاما مباشرة على القيم الأخلاقية لأعمال معينة، فإن تعلق فيما لم يقع بعد فقد يكون أمرا بالفعل أو نهيا عنه.
وقد عنى به من الفلاسفة أصحاب المدرسة الحدسية، واعتبروه قوة فطرية يميز بها الإنسان بين الخير والشر تلقائيا دون خبرة مسبقة أو توجهيه من الآخرين ، أما أصحاب المدرسة الطبيعية (المادية) فقد أرجعوا أحكام الضمير إلى التجربة أى الخبرة السابقة وربطوا قيمة الفعل الأخلاقى بنتائجه دون غيرها.
أما فى الفكر الإسلامى فيستخدم لفظ الضمير، بالمعنى اللغوى فى الدرجة الأولى.
أما المعنى الاصطلاحى للضمير فيعبر عنه بلفظ النفس اللوامة وهو المصطلح القرآنى المأخوذ من قوله تعالى {ولا أقسم بالنفس اللوامة}القيامة:2 ، حيث تقوم النفس اللوامة بمحاسبة الإنسان عما بدر منه ، فى هذا المعنى يقول الحسن البصرى ت: (110هـ) فى النفس اللوامة: إن المؤمن والله لا نراه إلا لائما لنفسه ، ما أردت بكلمتى؟ ما أردت بأكلتى؟ ما أردت بحديث نفسى؟ وإن الفاجر يمضى قدما لا يعاتب نفسه.
أما ابن جرير الطبرى فيعرف النفس اللوامة بأنها: التى تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات.
بذلك يتفق المعنى المقصود بالنفس اللوامة فى القرآن الكريم مع المعنى المقصود بلفظ "الضمير" فى الاصطلاح فى الفكر الحديث.
فالمقصود من كلا المصطلحين أنه جهاز مراقبة ومحاسبة داخل الإنسان السوى، يُقيِّم ويُقوِّم أعماله السابقة واللاحقة ويصدر عليها حكما أخلاقيا بالخير أوالشر.
وللشاعر المصرى المعروف "المنفلوطى" قصيدة بعنوان " الضمير" نشرت ضمن ديوانه الشعرى (ديوان أتى النصر).
أ.د/السيد محمد الشاهد
atefhelal
26-03-2006, 02:44 PM
وأرجو أن تسمح لى ظروفى بمداخلة أخرى فى الموضوع .. حيث أنى أرى تساؤل الأخ الفاضل مصطفى غاية فى الأهمية .. من حيث : هل الضمير بمفهومه الإصطلاحى هو لفظ "القلب" أو يقترب من معناه كما ورد بالتنزيل الحكيم ، وقد أتى لفظ "القلب" فى آيات كثيرة منها :
" يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم" (الشعراء 89 ) ... " وطبع على قلوبهم فهم لايفقهون" (التوبة 87) وتكررت بسورة المنافقين آية 3 ..
وهل الضمير بالمعنى الإصطلاحى له علاقة سببية بالحياة الإجتماعية أو بالكيان الإجتماعى .. أشك فى ذلك .. لأن الضمير علاقته أوثق بالفكر الدينى والرسالات السماوية وبمدى قوة العقيدة وثباتها .. وأرى أن أفضل ماتم نشره عن هذا الموضوع هو كتاب "فجر الضمير" لجيمس هنرى بريستيد ... ترجمة المؤرخ المصرى النابغة الدكتور سليم حسن ..
مصطفى سلام
26-03-2006, 05:58 PM
دراسة رائعة يا أستاذ عاطف هلال ...أتيت بها أثناء إعدادى لدراسة مماثلة لن تخرج عما أوردت فى يعقيبك إلا قليلا ..
شكرا لهذا الثراء
علاء زين الدين
26-03-2006, 09:42 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذا التساؤل المثمر،
أوافق أخي الفاضل عاطف هلال على ربط مصطلح الضمير بالنفس اللوامة، وقد يكادا يكونا مترادفين. وأضيف أن النبي صلى عليه وسلم تحدث عن الضمير أيضاً في الحديث المعروف:
(( الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ))
فهذه الاستعارة النبوية البليغة للحك لابد أنها تشير إلى الشعور بالذنب الذي يتولد في الضمير.
ونوه أخونا الفاضل عاطف إلى علاقة ما بين الضمير وبين القلب المذكور في القرآن والحديث, ولعل الإشارة إلى الصدر في الحديث السابق تدور حول القلب دون تحديد مطلق. وهذ من بلاغته صلى الله عليه وسلم.
كما أن هناك حديث آخر يشار فيه إلى القلب ودوره في حماية النفس من الإثم إن كان سليما وعجزه عن ذلك إن كان فاسداً:
عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب )) رواه البخاري و مسلم
والضمير كما ذكر أكثر من واحد من المشاركين نوعان، ضمير الفرد وضمير الجماعة أو المجتمع. أما الضمير الفرد فأعتقد أنه موجود بالفطرة وهو في حالة النفس اللوامة كما بالأعلى، والتي هي في صراع مستمر مع النفس الأمارة بالسوء. والحالتان تجتمعان في النفس في صراع مستمر بين الخير والشر وبين الفلاح والهلاك. فإذا غلب على النفس حالة النفس اللوامة وندر شرها اقتربت من حال النفس المطمئنة، وإذا حدث العكس والعياذ بالله زاد مرض القلب حتى يقترب من حالة القلب الميت .. حفظنا الله وإياكم منه. ولكن الله يذكرنا بأن الأمل في حياة القلب حتى بعد موته موجود دائماً .. فانظر إلى تسلسل الآيتين من سورة الحديد:
(( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) ))
وآية سورة الأنعام:
(( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))
ولعل الضمير المجتمع للجماعة أو الأمة هو محصلة اجتماع الضمائر المنفردة لأعضاء الجماعة. وأعتقد أن هذا التدافع بين النفسين يجري أيضاً في ضمير الجماعة كما يجري في نفس الإنسان الفرد. ولعل بعضنا تحاور في موضوع آخر عن التناقضات التي في مجتمعنا وقلنا أن مجتمعنا مريض لم يمت بعد. فالأمل إذن مازال موجودا رغم أن المرض في حالة متقدمة.
أرجو أخي الفاضل ألا أكون خرجت عن موضوعك القيم .. وجزاك الله خيراً.
لميس الامام
26-03-2006, 10:10 PM
أخي مصطفى
اولا تحية واكبار على هذا الموضوع العميق النفسي الاجتماعي دائما ما تثرينا بمواضيعك الرائعة ..اسمح لي يا اخ مصطفى ان اقوم بابداء الرأي وصدقا يفتح ابوابا كثيرة امامي لاسهب عرض رأيي المتواضع
لنعرف الضمير اولا / ما هو الضمير؟ ان الضمير هو مزج من الفكر ومزج من نوايا النفس الانسانية
والكيان الاجتماعي ما هو الا مجموعة من الأفراد القائمين على الربط بين العمل والخلق لخلق مجتمع ما
قبل كل شئ ان الاسلام يكرس جهودا ضخمة للتغلغل في اعماق النفس الانسانية وغرس تعاليمه في جوهرها حتى تستحيل جزءا معتمد في اصلاحه العام على تهذيبها - النفس الانسانية -
قبل كل شئ ما خلدت رسالات الانبياء والرسل وكونت حولها من جماهير المؤمنين الا لأن النفس الانسانية كانت موضوع عملها ومحور نشاطها فلم تكن تعاليمهم قشورا ملصقة فتسقط في مضطرب الحياة المتحركة ولا ألوانا مفتعلة تبهت على مر الزمن لا لقد تم خلط الضمير بطوايا النفس , فأصبحت تهيمن على وساوس الطبيعة البشرية وتتحكم في اتجاهاتها.
وربما تحدثت الرسالات عن المجتمع وأوضاعه وقدمت ما يعرو هذه النواحي من علل فالنفس الانسانية الصالحة والضمائر الحية هي البرنامج المفضل لكل إصلاح اجتماعي والخلق القوي هو الضمان الخالد لكل حضارة وليس في هذا توهين عن عمل الساعين لبناء المجتمعات بل هو تنويه بقيمة الاصلاح النفسي في صيانة الحياة واسعاد الأحياء ومن هنا كانت الضمائر الحية والنفس الانسانية هي الدعامة الآولى لتغليب الخير في هذه الحياة واصلاح الكيان الاجتماعي على وجه الخصوص فإذا لم تصلح النفس ستظلم الآفاق وتسود الفتن في حاضر الناس ومستقبلهم.
إن الضمائر الميتة هي تلك التي تثير الفوضى في اركان المجتمع ونظمه وتستطيع النفاذ منه الى أغراضها الدنيئة فتختل الموازين الاجتماعية وتعم الفوضى في كيان المجتمع القائم وأما الضمائر الحية والنفوس الانسانية الكريمة فإنها القادرة على ان ترقع الفتوق في الأحوال المختلة ليشرق نبلها من داخلها فتحسن التصرف والمسير في ارساء الحياة الاجتماعية والكيان الانساني..
ولذلك يقول الله تعالي في محكم كتابه العزيز:
}ن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال{ سورة الرعد 11
وأما هلاك المجتمعات وانحطاطها وفسادها فيصوره الله تعالى في الاية الكريمة:
}كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم . ان الله قوي شديد العقاب ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم{سورة الأنفال 52،53
أرجو ان اكون قد قمت بما ينفع من طرح رأيي المتواضع..
مع تمنياتي لك بكل الخير والسعادة
لميس الامام
a_leader
27-03-2006, 12:13 PM
أستاذى العزيز
ان الانسان يولد على فطرة الله
ثم شيئا فشيئا يكتسب اخلاقياته من المجتمع الصغير الذى يعيش فيه ( الاب و الام و الاخوة )
ثم يبدأ فى الاختلاط بمجتمع اكبر ( العائلة ) و هكذا ......
و يكتسب الانسان اخلاقياته من مجتمعه بطبيعة الحال
فإذا ما كان ما حوله مستقيما نشأ مستقيما
و اذا كان ما حوله دون ذلك نشأ هو ايضا كذلك
بمعنى ان مجتمع الانسان اما ينمى فطرته التى منها يستمد ضميره او يذهب به الى الهاوية
و من ثم فان الكيان الاجتماعى هو الذى ينمى الضمير او يذهب به ادراج الرياح
شكرا لك استاذنا الكبير ,,
ميكانيكا وبس
27-03-2006, 03:15 PM
متهيألى إن الضمير هو اهم اساس فى الكيان الاجتماعى ولكن عندما يكون الكيان الاجتماعى ككل منعدم الضمير فعلى ضمير الفرد السلام.......... وتحياتى للأستاذ مصطفى على روعة السؤال....
وتحياتى لبنت مصر على الدعوه اللطيفه دى................
حاتم ابو
27-03-2006, 08:45 PM
اكيد الضمير هو اللي بيصنع الكيان الاجتماعي
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.