سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زلال الوجد ِ فى مُكاشفةِ الجمال


الوهج الدامى
08-02-2006, 12:31 PM
إهـــــــــــــــداء :



أشهرى نهديكِ يا فتنتى
إننى أكبر من هذا الوصال
لهفتى الخرساء ذى فى أضلعى
فأنا المفطوم من غيرإبتهال
وأنا اللاهب فى نشوتهِ
رجفة الخائف والمرتبك الظلال
وهج الشوق الذى فى مُهجتى
وهج القلب بشتاءات الخيال .

// ** // ** // ** //



زلال الوجد فى مُكاشفة الجمال (( 1 ) )

بى روح حوريةٍٍٍ ؛ إشراقها ..
كالبرقِ كالوجد كالإيماضِ فى الظُّلَّمِ .

هى التى
شاء لها المُّلكّ عرش الهوى ؛وأستباح سوسنها ولَّهُ الرؤىَّ
فأستافق الحلم فى الوَّسنِ ..
كرََّّى مُشتبكِ الحواسِ .. إيماضهُّ جوى يحيط بمكنون سر الولوج بهائها
من طعنةِ الكشف لميراث السنَّا المخالط فوح وجدها المشبوب باللهبِ
إلى ذرى لم يخالطها ألم .

هى التى ..
إحترقت كالوردة ِ ما بخلَّ عبيرها ؛ ولا أضاعت أوراقها ظلِّى
أما عشق : ..
فآتت مبعثرة العويل ؛ مرتعبةً
فكسوتها أمناً من بعد خوفِِِِ ..
وكسوت الأمن حنانا ؛
وكسوت الحنان َّ .. ولَّها
فما أنداح غيابها فيى ؛
ولا أغترفتُ من حرفى
إلا وبى منها .. مكانا
فسلاماً عليها ..
أينما كانتْ ؛ وسلاماً على المُهتدين ..
سلاماً عليها حين تقوم الليل كثيراً ؛
وحين تؤوب لسجدة الروح ترتيلا
وحين تسود فى العالمين آيةً آخرى .
سلام عليها .. وعليكم .. وعليَّا
من بهائها ..مثل مالها فى القلبِ
من حلولٍ فى الحِلِّ ؛ والترحال
سلاماً على نطفة الوهج التى
تموسقت فى كاف تكوينى من مستنزل الوحى
لخطبة وداعى ..
هناك .. تخلقت بى برقاً .. وتلبستنى زلالا ؛ ومطرا
وأستوت على عرشى .
باحت ففاح أريجها فى الأرضِِِِ..
أضاء ت ..
فأحترقتُ بنزفى؛
وتلبسنى حلولها فى القلبِ
أنواراً تُكوثر الآنى برحمتها ؛ وتفاجىء الآتى بمغفرة ٍ
حَّّلَّ نداها قبل الخروج لمفازة الوجدِ الوئيدِ فى حصير التمنى

هناك.. أرتنى هندسة بهائها .. حيث أكون
حجر الزاوية الذى دونه تذوى روحها
على سعير الحنين ؛ وعرفتنى بأنى :
كرَّى آيل للوسنِِِِِِِِِِ؛
ووسناً مستغرق الإيفاق فى وجلِّ البوحِ
مستطرفُ الإيماضِ ؛
واللحن .. إعادة هيكلة الكونِ بما يُشابه
أزرق الفتنةِ فى طباق السمو بجناسِ الإشراقِ ؛
وّ...
زملتنى ...
أخذتْ نفساً عميقاً من تراب صيرورتها ؛ ونفحتنى
وهج البوح فى متون التغنى ..
سراجاً يتبع بهائها ؛
ويحرقنى ...
هى نشوةً آخرى ؛ وأحتسبُ رجفة الأشواقِ لديدان الأرضِ ؛
هى رعشة آخرى ؛ وأستفيق ُ على باب لحنى ؛
هى تغريدةُ .. وأنتهى منى .!
فأعيدينى لى ...
أُعيذكِ من البكاء على أطلال لحنى
أُعيذكِ من لقيمات التمنى التى لا تُغنى
ولا تُسمن فى الحزنِ .
أعيذكِ من لفحة النار فى هشيمكِ الذى زلزلزنى ؛
وأقام من نثََّّّار تهرئه .. سيسيبان الحلم فى ماء الرؤى
وأنزل زلاله بقحط المغنى
مهرجاناً من زهور المُنى
ترقص على إيقاع نبضى .. :
ملائكةً ترعش لقولى .. ؛
وأبالسةً ... يحدوها أمل العودة
لنبع اللحنِِِِ ..!
أُعيذكِ منى ؛ ومن ..
مكابدات خليق طيفكِ بمكاشفة الرحيق المختوم
بلوح ا لجمالِِِِِِِِِِ فى باح الشجنِ .
أعيدينى لى .. أُعيذكِ من هوس المحبين بلغة الفقدِ ؛
ومن فرطِ الشوق لإحتراق فراش الخميل بالوهجِ ..
فلك العُتبىَّّّ...
لكِ العُتبىَّ ..
من مستصغر النزف ِ .. لإشتعال الفجر فى بؤبؤ قلبى ..
بركاناً ..
يهتفُ بدم الألق ِ؛
لكِ العُتبىَّ حتى ترتضى عنكِ القناديل المعلقة فى سقيفة الحدس
تضيئنى ؛ تضىء الطريق لإلف مجذوب كنتهم
... أ ا ا نا ...
أول الأحلام ؛ وآخرها ..
.. لكِ ..
العتبىَّ حتى أرضى عنكِ ؛ فأُرضيكِ بما يبغى لعظيم شانكِ ؛ وجلال قدرى .
لكِ بشاشة الروح فى مسرى القلب إلى أقصاه فى البلاد
الـــــ .. خلف الحُجبِ ؛
ومعراج التموسق فى الحبقِ ..؛
لكِ جلباب أمى .. بخيط الحب.. خيطيه ؛
وأغزلى من دمكِ
وشاحها ..
أغزليه ؛ وأغزلينى ...
من عرق البيوتِ حكاية آخرى ..
لممدوح فى الهوى متعنى بلمحة صفو ساعة غفو العقلِ
عن باطن الفكرِ فى إنشودة آياتها تُتَّّّّّرى على ذرى الليلِ
تفاجىءَّّّ بالمهملِ المُهمشِ قاتِّلها على ناصيةٍ.. صُغرى
لا يراها البارعين فى حذقِ الحرف
بإتباع مؤسسى اللغة المهرة
فى براح الأبد تستطلع الرؤيا :
مازال الهلال .. بعيدا
والليك .. قريب .
مازال الوصل ممكنا
والموتُ .. غريبْ
مازلتُ بعتبكِ واقف
والبوح رهيب.

لكِ ..
حكايتى مغنطيها على قرصكِ الصلب شبيه الطود
.. مغنطيها ؛ وأبعثيها للآفاق ِ ..
هاجساً بعيد المنالِ..
كان مُمكناً فيما وراء المحالِ ؛
فضى بكارة لحنها على راحتيكِ ..
بين أناملكِ .. . دليكيها
ولا تنتظرى ديكِ الجنِ ... ؛
ولا الجن .. ؛
فلستِ بلقيس ..؛
ولا سليمان .. كاننى
ولكنكِ .. الذات ..
ذاتــى ..
لكِ التجلى حتى يرَّقى فى الصلواتِ طهركِ
لكِ التجلى حتى أَّنقى ..!


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث