إحساس شاعر
27-12-2005, 11:29 AM
حبيبتي ونور فؤادي .. قلبي وحنيني الخالد
http://taqnia.com/ra7ail/ar/w5.jpg
بنت بلدى
لحظاتك ممزوجه بعطر الوفاء يا ذات الملامح الملائكيه .. فقبل أن أبعث بنثرات أشواقي سأدعوك لضيافة الشوق الذي يلتهمني كل صباح .. ويلفضني كل مساء .. ولن أمكث في حانات الصمت كثيراً فقبلك لا شيء يذكر ، وعند الرحيل للذكرى أجد أن العالم امتزج بأحاديث الجنون تارةً ، وبالذي يفصلني عن كل شيء ليعيدني إليك .. سأعلن تمردي على عموم الماضي لأكون معك حيث يجب أن يكون النبض .
أميرتي ...
تطغى كلماتك ببراءتها مسامعي تجعلني أكن لذاتي احترام الحنين ،، تجعلني أنظر حولي عن أنثى تكون بذات خصال البراءة التي تزين جمالك ... وهنا وقبل أن أجد بعداً آخر لما تنزفه مشاعري تجاهك أتوقف لأرتوي من عينيكْ .. ذاك الغدير الذي ألهمه الرحمن زينة الشفافيه .. وحينما أعود لذات الحروف التي حفرتها أناملي على صدر الورق لا يكون أمامي إلا أن أرتقي من بين يديك ، واشعر بالعالم من حولي ورود وأنا تاجاً من شرايين الندى يضمهم .. حقاً أشعر أن العالم من حولي يسألني عن العطر وهم يشتمون رائحة المسك من أحشائي متى قبلت شفتاي اسمك .. يسألونني كيف لي أن أمضي الحياة والمسافات طويلة ،، وفي سؤالهم إدراك خضاب خطوتك على طرقات ابتساماتي .. يسألونني عنك أشياء تؤرقهم وأنا أعشقك متى ترسمين براءتك على حيطان غجريتهم .. أعشقكِ متى جعلتي نبضاتي ترتحل من صدري لتسكن في وطن أحشاءك . نعم أحبك وأدرك أن الحب الذي في أعماقي لا يمكن أن تكتبه الأقلام فهو قبل أن يولد من رحمي حملت به نبضاتك لنلدها صدقاً من صدق الولاء ، ومن عاطفة أجنة المشاعر الرقيقة التي تتبناها أطرافنا . أحبك وأدرك أن عالمي بك يكتمل وبأن الوقت الذي سأقضيه في حياتي معك لن يكون سوى مذكرات نمضيها سوياً لنصل معاً إلى واحة الجمال في ملامحنا وفي كلماتنا التي تكتبنا في الأعماق . أحببتك سيدتي أميرة وقبل أن ألقاك سكنتني أميرة .. وستبقين ذات الأميرة التي عشقتها أعماقي قبل لقاءها ومن لقاءها ..
http://taqnia.com/ra7ail/ar/w5.jpg
بنت بلدى
لحظاتك ممزوجه بعطر الوفاء يا ذات الملامح الملائكيه .. فقبل أن أبعث بنثرات أشواقي سأدعوك لضيافة الشوق الذي يلتهمني كل صباح .. ويلفضني كل مساء .. ولن أمكث في حانات الصمت كثيراً فقبلك لا شيء يذكر ، وعند الرحيل للذكرى أجد أن العالم امتزج بأحاديث الجنون تارةً ، وبالذي يفصلني عن كل شيء ليعيدني إليك .. سأعلن تمردي على عموم الماضي لأكون معك حيث يجب أن يكون النبض .
أميرتي ...
تطغى كلماتك ببراءتها مسامعي تجعلني أكن لذاتي احترام الحنين ،، تجعلني أنظر حولي عن أنثى تكون بذات خصال البراءة التي تزين جمالك ... وهنا وقبل أن أجد بعداً آخر لما تنزفه مشاعري تجاهك أتوقف لأرتوي من عينيكْ .. ذاك الغدير الذي ألهمه الرحمن زينة الشفافيه .. وحينما أعود لذات الحروف التي حفرتها أناملي على صدر الورق لا يكون أمامي إلا أن أرتقي من بين يديك ، واشعر بالعالم من حولي ورود وأنا تاجاً من شرايين الندى يضمهم .. حقاً أشعر أن العالم من حولي يسألني عن العطر وهم يشتمون رائحة المسك من أحشائي متى قبلت شفتاي اسمك .. يسألونني كيف لي أن أمضي الحياة والمسافات طويلة ،، وفي سؤالهم إدراك خضاب خطوتك على طرقات ابتساماتي .. يسألونني عنك أشياء تؤرقهم وأنا أعشقك متى ترسمين براءتك على حيطان غجريتهم .. أعشقكِ متى جعلتي نبضاتي ترتحل من صدري لتسكن في وطن أحشاءك . نعم أحبك وأدرك أن الحب الذي في أعماقي لا يمكن أن تكتبه الأقلام فهو قبل أن يولد من رحمي حملت به نبضاتك لنلدها صدقاً من صدق الولاء ، ومن عاطفة أجنة المشاعر الرقيقة التي تتبناها أطرافنا . أحبك وأدرك أن عالمي بك يكتمل وبأن الوقت الذي سأقضيه في حياتي معك لن يكون سوى مذكرات نمضيها سوياً لنصل معاً إلى واحة الجمال في ملامحنا وفي كلماتنا التي تكتبنا في الأعماق . أحببتك سيدتي أميرة وقبل أن ألقاك سكنتني أميرة .. وستبقين ذات الأميرة التي عشقتها أعماقي قبل لقاءها ومن لقاءها ..