ولاء نور الدين
24-12-2005, 01:31 PM
سرد لمختلف تفاصيل الجلسة السابعة لمحاكمة صدام وأعوانه
- بدأت الجلسة السابعة كالعادة بالمناداة على المتهمين الذين جلسوا بالترتيب نفسه الذي درجت عليه العادة.
- دخل برزان التكريتي(الاخ غير الشقيق لصدام) وجلس في مكانه وكان في الجلسة السابقة قد صرّح بأنه مريض ويريد أن يقتصر حضوره على مداخلة سيقول فيها أشياء خطيرة.
- على خلاف الشاهد الأول للجلسة السابقة، أدلى الشاهد الأول للجلسة السابعة بإفادته من وراء ستار لأسباب أمنية وكذلك فعل الشاهدان الآخران.
- قال المتهم إنّ أباه وجدته وأعمامه اعتقلوا عقب حادثة الدجيل وإنّ جدته خرجت من المعتقل برفقة عائلات أخرى بعد أربع سنوات من الاحتجاز.
- المحامي القطري نجيب النعيمي يعلّق على إفادة الشاهد بالقول إنّها إفادة عن الغير.
- طلب صدام السماح بمداخلة له، فقال: لدي سؤال قانوني لكي اعرف حقوقي، بصرف النظر عن شرعية او عدم شرعية المحكمة..
- اتهم صدام الإدعاء بالكذب، وقال: الإدعاء كذب على المحكمة؟
- ثار الادعاء، واعترض على نعت صدام له بـ "الكذب."
- رد القاضي مخاطبا صدام: ولكن ألا ترى أن كلمة كذب صعبة؟ يمكنك التعبير عنها بأسلوب آخر.
- ابتسم صدام وقال: حسنا.. نقول ادعى أو قال كلاما غير صحيح.
- صدام يقول إن البيت الأبيض هو الكذاب والتاريخ أثبت ذلك.
- زعم صدام انه حاول التصدي بنفسه للقوات الأمريكية حين دخلت بغداد في إبريل .2003 وقال متحدثا عن اليوم الأول لدخول القوات الأميركية إلى بغداد حملت القاذفة وتوجهت بالقرب من مسجد ام الطبول (غرب بغداد) لكن دباباتهم استدارت قبل وصولي بدقائق مشيرا إلى أن نائبه طه ياسين رمضان قال لي هذا انتحار وتخل عن المسؤولية.
- قال صدام إنه "لم يتماثل للشفاء إلا بعد مرور ثلاثة أشهر كاملة بعد تعرضه للتعذيب."
- رئيس هيئة الادعاء جعفر الموسوي يطلب من القاضي أن يلزم "المتهم بالموضوع.
- برزان التكريتي يتهم الادعاء العام بعدم الحيادية ويقول إنّ أعضاء الادعاء هم "بعثيون" وأنّ أعضاء آخرين عملوا مع قوات الأمن.
- برزان يقول إن الانتماء لحزب البعث "شرف لأنه حزب الكرامة وليس حزب الزوايا المظلمة."
- برزان يهدد بعدم حضور جلسات المحاكمة المقبلة إذا ما قطع الصوت على جلسات المحكمة المنقولة تلفزيونيا إلى العراقيين.
- محامو الدفاع يطلبون إخراج شرطي، يقول متهمون إنه "اعتدى عليهم داخل القاعة."
- نوعية الصورة في الجلسة المسائية بدت أسوأ من النوعية التي درجت أن تكون عليها في الجلستين السابقتين.
- المحامي القطري نجيب النعيمي يسأل الشاهد هل شاهد شخصا يقتل أثناء أحداث الدجيل، والشاهد يجيب بلا.
- هيئة الدفاع تتهم الادعاء بالتحامل على المتهمين، والقاضي يقول إنّ الجميع يؤدون أدوارهم في المحاكمة.
- رئيس محكمة الثورة العراقية السابق عواد البندر، المتهم في القضية، يسأل عن معنى "الماء الحار" الذي تحدث عنه أغلب الشهود.
- الرئيس العراقي المخلوع يقول انه كان حريا بالشاكين أن يتقدموا بأي شكاية لدى المكاتب المختصة إبان حكمه خاصة أنّ الأبواب كانت مفتوحة والأمور ميسرة أمامهم للشكاوى.
- صدام يقول هناك من اشتكى على أبناء صدام حسين وتمّ سجن أبناء صدام حسين بسبب شكوى.
- صدام يقول كلّ عراقي (أصيل) يعرف أنّ الشكوى كانت ممكنة في عهد صدام حسين.
- صدام يسخر من الديموقراطية الاميركية التي حرمته من ساعته ويقول ساعتي التي اهدتها اليّ احدى بناتي المشردات سرقوها مني مع بعض النقود.
- برزان التكريتي يسأل الشاهد الثاني عن وصف البناية التي قال إنها تابعة لجهاز الاستخبارات وجرى اعتقاله فيها.
- الشاهد يقول إنّ البناية معروفة من الجميع وبرزان يؤكد عدم صحة الإجابة.
- برزان يشكر القاضي ويقول إنه لا يستعطف أحدا ولا يريد معاملة خاصة.
- قال الشاهد الثالث إن الأطفال الذين كانوا معتقلين مع أهاليهم، أصيبوا بمرض الكساح بسبب عدم وجود ضوء للشمس، خلال وجودهم في القاطع الثاني من المعتقل.
- ثم بكى الشاهد أثناء روايته لظروف اعتقاله وأفراد عائلته.
- وأكد الشاهد أن لجنة حضرت وطلبت تقديم تبرعات باسم "قادسية صدام"، وأن التبرعات التي تم جمعها كانت عبارة عن خواتم وأساور ذهبية، وغيرها من الحلي.
- عندما سئل الشاهد على من يوجه شكواه، فقال صدام حسين، وهنا شوهد صدام وهو يبتسم.
- وصف الدفاع الشهادات جميعها بأنها ملفقة، مشيراً إلى أن الاتهامات لا ترقى لمستوى الإبادة الجماعية.
- أكد صدام أن طول فترة اعتقال بعض الأسر والأفراد أنما تعود لخطأ إداري، ليس إلا، وأنه أصدر عفواً عن عدد من المحكوم عليهم بالإعدام.
- كرر صدام وصف «الشاهد» بأنه «متهم»، وعندما تم تذكيره بأنه هو المتهم، قال ضاحكاً إنه لا يعتبر نفسه متهما.
- طه ياسين رمضان، قال إن سيناريو الشهادة في هذه الجلسة تغير.
- طالب طه ياسين رمضان بإثبات أن لديه شركة وأنها تمتلك جرافات وسيارات شاحنة وغير ذلك.
- انقطع الصوت من المصدر أثناء إلقاء طه ياسين رمضان بمداخلته، محاولاً الدفع بإفادات الشهود.
- برزان يجادل بأن الشهود والمشتكين يحاولون عدم التطرق لوجود عملية اغتيال لصدام في الدجيل من خلال وصف العملية بأنها حادث.
- أكد برزان أن المشتكين كانوا محجوزين بأمر وزير الداخلية آنذاك، وأنهم لم يكونوا معتقلين.
- قال برزان إنه تمت مصادرة حقيبة يد له فيها أموال (50 ألف دولار)، بالإضافة إلى ساعة، وأنه تمت مصادرتها.. وانقطع الصوت أثناء مداخلته.
- حول القاضي الجلسة إلى جلسة مغلقة، نظراً لما اعتبروه أقوالا خطيرة لبرزان.
- اتهم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين البيت الابيض بالكذب حينما قال ان لديه أسلحة كيماوية قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
- قال صدام للمحكمة إن البيت الأبيض كذب حينما قال ان العراق لديه أسلحة كيماوية وكذب مجددا حينما قال ان صدام مخطيء.
- وربما يكون الاتهام الثاني رد على نفي البيت الأبيض لما قاله صدام يوم الأربعاء عن تعرضه للتعذيب.
الموضوع مجمع من المواقع الاخبارية بالنت
مع الشكر
*8*
- بدأت الجلسة السابعة كالعادة بالمناداة على المتهمين الذين جلسوا بالترتيب نفسه الذي درجت عليه العادة.
- دخل برزان التكريتي(الاخ غير الشقيق لصدام) وجلس في مكانه وكان في الجلسة السابقة قد صرّح بأنه مريض ويريد أن يقتصر حضوره على مداخلة سيقول فيها أشياء خطيرة.
- على خلاف الشاهد الأول للجلسة السابقة، أدلى الشاهد الأول للجلسة السابعة بإفادته من وراء ستار لأسباب أمنية وكذلك فعل الشاهدان الآخران.
- قال المتهم إنّ أباه وجدته وأعمامه اعتقلوا عقب حادثة الدجيل وإنّ جدته خرجت من المعتقل برفقة عائلات أخرى بعد أربع سنوات من الاحتجاز.
- المحامي القطري نجيب النعيمي يعلّق على إفادة الشاهد بالقول إنّها إفادة عن الغير.
- طلب صدام السماح بمداخلة له، فقال: لدي سؤال قانوني لكي اعرف حقوقي، بصرف النظر عن شرعية او عدم شرعية المحكمة..
- اتهم صدام الإدعاء بالكذب، وقال: الإدعاء كذب على المحكمة؟
- ثار الادعاء، واعترض على نعت صدام له بـ "الكذب."
- رد القاضي مخاطبا صدام: ولكن ألا ترى أن كلمة كذب صعبة؟ يمكنك التعبير عنها بأسلوب آخر.
- ابتسم صدام وقال: حسنا.. نقول ادعى أو قال كلاما غير صحيح.
- صدام يقول إن البيت الأبيض هو الكذاب والتاريخ أثبت ذلك.
- زعم صدام انه حاول التصدي بنفسه للقوات الأمريكية حين دخلت بغداد في إبريل .2003 وقال متحدثا عن اليوم الأول لدخول القوات الأميركية إلى بغداد حملت القاذفة وتوجهت بالقرب من مسجد ام الطبول (غرب بغداد) لكن دباباتهم استدارت قبل وصولي بدقائق مشيرا إلى أن نائبه طه ياسين رمضان قال لي هذا انتحار وتخل عن المسؤولية.
- قال صدام إنه "لم يتماثل للشفاء إلا بعد مرور ثلاثة أشهر كاملة بعد تعرضه للتعذيب."
- رئيس هيئة الادعاء جعفر الموسوي يطلب من القاضي أن يلزم "المتهم بالموضوع.
- برزان التكريتي يتهم الادعاء العام بعدم الحيادية ويقول إنّ أعضاء الادعاء هم "بعثيون" وأنّ أعضاء آخرين عملوا مع قوات الأمن.
- برزان يقول إن الانتماء لحزب البعث "شرف لأنه حزب الكرامة وليس حزب الزوايا المظلمة."
- برزان يهدد بعدم حضور جلسات المحاكمة المقبلة إذا ما قطع الصوت على جلسات المحكمة المنقولة تلفزيونيا إلى العراقيين.
- محامو الدفاع يطلبون إخراج شرطي، يقول متهمون إنه "اعتدى عليهم داخل القاعة."
- نوعية الصورة في الجلسة المسائية بدت أسوأ من النوعية التي درجت أن تكون عليها في الجلستين السابقتين.
- المحامي القطري نجيب النعيمي يسأل الشاهد هل شاهد شخصا يقتل أثناء أحداث الدجيل، والشاهد يجيب بلا.
- هيئة الدفاع تتهم الادعاء بالتحامل على المتهمين، والقاضي يقول إنّ الجميع يؤدون أدوارهم في المحاكمة.
- رئيس محكمة الثورة العراقية السابق عواد البندر، المتهم في القضية، يسأل عن معنى "الماء الحار" الذي تحدث عنه أغلب الشهود.
- الرئيس العراقي المخلوع يقول انه كان حريا بالشاكين أن يتقدموا بأي شكاية لدى المكاتب المختصة إبان حكمه خاصة أنّ الأبواب كانت مفتوحة والأمور ميسرة أمامهم للشكاوى.
- صدام يقول هناك من اشتكى على أبناء صدام حسين وتمّ سجن أبناء صدام حسين بسبب شكوى.
- صدام يقول كلّ عراقي (أصيل) يعرف أنّ الشكوى كانت ممكنة في عهد صدام حسين.
- صدام يسخر من الديموقراطية الاميركية التي حرمته من ساعته ويقول ساعتي التي اهدتها اليّ احدى بناتي المشردات سرقوها مني مع بعض النقود.
- برزان التكريتي يسأل الشاهد الثاني عن وصف البناية التي قال إنها تابعة لجهاز الاستخبارات وجرى اعتقاله فيها.
- الشاهد يقول إنّ البناية معروفة من الجميع وبرزان يؤكد عدم صحة الإجابة.
- برزان يشكر القاضي ويقول إنه لا يستعطف أحدا ولا يريد معاملة خاصة.
- قال الشاهد الثالث إن الأطفال الذين كانوا معتقلين مع أهاليهم، أصيبوا بمرض الكساح بسبب عدم وجود ضوء للشمس، خلال وجودهم في القاطع الثاني من المعتقل.
- ثم بكى الشاهد أثناء روايته لظروف اعتقاله وأفراد عائلته.
- وأكد الشاهد أن لجنة حضرت وطلبت تقديم تبرعات باسم "قادسية صدام"، وأن التبرعات التي تم جمعها كانت عبارة عن خواتم وأساور ذهبية، وغيرها من الحلي.
- عندما سئل الشاهد على من يوجه شكواه، فقال صدام حسين، وهنا شوهد صدام وهو يبتسم.
- وصف الدفاع الشهادات جميعها بأنها ملفقة، مشيراً إلى أن الاتهامات لا ترقى لمستوى الإبادة الجماعية.
- أكد صدام أن طول فترة اعتقال بعض الأسر والأفراد أنما تعود لخطأ إداري، ليس إلا، وأنه أصدر عفواً عن عدد من المحكوم عليهم بالإعدام.
- كرر صدام وصف «الشاهد» بأنه «متهم»، وعندما تم تذكيره بأنه هو المتهم، قال ضاحكاً إنه لا يعتبر نفسه متهما.
- طه ياسين رمضان، قال إن سيناريو الشهادة في هذه الجلسة تغير.
- طالب طه ياسين رمضان بإثبات أن لديه شركة وأنها تمتلك جرافات وسيارات شاحنة وغير ذلك.
- انقطع الصوت من المصدر أثناء إلقاء طه ياسين رمضان بمداخلته، محاولاً الدفع بإفادات الشهود.
- برزان يجادل بأن الشهود والمشتكين يحاولون عدم التطرق لوجود عملية اغتيال لصدام في الدجيل من خلال وصف العملية بأنها حادث.
- أكد برزان أن المشتكين كانوا محجوزين بأمر وزير الداخلية آنذاك، وأنهم لم يكونوا معتقلين.
- قال برزان إنه تمت مصادرة حقيبة يد له فيها أموال (50 ألف دولار)، بالإضافة إلى ساعة، وأنه تمت مصادرتها.. وانقطع الصوت أثناء مداخلته.
- حول القاضي الجلسة إلى جلسة مغلقة، نظراً لما اعتبروه أقوالا خطيرة لبرزان.
- اتهم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين البيت الابيض بالكذب حينما قال ان لديه أسلحة كيماوية قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
- قال صدام للمحكمة إن البيت الأبيض كذب حينما قال ان العراق لديه أسلحة كيماوية وكذب مجددا حينما قال ان صدام مخطيء.
- وربما يكون الاتهام الثاني رد على نفي البيت الأبيض لما قاله صدام يوم الأربعاء عن تعرضه للتعذيب.
الموضوع مجمع من المواقع الاخبارية بالنت
مع الشكر
*8*