رشا
22-12-2005, 01:11 AM
الكلمات للاخ العزيز اسامة جوهر
مغرورة
مغرورة انت بجمالك مغرورة انت بدلالك
تتلذذين بعذابى وتتمنين أذلالى
تريدينى تحت قدميك جاثياً لأشارة من اصبعك مترقباً
لهمسة من شفتيك متلهفاً
تخرجين على فى اوج الجمال وتمرين امامى فى دلال
قاصدة لفت الانتباه
مظهرة عدم الاهتمام
اميرة فى هودجها عروس فى زينتها
التناقض يملئك ام يملئنى لا اعلم
ابتسامتك العريضه تدعونى لأقترب
فأقترب منك فى حنان
تبتسم شفتيك على استحياء
بسمة المنتصر وزهوة الممتلك
اجد الحيره فى عينيك الامعه كأنك تفكرين فيما تقوليه او تفعليه
لأنهاء هذا اللقاء القصير
وتذهبين فى سرعة الريح
كجارح قضى على فريسة له ويبحث عن جديد
سعيدة بما تركتيه فى نفسى من اثر أليم
وإذا حاولت الابتعاد وفارقتك دون وداع
تبحثين عنى فى كل مكان
اهو حب الذات؟
ام رغبة فى الامتلاك؟
قد يكون الحياء؟!
او الخوف من الضياع فى بحر الاشواق؟!!
ومن امامى تمرين منتظرة قدوم العاشق الولهان
خلفك راكضا متمنياً نظرة الحنان
فأحاول الانشغال بالورقة والقلم
فيستوقفنى القلم صارخاً فى وجهى
أتركنى أتركنى
فكل ما ستكتبه من خيال
واقع امامك غير محال
فاذهب واقتنصه من عيون العشاق
فأسكت القلم فى جيبى
فاقشعرت اصابعى من نبضات قلبى
الذى كان يبكى
كعصفور حبيس فى صدرى
وقتها خانتنى عينى
وازرفت دمعة حزن اشعرتنى بمدى ضعفى
فهبت قدماى لتحملنى
بعيداً عنك وتسكنى
أجدك تنادينى
بصوتك الرنان وسحرك الأخاذ
تثبت قدماى أرضا
يريد ان يهرول إليك قلبى
فيلجمه عقلى
ويقولى لى ابتعد وكفاك جراحاً
يصرخ قلبى انها احلامك وكل أمالك
فتأتين إلى بخطواتك الهادئه
فتتحدثين وتروين وتتسائلين وتجاوبين
والصمت يتملكنى
وانا فى عينيك متأملاً
الان أتيت! بعدما ابتعدت عنكى؟!
أكلما اردت لقياك هجرتك لتركض ورائى؟!!
ويحك يا امرأه ماذا تريدين؟!!!!
اتستمتعين بجرحى
اتريدن أذلالى؟
عشقى وهيامى؟
أعذرينى
لست انا من يعيش اسيراً
لست انا من يعيش ذليلاً
لن اعلق نفسى بأوهام
لن يكون قلبى رهن نظرة العطف والحنان
من ملكة الجمال
اميرة العشاق
فوداعاً يا اميرة قلبى
وداعاً يا حبيبة عمرى
مغرورة
مغرورة انت بجمالك مغرورة انت بدلالك
تتلذذين بعذابى وتتمنين أذلالى
تريدينى تحت قدميك جاثياً لأشارة من اصبعك مترقباً
لهمسة من شفتيك متلهفاً
تخرجين على فى اوج الجمال وتمرين امامى فى دلال
قاصدة لفت الانتباه
مظهرة عدم الاهتمام
اميرة فى هودجها عروس فى زينتها
التناقض يملئك ام يملئنى لا اعلم
ابتسامتك العريضه تدعونى لأقترب
فأقترب منك فى حنان
تبتسم شفتيك على استحياء
بسمة المنتصر وزهوة الممتلك
اجد الحيره فى عينيك الامعه كأنك تفكرين فيما تقوليه او تفعليه
لأنهاء هذا اللقاء القصير
وتذهبين فى سرعة الريح
كجارح قضى على فريسة له ويبحث عن جديد
سعيدة بما تركتيه فى نفسى من اثر أليم
وإذا حاولت الابتعاد وفارقتك دون وداع
تبحثين عنى فى كل مكان
اهو حب الذات؟
ام رغبة فى الامتلاك؟
قد يكون الحياء؟!
او الخوف من الضياع فى بحر الاشواق؟!!
ومن امامى تمرين منتظرة قدوم العاشق الولهان
خلفك راكضا متمنياً نظرة الحنان
فأحاول الانشغال بالورقة والقلم
فيستوقفنى القلم صارخاً فى وجهى
أتركنى أتركنى
فكل ما ستكتبه من خيال
واقع امامك غير محال
فاذهب واقتنصه من عيون العشاق
فأسكت القلم فى جيبى
فاقشعرت اصابعى من نبضات قلبى
الذى كان يبكى
كعصفور حبيس فى صدرى
وقتها خانتنى عينى
وازرفت دمعة حزن اشعرتنى بمدى ضعفى
فهبت قدماى لتحملنى
بعيداً عنك وتسكنى
أجدك تنادينى
بصوتك الرنان وسحرك الأخاذ
تثبت قدماى أرضا
يريد ان يهرول إليك قلبى
فيلجمه عقلى
ويقولى لى ابتعد وكفاك جراحاً
يصرخ قلبى انها احلامك وكل أمالك
فتأتين إلى بخطواتك الهادئه
فتتحدثين وتروين وتتسائلين وتجاوبين
والصمت يتملكنى
وانا فى عينيك متأملاً
الان أتيت! بعدما ابتعدت عنكى؟!
أكلما اردت لقياك هجرتك لتركض ورائى؟!!
ويحك يا امرأه ماذا تريدين؟!!!!
اتستمتعين بجرحى
اتريدن أذلالى؟
عشقى وهيامى؟
أعذرينى
لست انا من يعيش اسيراً
لست انا من يعيش ذليلاً
لن اعلق نفسى بأوهام
لن يكون قلبى رهن نظرة العطف والحنان
من ملكة الجمال
اميرة العشاق
فوداعاً يا اميرة قلبى
وداعاً يا حبيبة عمرى