كتكوتة مصر
08-12-2005, 03:29 PM
قال الفنان الكوميدي أحمد آدم في لقاء تليفزيوني عرض في
أول أيام العيد أن العالم العربي بكل فخر يشهد ميلاد
مغن، ومغنية كل 6ثوان !! ، ولو كنا في مجال الإنتاج العام
بهذا المستوى الرفيع الذي نحن عليه في مجال الغناء،
والرقص، والتنطيط لسبقنا اليابان، وتفوقنا عليها..!؟*14*
وقال الفنان الكوميدي - وهذه جرأة تحسب له: ليتنا نحتفل
في البرامج القادمة، بمخترعين، ومبتكرين، وموهوبين بنفس
حجم احتفالنا بهؤلاء المغنين، والمغنيات حتى لا يظن
العالم اننا أصبحنا "أمة غنائية، رقصية، تنطيطية" فنحن
نفطر على أغنية راقصة، ونتغدى على أغنية راقصة، ونتعشى
على أغنية راقصة، وبين الوجبات الثلاث تكون هناك في
انتظارنا عشرات، بل مئات الأغاني الراقصة *12* *12*
والغريب، والطريف، والمثير في وقت واحد أن كلام أحمد آدم
هذا جاء ضمن برنامج تُغنّي، وترقص فيه مقدمة البرنامج
وتصر على أن يشاركها الرقص، والغناء جميع ضيوفها (بما في
ذلك الشابات، والشباب الذين يتم استئجارهم بغرض التصفيق
الحاد حين تغمز المذيعة بعينيها، أو بطرف يديها نحوهم
فتلتهب الأكف بالتصفيق، أو تهتز الأبدان بالرقص على
طريقة إذا كان رب البيت بالدف ضارب..؟
ولا يبدو هذا الذي نراه أحيانا في بعض الأحياء معقولا،
أو مقبولا عندما نرى (مجموعات شبابية) ترقص على أصوات
الأغاني فتكاد تسد الطريق لكننا أمام الانطلاقات
الغنائية، والمهرجانات، والبرامج، والألبومات، والشرائط،
وهذا الزحف المتواصل، وهذا العطاء المكثف نجد أحيانا
العذر لهذه المجموعات الشبابية التي تشربت من الأغاني
فجرت الأغاني فيهم، وفي عقولهم، وأصبحت تسير حياتهم،
وتسيطر على سلوكهم، وتوجه مشاعرهم، وانفعالاتهم.
وقد أحصيت (150) عنوانا لبرامج، وفقرات، ومنوعات لتقديم
الأغاني في عشرين قناة عربية فضائية أذكر منها هذه
الأسماء على سبيل المثال كما يقولون (مجلة الأغاني، دنيا
المغنى، عالم الأغاني، دنيا الطرب، أغاني وعاجباني،
اغاني ومعاني، شريط الأغاني، الليلة مغنى، مسابقة
الأغاني، غناوينا، أغنية وقصة.. إلخ.. إلخ.. إلخ!
ولو أنني استعرضت كل الأسماء - التي تتحرك على الشاشات
العربية - لانتابكم الخوف من هذا الحرص الشديد على تقديم
هذا الحشد الهائل من الأغا ني على مدار الليل، والنهار،
والظلام، والنور، والشتاء، والصيف (غير تلك الأسماء
البرامجية التي تستضيف نجمات الغناء، ونجومه) وهي ليست
قليلة، وتمتاز بأنها تستمر ما بين 90دقيقة، إلى 120وهي
مدة يعتقد المتحمسون لازدهار الأغاني أنها غير كافية،
ولا تسمن، ولا تغني من جوع؟..
ويعتقد غير المتحمسين لها أنها فوق الحاجة، وأكثر منها،
وأن ضررها - في هذه الحالة - أكبر من فائدتها.
هذا إذا كانت هناك فائدة من الأغاني مثل الترفيه،
والترويح عن النفس التي تواجه تعقيدات الحياة وتصاب
بمعاناتها فتحتاج إلى لحظات ترفيه وترويح).. ومن هناك
يحرص المنتجون، والمصورون، والراقصون على تنويع المشاهد
الخاصة بـ المغنية من المفتوح والمكشوف ، إلى ساقيها
المكشوفتين من الجانبين،*7* ويحرصون أن تحيط بـ المغني
مجموعة من الحسان (لتنسى صوت المطرب، وتتعلق بصورة
الجميلات)..
وهذا يعتبر...
انتكاسة للوطن العربي الذي تزداد حالات الضياع فيه يوما
عن يوم بازدياد عدد المغنيين فيه، والمغنيات مع الاعتراف
سلفا أن الغناء، والرقص، والتنطيط ليس هو السبب الوحيد*13* *13* *13*
لهذا الضياع؟
كتكوتة مصر
م ن ق و ل
أول أيام العيد أن العالم العربي بكل فخر يشهد ميلاد
مغن، ومغنية كل 6ثوان !! ، ولو كنا في مجال الإنتاج العام
بهذا المستوى الرفيع الذي نحن عليه في مجال الغناء،
والرقص، والتنطيط لسبقنا اليابان، وتفوقنا عليها..!؟*14*
وقال الفنان الكوميدي - وهذه جرأة تحسب له: ليتنا نحتفل
في البرامج القادمة، بمخترعين، ومبتكرين، وموهوبين بنفس
حجم احتفالنا بهؤلاء المغنين، والمغنيات حتى لا يظن
العالم اننا أصبحنا "أمة غنائية، رقصية، تنطيطية" فنحن
نفطر على أغنية راقصة، ونتغدى على أغنية راقصة، ونتعشى
على أغنية راقصة، وبين الوجبات الثلاث تكون هناك في
انتظارنا عشرات، بل مئات الأغاني الراقصة *12* *12*
والغريب، والطريف، والمثير في وقت واحد أن كلام أحمد آدم
هذا جاء ضمن برنامج تُغنّي، وترقص فيه مقدمة البرنامج
وتصر على أن يشاركها الرقص، والغناء جميع ضيوفها (بما في
ذلك الشابات، والشباب الذين يتم استئجارهم بغرض التصفيق
الحاد حين تغمز المذيعة بعينيها، أو بطرف يديها نحوهم
فتلتهب الأكف بالتصفيق، أو تهتز الأبدان بالرقص على
طريقة إذا كان رب البيت بالدف ضارب..؟
ولا يبدو هذا الذي نراه أحيانا في بعض الأحياء معقولا،
أو مقبولا عندما نرى (مجموعات شبابية) ترقص على أصوات
الأغاني فتكاد تسد الطريق لكننا أمام الانطلاقات
الغنائية، والمهرجانات، والبرامج، والألبومات، والشرائط،
وهذا الزحف المتواصل، وهذا العطاء المكثف نجد أحيانا
العذر لهذه المجموعات الشبابية التي تشربت من الأغاني
فجرت الأغاني فيهم، وفي عقولهم، وأصبحت تسير حياتهم،
وتسيطر على سلوكهم، وتوجه مشاعرهم، وانفعالاتهم.
وقد أحصيت (150) عنوانا لبرامج، وفقرات، ومنوعات لتقديم
الأغاني في عشرين قناة عربية فضائية أذكر منها هذه
الأسماء على سبيل المثال كما يقولون (مجلة الأغاني، دنيا
المغنى، عالم الأغاني، دنيا الطرب، أغاني وعاجباني،
اغاني ومعاني، شريط الأغاني، الليلة مغنى، مسابقة
الأغاني، غناوينا، أغنية وقصة.. إلخ.. إلخ.. إلخ!
ولو أنني استعرضت كل الأسماء - التي تتحرك على الشاشات
العربية - لانتابكم الخوف من هذا الحرص الشديد على تقديم
هذا الحشد الهائل من الأغا ني على مدار الليل، والنهار،
والظلام، والنور، والشتاء، والصيف (غير تلك الأسماء
البرامجية التي تستضيف نجمات الغناء، ونجومه) وهي ليست
قليلة، وتمتاز بأنها تستمر ما بين 90دقيقة، إلى 120وهي
مدة يعتقد المتحمسون لازدهار الأغاني أنها غير كافية،
ولا تسمن، ولا تغني من جوع؟..
ويعتقد غير المتحمسين لها أنها فوق الحاجة، وأكثر منها،
وأن ضررها - في هذه الحالة - أكبر من فائدتها.
هذا إذا كانت هناك فائدة من الأغاني مثل الترفيه،
والترويح عن النفس التي تواجه تعقيدات الحياة وتصاب
بمعاناتها فتحتاج إلى لحظات ترفيه وترويح).. ومن هناك
يحرص المنتجون، والمصورون، والراقصون على تنويع المشاهد
الخاصة بـ المغنية من المفتوح والمكشوف ، إلى ساقيها
المكشوفتين من الجانبين،*7* ويحرصون أن تحيط بـ المغني
مجموعة من الحسان (لتنسى صوت المطرب، وتتعلق بصورة
الجميلات)..
وهذا يعتبر...
انتكاسة للوطن العربي الذي تزداد حالات الضياع فيه يوما
عن يوم بازدياد عدد المغنيين فيه، والمغنيات مع الاعتراف
سلفا أن الغناء، والرقص، والتنطيط ليس هو السبب الوحيد*13* *13* *13*
لهذا الضياع؟
كتكوتة مصر
م ن ق و ل