زهرة الحنين
03-12-2005, 12:28 AM
http://www.ahliz.org/ah/uploaded/khater.jpg
قصة هذى الخاطرة حتى تكون واضحه للقراء …
شاب عمره 29 ولديه طفل رضيع توفت زوجته بعد الولادة … وفي أحد الأيام يقع بحب فتاة بمقتبل العمر بعمر الزهور 20 سنة وتقع بحبه فتتعلم معه الحب ويعلمها الوفاء ويعلمها كل شيء حتي كان لها الأم والأب والأهل … وكان يقابلها وعلمت أن لديه طفل وبعد ثلاث سنوات من الحب الصادق يتعلق قلب الطفل بها ويردد أسمها كل ليلة وأبوه صامت كاتم هذا الهيام … فتقدم للزواج منها فرفض أهلها رفضا قاطعاً ضاعت محاولاته هباءاً .. فأيقن نهايته وطفله مازال يردد أسمها .
قتيل الخواطر …
أقابلها تحت ظلام الليل .. وأمتد بلمساتها خواطري واحاسيسي ..
وأعلمها بمعاني الحب والوفاء ….
بتغريد المحب في عالمه الصافي وبين أضلعه ….
مخفيه عن أعين العذال يشديه ويترنم بهمساتها في أذنه …
وبقبلة تحرك مشاعره الدفينة في احشائه ..
فيحس برعشة في رأسه وأطرافه ..
فيعلم أنه نال مراده ووجد ضالته …..
والآن يستطيع البوح لها بما في جوفه من شوق .. وحرقة محب … ووفاء خليل متعذب ..
فيصارحها مع الايام بخيبة حظه المعتوه ..
فيكتم حرقة طموح مع الايام كان ينميه ..
آآآههه يالها من سنين تمر في أحضاني وتثقل كياني وصدري الواهي ..
أعرفها بطفلي الصغير ويتلفظ بأسمها بين ثناياهُ ..
وكأنني أحب العالم أن يعرفها .. ويصرخ بصوت واحد بكنيتها ..
أعلمها معاني الحب وكيف أختلفت بين العشاق ومختلف العذر تنتقل ..
تغطي شهواتهم وطموحهم بغلاف الحب والعشق يزاولها ذئب بشري ينال مراده من عفة جميلة ينتهكها ..
فأصور لها أختلاف الاعذار …..
وكيف يكون الوفاء بصورته وجماله اذا دمجت مع حب ووفاءٌ وخليل عهد يصونه ..
وكيف للذكريات أن تنير سنين العمر…
بذهن صورة حبيب علي الوجدان ترتسم ..
فأخبرها أنني كل ليلة اقلب الاوراق اخطها ..
تحت عنوان يثير الوجدان وأطلق عليها خواطري ..
تراكمت الاوراق علي ارفف مكتبي ..
وكل وريقة تذكرني بعهد من الزمان مررنا به ..
فأحثه علي الزواج لكي لااخونه ..
وأنا أعلم بزواجه وقربه سيقرر مقتلي …
فكيف لهذا الكون أن ينشر ثرايا وتراب كان يحمل جثتي ..
فأري زوجها يتمتع بجسد الطف وأرق من همستي ..
فأنا علمته كيف للحبيب أن يرتمي ..
وكيف التحكم بالمشاعر وبين العواطف والعقل يفرق ..
أعطيته عمري وعلمي ..
وطفلي في وجدانيه ينادي بأسمها وهو لايعلم بأنني في كل حرف في جسدي ينهش ..
يا رب العالمين أرحم عبد لخله صانه وللعهد كاتم وللوفاء باقيٌ ..
الليلة تزف .. وانا لقبري أزف …
كيف لي أن أعود لعهد من السنين كنت أبكي ولا احد يعلم ..
فكيف لها بعد حضني لها تسلب … كم من يد تلمس حبيبي ..
وياريت كف الأهل والخلان من بعدي تصفع .. وأن تشل أو بالنار تحرق ..
ما زلت أقلب الاماني وحبيبي لزوجه يقرب ..
وأنا ما طال ليل بعدها الا وأنكوي ..
ياربي اسمع دعاء ضعيف لحيلته قد هزل ..
زوجة تنام الليل وتنعم ..
وطفل ينادي بأسمه والاب مقتول ممدد …
ليتني لم أعرف الحب يوما ولا للشعر استطيع أن اوصف ..
ليتني أرتمي علي مكتبي ميتاً وفوقي وريقات خواطري تغطي راسي الاشيبُ
م ن ق و ل
قصة هذى الخاطرة حتى تكون واضحه للقراء …
شاب عمره 29 ولديه طفل رضيع توفت زوجته بعد الولادة … وفي أحد الأيام يقع بحب فتاة بمقتبل العمر بعمر الزهور 20 سنة وتقع بحبه فتتعلم معه الحب ويعلمها الوفاء ويعلمها كل شيء حتي كان لها الأم والأب والأهل … وكان يقابلها وعلمت أن لديه طفل وبعد ثلاث سنوات من الحب الصادق يتعلق قلب الطفل بها ويردد أسمها كل ليلة وأبوه صامت كاتم هذا الهيام … فتقدم للزواج منها فرفض أهلها رفضا قاطعاً ضاعت محاولاته هباءاً .. فأيقن نهايته وطفله مازال يردد أسمها .
قتيل الخواطر …
أقابلها تحت ظلام الليل .. وأمتد بلمساتها خواطري واحاسيسي ..
وأعلمها بمعاني الحب والوفاء ….
بتغريد المحب في عالمه الصافي وبين أضلعه ….
مخفيه عن أعين العذال يشديه ويترنم بهمساتها في أذنه …
وبقبلة تحرك مشاعره الدفينة في احشائه ..
فيحس برعشة في رأسه وأطرافه ..
فيعلم أنه نال مراده ووجد ضالته …..
والآن يستطيع البوح لها بما في جوفه من شوق .. وحرقة محب … ووفاء خليل متعذب ..
فيصارحها مع الايام بخيبة حظه المعتوه ..
فيكتم حرقة طموح مع الايام كان ينميه ..
آآآههه يالها من سنين تمر في أحضاني وتثقل كياني وصدري الواهي ..
أعرفها بطفلي الصغير ويتلفظ بأسمها بين ثناياهُ ..
وكأنني أحب العالم أن يعرفها .. ويصرخ بصوت واحد بكنيتها ..
أعلمها معاني الحب وكيف أختلفت بين العشاق ومختلف العذر تنتقل ..
تغطي شهواتهم وطموحهم بغلاف الحب والعشق يزاولها ذئب بشري ينال مراده من عفة جميلة ينتهكها ..
فأصور لها أختلاف الاعذار …..
وكيف يكون الوفاء بصورته وجماله اذا دمجت مع حب ووفاءٌ وخليل عهد يصونه ..
وكيف للذكريات أن تنير سنين العمر…
بذهن صورة حبيب علي الوجدان ترتسم ..
فأخبرها أنني كل ليلة اقلب الاوراق اخطها ..
تحت عنوان يثير الوجدان وأطلق عليها خواطري ..
تراكمت الاوراق علي ارفف مكتبي ..
وكل وريقة تذكرني بعهد من الزمان مررنا به ..
فأحثه علي الزواج لكي لااخونه ..
وأنا أعلم بزواجه وقربه سيقرر مقتلي …
فكيف لهذا الكون أن ينشر ثرايا وتراب كان يحمل جثتي ..
فأري زوجها يتمتع بجسد الطف وأرق من همستي ..
فأنا علمته كيف للحبيب أن يرتمي ..
وكيف التحكم بالمشاعر وبين العواطف والعقل يفرق ..
أعطيته عمري وعلمي ..
وطفلي في وجدانيه ينادي بأسمها وهو لايعلم بأنني في كل حرف في جسدي ينهش ..
يا رب العالمين أرحم عبد لخله صانه وللعهد كاتم وللوفاء باقيٌ ..
الليلة تزف .. وانا لقبري أزف …
كيف لي أن أعود لعهد من السنين كنت أبكي ولا احد يعلم ..
فكيف لها بعد حضني لها تسلب … كم من يد تلمس حبيبي ..
وياريت كف الأهل والخلان من بعدي تصفع .. وأن تشل أو بالنار تحرق ..
ما زلت أقلب الاماني وحبيبي لزوجه يقرب ..
وأنا ما طال ليل بعدها الا وأنكوي ..
ياربي اسمع دعاء ضعيف لحيلته قد هزل ..
زوجة تنام الليل وتنعم ..
وطفل ينادي بأسمه والاب مقتول ممدد …
ليتني لم أعرف الحب يوما ولا للشعر استطيع أن اوصف ..
ليتني أرتمي علي مكتبي ميتاً وفوقي وريقات خواطري تغطي راسي الاشيبُ
م ن ق و ل