كتكوتة مصر
27-11-2005, 08:53 AM
الحب في الله
الحب في الله هو أعظم مراتب الحب بين الناس وهو:إن يحب الرجل أخاه لا يحبه وإلا في الله,يحبه لدينه وعلمه وورعه وخوفه من ربه وليس لمصلحة من مصالح الدنيا,كذلك أن تحب المرأة أو الفتاة أختها في الله لا تحبها لشيء إلا الله, تحبها لدينها وعفافها ولا لأمر من أمور الدنيا. والمتحابون في الله يشعرون بصدق العلاقة الأخوية في الدنيا فهي تضفي على نفوسهم شيئا من الراحة والاطمئنان والشعور بالأمان كما أنها جواز عبور إلى نعيم الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن الله يقول يوم القيامة:أين المتحابون بجلالي ,اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي). ومعنى أين المتحابون بجلالي أي المتحابون بعظمتي وطاعتي لا المتحابون لسبب من أسباب الدنيا فأغراضهم سامية ومقاصدهم عالية لا يبغون بذلك مصلحة زائلة أو أمرا من أمور الدنيا الفانية هؤلاء يظلهم الله بظله يوم القيامة فهم في ظله من الحر والشمس ووهج الموقف العظيم يوم القيامة كما إن الله سبحانه يكرمهم ويجعلهم في كنفه وستره كذلك فأن ظل الله سبحانه عبارة عن الراحة والنعيم ومن الأحاديث التي تدل على فضل المتحابين في الله واجر من يزور أخاه من غير مصلحة دنيوية يرجوها له روا أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فارصد الله له على مدرجته ملكا) ومعنى ارصد:أي اقعد الله له ملكا يرقبه على مدرجته أي طريقه فماذا قال الملك لهذا الرجل فلنكمل بقية الحديث( فلما أتى عليه قال:أين تريد قال:أريد أخا لي في هذه القرية سأله الملك هل لك من نعمة تربها)أي تريد إصلاحها وهذا هو سبب سعيك إليه وزيارتك له؟فماذا كان جواب الرجل؟*11*
(قال:لا غير إني أحببته في الله عز وجل)هنا اخبره الملك بحقيقة أمره وبشره بتلك البشر العظيمة مكافأة له على حبه لأخيه في الله وسعيه لزيارته لا لشيء إلا لأنه يحبه في الله قال فإني رسول الله إليك أبلغك بان الله قد احبك كما أحببته فيه)و قال العلماء:إن محبة الله لعبده هي رحمته له ورضاه له وإرادته له الخير وان يفعل به فعل المحب من الخير وهكذا نعرف فضل المحبة في الله تعالى وإنها سبب لحب الله تعالى لعبده الذي يحب أخاه في الله.
كذلك فان من الدروس المستفادة في هذا الحديث هي:فضيلة زيارة الصالحين والأصحاب وفيه فائدة: ان الآدميين قد يرون الملائكة...
هيا نتخير الصالحين من حولنا كي نتخذهم أصدقاء لنا في الله نحبهم لدينهم وورعهم وعلمهم وحسن أخلاقهم ونزورهم نسال عنهم نطمئن على أحوالهم ونسعى لخيرهم أملا في الفوز بهذا الفضل العظيم وهو حب الله سبحانه و وتعالى وان نكون في ظله يوم لا ظل إلا ظله يوم القيامة...
احبكم في الله*8*
كتكوتة مصر
الحب في الله هو أعظم مراتب الحب بين الناس وهو:إن يحب الرجل أخاه لا يحبه وإلا في الله,يحبه لدينه وعلمه وورعه وخوفه من ربه وليس لمصلحة من مصالح الدنيا,كذلك أن تحب المرأة أو الفتاة أختها في الله لا تحبها لشيء إلا الله, تحبها لدينها وعفافها ولا لأمر من أمور الدنيا. والمتحابون في الله يشعرون بصدق العلاقة الأخوية في الدنيا فهي تضفي على نفوسهم شيئا من الراحة والاطمئنان والشعور بالأمان كما أنها جواز عبور إلى نعيم الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن الله يقول يوم القيامة:أين المتحابون بجلالي ,اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي). ومعنى أين المتحابون بجلالي أي المتحابون بعظمتي وطاعتي لا المتحابون لسبب من أسباب الدنيا فأغراضهم سامية ومقاصدهم عالية لا يبغون بذلك مصلحة زائلة أو أمرا من أمور الدنيا الفانية هؤلاء يظلهم الله بظله يوم القيامة فهم في ظله من الحر والشمس ووهج الموقف العظيم يوم القيامة كما إن الله سبحانه يكرمهم ويجعلهم في كنفه وستره كذلك فأن ظل الله سبحانه عبارة عن الراحة والنعيم ومن الأحاديث التي تدل على فضل المتحابين في الله واجر من يزور أخاه من غير مصلحة دنيوية يرجوها له روا أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فارصد الله له على مدرجته ملكا) ومعنى ارصد:أي اقعد الله له ملكا يرقبه على مدرجته أي طريقه فماذا قال الملك لهذا الرجل فلنكمل بقية الحديث( فلما أتى عليه قال:أين تريد قال:أريد أخا لي في هذه القرية سأله الملك هل لك من نعمة تربها)أي تريد إصلاحها وهذا هو سبب سعيك إليه وزيارتك له؟فماذا كان جواب الرجل؟*11*
(قال:لا غير إني أحببته في الله عز وجل)هنا اخبره الملك بحقيقة أمره وبشره بتلك البشر العظيمة مكافأة له على حبه لأخيه في الله وسعيه لزيارته لا لشيء إلا لأنه يحبه في الله قال فإني رسول الله إليك أبلغك بان الله قد احبك كما أحببته فيه)و قال العلماء:إن محبة الله لعبده هي رحمته له ورضاه له وإرادته له الخير وان يفعل به فعل المحب من الخير وهكذا نعرف فضل المحبة في الله تعالى وإنها سبب لحب الله تعالى لعبده الذي يحب أخاه في الله.
كذلك فان من الدروس المستفادة في هذا الحديث هي:فضيلة زيارة الصالحين والأصحاب وفيه فائدة: ان الآدميين قد يرون الملائكة...
هيا نتخير الصالحين من حولنا كي نتخذهم أصدقاء لنا في الله نحبهم لدينهم وورعهم وعلمهم وحسن أخلاقهم ونزورهم نسال عنهم نطمئن على أحوالهم ونسعى لخيرهم أملا في الفوز بهذا الفضل العظيم وهو حب الله سبحانه و وتعالى وان نكون في ظله يوم لا ظل إلا ظله يوم القيامة...
احبكم في الله*8*
كتكوتة مصر