mshmsh73
14-11-2005, 12:56 PM
الضرب.. الإساءة.. التجريح.. والاعتداء الجنسي.. ليست هي فقط أشكال العنف الموجهة ضد الأطفال, فهناك شكل جديد من العنف يتعرضون له من خلال ما تبثه مواقع الإنترنت, من أجل ذلك خصصت السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة جلسة لمناقشة خطورة ما تبثه مواقع الإنترنت من أفلام وصور إباحية واستغلال الأطفال في ممارسة الدعارة من خلال التقرب إليهم في غرف الثرثرة.. في هذه الجلسة قدم د. شريف هاشم ـ نائب رئيس هيئة تنمية صناعة التكنولوجيا والمعلومات والأستاذ في جامعة القاهرة ـ خلفية عن دور الحكومة ووزارة المعلومات في مجال حماية الأطفال, فقال: إن الاستطلاعات التي قامت بها الهيئة لمستخدمي الإنترنت في مصر أظهرت أن هناك نحو مليون منزل علي اتصال مباشر بالإنترنت ويستخدمه2,5 مليون شخص تبلغ نسبة الأطفال بينهم نحو24%, أي أن ربع المستخدمين من الأطفال بالإضافة إلي نصف مليون طفل آخر يستخدمونه بشكل غير مستمر في المدارس ونوادي الإنترنت.. وأظهرت نتائج الاستطلاعات أن برامج الثرثرة تشغل18% من حجم التعاملات والوسائل الترفيهية28%, ويشكل مجموع الرقمين معاً نسبة كبيرة من الأطفال والمراهقين يمكن أن تتعرض لمشاكل في حالة عدم وجود توعية من جانب الوالدين.. لكن هذا الخطر لا يعني أن يمنع الأب أطفاله من استخدام الإنترنت لأنه وسيلة تقدم للطفل خدمات غير مسبوقة تساعد علي الارتقاء بمستوي معلوماته وتسمح له بتبادل هذه المعلومات مع أقرانه.. وأوضح د. شريف أن دور الأباء في إبراز هذه المزايا لا يقل أهمية عن التوعية بالمخاطر, وطالب الآباء باستخدام لغة يفهمها الطفل عند تحذيره من المخاطر السلبية للإنترنت.. وأن يكون الكمبيوتر في مكان مفتوح في البيت يسهل علي الوالدين مراقبة أطفالهما وهم يتعاملون معه دون أن يشعر الطفل بذلك. وطالب أيضاً بوضع برامج لتنقية الشاشة تمنع وصول الأطفال إلي المواقع التي تبث معلومات غير لائقة