Bloody Tears
06-10-2005, 05:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا صدمة والصدمة الكبرى هي أن يجد الإنسان بين يدي الله بدون شيء صالح.
سادتي الكرام،
كلنا خطاؤون ، ونحن نخطأ كثيرا عن عدم إلمامنا بالشيء، لجهلنا، فكثيرا ما يهتم الإنسان بتفاهيات بعيدا عن إلمامه بالدين ، فإلمامنا بالدين هو الذي يبعدني عن كل التفاهات وعن كل التصرفات السيئة التي تسيء لنفسنا ولمن حولنا.
رحم الله من ولد ولدا وعلمه العلم ، وألمه بالتعاليم الدينية، حتى يشب هذا الولد على الطريق الصحيح، الطريق الذي لا يزعزعه عليه أي شيء، لا يتأثر بالتفاهيات، فالعديد يلد ويترك أولاده عرضة للشياطين من الجن والإنس، ولهذا نصاب في حياتنا بالصدمات تلو الصدمات والتي ذكرتم في موضوعكم، لأن هذه الصدمات نتلقاها من أناس ليس لهم إلمام حقيقي بالدين ولا بالتعاليم الدينية وليسوا أبناء أناس أقوياء في دينهم بحيث يشرب هذا الولد من هذا الدين القوي بتعاليمه وأخلاقه.
المشكلة فينا ، أن الإنسان لا يربي في ابنه الإيثار، الحب، الصدق، فينشأ الفرد بدون إحساس، بحيث يؤذي الآخرين ولا يحس بإحساسهم، ولهذا نتلقى الصدمات تلو الصدمات لأن من نتعامل معهم مسلمون بالاسم لا بالفعل وهذه هي المشكلة.
حبذا لو كل منا يربي أبناءه التربية الحسنة ، يزرع فيه الإحساس بالآخرين ، حتى لا يضر أحدا ولا يصدم أحدا ، بحيث يحب لغيره ما يحب أن يراه في نفسه. فابتعادنا عن تربية أبنائنا التربية الحسنة هي سبب كل الصدمات الموجودة في المجتمع بحيث من يضرك هو مسلم من نفس دينك، ومن يصدمك هو مسلم من نفس دينك.
أعانكم الله
فعلا صدمة والصدمة الكبرى هي أن يجد الإنسان بين يدي الله بدون شيء صالح.
سادتي الكرام،
كلنا خطاؤون ، ونحن نخطأ كثيرا عن عدم إلمامنا بالشيء، لجهلنا، فكثيرا ما يهتم الإنسان بتفاهيات بعيدا عن إلمامه بالدين ، فإلمامنا بالدين هو الذي يبعدني عن كل التفاهات وعن كل التصرفات السيئة التي تسيء لنفسنا ولمن حولنا.
رحم الله من ولد ولدا وعلمه العلم ، وألمه بالتعاليم الدينية، حتى يشب هذا الولد على الطريق الصحيح، الطريق الذي لا يزعزعه عليه أي شيء، لا يتأثر بالتفاهيات، فالعديد يلد ويترك أولاده عرضة للشياطين من الجن والإنس، ولهذا نصاب في حياتنا بالصدمات تلو الصدمات والتي ذكرتم في موضوعكم، لأن هذه الصدمات نتلقاها من أناس ليس لهم إلمام حقيقي بالدين ولا بالتعاليم الدينية وليسوا أبناء أناس أقوياء في دينهم بحيث يشرب هذا الولد من هذا الدين القوي بتعاليمه وأخلاقه.
المشكلة فينا ، أن الإنسان لا يربي في ابنه الإيثار، الحب، الصدق، فينشأ الفرد بدون إحساس، بحيث يؤذي الآخرين ولا يحس بإحساسهم، ولهذا نتلقى الصدمات تلو الصدمات لأن من نتعامل معهم مسلمون بالاسم لا بالفعل وهذه هي المشكلة.
حبذا لو كل منا يربي أبناءه التربية الحسنة ، يزرع فيه الإحساس بالآخرين ، حتى لا يضر أحدا ولا يصدم أحدا ، بحيث يحب لغيره ما يحب أن يراه في نفسه. فابتعادنا عن تربية أبنائنا التربية الحسنة هي سبب كل الصدمات الموجودة في المجتمع بحيث من يضرك هو مسلم من نفس دينك، ومن يصدمك هو مسلم من نفس دينك.
أعانكم الله