سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقارنة مهمة


ta3mia
13-01-2003, 12:57 PM
تحياتي وتقديري للجميع
انقل لكم ما وصلني عبر بريدي .. و نظرا لاهمية المقال

و لان المقال محجوب عن بعض المواقع الجغرافيه العربية

فاني بتحدي انقل لكم ... ما هيت هذا المقال

متمنية ان يتم تقرائته بعمق و تحليل

و ان يبقي في الاذهان و لو بعض ملامح

من هذا المفال

اختكم

TA3MIA
سأنقل لكم جزء من المقالة لطولها و يمكنكم محاولة الدخول الي الرابط


لكم هذا المقال المصدر معابر

http://maaber.50megs.com/



بين دانتي والمعرِّي
رؤية كهنوتية مقابل رؤيا عقلانية

غالب سمعان


عندما يفكر المرء في اطِّلاع دانتي (1265-1321) على رسالة الغفران للمعري (974-1058) وتأثره بها في مؤلَّفه الكوميديا الإلهية فإنه يكتشف، في أعقاب القراءة النقدية، التباينَ الكبير بين الشاعرين والكتابين؛ وهو يكتشف، كذلك الأمر، أن قراءة دانتي لمؤلَّف المعري لا يمكن أن تكون قراءة باعثة على رضائه.

فالمعري في رسالة الغفران مفكِّر، وخيالُه واقع تحت سلطان التفكير الحر، ومؤلَّفه ينتمي إلى فترة زمنية في التاريخ العربي مختلفة تماماً، من حيث مضمونها الثقافي والفكري، عن الفترة الزمنية ذاتها في التاريخ الأوروبي. وطبيعة المعري طبيعة مفكِّر حقيقي، وأهدافه في رسالة الغفران تتفاوت، من البحث التأملي الدقيق، إلى تحطيم القهر الاجتماعي، إلى الهزء والتهكم. والكتاب ذاته فكري خيالي، ونقدي أدبي، وذو غايات محددة وواعية لذاتها. وأفكار المعري مفصولة عن فكره: أي أن فكر المعري قادر على رؤية أفكاره؛ وطاقة التفكير الموضوعي لديه حاكمة، ولا توجد أية طاقة أخرى تتحكم بها. والمرونة الفكرية الكلِّية التي يتمتع بها تجعله قادراً على رؤية الماضي والحاضر، وعلى الاستشراف المستقبلي.[1]

في مقابل هذا كله، كان خيال دانتي ذاتياً، وصوفياً مدرسياً (سكولستياً)؛ ومؤلَّفه الكوميديا الإلهية ينتمي إلى العصور الوسطى انتماءً حقيقياً. ودانتي لا ينتمي إلى عالم الفكر، بل إلى عالم التصوف المدرسي الذي فرضته عليه بيئة القرون الوسطى؛ وهو نتاج لبيئة لاهوتية، وناطق بلسانها - وهي البيئة التي كوَّنته وشكَّلته، إلى درجة يمكن معها التشكيك في أصالته كمفكر قادر على الانفصال عن بيئته ورؤيتها رؤية موضوعية، وبالتالي توافر القدرة على نقدها البنَّاء. ونتاجه الأدبي غير معتمد على التفكير الواعي لذاته؛ وأفكاره فاقدة للاستقلالية، وموضوعة في خدمة طبيعته الصوفية المدرسية. وافتقاد دانتي للمرونة الفكرية افتقادٌ كلِّي؛ وهو مأخوذ بالتصورات الصوفية المدرسية، وعائد بها إلى التصورات التي رافقت نشأتها الأولى. وهي نقطة ليست في صالحه أبداً، وهي تدل على أصولية حقيقية وتطرف جَوَّاني عميق.[2]

من هنا أعتقد أن إمكانية قيام حوار عقلاني بين المعري ودانتي إمكانية غير ممكنة. ففي الوقت الذي يرى فيه المعري في نموذج بشري كدانتي داعيةَ صوفية مدرسية فإن دانتي لن يرى في المعري غير عدوٍّ حقيقي. والتصوف المدرسي يختلف عن التصوف الذي نادى به المعلِّم إكهرت (1260-1337) الذي كان يستمد مبادئه من الأفلاطونية الجديدة، معلناً بذلك انفصاله عن النوع الأول من التصوف المدرسي الذي لازم التعاليم الدينية المدرسية، كما هي الحال لدى دانتي - وهو الانفصال الذي أدى إلى إدانة القائلين به.[3]

إن تعرُّض أمثال المعلم إكهرت الآن لما تعرَّض له في ذلك الأوان هو أمر غير وارد بالطبع. فالقول بضرورة استبدال الجدل الباطني، الهادف إلى توحيد هوية الإنسان بالله، بالجدل اللفظي الفارغ، والقول بأن الطبيعة البشرية تتحول إلى الطبيعة الإلهية في الحياة الأبدية ليس مما يستدعي الإدانة في أواننا هذا. ومردُّ ذلك هو أن التصوف أصبح قادراً على ضمِّ كل صيغه تحت جناحيه؛ وهو تطور له مدلولاته التي تعني، في ما تعني، أن صيغ التصوف لم تكن انشقاقات مهدِّدة له بقدر ما كانت صيغاً صادرة عنه وعائدة إليه.

master_of_hell
14-01-2003, 01:02 AM
طع100
فعلا مقارنه مهمة جدا وماسكة موضوعين مهمين جدا لآتنين يعتبروا منهج لبعض الناس
شكرا لكى


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث