عمرو صالح
29-09-2005, 01:25 PM
طريق النصر
بسرعة تم ترحيل الشباب والمتطوعين إلى مراكز التدريب حتى يتم تدريبهم على حمل السلاح وطرق التمويه وغيرها من فنون القتال
كانت الروح عالية وخاصة مع ورود أنباء حرب الاستنزاف وعملية المدمرة إيلات وغيرها من الأخبار التي ساهمت في رفع الروح المعنوية للجنود
وما ان تم احمد تدريبه حتى تم ارساله إلى الجبهة مباشرة وقبل ان يلتقط أنفاسه تم استدعائه لإرساله في مهام خاصة تتبع عمليات الاستنزاف
الشاويش حامد : أحمد انت تم اختيارك للقيام بمهمه خطيرة وهامة خلف خطوط العدو
أحمد : تمام يا فندم انا مستعد ومتشوق لحاجة زي دي
الشاويش حامد : هتكون انت ضمن مجموعة من 4 افراد وهيقودكم النقيب عادل
وهنا يدخل النقيب عادل : انا اخترتك يا احمد لأنك مجتهد في التدريب وواضح عليك انك مقاتل صلب
وطبعا معاك باقي افراد المجموعه محمد وعبدالله كلكم تقدروا تنفذوا المهمة دي وربنا يوفق
أحمد بكل صلابة : تمام يا فندم
كان كل ما يدور في عقل أحمد المصري هو الانتقام لشقيقه الأكبر محمد الذي قتل غدراً بعدما توقفت العمليات
وقتل أسيراً بينما تنص جميع الاتفاقيات على احترام حقوق الأسير
انه الانتقام الذي دفعه إلى التطوع وترك دراسته الجامعية
الساعة الآن الواحدة بعد منتصف الليل وكانت ليلة غير قمرية والظلام دامس ولا تكاد تسمع حتى همساً
المهمة بإختصار تخطي الساتر الترابي وتدمير قاعدة صواريخ طالما أزعجت الجبهة المصرية وكان هناك خياران
اما ان يتم تدميرها..................
وإما تركها تتسبب في قتل العسكريين والمدنيين على حد سواء
كانت الخطة محكمة للغاية وهي تقوم على فكرة ذكية وبسيطة في آن واحد
المجموعة تتحرك فقط بالأسلحة الخفيفة وتقوم بعبور القناة عن طريق الغوص وكان في الجانب المقابل أحد عملاء المخابرات العامة المصرية استطاع ان يلتحق في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي بعد خطة تمويه محكمة
وهو مصطفى شوقي مصري من حي شعبي في القاهرة وقد تميز بملامح غربية ساعدت على اندماجه في المجتمع الإسرائيلي بسهوله أو........ جوزيف كما يعتقد الإسرائيليون
يقوم مصطفى بتأمين تجهيز المتفجرات اللازمة لتدمير هذا القاعدة المدمرة
نعود لأبطالنا وهاهم يرتدون ملابس الغوص ويحملون فقط أسلحتهم الخفيفة وينطلقون إلى أعماق القناة في هدوء وخفه
وعلى الجانب الآخر من القناة وصلوا إلى النقطة المتفق عليها وهي تقع تحت إشراف العميل المصري
وصل أبطال الأربعة وما ان وطئت اقدامهم الأرض حتى وجدوا مصطفى في انتظارهم
وهو يقول للنقيب عادل : قف مكانك عرف نفسك
عادل :
ووهنا ابتسم مصطفى بعدما سمع كلمة السر المتفق عليها وهو يقول : وحشتيني يا مصر هنا يتدخل احمد المصري : ان شاء الله تشوفها قريب
النقيب عادل : سرية انتباه
وهنا يقول مصطفي : تعالوا ورايا
يتحرك الجميع بسرعة وحذر حتى وصلوا إلى تله عالية وكانت هناك حفرة تم تغطيتها بفروع شجر أزاحها
مصطفى في سرعة ثم قال : هي دي المتفجرات اللي قدرت احصل عليها بس هي كافية تماماً لنسف الهرم مش القاعدة بس
ثم تابع : ودي خريطة الموقع بالكامل وهو على مسافة كيلو متر واحد من هنا وهو يشير إلى اتجاهها ثم تابع
وهنا اتجه نحو سيارة الجيب العسكرية وقد رسم على جانبيها نجمة داوود المميزة
واخرج منها اربع بدلات عسكرية اسرائيلية وهو بيبتسم قائلا: خليهم بقى يعرفوكم
رد النقيب عادل : عشان كده تم اختيار المجموعة دي ملامحنا بتميل للشكل الغربي
رد احمد معترضاً : يعني احنا شكلنا يهود
ضحك الجميع وهم يعلمون انها ربما تكون الضحكة الأخيرة لهم
ارتدى الجميع الملابس العسكرية وركبوا السيارة بسرعة متجهين نحو القاعدة
كان النقيب عادل يجيد العبرية بطلاقة ولهذا امر الجميع ان يلزموا الصمت تماماً حتى لا ينكشف امرهم
وطول الطريق انشغل جوزيف بإعطاء التعليمات إلى الرجال الأربعة بما فيهم النقيب عادل
وصل مصطفى إلى البوابة اتجه بالسيارة نحو حراس الأمن وقد كانوا غير متحفزين بالمرة
فهم لايتوقعون ابداً ان يتهور المصريين ويجتازوا الساتر الترابي ويتوغلوا إلى هذا العمق
ما ان رأي العسكري الإسرائيلي مصطفى حتى ناداه مرحباً : اهلا جوزيف مين اللي معاك
ترجل مصطفى من السيارة متجهاً نحوه : الرائد مهندس ديفيد بولنسكي و3 فنيين
العسكري متعجبأ: انا معنديش أي خبر عن حاجة زي كده والوقت متأخر اوي
مصطفى هامساً في اذن العسكري : في عملية مهمة هنضرب اهداف اعمق في مصر ومحتاجين المهندس
ده بسرعة
وتوجه مصطفى مسرعاً نحو السيارة وكأنه على عجلة من امره مما دفع العسكري إلى فتح البوابة وكأنه يقوم بعمل وطني من الدرجة الأولى
وهو لا يعلم انه أخطأ خطأً جسيماً لا يغتفر فقد سمح لأسود مصرية بالدخول إلى قاعدتهم الهامة والإستراتيجية
لم يصدق النقيب عادل نفسه وهو يدخل بتلك السهولة كان سمع كثيراً عن مدى تغلغل مصطفى في اوساط الحياة في اسرائيل
لكن لتلك الدرجة
وصل الجميع بالسيارة امام الهدف المنشود
خرج الجميع في هدوء حتى لا يثيروا الإنتباه
كان عادل قد حفظ عن ظهر قلب خريطة القاعدة وادرك اين يضع المتفجرات وهنا قاطعه احمد:
هبدأ امتى
رد عادل في حماس : حالاً
تحرك الأربعة في خفة بينما تم الاتفاق مع مصطفى على الانتظار في السيارة بعد إتمام المهمة
كانت القاعدة ذات أربع أركان وقد تولى كل فرد من المجموعة ركن من أركانها
وقد تم الاتفاق على الالتقاء عن السيارة بعد 10 دقائق على الأكثر بعد ان يتم زرع كل المتفجرات مع ضبط التوقيت
بعد 20 دقيقة وهو الوقت اللازم للوصول إلى نقطه العبور للجانب الغربي للقناه
توجه احمد إلى الجزء الشمالي وعبدالله إلي الجزء الغربي ومحمد إلى الجزءالشرقي وبالطبع كان الجزء الرابع
من نصيب النقيب عادل
تحسس كل منهم خنجره الذي يتوجب على كل منهم استخدامه في حالة الخطر واتجه كل منهم الي وجهته
اتم الجميع المهمة في سهولة بينما واجه احمد مشكله وهي وجود حارس متحفز عن نقطة مهمته
اتخذ احمد قراره بسرعه واتجه في خفه نحو الحارس الإسرائيلي
وبينما هو متجه نحوه تعثرت قدم احمد وانتبه الحارس إلى وجود احمد وفي يده الخنجر
فهم بسرعة ان احمد كان متوجه لقتله وهم بإطلاق النار على احمد الذى صوب الخنجر نحو قلب
الحارس وسقط دون كلمة واحده
تنفس احمد الصعداء ثم اتجة بسرعه إلى وجهته ثم قام
بتثبيت المتفجرات بسرعة وضبط التوقيت واتجه بسرعة نحو السيارة التي كانت مكتملة العدد
وهنا هم النقيب عادل بمعاتبه قائلا : عندك تأخير دقيقتين
دقيقة كمان وكنا هنسيبك
رد احمد : ربنا ستر
تحركت السيارة بسرعة نحو بوابة القاعدة وما ان وصل الى حتى خرج نفس حارس البوابة وهو متعجباً
قائلا لمصطفى : رايحين فين انتوا لحقتوا .؟؟؟
انحبست انفاس الجميع ونظر عادل نحو الساعة وقد اصبح الانفجار وشيكاً
مصطفى وقد بدا ثابتاً : المهمة اتأجلت بأمر من القيادة ،،، وتابع مازحاً : عندك اعتراض
رد الحارس بسرعة : لا طبعا انا ايه علشان اعترض
ما ان خرجت السيارة من حدود القاعدة حتى حمد الجميع الله واتجه مصطفى بسرعة نحو شاطئ القناه
وهنا قص احمد ما دار مع الحارس وانه قتله بعدما كاد ان ينكشف الامر
هنا هدأ النقيب عادل وأمر الجميع بالاستعداد للعبور من جديد ولكن هذه المره في اتجاه الضفة الغربية للقناه
وصلت السيارة إلى نفس النقطة التي سبق وان وصلوا منها والتقوا فيها بـ مصطفي والذي كان قد اوشك على ان يصبح مكشوفاً للجميع
وكانت المفاجأه :
النقيب عادل : انا عندي اوامر بأنك ترجع معانا يا مصطفى انت خلاص هتتكشف
مصطفي وقد بدى عليه خليطاً من الفرحة والذهول : ارجع فين ؟؟؟ مصر قالها وقد دمعت عيناه من الفرحة
النقيب عادل : خلاص مهمتك انتهت واكيد نفسك ترجع مصر
مصطفي بكل حزم وفرحة : تمااااااااام يا فندم
وما ان نطقها حتى دوت ثلا ث انفجارات متتالية اضاءت ليل سيناء الحزينة
قفز أحمد قائلا في فرحة بينما كان عبد الله ومحمد يهنئون مصطفى بعودته لمصر : الحمد لله المهمة نجحت
النقيب عادل مسرعا : بسرعه كله يلبس ملابس الغوص لازم نتحرك بسرعة قبل ما يفوقوا
وفي لحظات كان الجميع مستعد للعبور وما ان بدأوا الغوص حتى وصل الي مسامعهم من بعيد اصوات الانذار
وسيارات الاسعاف التي تدفقت على القاعدة المدمرة وقد شعر كل منهم في قرارة نفسه
انه ثأر لمصر وشهداء مصر وان ما حدث كان مجرد بداية ........
بداية اول طريق النصر .
عمرو صالح
روح مقاتل
29-9-2005
بسرعة تم ترحيل الشباب والمتطوعين إلى مراكز التدريب حتى يتم تدريبهم على حمل السلاح وطرق التمويه وغيرها من فنون القتال
كانت الروح عالية وخاصة مع ورود أنباء حرب الاستنزاف وعملية المدمرة إيلات وغيرها من الأخبار التي ساهمت في رفع الروح المعنوية للجنود
وما ان تم احمد تدريبه حتى تم ارساله إلى الجبهة مباشرة وقبل ان يلتقط أنفاسه تم استدعائه لإرساله في مهام خاصة تتبع عمليات الاستنزاف
الشاويش حامد : أحمد انت تم اختيارك للقيام بمهمه خطيرة وهامة خلف خطوط العدو
أحمد : تمام يا فندم انا مستعد ومتشوق لحاجة زي دي
الشاويش حامد : هتكون انت ضمن مجموعة من 4 افراد وهيقودكم النقيب عادل
وهنا يدخل النقيب عادل : انا اخترتك يا احمد لأنك مجتهد في التدريب وواضح عليك انك مقاتل صلب
وطبعا معاك باقي افراد المجموعه محمد وعبدالله كلكم تقدروا تنفذوا المهمة دي وربنا يوفق
أحمد بكل صلابة : تمام يا فندم
كان كل ما يدور في عقل أحمد المصري هو الانتقام لشقيقه الأكبر محمد الذي قتل غدراً بعدما توقفت العمليات
وقتل أسيراً بينما تنص جميع الاتفاقيات على احترام حقوق الأسير
انه الانتقام الذي دفعه إلى التطوع وترك دراسته الجامعية
الساعة الآن الواحدة بعد منتصف الليل وكانت ليلة غير قمرية والظلام دامس ولا تكاد تسمع حتى همساً
المهمة بإختصار تخطي الساتر الترابي وتدمير قاعدة صواريخ طالما أزعجت الجبهة المصرية وكان هناك خياران
اما ان يتم تدميرها..................
وإما تركها تتسبب في قتل العسكريين والمدنيين على حد سواء
كانت الخطة محكمة للغاية وهي تقوم على فكرة ذكية وبسيطة في آن واحد
المجموعة تتحرك فقط بالأسلحة الخفيفة وتقوم بعبور القناة عن طريق الغوص وكان في الجانب المقابل أحد عملاء المخابرات العامة المصرية استطاع ان يلتحق في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي بعد خطة تمويه محكمة
وهو مصطفى شوقي مصري من حي شعبي في القاهرة وقد تميز بملامح غربية ساعدت على اندماجه في المجتمع الإسرائيلي بسهوله أو........ جوزيف كما يعتقد الإسرائيليون
يقوم مصطفى بتأمين تجهيز المتفجرات اللازمة لتدمير هذا القاعدة المدمرة
نعود لأبطالنا وهاهم يرتدون ملابس الغوص ويحملون فقط أسلحتهم الخفيفة وينطلقون إلى أعماق القناة في هدوء وخفه
وعلى الجانب الآخر من القناة وصلوا إلى النقطة المتفق عليها وهي تقع تحت إشراف العميل المصري
وصل أبطال الأربعة وما ان وطئت اقدامهم الأرض حتى وجدوا مصطفى في انتظارهم
وهو يقول للنقيب عادل : قف مكانك عرف نفسك
عادل :
ووهنا ابتسم مصطفى بعدما سمع كلمة السر المتفق عليها وهو يقول : وحشتيني يا مصر هنا يتدخل احمد المصري : ان شاء الله تشوفها قريب
النقيب عادل : سرية انتباه
وهنا يقول مصطفي : تعالوا ورايا
يتحرك الجميع بسرعة وحذر حتى وصلوا إلى تله عالية وكانت هناك حفرة تم تغطيتها بفروع شجر أزاحها
مصطفى في سرعة ثم قال : هي دي المتفجرات اللي قدرت احصل عليها بس هي كافية تماماً لنسف الهرم مش القاعدة بس
ثم تابع : ودي خريطة الموقع بالكامل وهو على مسافة كيلو متر واحد من هنا وهو يشير إلى اتجاهها ثم تابع
وهنا اتجه نحو سيارة الجيب العسكرية وقد رسم على جانبيها نجمة داوود المميزة
واخرج منها اربع بدلات عسكرية اسرائيلية وهو بيبتسم قائلا: خليهم بقى يعرفوكم
رد النقيب عادل : عشان كده تم اختيار المجموعة دي ملامحنا بتميل للشكل الغربي
رد احمد معترضاً : يعني احنا شكلنا يهود
ضحك الجميع وهم يعلمون انها ربما تكون الضحكة الأخيرة لهم
ارتدى الجميع الملابس العسكرية وركبوا السيارة بسرعة متجهين نحو القاعدة
كان النقيب عادل يجيد العبرية بطلاقة ولهذا امر الجميع ان يلزموا الصمت تماماً حتى لا ينكشف امرهم
وطول الطريق انشغل جوزيف بإعطاء التعليمات إلى الرجال الأربعة بما فيهم النقيب عادل
وصل مصطفى إلى البوابة اتجه بالسيارة نحو حراس الأمن وقد كانوا غير متحفزين بالمرة
فهم لايتوقعون ابداً ان يتهور المصريين ويجتازوا الساتر الترابي ويتوغلوا إلى هذا العمق
ما ان رأي العسكري الإسرائيلي مصطفى حتى ناداه مرحباً : اهلا جوزيف مين اللي معاك
ترجل مصطفى من السيارة متجهاً نحوه : الرائد مهندس ديفيد بولنسكي و3 فنيين
العسكري متعجبأ: انا معنديش أي خبر عن حاجة زي كده والوقت متأخر اوي
مصطفى هامساً في اذن العسكري : في عملية مهمة هنضرب اهداف اعمق في مصر ومحتاجين المهندس
ده بسرعة
وتوجه مصطفى مسرعاً نحو السيارة وكأنه على عجلة من امره مما دفع العسكري إلى فتح البوابة وكأنه يقوم بعمل وطني من الدرجة الأولى
وهو لا يعلم انه أخطأ خطأً جسيماً لا يغتفر فقد سمح لأسود مصرية بالدخول إلى قاعدتهم الهامة والإستراتيجية
لم يصدق النقيب عادل نفسه وهو يدخل بتلك السهولة كان سمع كثيراً عن مدى تغلغل مصطفى في اوساط الحياة في اسرائيل
لكن لتلك الدرجة
وصل الجميع بالسيارة امام الهدف المنشود
خرج الجميع في هدوء حتى لا يثيروا الإنتباه
كان عادل قد حفظ عن ظهر قلب خريطة القاعدة وادرك اين يضع المتفجرات وهنا قاطعه احمد:
هبدأ امتى
رد عادل في حماس : حالاً
تحرك الأربعة في خفة بينما تم الاتفاق مع مصطفى على الانتظار في السيارة بعد إتمام المهمة
كانت القاعدة ذات أربع أركان وقد تولى كل فرد من المجموعة ركن من أركانها
وقد تم الاتفاق على الالتقاء عن السيارة بعد 10 دقائق على الأكثر بعد ان يتم زرع كل المتفجرات مع ضبط التوقيت
بعد 20 دقيقة وهو الوقت اللازم للوصول إلى نقطه العبور للجانب الغربي للقناه
توجه احمد إلى الجزء الشمالي وعبدالله إلي الجزء الغربي ومحمد إلى الجزءالشرقي وبالطبع كان الجزء الرابع
من نصيب النقيب عادل
تحسس كل منهم خنجره الذي يتوجب على كل منهم استخدامه في حالة الخطر واتجه كل منهم الي وجهته
اتم الجميع المهمة في سهولة بينما واجه احمد مشكله وهي وجود حارس متحفز عن نقطة مهمته
اتخذ احمد قراره بسرعه واتجه في خفه نحو الحارس الإسرائيلي
وبينما هو متجه نحوه تعثرت قدم احمد وانتبه الحارس إلى وجود احمد وفي يده الخنجر
فهم بسرعة ان احمد كان متوجه لقتله وهم بإطلاق النار على احمد الذى صوب الخنجر نحو قلب
الحارس وسقط دون كلمة واحده
تنفس احمد الصعداء ثم اتجة بسرعه إلى وجهته ثم قام
بتثبيت المتفجرات بسرعة وضبط التوقيت واتجه بسرعة نحو السيارة التي كانت مكتملة العدد
وهنا هم النقيب عادل بمعاتبه قائلا : عندك تأخير دقيقتين
دقيقة كمان وكنا هنسيبك
رد احمد : ربنا ستر
تحركت السيارة بسرعة نحو بوابة القاعدة وما ان وصل الى حتى خرج نفس حارس البوابة وهو متعجباً
قائلا لمصطفى : رايحين فين انتوا لحقتوا .؟؟؟
انحبست انفاس الجميع ونظر عادل نحو الساعة وقد اصبح الانفجار وشيكاً
مصطفى وقد بدا ثابتاً : المهمة اتأجلت بأمر من القيادة ،،، وتابع مازحاً : عندك اعتراض
رد الحارس بسرعة : لا طبعا انا ايه علشان اعترض
ما ان خرجت السيارة من حدود القاعدة حتى حمد الجميع الله واتجه مصطفى بسرعة نحو شاطئ القناه
وهنا قص احمد ما دار مع الحارس وانه قتله بعدما كاد ان ينكشف الامر
هنا هدأ النقيب عادل وأمر الجميع بالاستعداد للعبور من جديد ولكن هذه المره في اتجاه الضفة الغربية للقناه
وصلت السيارة إلى نفس النقطة التي سبق وان وصلوا منها والتقوا فيها بـ مصطفي والذي كان قد اوشك على ان يصبح مكشوفاً للجميع
وكانت المفاجأه :
النقيب عادل : انا عندي اوامر بأنك ترجع معانا يا مصطفى انت خلاص هتتكشف
مصطفي وقد بدى عليه خليطاً من الفرحة والذهول : ارجع فين ؟؟؟ مصر قالها وقد دمعت عيناه من الفرحة
النقيب عادل : خلاص مهمتك انتهت واكيد نفسك ترجع مصر
مصطفي بكل حزم وفرحة : تمااااااااام يا فندم
وما ان نطقها حتى دوت ثلا ث انفجارات متتالية اضاءت ليل سيناء الحزينة
قفز أحمد قائلا في فرحة بينما كان عبد الله ومحمد يهنئون مصطفى بعودته لمصر : الحمد لله المهمة نجحت
النقيب عادل مسرعا : بسرعه كله يلبس ملابس الغوص لازم نتحرك بسرعة قبل ما يفوقوا
وفي لحظات كان الجميع مستعد للعبور وما ان بدأوا الغوص حتى وصل الي مسامعهم من بعيد اصوات الانذار
وسيارات الاسعاف التي تدفقت على القاعدة المدمرة وقد شعر كل منهم في قرارة نفسه
انه ثأر لمصر وشهداء مصر وان ما حدث كان مجرد بداية ........
بداية اول طريق النصر .
عمرو صالح
روح مقاتل
29-9-2005