سمل ودالولياب
28-09-2005, 11:33 PM
هذى هى مدينتى . شعرhttp://members.lycos.co.uk/kassalaonline/vb/templates/subSilver/images/lang_english/icon_quote.gif (http://members.lycos.co.uk/kassalaonline/vb/posting.php?mode=quote&p=7019)هناك حيث النور والنوار
حيث المجد حيث الحب
بشط النهر والاشجار
حيث امى وابى ارادا ان اكون
منها اليها .فيها
ففيها
حينما ينام الناس
تصحو الحروف
تنساب كانسياب الماء
بين روعة الجروف
تطير كالفراش
فى هداءة الاسحار
تجالس السمار والاسرار
اتعرفون من هى؛
انها مدينتى
مدينتى التى
كتبت فى الرمال اسمها
وفى لوحة الخيال
نسجت رسمها
ورويت
رويت اننى عبدتها
واننى عشقتها
عشقتها منذ ان تنسمت
حواسى رحيقها الندى
سقيت حبها منذ لحظة الميلاد
وشهقة البداية
علمت انه احتوانى
صار منى
فينى
فى حلى واغترابى
فى مجيئ اوغيابى
ولم يزل
ولم ازل
نجيمة صغيره فى سمائها الفسيح
ولم تزل مدينتى كامى الرؤوم
ان مددت راحتى نحوها
احتوتنى فى حنان
اسكنتنى فى شغاف قلبها الكبير
علمتنى ان الحب منها
مبتداه ومنها منتهاه
ومنها تصنع الحياة
من عجينة الحياه
ففيها تشرق الشموس
ويدلف القمر
يستريح فى هدؤ
فوق حضنها الدفئ
يغازل الحراس
يقرع الاجراس
ويقهر العسس
يراقب السمار والعشاق
ويدمن السهر
وينقل الاخبار للامصار
بانه راى مدينه
ساكنبها كانهم ملائكه
حراسها العشاق
اسوارها السعادة
مملوكة للحب كل وقتها
فى الليل والنهار
وكل ليلة حكاية جديدة
تجدد الحياة وتقهر الغياب
فى عيوننا الحزينه
عن عيونها الجميله
وتمنح الامل
تعيد ذكرياتنا لنقطة البدايه
يوم ان رحلنا عنها صباح ذات يوم
والظن انا عائدون فى القريب
فامتدت السنون واستطالت
وباعد الزمان
بيننا وبينها
وما ظننا ذات يوم باننا
سندمن الجفاء
حين نرتضى الرحيل
ونعشق الغياب
ونعرف السفر
وما درينا باننا سنحفظ
فى متحف الخيال
والبوم الصور
نكون بعض بضع ذكريات
فى نواصى الشوارع
او ( بنابر) المقاهى والنوادى والبيوت
كعابرى سبيل جاءو ومضو
احبتى
فنحن لا ولم ولن نكون كعابرى السبيل
فنحن منكمو اليكمو
رضيتمو ابيتمو
خيامنا لم تزل هناك
منصوبة بارضكم
قلوبنا مشغوفة بحبكم
رغم اننا بعدنا
ارادنا الزمان مكرهين
ان نقيم فى عواصم النيون
نمتهن الركون للقدر
عله ببساط للريح
يبعثنا اليكم
فنخن رغم كل شئ
كنا ولم نزل
-------
ذلك الطفل المعفر بالتراب
يصنع من الطين احلاما
وقلاعا وقباب
يتمنى حين يكبر ان يكون اويكون اويكون
مشرعا فى خياله الصغير الف الف باب
طبيبا
مهندسا
ضابطا
طيارا
وبعض امنيات
ولم يكن يعرف معنى الاغتراب
معنى البعد عن اهل وعن احباب
وعن شوق لدى الاصحاب
فللدنيا ملايين الوجوه
والتعيس من يرمى
بوجه الغربة الرعناء
فى مدن من الاسمنت
والاحجار ماعرفت ماءا ولاازهار
وماعرفت بان مدينى صنعت من
عجينة الحياه
سقيت حبا وحنانا وحياء
عرفت بحب الناس للناس
دون منٍ اورياء
فمديتنى لم تزل
عروسا للمدن
كالفر دوس
كالعمر الجميل
كالحلم الخرافى السمات
يوتوبيا افلاطون ؛ لا
مدائن النعمان ؛ لا
ام اشبيلية الغراء
فى زمن الفتح المجيد
لاهذى ولاتلك
فمدينتى ياهذى الخلائق
روح عشق وحنين
صوت رحمه
همس حب
بوح كلمه
جبر كسر
مجد امه
هذى هى
هذى هى
هذى هى مدينتى
حيث المجد حيث الحب
بشط النهر والاشجار
حيث امى وابى ارادا ان اكون
منها اليها .فيها
ففيها
حينما ينام الناس
تصحو الحروف
تنساب كانسياب الماء
بين روعة الجروف
تطير كالفراش
فى هداءة الاسحار
تجالس السمار والاسرار
اتعرفون من هى؛
انها مدينتى
مدينتى التى
كتبت فى الرمال اسمها
وفى لوحة الخيال
نسجت رسمها
ورويت
رويت اننى عبدتها
واننى عشقتها
عشقتها منذ ان تنسمت
حواسى رحيقها الندى
سقيت حبها منذ لحظة الميلاد
وشهقة البداية
علمت انه احتوانى
صار منى
فينى
فى حلى واغترابى
فى مجيئ اوغيابى
ولم يزل
ولم ازل
نجيمة صغيره فى سمائها الفسيح
ولم تزل مدينتى كامى الرؤوم
ان مددت راحتى نحوها
احتوتنى فى حنان
اسكنتنى فى شغاف قلبها الكبير
علمتنى ان الحب منها
مبتداه ومنها منتهاه
ومنها تصنع الحياة
من عجينة الحياه
ففيها تشرق الشموس
ويدلف القمر
يستريح فى هدؤ
فوق حضنها الدفئ
يغازل الحراس
يقرع الاجراس
ويقهر العسس
يراقب السمار والعشاق
ويدمن السهر
وينقل الاخبار للامصار
بانه راى مدينه
ساكنبها كانهم ملائكه
حراسها العشاق
اسوارها السعادة
مملوكة للحب كل وقتها
فى الليل والنهار
وكل ليلة حكاية جديدة
تجدد الحياة وتقهر الغياب
فى عيوننا الحزينه
عن عيونها الجميله
وتمنح الامل
تعيد ذكرياتنا لنقطة البدايه
يوم ان رحلنا عنها صباح ذات يوم
والظن انا عائدون فى القريب
فامتدت السنون واستطالت
وباعد الزمان
بيننا وبينها
وما ظننا ذات يوم باننا
سندمن الجفاء
حين نرتضى الرحيل
ونعشق الغياب
ونعرف السفر
وما درينا باننا سنحفظ
فى متحف الخيال
والبوم الصور
نكون بعض بضع ذكريات
فى نواصى الشوارع
او ( بنابر) المقاهى والنوادى والبيوت
كعابرى سبيل جاءو ومضو
احبتى
فنحن لا ولم ولن نكون كعابرى السبيل
فنحن منكمو اليكمو
رضيتمو ابيتمو
خيامنا لم تزل هناك
منصوبة بارضكم
قلوبنا مشغوفة بحبكم
رغم اننا بعدنا
ارادنا الزمان مكرهين
ان نقيم فى عواصم النيون
نمتهن الركون للقدر
عله ببساط للريح
يبعثنا اليكم
فنخن رغم كل شئ
كنا ولم نزل
-------
ذلك الطفل المعفر بالتراب
يصنع من الطين احلاما
وقلاعا وقباب
يتمنى حين يكبر ان يكون اويكون اويكون
مشرعا فى خياله الصغير الف الف باب
طبيبا
مهندسا
ضابطا
طيارا
وبعض امنيات
ولم يكن يعرف معنى الاغتراب
معنى البعد عن اهل وعن احباب
وعن شوق لدى الاصحاب
فللدنيا ملايين الوجوه
والتعيس من يرمى
بوجه الغربة الرعناء
فى مدن من الاسمنت
والاحجار ماعرفت ماءا ولاازهار
وماعرفت بان مدينى صنعت من
عجينة الحياه
سقيت حبا وحنانا وحياء
عرفت بحب الناس للناس
دون منٍ اورياء
فمديتنى لم تزل
عروسا للمدن
كالفر دوس
كالعمر الجميل
كالحلم الخرافى السمات
يوتوبيا افلاطون ؛ لا
مدائن النعمان ؛ لا
ام اشبيلية الغراء
فى زمن الفتح المجيد
لاهذى ولاتلك
فمدينتى ياهذى الخلائق
روح عشق وحنين
صوت رحمه
همس حب
بوح كلمه
جبر كسر
مجد امه
هذى هى
هذى هى
هذى هى مدينتى