محمد الهادي
23-09-2005, 06:56 PM
عـروس للأديـب الأدبـاتي
بقلم
محمد عبد الله الهادي
كل نسـاء الأدب اللائي صادفتهن في حياتي ، بالمنتديات ، أو الجمعيات ، أو نوادي الأدب ، أو غيرها .. كن إمَّا جميلات أو عاديات أو دميمات ، لا يقلن في الأدب إلاَّ كلاماً ساذجاً ، وكنت موقناً أنهن يجئن ليس من أجل الأدب ، لكن من أجل اصطيـاد العريس المناسب ، من تنجح منهن في تحقيـق غرضها ، كانت سريعاً ما تختفي في عـش الزوجية ، وتُشفى سريعـاً من أعراض المرض الأدبي نهائياً ، أمَّا الأخريات ممن يفشلن ، ولا يستطعن الإيقاع بأحـد في شباكهن ، كن مع مرور الأيام ينقطعن يأساً ، لكن المرض الأدبي يظل كامناً هناك في بـؤرة مجهولة من ذواتهن ، فكـن لا ينقطـعن نهائياً ، بل يترددن علي فترات متباعـدة بنـوعٍ من العنـاد والإصـرار ..
أمَّا المتميزات من الأديبات ، اللائي قطعن شوطاً معقـولاً علي الطـريق ، كن يقلـدن الرجال من الأدباء ، بنوعٍ آخـر من الغـيرة والمنافسـة ، يقصصن خصلات شعـرهن ويفرقنه علي جانب الرأس ، ويضعن ساقاً علي ساق ، ويدخن السجائر ، ويتحدثن بجـرأة يجزع منها القرويون أمثالي ..
أمَّا اللائي كـن بين هؤلاء وهؤلاء ، لم تكن لهن شخصية محـددة ، كـن كالأشياء التي بلا لون أو طعـم أو رائحـة ، سريعاً ما يسقطن من ذاكـرة الرجـال ، في كـل حالات الحضـور والغيـاب ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
.
الحمد لله أن الحكم هنا كان واقعًا فقط على الأديبات اللاتي شاهدهن البطل في حياته- هذه الجملة التي غفرت له هنا-
أيضًا بطل القصة أثبت في النهاية أنه لايصلح لأن يكون حكمًا لذا علينا أن لانأخذ كثيرًا بآرائه :)
أستاذ محمد عبدالهادي
لديك قدرة عالية على جذب القارئ وحمله على قراءة القصة باستمتاع من البداية حتى النهاية.
يسعدني كثيرًا وجود أديب مثلك بيننا.
اسمح لي بتثبيت القصة
وتقبل تحياتي وتقديري
بقلم
محمد عبد الله الهادي
كل نسـاء الأدب اللائي صادفتهن في حياتي ، بالمنتديات ، أو الجمعيات ، أو نوادي الأدب ، أو غيرها .. كن إمَّا جميلات أو عاديات أو دميمات ، لا يقلن في الأدب إلاَّ كلاماً ساذجاً ، وكنت موقناً أنهن يجئن ليس من أجل الأدب ، لكن من أجل اصطيـاد العريس المناسب ، من تنجح منهن في تحقيـق غرضها ، كانت سريعاً ما تختفي في عـش الزوجية ، وتُشفى سريعـاً من أعراض المرض الأدبي نهائياً ، أمَّا الأخريات ممن يفشلن ، ولا يستطعن الإيقاع بأحـد في شباكهن ، كن مع مرور الأيام ينقطعن يأساً ، لكن المرض الأدبي يظل كامناً هناك في بـؤرة مجهولة من ذواتهن ، فكـن لا ينقطـعن نهائياً ، بل يترددن علي فترات متباعـدة بنـوعٍ من العنـاد والإصـرار ..
أمَّا المتميزات من الأديبات ، اللائي قطعن شوطاً معقـولاً علي الطـريق ، كن يقلـدن الرجال من الأدباء ، بنوعٍ آخـر من الغـيرة والمنافسـة ، يقصصن خصلات شعـرهن ويفرقنه علي جانب الرأس ، ويضعن ساقاً علي ساق ، ويدخن السجائر ، ويتحدثن بجـرأة يجزع منها القرويون أمثالي ..
أمَّا اللائي كـن بين هؤلاء وهؤلاء ، لم تكن لهن شخصية محـددة ، كـن كالأشياء التي بلا لون أو طعـم أو رائحـة ، سريعاً ما يسقطن من ذاكـرة الرجـال ، في كـل حالات الحضـور والغيـاب ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
.
الحمد لله أن الحكم هنا كان واقعًا فقط على الأديبات اللاتي شاهدهن البطل في حياته- هذه الجملة التي غفرت له هنا-
أيضًا بطل القصة أثبت في النهاية أنه لايصلح لأن يكون حكمًا لذا علينا أن لانأخذ كثيرًا بآرائه :)
أستاذ محمد عبدالهادي
لديك قدرة عالية على جذب القارئ وحمله على قراءة القصة باستمتاع من البداية حتى النهاية.
يسعدني كثيرًا وجود أديب مثلك بيننا.
اسمح لي بتثبيت القصة
وتقبل تحياتي وتقديري