Mrs. Virgo
12-01-2003, 07:33 AM
كلنا يبحث عن السعادة ... ولكن لا توجد سعادة كاملة فى الدنيا ... الدنيا زائلة ... والسعادة الحقيقية في الجنة ونعيمها ... ولكن لن يدخل الجنة إلا من كان نقى تماما من المعصية ... لا يوجد به ذرة خبث أو إثم ... فالجنة مصممة للأنقياء فقط ... لن يدخل الجنة من يحقد على أحد ... أو من توجد بعينه نظرة حرام ... أو شخص بداخله غل من الناس ... أو يعامل الناس بجفوة ... أو يحقد على الناس ... أو يغتاب الناس ... لن يدخل الجنة إلا من كان نقىً تماما.
لن يدخل الجنة من في لسانه كلام حرام ... أو في قلبه ذنوب ... الجنة للأنقياء فقط ... وقد قال تعالى: "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين" (73) الزمر ... و طبتم تعنى نُقيتم من المعاصي و الذنوب ... أي أنكم إذا لم تكونوا قد طبتم فلن تدخلوا الجنة ... وفى آية أخرى يقول تعالى: "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"(32) النحل
أي أن شرط دخول الجنة أن نكون أنقياء من الذنوب ... لا يوجد بنا ذرة معصية ... كيف ذلك؟ ... كلنا بنا ذنوب و معاصي ... هل معنى ذلك أننا لن ندخل الجنة !!
بكل تأكيد لن يدخل الجنة إلا الأنقياء فقط ... ولكن الله عز وجل برحمته الواسعة وضع لنا 11 وسيلة تنقية لنُنقى بها (11محطة تنقية) ... 4 في الدنيا و 3 في القبر و 4 يوم القيامة ... 11 محطة تنقية حتى نصل إلى الصراط ... إذا كنت قد نُقيت من الذنوب ... تعبر الصراط ... وإن كنت مازلت غير نقى ... لن تستطيع عبوره.
الصراط ... أدق من الشعرة ... وأحد من السيف ... بعرض جهنم ... من يمر عليه يدخل الجنة ... ومن لا يستطيع المرور يسقط في جهنم .
كيف سيمر الناس من فوق الصراط ؟ … منهم من يمر كطَرفة العين (رمشة العين) … ومنهم من يمر كالبرق … ومنهم من يمر كالريح … ومنهم من يمر حبوا … ومنهم من يمر زحفا … ومنهم من يتعلق بالصراط فتجره الملائكة على الصراط ... ومنهم من تخطفه الكَلاليب التي على الصراط وتهوى به فى النار.
محطات التنقية في الدنيا:
التوبــة :
التوبة عبادة و قربة قبل أن تكون إستعتابا ورجعة ... بل هي من أعظم العبادات وأجلها... بها ننال محبة الله تعالى كما قال سبحانه : "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" (222) البقرة
التوبة تُغفر الذنوب كما قال تعالى : "وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى" (82) طه
التوبة تُقلب بها السيئات إلى حسنات ... كما قال سبحانه وتعالى : "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما" (70) الفرقان
الاستغفار :
الاستغفار عن الذنوب التي نتذكرها وما لا نتذكره ... كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر فى اليوم مائة مرة (لن تستغرق إلا نصف دقيقة) ... هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أعلم الخلق بربه واتقاهم له ... وقد غُفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ... وهو مع ذلك أكثر الناس توبة واستغفارا ... يقول عليه الصلاة والسلام "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" أخرجه البخاري. وقال ابن عمر رضى الله عنهما: إنا كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم يقول: "رب أغفر لى و تب على إنك أنت التواب الرحيم" أخرجه أبو داود و الترمذى.
حسنات تمحو السيئات :
إتباع السيئات بحسنات ... عن أبى ذر بن جندب بن جنادة وأبى عبد الرحمن بن معاذ بن جبل رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترمزى
وكما قال تعالى : “وأقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ”(114) هود
لذلك يجب ألا نضيع أي فرصة خلال اليوم لاكتساب الحسنات .. بدلا من "هاى" أو "باى" نقول السلام عليكم .. نستغل وقت الفراغ في الذكر .. نذكر الله ونحن جالسون في السيارة وفى كل وقت .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لديه طموح لاكتساب الحسنات ... ففي يوم الهجرة عندما أعد أبو بكر الصديق رضى الله عنه راحلة الرسول صلى الله عليه وسلم رفضها وقال إلا بالثمن .. مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما يقبل الهدية .. وذلك حتى لا يضيع ثواب الهجرة .. يحب أن يأخذ ثواب الهجرة كاملا.
نحن نحتاج إلى حسنات كثيرة فى كميتها .. كم كبير من الحسنات .. وكيفيتها .. حسنات نافعة وأعمال عظيمة .. مثل بر الوالدين .. قيام الليل .. صلاة الفجر .. الصلاة فى وقتها .. الحجاب .. إحسان العمل.
مصائب مكفرة :
يبتلى الله عباده بالمصائب لينقيهم و يطهرهم من الذنوب وليدخلهم الجنة ونحن نتعامل مع المصائب (ليه يا رب عملت في كده).
ومن لم يتب من ذنوبه ... ولم يستغفر ... ولا قام بعمل حسنات كثيرة ... ولم يبتليه الله بمصائب مكفرة ... أي لم ينُقى في الدنيا ... له فرصة أخرى للتنقية في القبر ... لم تنقى في الدنيا و أنت تحى تنقى في القبر بعدما تموت ... يا لروعة هذا الدين العظيم ... وإن لمن بساطة دخول الجنة و رحمة الله الواسعة يمكن لنا أن نقول أنه لن يدخل النار أحد.
محطات التنقية فى القبر:
صلاة الجنازة :
العبرة فى الصلاة ليست بعدد المصلين وإنما بالمؤمنين الصالحين ... فلنحاول جمع الصالحين فى صلاة الجنازة ... فدعاء المؤمنين الصالحين لأخيهم المتوفى ينقيه ... مات و ما زال ينقي من الذنوب.
فتنة القبر :
سؤال الملكين ... ما ربك؟ ... ما دينك؟ ... ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟ ... وخوفك و أنت واقف بين يديهم ... ووحدتك في القبر ... وظلمة القبر ... وخوفك والقبر يقفل عليك ... كل ذلك تنقية للذنوب.
من نُقى في الدنيا لن يتعرض لفتنة القبر ... يقول النبي صلى الله عليه وسلم القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ... فالقبر ليس دائما ظلمة ووحوش ... قد يكون روضة من رياض الجنة.
ما يهديه إليك الأحباء من هدايا :
المسلم يموت و ما زال يكتسب حسنات تكفر عنه ... وينقى بفضل هذه الهدايا ... وبإجماع علماء الأمة يصل للميت الحج والعمرة و الدعاء.
و عنه أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " رواه مسلم.
إذا كنت تحب شخص قد مات ... قم بأداء عمرة له أو حج عنه ... أو أخرج عنه صدقة من مالك الخاص ... وكلما كانت الصدقة أنفع للمجتمع ثوابها يزيد ... وأنت أيضا ستأخذ ثواب.
هناك من كان سوف يعذب فى القبر و عمل له شخص عمرة فنُقى ... وسيكون من أهل الجنة ... ما هذا الدين العظيم؟.
لن يدخل الجنة من في لسانه كلام حرام ... أو في قلبه ذنوب ... الجنة للأنقياء فقط ... وقد قال تعالى: "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين" (73) الزمر ... و طبتم تعنى نُقيتم من المعاصي و الذنوب ... أي أنكم إذا لم تكونوا قد طبتم فلن تدخلوا الجنة ... وفى آية أخرى يقول تعالى: "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"(32) النحل
أي أن شرط دخول الجنة أن نكون أنقياء من الذنوب ... لا يوجد بنا ذرة معصية ... كيف ذلك؟ ... كلنا بنا ذنوب و معاصي ... هل معنى ذلك أننا لن ندخل الجنة !!
بكل تأكيد لن يدخل الجنة إلا الأنقياء فقط ... ولكن الله عز وجل برحمته الواسعة وضع لنا 11 وسيلة تنقية لنُنقى بها (11محطة تنقية) ... 4 في الدنيا و 3 في القبر و 4 يوم القيامة ... 11 محطة تنقية حتى نصل إلى الصراط ... إذا كنت قد نُقيت من الذنوب ... تعبر الصراط ... وإن كنت مازلت غير نقى ... لن تستطيع عبوره.
الصراط ... أدق من الشعرة ... وأحد من السيف ... بعرض جهنم ... من يمر عليه يدخل الجنة ... ومن لا يستطيع المرور يسقط في جهنم .
كيف سيمر الناس من فوق الصراط ؟ … منهم من يمر كطَرفة العين (رمشة العين) … ومنهم من يمر كالبرق … ومنهم من يمر كالريح … ومنهم من يمر حبوا … ومنهم من يمر زحفا … ومنهم من يتعلق بالصراط فتجره الملائكة على الصراط ... ومنهم من تخطفه الكَلاليب التي على الصراط وتهوى به فى النار.
محطات التنقية في الدنيا:
التوبــة :
التوبة عبادة و قربة قبل أن تكون إستعتابا ورجعة ... بل هي من أعظم العبادات وأجلها... بها ننال محبة الله تعالى كما قال سبحانه : "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" (222) البقرة
التوبة تُغفر الذنوب كما قال تعالى : "وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى" (82) طه
التوبة تُقلب بها السيئات إلى حسنات ... كما قال سبحانه وتعالى : "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما" (70) الفرقان
الاستغفار :
الاستغفار عن الذنوب التي نتذكرها وما لا نتذكره ... كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر فى اليوم مائة مرة (لن تستغرق إلا نصف دقيقة) ... هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أعلم الخلق بربه واتقاهم له ... وقد غُفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ... وهو مع ذلك أكثر الناس توبة واستغفارا ... يقول عليه الصلاة والسلام "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" أخرجه البخاري. وقال ابن عمر رضى الله عنهما: إنا كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم يقول: "رب أغفر لى و تب على إنك أنت التواب الرحيم" أخرجه أبو داود و الترمذى.
حسنات تمحو السيئات :
إتباع السيئات بحسنات ... عن أبى ذر بن جندب بن جنادة وأبى عبد الرحمن بن معاذ بن جبل رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترمزى
وكما قال تعالى : “وأقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ”(114) هود
لذلك يجب ألا نضيع أي فرصة خلال اليوم لاكتساب الحسنات .. بدلا من "هاى" أو "باى" نقول السلام عليكم .. نستغل وقت الفراغ في الذكر .. نذكر الله ونحن جالسون في السيارة وفى كل وقت .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لديه طموح لاكتساب الحسنات ... ففي يوم الهجرة عندما أعد أبو بكر الصديق رضى الله عنه راحلة الرسول صلى الله عليه وسلم رفضها وقال إلا بالثمن .. مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما يقبل الهدية .. وذلك حتى لا يضيع ثواب الهجرة .. يحب أن يأخذ ثواب الهجرة كاملا.
نحن نحتاج إلى حسنات كثيرة فى كميتها .. كم كبير من الحسنات .. وكيفيتها .. حسنات نافعة وأعمال عظيمة .. مثل بر الوالدين .. قيام الليل .. صلاة الفجر .. الصلاة فى وقتها .. الحجاب .. إحسان العمل.
مصائب مكفرة :
يبتلى الله عباده بالمصائب لينقيهم و يطهرهم من الذنوب وليدخلهم الجنة ونحن نتعامل مع المصائب (ليه يا رب عملت في كده).
ومن لم يتب من ذنوبه ... ولم يستغفر ... ولا قام بعمل حسنات كثيرة ... ولم يبتليه الله بمصائب مكفرة ... أي لم ينُقى في الدنيا ... له فرصة أخرى للتنقية في القبر ... لم تنقى في الدنيا و أنت تحى تنقى في القبر بعدما تموت ... يا لروعة هذا الدين العظيم ... وإن لمن بساطة دخول الجنة و رحمة الله الواسعة يمكن لنا أن نقول أنه لن يدخل النار أحد.
محطات التنقية فى القبر:
صلاة الجنازة :
العبرة فى الصلاة ليست بعدد المصلين وإنما بالمؤمنين الصالحين ... فلنحاول جمع الصالحين فى صلاة الجنازة ... فدعاء المؤمنين الصالحين لأخيهم المتوفى ينقيه ... مات و ما زال ينقي من الذنوب.
فتنة القبر :
سؤال الملكين ... ما ربك؟ ... ما دينك؟ ... ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟ ... وخوفك و أنت واقف بين يديهم ... ووحدتك في القبر ... وظلمة القبر ... وخوفك والقبر يقفل عليك ... كل ذلك تنقية للذنوب.
من نُقى في الدنيا لن يتعرض لفتنة القبر ... يقول النبي صلى الله عليه وسلم القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ... فالقبر ليس دائما ظلمة ووحوش ... قد يكون روضة من رياض الجنة.
ما يهديه إليك الأحباء من هدايا :
المسلم يموت و ما زال يكتسب حسنات تكفر عنه ... وينقى بفضل هذه الهدايا ... وبإجماع علماء الأمة يصل للميت الحج والعمرة و الدعاء.
و عنه أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " رواه مسلم.
إذا كنت تحب شخص قد مات ... قم بأداء عمرة له أو حج عنه ... أو أخرج عنه صدقة من مالك الخاص ... وكلما كانت الصدقة أنفع للمجتمع ثوابها يزيد ... وأنت أيضا ستأخذ ثواب.
هناك من كان سوف يعذب فى القبر و عمل له شخص عمرة فنُقى ... وسيكون من أهل الجنة ... ما هذا الدين العظيم؟.