سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصوفي أحمد البدوي وطائرات الأباتشي الأمريكية


نبيل هلال
06-09-2005, 09:41 AM
"كانت الروايات قد ذاعت بأن السيد أحمد البدوى قادر على إحضار الأسرى من بلاد الفرنجة بإشارة يسيرة منه وهو فوق السطح فى طنطا، حتى ليطير الأسير من عكا، وبعد ذلك يكون فى طنطا يرسف فى قيوده" الأمر الذى لا يستطيعه الكوماندوز الأمريكان ولو استعانوا بطائرات الأباتشي وأسلحة الليزر. لذا يردد أتباع البدوى في تراتيلهم : الله .. الله .. يابدوى جاب اليُسرى - أى الأسرى - وعلى النقيض من شجاعة البدوى وبراعته في اقتناص أسرى الفرنجة من على السطوح ، كان خليفته المعروف باسم "الأبيض" وهو الشيخ محمد سالم الدمشقى، كان جباناً، إذ حاول التهرب من الخروج مع السلطان الغورى فى حربه مع العثمانيين سنة 1516، لولا أن السلطان أرغمه على الخروج مع الجيش . وأخذ السلطان الغورى معه الصوفيين بطبولهم ومزاميرهم وأعلامهم، تبركاً وتيمناً بهم، إذ كان يظن أن دعاءهم مجاب ! وعندما اشتدت المعركة وحمى وطيسها قال لهم: "ادعوا لى الله بالنصر فهذا وقت دعائكم" ، وفعلا زعق الصوفيون ملء حناجرهم بالدعاء، وهُزِم السلطان الغورى هزيمة نكراء وأبيد عسكره وأصيب بالفالج ، بل لم يُعثر على جثته بعد أن ضاعت تحت سنابك الخيل ، إنها بركات الصوفية. وكان خليفة إبراهيم الدسوقى بصحبة خليفة أحمد البدوى فى المعركة حيث ماتا شر ميتة ، ولم يجد دعاؤهما نفعاً في مواجهة بنادق العثمانيين التى لم يكن يعرفها المصريون، وربما نسيا- أي الخليفتان المصروعان – أن يحضرا معهما فى المعركة قواهما الخارقة وإمكاناتهما السحرية. ويصف لنا هذه الواقعة شاهد عيان وهو ابن زنبل الرمال الذى قال في كتابه "آخرة المماليك" : "وكان مع الغورى خلفاء المشايخ، مثل خليفة سيدى أحمد البدوى، وسيدى عبد القادر الجيلانى، وسيدى إبراهيم الدسوقى وأمثالهم، فلما وقعت الكسرة، أى الهزيمة، على الغورى بقي المشايخ المذكورون بحلب فلما سمعوا بأن السلطان سليم قادم إلى حلب خافوا من سطوته، فأخذوا فى الذهاب نحو دمشق. ولما رآهم على بعد مع الرايات والأعلام – وهي من أدوات النصب التى لم تغن عنهم شيئاً – قال : ما هؤلاء ؟ قالوا له: هؤلاء خلفاء المشايخ كانوا جاءوا مع الغوري، فلما كُسر خرجوا يريدون الذهاب إلي مصر، فأمر بإحضارهم. فلما مثلوا بين يديه أمر بقطع رقابهم واحداً بعد واحد، ولم يرحم منهم كبيراً لكبره، ولا صغيراً لصغره، فقتلهم عن آخرهم، وكانوا يزيدون على ألف رجل" , ولم يستعن أي منهم بقدراته الخارقة من المشي على الماء أو الطيران فى الهواء لكي يفر قبل قطع رقبته . ولا يوجد عاقل واحد صحيح الإيمان يصدق الكرامات المزعومة لهؤلاء الأولياء والشيوخ، لكن العوام والدهماء يصدقون ويعتقدون اعتقاداً راسخاً فى هذه الخرافات التى تؤثر فى سلوكياتهم. ولم يقل لنا أحد لماذا لا تحدث هذه الكرامات فى أيامنا هذه وتتجلى أمام أعين المثقفين والمستنيرين من غير المسترهبين بأباطيل الصوفية، أم أنها كانت خاصة بالجهلة والمجاذيب فى القرون الخوالى ؟ وبعدما اكتشف الملاح البرتغالي "فاسكو دى جاما" الطريق البحرى بين الشرق والغرب عن طريق رأس الرجاء الصالح، تمكن البرتغاليون فى سنة 1498 من السيطرة على بحر الهند، ومنعوا العرب من الوصول إلى الهند بحراً، الأمر الذى قضى على تجارتهم، وأصاب اقتصادهم بالكساد، وعطل المد الإسلامي فى هذه المناطق، بل إن البرتغاليين كانوا ينهبون قوافل الحج المتوجهة من الهند إلى مكة "ولم يتنبه أحد إلى خطورة ما وقع على الساحل الجنوبى للهند – أي السيطرة على سواحل جنوب الهند وقطع الطريق على تجارة المسلمين- فقد كان الجميع، أي المسلمون وفقهاؤهم، يطوفون في عالمهم الروحانى !! حتى يتمكنوا من الوصول إلى اجتهادات فى أبحاث معقدة عن وحدة الوجود (فلسفة الصوفية)!، وكانوا يمضون أوقاتهم في حلقات الذكر يرقصون على أنغام المزامير ويترنحون على دقات الطبول . ولهذا ظلوا لا يدرون شيئاً عن هذه الواقعة التى حدثت لبلدهم، فقد طورت الأمم الغربية قواتها البحرية وسيطرت على سواحل البلاد وهم أمامها بلا حول أو قوة،.. وأول من شعر بأهمية القوة البحرية هو حيدر على (1722 - 1782) والد السلطان تيبو، فحاول إقامة مصنع للسفن الحربية فى جزيرة (مالديف)، إلا أن الوقت كان قد ولَّى، وسبق السيف العذل، فلم يحقق أي نجاح من مشروعه" . ولم يقل لنا أحد من الصوفيين أو المدافعين عنهم أنه مادامت الحقائق تنجلى والمستور ينكشف للصوفيين دون أجهزة علمية أو معامل أو علماء وبلا دراسة أو احتياج لمدارس أو جامعات، مادام الأمر كذلك، فلماذا لم يكتشف لنا أحدهم خلال الألف سنة الماضية قوانين نيوتن للحركة والجاذبية، أو قوانين بويل للغازات، أو قوانين كبلر الفلكية، أو الكهرباء، أو أشعة إكس ... بل لم يقل لنا أحد منهم ماذا كشفوه من الحقائق التى ادعوا كشفها بالكشف والتذوق منذ أن ابتلى بهم العقل المسلم فى القرن الثالث الهجرى وإلى الآن .
من كتاب "اعتقال العقل المسلم ودوره في انحطاط المسلمين", والكتاب متاح لمن يطلبه من رواد المنتدى كملف مضغوط




نبيل هلال hilalhilal2@yahoo.com (hilalhilal2@yahoo.com)





المزيد من المقالات في موقع : المسلمون في زمن القصعة

http://nabil-hilal-2.blogspot.com (http://nabil-hilal-2.blogspot.com/)

قلب الليل
07-09-2005, 01:35 PM
ملاحظة صغيرة
الشيخ اين تيمية ترجم عن الشيح الجيلاني 120 صفحةمن الفتاوى
والشيخ الجيلاني مشهور كعلم ومرجع
ولي عوده بإذن الله :)

كل الود

الصاعق
07-09-2005, 08:26 PM
مهلاً يا اخي من المعروف عن العديد من الصوفية جهادهم بالسيف في سبيل الله فليس من الإنصاف تصوير هؤلاء المهرجين على انهم يمثلون الصوفيه

وتحضر ذاكرتي بشكل عاجل مثالين نم كبار الإشمة الصوفية المعروفين

ابو الحسن الشاذلي كان من اشهر المقاتلين في معركة المنصورة رغم تجاوزه الستين من العمر
عبد القادر الجزائري وكفاحه ضد الاستعمار الفرنسي معروف للجميع

هناك بالطبع امثلة اخرى لا تسعفني بها الذاكرة كنت اتمنى انتقوم بذكرهاإ لى جانب المدعين الذين وصفتهم

saladino
07-09-2005, 08:38 PM
مهلاً يا اخي من المعروف عن العديد من الصوفية جهادهم بالسيف في سبيل الله فليس من الإنصاف تصوير هؤلاء المهرجين على انهم يمثلون الصوفيه

وتحضر ذاكرتي بشكل عاجل مثالين نم كبار الإشمة الصوفية المعروفين

ابو الحسن الشاذلي كان من اشهر المقاتلين في معركة المنصورة رغم تجاوزه الستين من العمر
عبد القادر الجزائري وكفاحه ضد الاستعمار الفرنسي معروف للجميع

هناك بالطبع امثلة اخرى لا تسعفني بها الذاكرة كنت اتمنى انتقوم بذكرهاإ لى جانب المدعين الذين وصفتهم


اخى الصاعق كيف حالك انا متفق فى كلامك لة ملاحظة صغيرة .هى خاصة (ابو الحسن الشاذلي كان من اشهر المقاتلين في معركة المنصورة رغم تجاوزه الستين من العمر) على حسب معلوماتى الفقيرة هو احمد البدوى والله اعلم برجاء المراجعة والتاكد ...

شكرا لسعة الصدر

الصاعق
07-09-2005, 08:45 PM
الحقيقة يا اخي الحبيب انهم شخصيتين مختلفتين تماماً

وقد قرأت سابقاً ايضاً ان احمد البدوى كان من المجاهدين في معركة المنصورة لكن لأني اتذكر فقط وليس تحت يدي في هذه اللحظة مرجع موثق اتكلم منه اعرضت عن ذكر المعلومة

شكراً لك

saladino
07-09-2005, 08:48 PM
"كانت الروايات قد ذاعت بأن السيد أحمد البدوى قادر على إحضار الأسرى من بلاد الفرنجة بإشارة يسيرة منه وهو فوق السطح فى طنطا، حتى ليطير الأسير من عكا، وبعد ذلك يكون فى طنطا يرسف فى قيوده" الأمر الذى لا يستطيعه الكوماندوز الأمريكان ولو استعانوا بطائرات الأباتشي وأسلحة الليزر. لذا يردد أتباع البدوى في تراتيلهم : الله .. الله .. يابدوى جاب اليُسرى - أى الأسرى - وعلى النقيض من شجاعة البدوى وبراعته في اقتناص أسرى الفرنجة من على السطوح ، كان خليفته المعروف باسم "الأبيض" وهو الشيخ محمد سالم الدمشقى، كان جباناً، إذ حاول التهرب من الخروج مع السلطان الغورى فى حربه مع العثمانيين سنة 1516، لولا أن السلطان أرغمه على الخروج مع الجيش . وأخذ السلطان الغورى معه الصوفيين بطبولهم ومزاميرهم وأعلامهم، تبركاً وتيمناً بهم، إذ كان يظن أن دعاءهم مجاب ! وعندما اشتدت المعركة وحمى وطيسها قال لهم: "ادعوا لى الله بالنصرفهذا وقت دعائكم" ، وفعلا زعق الصوفيون ملء حناجرهم بالدعاء، وهُزِم السلطان الغورى هزيمة نكراء وأبيد عسكره وأصيب بالفالج ، بل لم يُعثر على جثته بعد أن ضاعت تحت سنابك الخيل ، إنها بركات الصوفية. وكان خليفة إبراهيم الدسوقى بصحبة خليفة أحمد البدوى فى المعركة حيث ماتا شر ميتة ، ولم يجد دعاؤهما نفعاً في مواجهة بنادق العثمانيين التى لم يكن يعرفها المصريون، وربما نسيا- أي الخليفتان المصروعان – أن يحضرا معهما فى المعركة قواهما الخارقة وإمكاناتهما السحرية. ويصف لنا هذه الواقعة شاهد عيان وهو ابن زنبل الرمال الذى قال في كتابه "آخرة المماليك" : "وكان مع الغورى خلفاء المشايخ، مثل خليفة سيدى أحمد البدوى، وسيدى عبد القادر الجيلانى، وسيدى إبراهيم الدسوقى وأمثالهم، فلما وقعت الكسرة، أى الهزيمة، على الغورى بقي المشايخ المذكورون بحلب فلما سمعوا بأن السلطان سليم قادم إلى حلب خافوا من سطوته، فأخذوا فى الذهاب نحو دمشق. ولما رآهم على بعد مع الرايات والأعلام – وهي من أدوات النصب التى لم تغن عنهم شيئاً – قال : ما هؤلاء ؟ قالوا له: هؤلاء خلفاء المشايخ كانوا جاءوا مع الغوري، فلما كُسر خرجوا يريدون الذهاب إلي مصر، فأمر بإحضارهم. فلما مثلوا بين يديه أمر بقطع رقابهم واحداً بعد واحد، ولم يرحم منهم كبيراً لكبره، ولا صغيراً لصغره، فقتلهم عن آخرهم، وكانوا يزيدون على ألف رجل" , ولم يستعن أي منهم بقدراته الخارقة من المشي على الماء أو الطيران فى الهواء لكي يفر قبل قطع رقبته . ولا يوجد عاقل واحد صحيح الإيمان يصدق الكرامات المزعومة لهؤلاء الأولياء والشيوخ، لكن العوام والدهماء يصدقون ويعتقدون اعتقاداً راسخاً فى هذه الخرافات التى تؤثر فى سلوكياتهم. ولم يقل لنا أحد لماذا لا تحدث هذه الكرامات فى أيامنا هذه وتتجلى أمام أعين المثقفين والمستنيرين من غير المسترهبين بأباطيل الصوفية، أم أنها كانت خاصة بالجهلة والمجاذيب فى القرون الخوالى ؟ وبعدما اكتشف الملاح البرتغالي "فاسكو دى جاما" الطريق البحرى بين الشرق والغرب عن طريق رأس الرجاء الصالح، تمكن البرتغاليون فى سنة 1498 من السيطرة على بحر الهند، ومنعوا العرب من الوصول إلى الهند بحراً، الأمر الذى قضى على تجارتهم، وأصاب اقتصادهم بالكساد، وعطل المد الإسلامي فى هذه المناطق، بل إن البرتغاليين كانوا ينهبون قوافل الحج المتوجهة من الهند إلى مكة "ولم يتنبه أحد إلى خطورة ما وقع على الساحل الجنوبى للهند – أي السيطرة على سواحل جنوب الهند وقطع الطريق على تجارة المسلمين- فقد كان الجميع، أي المسلمون وفقهاؤهم، يطوفون في عالمهم الروحانى !! حتى يتمكنوا من الوصول إلى اجتهادات فى أبحاث معقدة عن وحدة الوجود (فلسفة الصوفية)!، وكانوا يمضون أوقاتهم في حلقات الذكر يرقصون على أنغام المزامير ويترنحون على دقات الطبول . ولهذا ظلوا لا يدرون شيئاً عن هذه الواقعة التى حدثت لبلدهم، فقد طورت الأمم الغربية قواتها البحرية وسيطرت على سواحل البلاد وهم أمامها بلا حول أو قوة،.. وأول من شعر بأهمية القوة البحرية هو حيدر على (1722 - 1782) والد السلطان تيبو، فحاول إقامة مصنع للسفن الحربية فى جزيرة (مالديف)، إلا أن الوقت كان قد ولَّى، وسبق السيف العذل، فلم يحقق أي نجاح من مشروعه" . ولم يقل لنا أحد من الصوفيين أو المدافعين عنهم أنه مادامت الحقائق تنجلى والمستور ينكشف للصوفيين دون أجهزة علمية أو معامل أو علماء وبلا دراسة أو احتياج لمدارس أو جامعات، مادام الأمر كذلك، فلماذا لم يكتشف لنا أحدهم خلال الألف سنة الماضية قوانين نيوتن للحركة والجاذبية، أو قوانين بويل للغازات، أو قوانين كبلر الفلكية، أو الكهرباء، أو أشعة إكس ... بل لم يقل لنا أحد منهم ماذا كشفوه من الحقائق التى ادعوا كشفها بالكشف والتذوق منذ أن ابتلى بهم العقل المسلم فى القرن الثالث الهجرى وإلى الآن .
من كتاب "اعتقال العقل المسلم ودوره في انحطاط المسلمين", والكتاب متاح لمن يطلبه من رواد المنتدى كملف مضغوط




نبيل هلال hilalhilal2@yahoo.com (hilalhilal2@yahoo.com)





المزيد من المقالات في موقع : المسلمون في زمن القصعة

http://nabil-hilal-2.blogspot.com (http://nabil-hilal-2.blogspot.com/)



مع احترامى الشديد لموضوعك اتفق معك فى بعض النقاط واختلف فى بعض منها .. عندما نتكلم عن هؤلاء الصاالحين لابد ان يكون المصدر موثق تماما .. اما ان كان هذا رأيك فعلينا احترامة والاختلاف سيدى الفاضل لايفسد للود قضية اسمح لى ان اضيف رأى احد العلماء

بسم الله الرحمن الرحيم
للامام الشعرانى رؤى فى الصوفية والمتصوفين فيقول فى كتابه لواقح الانوار ؛
مر رجل يبدو النور على وجهه ويتعجب الناس منه فقال (الخواص) اعوذ بالله فسأله (الشعرانى ) عن سبب استعاذته فقال اذا احب الله عبدا نور قلبه حتى يعرف دقائق نفسه وخفايا شهواتها واذا كرهه جعل نوره فى وجهه واظلم قلبه فيخفى عليه حاله فيقع فى المحظورات دون ان يدرى
فيخاطب الصوفية ,اياكم والتوكل كتوكل العوام بترك التكسب بالتجارة والزراعة والصناعة ونحو ذلك واللجوء الى سؤال الولاة والاغنياء فذلك جهل بمقام التوكل
كما نادى بالتواضع الذى هو زينة العلماء وهو اساس التصوف لما يحدث من شقاق فى النفوس
وكان يتحامل على مدعى الطريق فيحاربهم بغير هوادة -لكنه غير متعصب- كان واسع الصدر متسامحا حتى مع المسيحين واليهود فى عصر ساده التعصب الدينى -بل كان يثنى على تواضع هؤلاء الذميين ويضعهم مثلا اعلى للمسلمين ويحذر من التورط فى التكفير مخافة الله
ووجد ان الشعرانى شبيها بالامام الغزالى فى ناحية واحدة وهى محاولة التوفيق بين الفقه والتصوف -لكنه يخالفه فى ناحية اخرى هى ان الغزالى حارب الفلسفة ولم يهادنها والشعرانى لم ينكر الفلسفة على طول الخط
لقد قرب الشعرانى بين آراء العلماء والتصوف0(الصوفية)ولكنه يولى بقوته الروحيه الى محراب التصوف محاولا ازالة ما فى صفوفه من خلافات عن طريق تطهيرها من ادعياء التصوف فقد هاله ماوصل اليه التصوف من حال يعبر عنها باسلوبه (كان التصوف حالا فصار كارا،وكان احتسابا فصار اكتسابا ،وكان استنارا فصار اشتهارا، وكان اتباعا للسلف فصار اتباعا للعلف ،وكان عمارة للصدور فصار عمارة للغرور ، وكان تعففا فصار تملقا ، وكان تجريدا فصار ثريدا)
فحارب الشعرانى البدع التى ظهرت بين الطوائف الصوفية بمولد السيد احمد البدوى http://www.ghrib.net/vb/kt8cnet/text_icons/radeya1.gif من نهب امتعة الناس واكل اموالهم بغير طيبة نفس فتعلموا انه حرام وكانوا قبله يرون ان جميع ما يأخذونه من بلاد الغربية حلال فيقولون هذه بلاد سيدى احمد البدوى ونحن فقرائه وكانوا يطلعون بالدف والمزمار فأبطل ذلك وجعل عوضا عنه مجلس الذكر وكان جادا فى ابطال السخرة فقد كان الشعب يلاقى الامرين من عنف الحكام فى تسخيرهم ونجح فى ذلك
وأسف الشعرانى لكثرة الخلافات التى نشبت بين الصوفية بسبب عدم التفهم الكامل لرسالة التصوف التى تدعو الى الاخلاص والايثار والمحبة وتحذر من الخصام والفرقة والاثرة فدعا الى العلم والمجاهدة وتزيين الوجوه (طريق الصوفية اخلاق لااقوال ودعاو)


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث