Amira
05-09-2005, 08:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أحبتي في الله إليكم بعض من أقوال سيدنا على بن أبى طالب
أرجو من الله أن تفيدنا جميعا
قال رضي الله عنه:
نعم القرين الرضا , العلم وراثة كريمة , الأداب حلل مجددة , الفكر مرآة صافية
صدر العاقل صندوق سره و البشاشه حبالة (شبكة الصيد) المودة و الأحتمال قير العيوب ومن رضى عن نفسه كثر الساخط عليه
أعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان و أعجز منه من ضيع من ظفر به منهم
من كفارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف و التنفيس عن المكروب
يا أبن آدم اذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فأحذره
أفضل الزهد اخفاء الزهد
من أطال الأمل أساء العمل
لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه
قال رضى الله عنه لبعض أصحابهفى علة أعتلها : جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك فان المرض لا أجر فيه و لكنه يحط السيئات و يحتها حت الأوراق وانما الأجر فى القول باللسان و العمل بالأيدى و الأقدام وان الله سبحانه يدخل بصدق النيه و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة
سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك
الصبر صبران : صبر على ما تكره و صبر عما تحب
من حذرك كمن بشرك
أهل الدنيا كركب يسار بهم و هم نيام - اذا تم العقل نقص الكلام
من نصب نفسه للناس اماما فليبدأ بتعليم نفسه فبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه و معلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال من معلم الناس و مؤدبهم
الحكمة ضآلة المؤمن فخذ الحكمة و لو من أهل النفاق
عجبت لمن يقنط ومعه الأستغفار
من أصلح ما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين الناس و من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ
ان هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فأبتغوا لها طرائف الحكم
وسئل رضى الله عنه عن الخير ما هو ؟ فقال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك وأن يعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربك فان أحسنت حمدت الله وان أسأت أستغفرت الله ولا خير فى الدنيا الا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ورجل يسارع فى الخيرات
رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه
لا يقل عمل بالتقوى وكيف يقل ما يتقبل ؟
ومدحه قومه فى وجهه فقال رضى الله عنه : اللهم انك أعلم بى من نفسى وأنا أعلم بنفسى منهم اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون وأغفر لنا ما لا يعلمون
لا يترك الناس شيئامن أمردينهم لاستصلاح دنياهم الا فتح الله عليهم ما هو أضر منه
طوبى لمن ذل نفسه وطاب كسبه وحلمت سريرته وحسنت خليقته و انفق الفضل من ماله و أمسك الفضل من لسانه وعزل عن الناس شره ووسعته السنه ولم ينسب الى البدعة
لأنسبن الاسلام نسبه لم ينسبها أحد قبلى: الأسلام هو التسليم و التسليم هو اليقين و اليقين هو التصديق و التصديق هو الاقرار و الاقرار هو الاداء هو العمل الصالح
عظم الخالق عندك يصغر المخلوق فى عينك
الدنيا دار ممر لا دار مقر والناس فيها رجلان : رجل باع فيها نفسه فأوبقها ورجل ابتاع نفسه فأعتقها
لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه فى ثلاث : فى نكبته و غيبته ووفاته
من أعطى أربعا لم يحرم أربعا : من أعطى الدعاء لم يحرم الاجابة ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول ومن أعطى الأستغفار لم يحرم المغفرة ومن أعطى الشكر لم يحرم من الزيادة
الصلاة قربان كل تقى والحج جهاد كل ضعيف ولكل شئ زكاة وزكاة البدن الصيام وجهاد المرأة حسن التبعل ( اطاعة الزوج)
كم من صائم ليس من صيامه الا الجوع و الظما وكم من قائم ليس له من قيامه الا السهر و العناء حبذا ننوم الأكياس وافطارهم
الراضى بفعل قوم والداخل فيه معهم وعلى كل داخل فى باطل اثمان : اثم العمل به و اتم الرضا به
من استبد برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركها فى عقولها
من كتم سره كانت الخيرة بيده
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
الاعجاب يمنع من الازدياد
ثمرة التفريط الندامة وثمرة الحزم السلامة
و قال عليه السلام وقد مر على مزبلة : هذا ما بخل به الباخلون
وقال عليه السلام : أيها الناس أتقوا الله الذى ان قلتم سمع وان أضمرتم علم و بادروا الموت الذى اذا هربتم منه أدرككم وان قمتم أخذكم وان نسيتموه ذكركم
كل وعاء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فانه يتسع
أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل
ان لم تكن حليما فتحلم فانه قل من تشبه بقوم الا أوشك أن يكون منهم
من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن خاف أمن و من أعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم
أتقوا الله تقية من شمر تجريدا وجد تشميرا و كمش فى مهل(أى حدث نفسه على المسير الى الله لكن مع تمهل البصيرة) و بادر عن وجل (خوف) ونظر فى كره الموئل (أى ما ينتهى به الانسان) و عاقبة المصدر و مغبة المرجع ( أى ما بعد الموت من سعادة أو شقاء)
من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو به و من أتى غنيا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن أتخذ آيات الله هزوا ومن لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث : هم لا يغبه وحرص لا يتركه وأمل لا يدركه
كفى بالقناعة ملكا و بحسن الخلق نعيما
ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار و ان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد و ان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار
اتق الله بعض التقى وان قل و اجعل بينك وبين الله سترا و ان رق
من ظن بك خيرا فصدق ظنه
أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه
منقــــــــــــووول
:f2: :f2:
أحبتي في الله إليكم بعض من أقوال سيدنا على بن أبى طالب
أرجو من الله أن تفيدنا جميعا
قال رضي الله عنه:
نعم القرين الرضا , العلم وراثة كريمة , الأداب حلل مجددة , الفكر مرآة صافية
صدر العاقل صندوق سره و البشاشه حبالة (شبكة الصيد) المودة و الأحتمال قير العيوب ومن رضى عن نفسه كثر الساخط عليه
أعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان و أعجز منه من ضيع من ظفر به منهم
من كفارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف و التنفيس عن المكروب
يا أبن آدم اذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فأحذره
أفضل الزهد اخفاء الزهد
من أطال الأمل أساء العمل
لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه
قال رضى الله عنه لبعض أصحابهفى علة أعتلها : جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك فان المرض لا أجر فيه و لكنه يحط السيئات و يحتها حت الأوراق وانما الأجر فى القول باللسان و العمل بالأيدى و الأقدام وان الله سبحانه يدخل بصدق النيه و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة
سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك
الصبر صبران : صبر على ما تكره و صبر عما تحب
من حذرك كمن بشرك
أهل الدنيا كركب يسار بهم و هم نيام - اذا تم العقل نقص الكلام
من نصب نفسه للناس اماما فليبدأ بتعليم نفسه فبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه و معلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال من معلم الناس و مؤدبهم
الحكمة ضآلة المؤمن فخذ الحكمة و لو من أهل النفاق
عجبت لمن يقنط ومعه الأستغفار
من أصلح ما بينه و بين الله أصلح الله ما بينه و بين الناس و من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ
ان هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فأبتغوا لها طرائف الحكم
وسئل رضى الله عنه عن الخير ما هو ؟ فقال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك وأن يعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربك فان أحسنت حمدت الله وان أسأت أستغفرت الله ولا خير فى الدنيا الا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ورجل يسارع فى الخيرات
رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه
لا يقل عمل بالتقوى وكيف يقل ما يتقبل ؟
ومدحه قومه فى وجهه فقال رضى الله عنه : اللهم انك أعلم بى من نفسى وأنا أعلم بنفسى منهم اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون وأغفر لنا ما لا يعلمون
لا يترك الناس شيئامن أمردينهم لاستصلاح دنياهم الا فتح الله عليهم ما هو أضر منه
طوبى لمن ذل نفسه وطاب كسبه وحلمت سريرته وحسنت خليقته و انفق الفضل من ماله و أمسك الفضل من لسانه وعزل عن الناس شره ووسعته السنه ولم ينسب الى البدعة
لأنسبن الاسلام نسبه لم ينسبها أحد قبلى: الأسلام هو التسليم و التسليم هو اليقين و اليقين هو التصديق و التصديق هو الاقرار و الاقرار هو الاداء هو العمل الصالح
عظم الخالق عندك يصغر المخلوق فى عينك
الدنيا دار ممر لا دار مقر والناس فيها رجلان : رجل باع فيها نفسه فأوبقها ورجل ابتاع نفسه فأعتقها
لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه فى ثلاث : فى نكبته و غيبته ووفاته
من أعطى أربعا لم يحرم أربعا : من أعطى الدعاء لم يحرم الاجابة ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول ومن أعطى الأستغفار لم يحرم المغفرة ومن أعطى الشكر لم يحرم من الزيادة
الصلاة قربان كل تقى والحج جهاد كل ضعيف ولكل شئ زكاة وزكاة البدن الصيام وجهاد المرأة حسن التبعل ( اطاعة الزوج)
كم من صائم ليس من صيامه الا الجوع و الظما وكم من قائم ليس له من قيامه الا السهر و العناء حبذا ننوم الأكياس وافطارهم
الراضى بفعل قوم والداخل فيه معهم وعلى كل داخل فى باطل اثمان : اثم العمل به و اتم الرضا به
من استبد برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركها فى عقولها
من كتم سره كانت الخيرة بيده
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
الاعجاب يمنع من الازدياد
ثمرة التفريط الندامة وثمرة الحزم السلامة
و قال عليه السلام وقد مر على مزبلة : هذا ما بخل به الباخلون
وقال عليه السلام : أيها الناس أتقوا الله الذى ان قلتم سمع وان أضمرتم علم و بادروا الموت الذى اذا هربتم منه أدرككم وان قمتم أخذكم وان نسيتموه ذكركم
كل وعاء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فانه يتسع
أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل
ان لم تكن حليما فتحلم فانه قل من تشبه بقوم الا أوشك أن يكون منهم
من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن خاف أمن و من أعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم
أتقوا الله تقية من شمر تجريدا وجد تشميرا و كمش فى مهل(أى حدث نفسه على المسير الى الله لكن مع تمهل البصيرة) و بادر عن وجل (خوف) ونظر فى كره الموئل (أى ما ينتهى به الانسان) و عاقبة المصدر و مغبة المرجع ( أى ما بعد الموت من سعادة أو شقاء)
من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو به و من أتى غنيا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن أتخذ آيات الله هزوا ومن لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث : هم لا يغبه وحرص لا يتركه وأمل لا يدركه
كفى بالقناعة ملكا و بحسن الخلق نعيما
ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار و ان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد و ان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار
اتق الله بعض التقى وان قل و اجعل بينك وبين الله سترا و ان رق
من ظن بك خيرا فصدق ظنه
أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه
منقــــــــــــووول
:f2: :f2: