سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا فعل النبي عندما علا صوت عائشة صوته ..؟؟+ خلافات زوجية في بيت النبوة


heba
08-01-2003, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا فعل النبي عندما علا صوت عائشة صوته ..؟؟

موقع عالم حواء 14/1/2002

انظروا معي للسطور الآتية التي تحدثنا عن جانب عظيم من أخلاق النبي (صلى الله عليه وسلم).
فعن [النعمان بن بشير] رضي الله تعالى عنهما قال:
جاء [أبو بكر] رضي الله عنه يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ,فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأذن له بالدخول فدخل...
فقال أي أبو بكر: يا ابنة أم رومان ؟ يعني كأنه يهددها أو يغضب عليها يا ابنة أم رومان ؟ وتناولها :
أترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينهما( يعنى كأنه جعلها خلفه يريد أن يخلصها من أبيها ، رضي الله تعالى عنه )، فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها يترضاها يقول لها: "ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك ؟".
قال: ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها ,فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بالدخول فقال أبو بكر:" يا رسول الله أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما " .
وفي الحديث بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الحلم والتواضع وحسن معاشرة زوجه ,
فلم تدفعه مكانته أو قوامته للتكبر أو المكابرة عن الاعتذار ، وأن يكون هو البادئ بالإصلاح صلى الله عليه وسلم.
إذاً فأقول لك أيها الرجل عليك بكسر حاجز المعاندة والمكابرة وإنك إن فعلت هذا فإنك أنت بنفسك تعود زوجك على هذا العمل تعودها على هذا التصرف .
عودها على هذا الأدب إذا أخطأت وكان الخطأ منك ذهبت إليها واعتذرت منها فإنها ستأخذ هذا التصرف, فإن قصرت وإن أخطأت فستذهب هي وترجع إليك بالاعتذار ونذكر هنا بقاعدة [أبي الدرداء] رضي الله تعالى عنه وأرضاه مع [أم الدرداء] بقوله:
إذا رأيتني غضبت فرضني وإذا رأيتك غضبتي رضيتك وإلا لم نصطحب ، تعامل بهذه القاعدة أخي المؤمن في بيتك.
هذا الحديث المتقدم يطلعنا على فن عظيم من وخلق رفيع تخلق بها نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم)وروتها لنا السنة لتكون نبراسا لنا وهداية لكل زوج وزوجة يبغيان السعادة والهناء ..
ولننظر إلى الحديث الذي قال فيه نبينا (صلى الله عليه وسلم):
"واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته"
لا تطلب المحال ..
افهم جيدا نفسية المرأة وافهم جيدا خلقة المرأة:
"فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا"
والحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما .
ومعنى استوصوا؛ أي أوصيكم بهن خيرا فاقبلوا وصيتي فيهن واعملوا بها قاله [البيضاوي]،
انتبه.. في الحديث إشارة إلى ترك المرأة على اعوجاجها في الأمور المباحة ، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات ، وأيضا في الحديث سياسة النساء بأخذ العفو منهن والصبر عليهن وعلى عوجهن.
فقال صلى الله عليه وسلم أيضا في الحديث الآخر: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر".
والحديث في صحيح مسلم ومعنى يفرك أي يبغض منها شيئا يفض به إلى تركها، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم"
انظر للتصوير ....
أنظر للصورة الجميلة: فإنما هن عوان عندكم. والعوان أي هن كأسيرات عندك أيها الرجل أي المرأة كأسيرة عندك فهي أشبه بالأسير كسيرة القلب مهيضة الجناح .
فوجب على الرجل أن يجبر قلبها وأن يرفع من معنوياتها ويحسن إليها ويكرمها ,
أما الاعتذار إليها عند الخطأ والاعتراف به فهو أدب جَم وخلق رفيع خاصة عند غضبها .
واسمع لهذه الأحاديث في حياته صلى الله عليه وسلم حتى نتبين أيها الأحبة أن حياته صلى الله عليه وآله وسلم في كل شئون الحياة هي قدوة ونبراس ومرجع, يجب أن نرجع إليه و ندرسه..
. (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا).

مصراوى
09-01-2003, 06:22 AM
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

جزاك الله كل خير يا هبه

إنتقاء جميل

تحياتى

heba
09-01-2003, 07:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اشكرك يا مصراوى على المشاركه و ربنا يوفقنى فى نقل كل ما هو مفيد لديننا الجميل0

خالد بن الوليد
09-01-2003, 02:54 PM
تسلم ايدك اختى هبة ..

Proud_Muslimah
09-01-2003, 08:46 PM
موضوع راااااائع احسنت هبة:)

اسمع لهذه الأحاديث في حياته صلى الله عليه وسلم حتى نتبين أيها الأحبة أن حياته صلى الله عليه وآله وسلم في كل شئون الحياة هي قدوة ونبراس ومرجع, يجب أن نرجع إليه و ندرسه..

صلى الله على رسولنا وحبيبنا ,,,قدوتنا وقائدنا ...ياريت نعود ونتخذه قدوة في حياتنا وامورها الصغيرة قبل الكبيرة ....رائع اختي:rolleyes:تحياتي لك

اسامة يس
10-01-2003, 01:02 AM
موضوع رائع ............

جزاك الله خيرا ........

( كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن )

heba
10-01-2003, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

خالد ابن الوليد
اشكرك على الرد و المشاركه
Proud_Muslimah
ايتها العضوه الفعاله جدا اشكرك و فعلا ياريت ننتهج سنته ونقتدى به صلى الله عليه و سلم فى اخلاقه و نهجه لعل الله يصلح امرنا 0

اسامه يس
اشكرك يا اسامه و الحمد لله ان الموضوع عجبك و ادعو الله ان يوفقنى فى نقل كل ما هو مفيد0
و اشكرك على هذه الصوره الكريمه0

heba
28-01-2003, 07:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

خلافات زوجية في بيت النبوة

رضا فايز


--------------------------------------------------------------------------------

حدث خلاف بين النبي وعائشة ـ رضي الله عنهما فقال لها من ترضين بيني وبينك .. أترضين بعمر؟ قالت: لا أرضي عمر قط "عمر غليظ". قال أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم، فبعث رسول الله رسولاً إلى أبي بكر فلما جاء قال الرسول : تتكلمين أم أتكلم؟ قالت: تكلم ولا تقل إلا حقاً، فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها، فولت عائشة هاربة منه واحتمت بظهر النبي ، حتى قال له رسول الله: أقسمت عليك لما خرجت بأن لم ندعك لهذا.

فلما خرج قامت عائشة فقال لها الرسول : ادني مني؛ فأبت؛ فتبسم وقال: لقد كنت من قبل شديدة اللزوق(اللصوق) بظهري – إيماءة إلى احتمائها بظهره خوفًا من ضرب أبيها لها -، ولما عاد أبو بكر ووجدهما يضحكان قال: أشركاني في سلامكما، كما أشركتماني في دربكما". (رواه الحافظ الدمشقي) في السمط الثمين.

برغم المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الرسول الكريم ، فهو سيد البشر وهو أول شفيع وأول مشفع .. فإن الرقة التي كان يتعامل بها مع زوجاته تفوق الوصف.

ولأن الرسول بشر كما قال : "إنما أنا بشر مثلكم يُوحى إلي" وكذلك زوجاته فإن بيت النبوة كانت تعترضه بعض الخلافات والمناوشات بين الحين والحين.. إلا أن ثمة فارقاً مهماً ينبغي أن نلتفت إليه وهو أن الله عز وجل قد جعل رسولنا الكريم هو القدوة والأسوة الحسنة، وهو نعم القدوة ونعم الأسوة، فقد قال عنه ربنا في كتاب يتلى إلى يوم الدين: "وإنك لعلى خلق عظيم".

ولذلك إذا استعرضنا المواقف الخلافية "بين النبي وأزواجه فسنجد تصرفاته نموذجاً ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن تهتدي به حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة.. دخل الرسول ذات يوم على زوجته السيدة (صفية بنت حيي) ـ رضي الله عنها ـ فوجدها تبكي، فقال لها ما يبكيك؟

قالت: حفصة تقول: إني ابنة يهودي؛ فقال : قولي لها زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى.. (الإصابة 8/127) وهكذا نرى كيف يحل الخلاف بكلمات بسيطة وأسلوب طيب.

وفي صحيح مسلم تروي لنا السيدة عائشة طرفاً من أخلاق رسول الله فتقول: ما ضرب رسول الله شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله.." وعندما يشتد الغضب يكون الهجر في أدب النبوة أسلوباً للعلاج، فقد هجر الرسول زوجاته يوم أن ضيقن عليه في طلب النفقة.. حتى عندما أراد الرسول الكريم أن يطلق إحدى زوجاته نجده ودوداً رحيماً، فتحكي (بنت الشاطئ) في كتابها (نساء النبي) ذلك الموقف الخالد قائلة عن سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ أرملة مسنة غير ذات جمال، ثقيلة الجسم، كانت تحس أن حظها من قلب الرسول هو الرحمة وليس الحب، وبدا للرسول آخر الأمر أن يسرحها سراحًا جميلاً كي يعفيها من وضع أحس أنه يؤذيها ويجرح قلبها، وانتظر ليلتها وترفق في إخبارها بعزمه على طلاقها.

وفي رواية أخرى أنه قد بعث إليها صلى الله عليه وسلم فأذهلها النبأ ومدت يدها مستنجدة فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت: والله ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحب أن يبعثني يوم القيامة زوجة لك وقالت له: ابقني يا رسول الله، وأهب ليلتي لعائشة (الإصابة 8/117)؛ فيتأثر صلى الله عليه وسلم لموقف سودة العظيم؛ فيرق لها ويمسكها ويبقيها ويعطينا درساً آخرَ في المروءة صلى الله عليه وسلم.

وفي حديث الإفك - ذلك الحديث الذي هز بيت النبوة، بل هز المجتمع المسلم بكامله كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم نبراساً لكل مسلم، وخاصة في تلك الآونة التي يكثر فيها اتهام الأزواج لزوجاتهم أو الزوجات لأزواجهن بسبب ومن غير سبب.. فتروى السيد عائشة في الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول "كيف تيكم؟"

وعندما يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً.. وحين يتحدث إلى عائشة يقول لها برقته المعهودة (صلى الله عليه وسلم): أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه"، "حديث الإفك مروي في الصحيحين" حتى أنزل الله من فوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة والمسلمون جميعاً.

خالد بن الوليد
28-01-2003, 08:20 AM
صلى الله و بارك و سلم عليك يا سيدنا يا رسول الله ..

رائع يا هبة .. ما شاء الله .. تسلم ايدك و بارك الله فيكي يا رب :)

heba
28-01-2003, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

خالد ابن الوليد مشرفنا العظيم
تسلم ايدك على دمج الموضوعين فكره جميله بارك الله فيك و اشكرك يا خالد و الله ربنا يوفقكم يارب0

خالد بن الوليد
28-01-2003, 07:28 PM
هبة الله العظيمة ..
ربنا يخليكي و يزيدك من فضله .. و الحمد لله انك مزعلتيش .. همة الموضوعين ليكي يعني و جزاكي الله كل خير :)


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث