دكتور مهندس جمال الشربينى
24-07-2005, 03:50 PM
*4* اللى على راسه بطحة يحسس عليها
من فيكم ما حسسى على راسه من غير ما يكون عليها بطحة؟...أكيد كتير مننا فعل ذلك آلاف المرات...و لكن كام مننا حسس على راسه لما كان عليها بطحة بالفعل؟....دلوقتى الكل حيقول مش ممكن محصلشى منى أبدا!...يا حبايبى يا حلوين كل البلاوى و المصايب اللى مصر بتمر بيها و مش عارفين نحلها رغم أن بعضنا عارف كويس طريق الخلاص من هذه المشاكل و لكن العائق الوحيد للحل هو أمية مثقفى هذه الأمة قبل أمية الأميين نفسهم!...للأسف عدوى أمية الأميين و هى غالبية فى الشعب المصرية أنتقلت و أصابة كثير من مثقفى هذه الأمة!...فعندما يتجرأ السيد رئيس مجلس الشورى و يخرف و يقول أن السيد الرئيس منزه عن الهوى و العياذ بالله و تسرى تلك الخرافة بين الغالبية الأمية من هذا الشعب الطيب و كذلك فى أوساط المثقفين الأقلية من هذا الشعب الطيب بدون أن يقف أحد من رجال الأزهر لتلك الخرافة هنا الطامة الكبرى!...نتيجة لتصديق تلك الخرافة التى جعلت من السيد الرئيس منزها عن الهوى أصبح تطبيق تلك الفتوى التى أطلقها السيد رئيس مجلس الشورى سارية المفعول من تاريخه على كل الوزراء المعينين عن طريق السيد رئيس الوزراء و كذلك الوزراء السياديين المعينين عن طريق السيد الرئيس!...و بدلا من ان يكون السيد الرئيس هو الوحيد المنزه عن الهوى أصبح هناك طابورا طويلا من الوزراء و على رأسهم السيد رئيس الوزراء هم أيضا منزهين عن الهوى!... السيد رئيس الوزراء يقول عن الشعب المصرى قاصر ديمقراطيا لا مانع فهو منزه عن الهوى!...يوسف والى المسئول الأول و الأخير عن المبيدات المسرطنة لا مانع فهو منزه عن الهوى!...حبيب العادلى المسئول الأول عن الأمن فى مصر و قانون الطوارئ الفاشل فى إيقاف تفجيرات طابا و شرم الشيخ لا مانع فهو منزه عن الهوى!...و السؤال هنا من المسئول الأول و الأخير عن كل هؤلاء المنزهين عن الهوى و عن السكوت عليهم!...الكل الآن سيبعد يده عن راسه محاولا عدم التحسيس عليها!...و لكن للأسف عينى لمحت واحد هناك بعيد رفع يده و حسس على البطحة اللى على راسه و بسرعة قبل ما حد يشوفه نزل يده!
من فيكم ما حسسى على راسه من غير ما يكون عليها بطحة؟...أكيد كتير مننا فعل ذلك آلاف المرات...و لكن كام مننا حسس على راسه لما كان عليها بطحة بالفعل؟....دلوقتى الكل حيقول مش ممكن محصلشى منى أبدا!...يا حبايبى يا حلوين كل البلاوى و المصايب اللى مصر بتمر بيها و مش عارفين نحلها رغم أن بعضنا عارف كويس طريق الخلاص من هذه المشاكل و لكن العائق الوحيد للحل هو أمية مثقفى هذه الأمة قبل أمية الأميين نفسهم!...للأسف عدوى أمية الأميين و هى غالبية فى الشعب المصرية أنتقلت و أصابة كثير من مثقفى هذه الأمة!...فعندما يتجرأ السيد رئيس مجلس الشورى و يخرف و يقول أن السيد الرئيس منزه عن الهوى و العياذ بالله و تسرى تلك الخرافة بين الغالبية الأمية من هذا الشعب الطيب و كذلك فى أوساط المثقفين الأقلية من هذا الشعب الطيب بدون أن يقف أحد من رجال الأزهر لتلك الخرافة هنا الطامة الكبرى!...نتيجة لتصديق تلك الخرافة التى جعلت من السيد الرئيس منزها عن الهوى أصبح تطبيق تلك الفتوى التى أطلقها السيد رئيس مجلس الشورى سارية المفعول من تاريخه على كل الوزراء المعينين عن طريق السيد رئيس الوزراء و كذلك الوزراء السياديين المعينين عن طريق السيد الرئيس!...و بدلا من ان يكون السيد الرئيس هو الوحيد المنزه عن الهوى أصبح هناك طابورا طويلا من الوزراء و على رأسهم السيد رئيس الوزراء هم أيضا منزهين عن الهوى!... السيد رئيس الوزراء يقول عن الشعب المصرى قاصر ديمقراطيا لا مانع فهو منزه عن الهوى!...يوسف والى المسئول الأول و الأخير عن المبيدات المسرطنة لا مانع فهو منزه عن الهوى!...حبيب العادلى المسئول الأول عن الأمن فى مصر و قانون الطوارئ الفاشل فى إيقاف تفجيرات طابا و شرم الشيخ لا مانع فهو منزه عن الهوى!...و السؤال هنا من المسئول الأول و الأخير عن كل هؤلاء المنزهين عن الهوى و عن السكوت عليهم!...الكل الآن سيبعد يده عن راسه محاولا عدم التحسيس عليها!...و لكن للأسف عينى لمحت واحد هناك بعيد رفع يده و حسس على البطحة اللى على راسه و بسرعة قبل ما حد يشوفه نزل يده!