دكتور مهندس جمال الشربينى
23-07-2005, 09:45 PM
*4* الحقيقة الكاذبة
ياله من ضجيج منظم ذلك البرنامج المسمى بالخطأ "الحقيقة" على قناة (دريم 2) و الذى يقدمه وائل الأبراشى ذلك الصحفى و الذى كنت أتصوره مستقلا حرا و إذا به رويدا رويدا يرتدى جلباب جديدا لو تفحصت صناعته لوجدت أنه صنع الحزواطيين!...منذ دقائق قليلة أنتهيت من مشاهدة حلقة يندى لها الجبين من تلك الحلقات المسماة كذبا "الحقيقة" كان أحد ضيوف الحلقة فتوة من فتوات لجنة السياسات فى ذلك الحزب المسمى الحزواطى و الذى يحكم مصر منذ 24 عاما...نعم و الله العظيم فتوة أستاذ بجامعة حلوان يتداخل بطريقة بهيمية صاخبة، لا تليق بمدرس حضانة فما بالكم بإستاذ جامعى، فى الحوارات التى دارت مع عينات مختلفة من الذين ينوون ترشيح أنفسهم كمستقلين لرئاسة الجمهورية ذلك البلد المغلوب على أمره و المسمى مصر!...أول تلك الشخصيات كان أخ مصرى قبطى أسمه المهندس عدلى أبادير تحترم أراءه عند سماعها و لكن للأسف تداخلات الأبراشى المقززة جعلتنا كمشاهدين نحترم المهندس عدلى أبادير أكثر من إحترامنا لذلك الأبراشى و الذى أخذ يردد طوال الحوار كالببغاء فى مناسبة و غير مناسبة أن أبادير سيدير حملته الأنتخابية بالتليفون من سويسرا و كذلك أنه سيحكم مصر أيضا بالتليفون من سويسرا!...أسلوب مرفوض مننا كمشاهدين لأن ذلك الأبراشى يستخف بعقولنا و هو لا يدرى أننا بكبسة زر فى الريموت نستطيع أن نمحوه من شاشة التليفزيون هو و غيره من أمثاله من مقدمى البرامج!...و جاء الدور على المرشح الثانى الواضح من لحيته و الذبيبة فى جبهته أنه رجل متدين و لكن ذلك الفتوة المسمى دكتور جهاد لم يعطه أى فرصة للكلام!...و جاء الدور على الثالث و هو ضابط سابق و رجل اعمال و صرح أنه لو كان يعرف أن ذلك الفتوة المسمى دكتور جهاد سيحضر هذه الحلقة كان سيرفض الحضور من أصله!...و جاء الدور على المرشح الرابع و الذى يعمل كفنى تبريد و المدعوم من جماهير عريضة (أجزم أن كل عمال مصر سيدعمونه) و هنا فقط تقازم و دخل جحره ذلك الفتوة المسمى دكتور جهاد فهو الآن لا يواجه أفراد مستقلين و لكنه يواجه أحد أفراد قوة لا يستهان بها ألا و هى عمال مصر...و العجيب أن ذلك الأبراشى دعاه بقوله يا "عم" و هو المرشح لرئاسة مصر كلها!...يا سادة إحترامنا للمرشحين للرئاسة هو جزأ لا يتجزأ من إحترامنا للرئيس نفسه!...يا دوبك صرح المرشح الرابع أنه رفع دعوى قضائية ضد شرعية المادة المشبوهة 76 من الدستور إلا و برنامج "الحقيقة الكاذبة" يسدل عليه الستار!
ياله من ضجيج منظم ذلك البرنامج المسمى بالخطأ "الحقيقة" على قناة (دريم 2) و الذى يقدمه وائل الأبراشى ذلك الصحفى و الذى كنت أتصوره مستقلا حرا و إذا به رويدا رويدا يرتدى جلباب جديدا لو تفحصت صناعته لوجدت أنه صنع الحزواطيين!...منذ دقائق قليلة أنتهيت من مشاهدة حلقة يندى لها الجبين من تلك الحلقات المسماة كذبا "الحقيقة" كان أحد ضيوف الحلقة فتوة من فتوات لجنة السياسات فى ذلك الحزب المسمى الحزواطى و الذى يحكم مصر منذ 24 عاما...نعم و الله العظيم فتوة أستاذ بجامعة حلوان يتداخل بطريقة بهيمية صاخبة، لا تليق بمدرس حضانة فما بالكم بإستاذ جامعى، فى الحوارات التى دارت مع عينات مختلفة من الذين ينوون ترشيح أنفسهم كمستقلين لرئاسة الجمهورية ذلك البلد المغلوب على أمره و المسمى مصر!...أول تلك الشخصيات كان أخ مصرى قبطى أسمه المهندس عدلى أبادير تحترم أراءه عند سماعها و لكن للأسف تداخلات الأبراشى المقززة جعلتنا كمشاهدين نحترم المهندس عدلى أبادير أكثر من إحترامنا لذلك الأبراشى و الذى أخذ يردد طوال الحوار كالببغاء فى مناسبة و غير مناسبة أن أبادير سيدير حملته الأنتخابية بالتليفون من سويسرا و كذلك أنه سيحكم مصر أيضا بالتليفون من سويسرا!...أسلوب مرفوض مننا كمشاهدين لأن ذلك الأبراشى يستخف بعقولنا و هو لا يدرى أننا بكبسة زر فى الريموت نستطيع أن نمحوه من شاشة التليفزيون هو و غيره من أمثاله من مقدمى البرامج!...و جاء الدور على المرشح الثانى الواضح من لحيته و الذبيبة فى جبهته أنه رجل متدين و لكن ذلك الفتوة المسمى دكتور جهاد لم يعطه أى فرصة للكلام!...و جاء الدور على الثالث و هو ضابط سابق و رجل اعمال و صرح أنه لو كان يعرف أن ذلك الفتوة المسمى دكتور جهاد سيحضر هذه الحلقة كان سيرفض الحضور من أصله!...و جاء الدور على المرشح الرابع و الذى يعمل كفنى تبريد و المدعوم من جماهير عريضة (أجزم أن كل عمال مصر سيدعمونه) و هنا فقط تقازم و دخل جحره ذلك الفتوة المسمى دكتور جهاد فهو الآن لا يواجه أفراد مستقلين و لكنه يواجه أحد أفراد قوة لا يستهان بها ألا و هى عمال مصر...و العجيب أن ذلك الأبراشى دعاه بقوله يا "عم" و هو المرشح لرئاسة مصر كلها!...يا سادة إحترامنا للمرشحين للرئاسة هو جزأ لا يتجزأ من إحترامنا للرئيس نفسه!...يا دوبك صرح المرشح الرابع أنه رفع دعوى قضائية ضد شرعية المادة المشبوهة 76 من الدستور إلا و برنامج "الحقيقة الكاذبة" يسدل عليه الستار!