سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأشراف القضائي على الانتخابات المصرية من وجهة نظر مختلفة مع الواقع المعاش


اشرف مشرف
22-07-2005, 03:30 PM
الأشراف القضائي على الانتخابات المصرية من وجهة نظر مختلفة مع الواقع المعاش
بقلم
اشرف مشرف المحامي

هلل الكثيرين منا لأشراف القضاة في مصر على الانتخابات بل وطالب في التوسع فيها والأشراف الكامل للقضاة عليها بل أن القضاة أنفسهم في اجتماع ناديهم الأخير هددوا بعدم الأشراف على انتخابات رئيس الجمهورية ما لم يتوفر لهم الأشراف الكامل على الانتخابات
ولكن لو نظرنا للموضوع نظرة أكثر تعمقا لتبين أن السبب في تهليل الجميع لأشراف القضاة هو أن القاضي سيكون محايدا في إدارته للانتخابات وذلك لما له من حصانة تمنحها له وظيفته
ولكن بما أننا لم نخترع الديمقراطية أو حتى نعيد اختراعها بل هي مستوردة بالكامل فبالتالي فأن مسألة الانتخابات والأشراف عليها يجب أن ننظر فيها إلى الدول الأكثر عراقة في الديمقراطية لنرى كيف يشرفون ويديرون انتخاباتهم فمثلا الولايات المتحدة الأمريكية وهي على رأس الدول الديمقراطية نجد أن القضاة هناك لا يشرفون على الانتخابات بل حتى الهند وهي دولة من دول العالم الثالث مثلنا وظروفها لا تختلف كثيرا عنا لا يشرف أيضا القضاة فيها على الانتخابات
أن كلا من الدولتين الذين اتخذناهم مثالا يشرف على الانتخابات فيها هيئة رسمية مستقلة مكونة من موظفين عملهم الوحيد هو حصر الجداول الانتخابية وتنقيتها والأشراف على الانتخابات ويتمتع أعضاء هذه الهيئة بحصانة كاملة وبالتالي لا يشكك في أعمال هذه الهيئات احد ولا توصف الانتخابات التي تجرى في كلا الدولتين بأنها انتخابات مزورة
وأنا أرى أن مصر بظروفها الحالية تحتاج إلى مثل هذه الهيئة المستقلة للأشراف على أي انتخابات تجرى والبعد تماما عن إشراك القضاة في الأشراف على الانتخابات وذلك للأسباب التالية:
أولا: أن الجهاز القضائي وظيفته الأساسية هو تحقيق العدالة من خلال نظر القضايا التي تعرض وإصدار إحكام فيها وليس من وظائفه الأشراف على الانتخابات وان إقحام مسألة الانتخابات هو بمثابة إقحام للجهاز القضائي في مجال لم ينشئ الجهاز القضائي من اجله أساسا
ثانيا : تشهد محاكم مصر تراكم في القضايا وتأجيلات متوالية وبطأ في إصدار الأحكام والسبب في ذلك هو قلة عدد القضاة لدرجة استدعت من المشرع رفع سن المعاش مرات متتالية حتى يحافظ على العدد الموجود وبالرغم من رفع سن المعاش إلا أن الأزمة مازالت موجودة ومازال العدد لا يتناسب مطلقا مع النمو المضطرد في أعداد القضايا فبدلا من إيجاد حل لهذا المشكل يضاف عبئ جديد على القضاة والمتقاضين وهو التأجيلات الانتخابية بعد أن أصبح القضاة يشرفون على كل وأي انتخابات في مصر بدأ من انتخابات رئيس الجمهورية نزولا إلى انتخابات اصغر مركز شباب أو جمعية في مصر , وبالتالي لا يمر أسبوع إلا وتجد تأجيلا ما في محكمة ما بسبب أن القاضي كان يشرف على انتخابات ما
لكل ذلك فان إنشاء هيئة قومية للأشراف على الانتخابات على غرار المجلس القومي لحقوق الإنسان وتكون رئاسته لشخصية عامة وتكون عضوية هذه الهيئة لشباب الخريجين الذين يعانون من البطالة ولن تكلف الهيئة الجديدة الدولة شيئا لأن مرتبات موظفيها ستكون من المبالغ التي كان يتقاضاها القضاة كبدلات عن قيامهم بالأشراف على الانتخابات
أن هيئة مثل هذه لو أنشئت وخصصت فقط للأشراف على أي انتخابات تحدث في مصر ستكون حل لأكثر من مشكلة في خطوة واحدة فهي ستزيح عن كاهل القضاء عبئ يعطله عن أداء رسالته الأساسية والسامية وتتيح له التفرغ الكامل لعملهم الأساسي وهو نظر القضايا وإصدار الأحكام
وكذلك تتيح لشباب الخريجين فرص عمل كثيرة وكذلك توصل رسالة للدول الغربية أن مصر قد قطعت شوطا لا بأس به في مجال الديمقراطية بإنشائها هيئة شبيهة بالهيئات المنشئة في الدول الغربية


نشرت هذه المقالة لي في جريدة الأفوكاتو بتاريخ 10 يوليو 2005

raymon
26-07-2005, 09:01 PM
هذا صحيح ... حكاية الإشراف على القضاء بدعة مصرية لتكميم أفواه المعارضين ... حيث أن لا سلطة أعلى من سلطة القضاء وبالتالي يكون الطعن صعباً.
والأفضل أن تشكل لجنة محايدة للإشراف على الإنتخابات، كما حدث في العراق، وتقوم اللجنة بقبول مراقبين من كآفة الأحزاب والقوى السياسية وكذا من منظمات المجتمع المدني المحلية والعالمية. وداخل كل محطة انتخابية يتم الفرز أمام أعين المراقبين (سواء من الأحزاب أو المنظمات) ثم يتم إعلان نتيجة كل محطة على حدة.
وفي حال عدم رضى بعض الأطراف عن النتيجة يقوم المدعي باللجوء إلى القضاء لإنصافه ...
لا يوجد منطق على الإطلاق في إختصار الطريق وتدخل القضاء في عملية من المفترض أن تكون إدارية.


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث