دكتور مهندس جمال الشربينى
21-07-2005, 11:47 AM
*4* أكانت حالة حوار أم كانت حالة خوار؟!
على غير عادة ريموت التليفزيون وجدته يقودنى إلى القناة الأولى الأرضية المبثوثة من ماسبيرو لكل الشعب المصرى الذى فيما قبل كان محروسا من العين و الحسد...و أكتشفت أن هناك شخصية "كلبوظة" لأول مرة أشاهدها كمحاور و مقدم برنامج حوارى و الذى تبينت بعد ذلك أن أسم هذا البرنامج " حالة حوار" و ان المحاور هو د.عمرو عبد السميع و التى أسعفتنى ذاكرتى قبل نهاية البرنامج بأنه أحد كتاب الجريدة الحكومية الأولى فى مصر... ملكة صحف إعلانات الوفيات فى العالم العربى بل أجزم أنها فى هذا الصدد ملكة الكون و البركة فى كل ملوثات و مقصرات الحياة فى مصر!...من الخوار( نعم الخوار و ليس الحوار!) الذى دار المحاور الكلبوظ الذى يشبه كثيرا تلك القطط السمينة من أعضاء الحزب الشمولى و الأوحد فى مصر و المسمى الحزب الوطنى الديمقراطى و لكوننا سنكرر أسمه كثيرا فى مقالى هذا لذا سأشير إليه دائما بإسمه المختصر (الحزواطى) و لإعضائه (الحزواطيين) تشبها على سبيل المثال لا الحصر بالدولة العباسية و العباسيين و الدولة الأموية و الأمويين إذا لا مانع إذا قلنا الدولة الحزواطية و الحزواطيين علما بأنهم فى الحكم منذ أكثر من 24 عاما فيحق علينا أن نكرم حكمهم الذى سيطول أمده (يعلم الله وحده أمده) و نرمز إليهم بالدولة الحزواطية و الحزواطيين!...دار ذلك "الخوار" بين ذلك الكلبوظ المرتدى جلباب الحزاوطيين و أثنان من قادة الأحزاب المعارضة هما د. جمعة نعمان رئيس حزب الوفد و السيد ضياء رئيس الحزب العربى الناصرى و حضره بعض من رؤساء تحرير الصحف الحكومية (المعيينين حديثا) و الصحف المعارضة و كان الجمهور الحاضر عينات شيك للغاية (ملبسا) مختارة بعناية فائقة من شباب الحزواطيين ....فى ذلك الخوار تلقى المحاور الكلبوظ درسا فى آداب الأستماع و المحاورة من د. جمعة نعمان...فالمحاور تعود على كتابة المقالات فى الصحف الحكومية الحزواطية و لكنه للأسف حديث العهد بالحوارات التليفزيونية...كل الذى قدر عليه المحاور الكلبوظ إفهامنا نحن المشاهدين أن كل الرؤساء السابقين لحزب الوفد كانوا باشوات و لكن الوحيد الغير باشا هو الرئيس الحالى د. جمعة نعمان (هييييه صقفة كبيرة معايا للمحاور الكلبوظ!)...و قفشة أخرى و لا أحلى نكتة على أجدع صعيدى المحاور الكلبوظ سأل رئيسى الحزبان سؤال عبيط و خبيث سألهم ما هو عدد أعضاء كل من حزبى الوفد و العربى الناصرى؟!...و طبعا أنبرى الرئيس الجديد لتحرير أخبار اليوم مستهزءا برؤساء الحزبين لأنهما لا يعرفان عدد أعضاء حزبيهما و تطوع بالنيابة عن الحزواطيين قائلا أن عدد الحزواطيين بلغ 2.2 مليون (حصوة فى عين الحسود)!...و أخيرا إليكم أهم النقاط التى صرح بها كل من رئيسى الحزبين المعارضيين:
· مباراة غير متكافئة بين حزب (تنظيم حكومى) تغلل فى الدولة لمدة 24 عاما لا تستطيع الفصل بين الحزب و أجهزة الدولة
· حزب شمولى ورث كل الموارد البشرية و المبانى الحكومية الخاصة بالإتحاد الإشتراكى بينما أحزاب المعارضة مقار بعضها شقق مؤجرة لا يستطيع بعضهم دفع الإيجار الشهرى
· الوفد لا يطمع فى الظروف الحالية فى تدوال السلطة و لكن كل الذى يطمعه هو نسبة معقولة فى المجالس النيابية لإثراء التجربة الديمقراطية
· العربى الناصرى يحضر إجتماعاته العدد القليل لأسباب أمنية تحول دون حضور الكثير
· الوفد يطالب بترك الريس و أبنه جمال للحزب الحاكم حتى يمكن لبقية الأحزاب المعارضة التنافس الحقيقى
· صناديق إنتخاب بإشراف قضائى "جالس" بدون شخصيات عامة هو المحك و الفيصل
· إلغاء قانون الطوارئ و كل ما هو إستثنائى و إحلال القوانين العادية محلها
و رأيى الشخصى المتواضع إذا كان الحال بهذا السوء و الأحزاب الموجودة حاليا و التى ظلت مخدرة و نائمة طوال ال 24 عاما الماضية و العيب مش فيها ..العيب فى الذين أستحلوا حكاية الأستفتاءات و القوانين الأستثنائية و الطوارئ طوال تلك المدة الطويلة و فجأة ضرب فى نفوخهم أن لا بد من كل شئ فى 2005 ؟!...هل هناك فى هذه الدنيا أو فى هذا الكون إنتخابات رئاسية ثم يليها بعد شهرين إنتخابات مجلس شعب!...إذا كان الحال هكذا فليفضها الحزواطيين من سيرة و يعلنوها منابر متعددة (منهم و من الأحزاب المعارضة) داخل الحزب الأوحد و الشمولى و الذى سيتغير بالطبع أسمه المختصر من "حزواطى" إلى "حزواطنا"!... طبعا سيسأل البعض منكم ترمز إلى ماذا "نا" فى نهاية "حزواطنا" ... أقول لهم بسيطة أنها ترمز إلى "الحزب الوطنى الديمقراطى بتاعنا كلنا"!
على غير عادة ريموت التليفزيون وجدته يقودنى إلى القناة الأولى الأرضية المبثوثة من ماسبيرو لكل الشعب المصرى الذى فيما قبل كان محروسا من العين و الحسد...و أكتشفت أن هناك شخصية "كلبوظة" لأول مرة أشاهدها كمحاور و مقدم برنامج حوارى و الذى تبينت بعد ذلك أن أسم هذا البرنامج " حالة حوار" و ان المحاور هو د.عمرو عبد السميع و التى أسعفتنى ذاكرتى قبل نهاية البرنامج بأنه أحد كتاب الجريدة الحكومية الأولى فى مصر... ملكة صحف إعلانات الوفيات فى العالم العربى بل أجزم أنها فى هذا الصدد ملكة الكون و البركة فى كل ملوثات و مقصرات الحياة فى مصر!...من الخوار( نعم الخوار و ليس الحوار!) الذى دار المحاور الكلبوظ الذى يشبه كثيرا تلك القطط السمينة من أعضاء الحزب الشمولى و الأوحد فى مصر و المسمى الحزب الوطنى الديمقراطى و لكوننا سنكرر أسمه كثيرا فى مقالى هذا لذا سأشير إليه دائما بإسمه المختصر (الحزواطى) و لإعضائه (الحزواطيين) تشبها على سبيل المثال لا الحصر بالدولة العباسية و العباسيين و الدولة الأموية و الأمويين إذا لا مانع إذا قلنا الدولة الحزواطية و الحزواطيين علما بأنهم فى الحكم منذ أكثر من 24 عاما فيحق علينا أن نكرم حكمهم الذى سيطول أمده (يعلم الله وحده أمده) و نرمز إليهم بالدولة الحزواطية و الحزواطيين!...دار ذلك "الخوار" بين ذلك الكلبوظ المرتدى جلباب الحزاوطيين و أثنان من قادة الأحزاب المعارضة هما د. جمعة نعمان رئيس حزب الوفد و السيد ضياء رئيس الحزب العربى الناصرى و حضره بعض من رؤساء تحرير الصحف الحكومية (المعيينين حديثا) و الصحف المعارضة و كان الجمهور الحاضر عينات شيك للغاية (ملبسا) مختارة بعناية فائقة من شباب الحزواطيين ....فى ذلك الخوار تلقى المحاور الكلبوظ درسا فى آداب الأستماع و المحاورة من د. جمعة نعمان...فالمحاور تعود على كتابة المقالات فى الصحف الحكومية الحزواطية و لكنه للأسف حديث العهد بالحوارات التليفزيونية...كل الذى قدر عليه المحاور الكلبوظ إفهامنا نحن المشاهدين أن كل الرؤساء السابقين لحزب الوفد كانوا باشوات و لكن الوحيد الغير باشا هو الرئيس الحالى د. جمعة نعمان (هييييه صقفة كبيرة معايا للمحاور الكلبوظ!)...و قفشة أخرى و لا أحلى نكتة على أجدع صعيدى المحاور الكلبوظ سأل رئيسى الحزبان سؤال عبيط و خبيث سألهم ما هو عدد أعضاء كل من حزبى الوفد و العربى الناصرى؟!...و طبعا أنبرى الرئيس الجديد لتحرير أخبار اليوم مستهزءا برؤساء الحزبين لأنهما لا يعرفان عدد أعضاء حزبيهما و تطوع بالنيابة عن الحزواطيين قائلا أن عدد الحزواطيين بلغ 2.2 مليون (حصوة فى عين الحسود)!...و أخيرا إليكم أهم النقاط التى صرح بها كل من رئيسى الحزبين المعارضيين:
· مباراة غير متكافئة بين حزب (تنظيم حكومى) تغلل فى الدولة لمدة 24 عاما لا تستطيع الفصل بين الحزب و أجهزة الدولة
· حزب شمولى ورث كل الموارد البشرية و المبانى الحكومية الخاصة بالإتحاد الإشتراكى بينما أحزاب المعارضة مقار بعضها شقق مؤجرة لا يستطيع بعضهم دفع الإيجار الشهرى
· الوفد لا يطمع فى الظروف الحالية فى تدوال السلطة و لكن كل الذى يطمعه هو نسبة معقولة فى المجالس النيابية لإثراء التجربة الديمقراطية
· العربى الناصرى يحضر إجتماعاته العدد القليل لأسباب أمنية تحول دون حضور الكثير
· الوفد يطالب بترك الريس و أبنه جمال للحزب الحاكم حتى يمكن لبقية الأحزاب المعارضة التنافس الحقيقى
· صناديق إنتخاب بإشراف قضائى "جالس" بدون شخصيات عامة هو المحك و الفيصل
· إلغاء قانون الطوارئ و كل ما هو إستثنائى و إحلال القوانين العادية محلها
و رأيى الشخصى المتواضع إذا كان الحال بهذا السوء و الأحزاب الموجودة حاليا و التى ظلت مخدرة و نائمة طوال ال 24 عاما الماضية و العيب مش فيها ..العيب فى الذين أستحلوا حكاية الأستفتاءات و القوانين الأستثنائية و الطوارئ طوال تلك المدة الطويلة و فجأة ضرب فى نفوخهم أن لا بد من كل شئ فى 2005 ؟!...هل هناك فى هذه الدنيا أو فى هذا الكون إنتخابات رئاسية ثم يليها بعد شهرين إنتخابات مجلس شعب!...إذا كان الحال هكذا فليفضها الحزواطيين من سيرة و يعلنوها منابر متعددة (منهم و من الأحزاب المعارضة) داخل الحزب الأوحد و الشمولى و الذى سيتغير بالطبع أسمه المختصر من "حزواطى" إلى "حزواطنا"!... طبعا سيسأل البعض منكم ترمز إلى ماذا "نا" فى نهاية "حزواطنا" ... أقول لهم بسيطة أنها ترمز إلى "الحزب الوطنى الديمقراطى بتاعنا كلنا"!